All Chapters of غدر الزين بقلمي مروه البطراوى : Chapter 111 - Chapter 120

122 Chapters

الفصل 111

صفقت هاجر على يدها قائلة بسعادة: «مش معقولة يا هلا... أنتِ فظيعة! أنا كده عرفت ليه خلود بتحبك أوي.» زمت هلا شفتيها وقالت بابتسامة دافئة: «ربنا يخليكي ليها يا طنط... الأم دي نعمة... بالذات يوم عيد الحب. متعرفيش حد أوديله عيالي وينوبك فيا ثواب؟» تعالت ضحكات هاجر: «أعرف يا حبيبتي... عندي طبعًا... يشرفوني وينوروني.» نهضت هلا من مكانها تتراقص فرحًا: «لا أنا أكيد بحلم... بحل مشكلة صاحبتي... وزاتحلت مشاكلي... بس يا طنط... أنا ولادي ساعة زمن وهيكونوا عندك باي باي.» ضحكت هاجر على منظرها وفرحتها، واتصلت فورًا على باهر ليذهب إلى ياسمين ويأتي بالأحفاد. --- دلف باهر فيلا كرم السرجاني، فاستغربت ياسمين قائلة: «ده إيه الزيارة المفاجئة دي؟» ابتسم باهر بوهن: «هاجر عازمة خلود وزين على العشا... فقلت أجي أخد الأولاد يقعدوا معانا لغاية ما يجي ميعاد العشا.» ابتسمت ياسمين بسخرية: «مكنش له لزوم تتعب نفسك... كنت اتصلت وكنت بعتهم مع السواق. وبعدين خليهم عندي... ولما يتعشوا يرجعوا يخدوهم.» قال باهر بخبث محسوب: «أصل هاجر قالتلي إن أعضاء النادي مش بيشوفوكي بقالهم مدة... فليه ما تنتهزيش الفرصة وتروح
Read more

الفصل 112

ابتسمت شهيرة وقالت بصوت ناعم مليء بالدفء: «أنت كمان زي ما أنت... بحبك وحنيتك عليّ... ورقتك معايا دايمًا.» قبلها حازم من وجنتها بشغف عميق يفيض حبًا: «أنتِ ما ينفعش معاكي إلا الرقة والحنية يا شهيرة... أنتِ تحفة فنية... أحاف عليها تتكسر... ولا حتى تتخربش أبدًا.» تأوهت شهيرة من لمساته وقبلاته الحارة، وقالت بصوت مرتعش: «هتفضل تحبني كده يا حازم كتير؟» أمسكها من خصرها بقوة ولهفة: «لغاية ما أموت... هموت وأنا بحبك.» شهقت شهيرة وأبعدته عن أحضانها بقلق واضح: «بعد الشر عليك... متقولش كده تاني... ربنا يبارك لي فيك يا نصي التاني.» لم يستطع حازم تكملة الحوار، لأنه كان يذيبه أكثر فأكثر. حملها بين ذراعيه بقوة، وتوجه بها إلى الفراش ليستكملا حوارهما بالأفعال لا بالأقوال فقط. --- **عند خليفة ونهى** صممت نهى على استدعاء خليفة إلى شقة والديها القديمة بعد أن أمرت الخادمة بتنظيفها جيدًا، لتبعد عن ياسمين قدر الإمكان. استغرب خليفة من إلحاحها الشديد، لكن ما باليد حيلة. ذهب إليها بعد أن اطمأن على أولاد أخيه الذين رحلوا برفقة باهر. دلف إلى الشقة بعد أن فتحت له الخادمة وأخبرته أن نهى نائمة في الغرفة ا
Read more

الفصل 113

ثم اقترب زين من أذنها ليفاجئها بهديته، وبدأ يغني بصوت عميق يذيب القلب: الحب كله حبيته فيك لك الحب كله وزماني كله أنا عشتوا ليك زماني كله حبيبي قول للدنيا معايا ولكل قلب بدقته حس يا دنيا حبي وحبي وحبي ده العمر هو الحب وبس واسقيني واملئ واسقيني تاني اسقيني تاني من الحب منك من نور زماني اسقيني ياللي من يوم ما شفتك حسيت كأني اتخلقت تاني روح قلبي يا حياة أيامي يا روح قلبي يا حبيبي يا ملاك أحلامي أحلامي يا روح قلبي أنا كنت إيه قبل ما أشوفك أنا كنت إيه وكنت عايش يا حبيبي أيامي ليه أيامي ليه طريق حياتي مشيته قبلك في ليل طويل لا قلب جنبي يحس بيا ولا طيف جميل ولما شفتك أول ما شفتك بكل شوق الدنيا لقيتني مشدود إليك وفي كل حب الدنيا أنا جيتك وجريت عليك ناديت ناديت عالدنيا فحالها والكل قلبي بدقته حس يا دنيا حبي وحبي وحبي ده العمر هو الحب وبس الهوى العطشان عطشان في قلبي بينده لك يا أرق من النسمة وأجمل من ملاك أنت روحي وكل عمري ونور حياتي يا حياتي إيه أنا بالنسبة لك حبيبي ده أنا مخلوق علشانك يا دوب علشانك علشانك أنت وقلبي قلب
Read more

