صفقت هاجر على يدها قائلة بسعادة: «مش معقولة يا هلا... أنتِ فظيعة! أنا كده عرفت ليه خلود بتحبك أوي.» زمت هلا شفتيها وقالت بابتسامة دافئة: «ربنا يخليكي ليها يا طنط... الأم دي نعمة... بالذات يوم عيد الحب. متعرفيش حد أوديله عيالي وينوبك فيا ثواب؟» تعالت ضحكات هاجر: «أعرف يا حبيبتي... عندي طبعًا... يشرفوني وينوروني.» نهضت هلا من مكانها تتراقص فرحًا: «لا أنا أكيد بحلم... بحل مشكلة صاحبتي... وزاتحلت مشاكلي... بس يا طنط... أنا ولادي ساعة زمن وهيكونوا عندك باي باي.» ضحكت هاجر على منظرها وفرحتها، واتصلت فورًا على باهر ليذهب إلى ياسمين ويأتي بالأحفاد. --- دلف باهر فيلا كرم السرجاني، فاستغربت ياسمين قائلة: «ده إيه الزيارة المفاجئة دي؟» ابتسم باهر بوهن: «هاجر عازمة خلود وزين على العشا... فقلت أجي أخد الأولاد يقعدوا معانا لغاية ما يجي ميعاد العشا.» ابتسمت ياسمين بسخرية: «مكنش له لزوم تتعب نفسك... كنت اتصلت وكنت بعتهم مع السواق. وبعدين خليهم عندي... ولما يتعشوا يرجعوا يخدوهم.» قال باهر بخبث محسوب: «أصل هاجر قالتلي إن أعضاء النادي مش بيشوفوكي بقالهم مدة... فليه ما تنتهزيش الفرصة وتروح
Read more