الفصل 114

رفع غيث حاجبه مستفسرًا وقال: «وإيه اللي قولتيه يا قلب بابا النهاردة... وهيوقفه عند حده؟» ابتسمت غرام ابتسامة نصر وقالت بفخر: «قلتله إنه كبير بالنسبة ليا... ويروح يدور على حد قريب من سنه... ويبعد عني بقى...» تمتم غيث بكلمات لم تسمعها غرام جيدًا: «يبعد أبقى قابلني...» ثم لفت انتباهه إلى ابنته التي تحاول أن تسمع، فرد عليها بروية: «أنتِ عارفة أمك لو سمعت الكلام ده هتعمل فينا إيه؟ ده مش فينا إحنا بس... ده فيه هو كمان... لا، وفي مامته خلود... دي عشقها... متتصوريش بتحبها قد إيه.» هزت غرام رأسها بسعادة وقالت: «إيه رأيك يا بابي لو أقول لمامي... وتمسك في خناق مامته... وتوقفه عند حده هو كمان... كده بقى حطينا مصانع الحداد ما بينا... ويخلي عنده دم ويسيبني.» ابتسم غيث وقال: «طيب، ولما الأستاذ غيث يقول لمامتك إنك بتكلمي زميلك في الكلاس... وهي محرجة عليكي... سيادتك هيبقى عقابك من ماما شكله إيه؟» وضعت غرام يدها على رأسها وقالت بقلق: «عندك حق يا بابا... دي مش بعيد تحبسني في البيت... وتوديني المدرسة على الامتحانات فقط... دي ممكن متدخلنيش الجامعة كمان... هي ليه مامي صعبة كده يا بابا؟» وضع غي
Read more

الفصل 115

تنهد غيث ونظر إلى غرام قائلاً: «بزمتك يا غرامي... لو هتحبي تكملي حياتك... هتكمليها مع واحد زي قاسم مثلاً؟ ولا زي وحيد؟ ولا أقولك زي هادي ابن خالتك همس؟ بصراحة ده أهدي واحد في العيلة... بس أنا عند رأيي يا غرام.» أخفضت غرام رأسها بخجل إلى الأسفل... لأنها تعلم جيدًا أنه محق. ليدلف إليهم هادي ابن شادي قائلاً بهدوء: «حضرتك بتقول إيه يا عمو غيث؟ غرام أولاً أكبر مننا كلنا... ثانيًا لو أصغر مننا... فأنا بصراحة أستخسرها حتى فيا... غرام لازم اللي ياخدها يتعامل معاها كجوهرة مكنونة.» دلفت همس لتقول: «شفتي يا قمر أولادي طلعوا عاقلين إزاي؟ طبعًا مكنتيش متوقعة إن جناني يجيب أولاد حلوين زي دول... بس شادو حبيبي... عقلني وعقل أولادي.» ضحك شادي بقوة حتى أدمعت عيناه قائلاً: «يا فرحة ما تمت... أخدها وحيد ابن حمزة ووديعة وطار... الواد هيطلع مغني... وشكل بنتك الجينات لعبت في مخها... هتشتغل رقاصة وراه.» دلفت وديعة ووضعت يدها في خصرها هاتفة بامتعاض: «ماله وحيد يا سي شادي؟ كل ولد لخاله... نسيت ولا أفكرك؟ لما كنت في الثانوية وكنت تقفل الأوضة عليك وتقعد تغني وتقول حبيبتي من تكون.» جحظت همس بعينيها قائل
Read more

الفصل 116

#غرام_الغيث 🎻🎻🎻 #مروة_محمد 🌸🌸🌸 #حلقة_خاصة 💘💘💘 بعد حرب دامت قرابة الثلاث سنوات لحصول غيث الأكبر على قمره، وإنجابه منها قاسم وغرام... يعيد الزمان حاله مرة أخرى، لكن بصراع أكبر. صراع غيث الأكبر للحصول على غرامه التي افتتن بها منذ لحظة مولدها. عزم أمره رغم فارق السن، حصل عليها، أورطها في زواجه، وأوقعها في حبه. هو متملك مثل والده الزين... تزوج امرأة أصغر منه مثلما كانت خلود صغيرة على والده. حقًا... حرب الحب من أصعب الحروب التي تصارع النفس البشرية. --- تذكروا معي كيف وضعها في مأزق عندما علم برفضها غير المباشر له على الهاتف... لكنه عزم أمره، جاء بأهله، وفرض نفسه وعشقه عليها أمام الجميع، لتصبح مقيدة بعشقه. والسبب؟ عشق منذ الصغر... منذ أن كانت ثمرة صغيرة في رحم والدتها، وهو يظن أنها ستكون شبيهة لها كالبرتقالة. رغم الحرب الدائرة بين والدتها ووالدته، إلا أنه تمسك بها... فهي صغيرته، وابنته. يتذكر عندما نعنته يومًا بـ"شيخ الشباب"... يعلم جيدًا أنها تستمع إلى هذه الأغنية وتتعمد تشغيلها في الزيارات العائلية لتستفزه... لكنه هذا يزيد عشقها في قلبه. --- في يوم عيد الحب، كانت بثي
Read more

الفصل 117

عند غرام وغيث السرجاني تتعالى صيحات الغضب بينهما، والجو مشحون بالتوتر الذي يملأ أرجاء الغرفة. غرام على قمة غضبها، عيناها تلمعان بالدموع المكبوتة، قائلة: «لا يا غيث لا... أنا تعبت... زهقت... وأنت مش وراك إلا إنك غيران عليا في الطالعة والنازلة... حتى النهارده حارمني إني أتجمع معاهم؟... خايف لحد منهم يهزر معايا؟» تنهد غيث بتعب عميق، وجهه يعكس الإرهاق والحب المُعذَّب: «هو أنا يعني عملت إيه يا غرام؟... كل ده علشان عايز يبقى ليا ليلة مميزة معاكي... أجرمت أنا كده؟... وكل حاجة عندك بقت غيرة؟... افترضي إني بغير... وإيه المشكلة؟» زفرت غرام بحنق وقالت بصوت مكسور: «أنا تعبت... نفسي تثق فيا... عايز ليلة مميزة؟... أنا موافقة... بس نروح ليهم الأول... ونرجع نسهر زي ما إحنا عايزين... غير إن قدامنا العمر كله.» في هذه اللحظة بالذات، دخل القصر شادي وابنته لتستقبلهم سامية وضحي... وكأن القدر أراد أن يضيف المزيد من التعقيد إلى المشهد. احتضنت سامية شادي قائلة بصوت يحاول أن يبدو هادئًا: «يا أهلاً يا حبيبي... وحشتيني أووي.» زم شادي شفتيه وهو يجلس: «ما أنا فعلاً لو واحشك كنتي جيتي قعدتي معايا أنا وهمس
Read more

الفصل 118

جاء يوم حفلة عيد الحب بالغردقة، وتجمعت كل أفراد العائلة لتشجيع وحيد... الموهبة الجديدة في عالم الغناء. لكن خلف الابتسامات والأنوار كان هناك الكثير من الأسرار والتوترات التي تكاد تنفجر. --- جلس غيث الشريف على الطاولة يتنهد براحة: «الحمد لله... ألف وحمد وشكر ليك يا رب... حقيقي كنت قلقان على غرام أوي... كنت حاسس إنها في يوم هتيجي تقولي أنا عايزة أطلق...» نفض قاسم رأسه بمرح: «لا أبوس إيدك... تطلق فين وترجع تقعد لينا؟... دي بومة... ده الواحد مصدق... بس بصراحة يا حج أنت كنت مدلعها أوي... بس يالا كنت بتعوض.» لكزته قمر في ذراعه: «يعني إيه يا قاسم؟... قصدك إنه كان بيعوض في غرام؟... لا طبعًا باباك طول عمره إنسان حساس بيحب كل اللي حواليه وبيهتم بيهم.» ابتسم غيث بحنان: «حبيبتي يا قمر... هفضل طول عمري أحبك بكل أطوارك... حتى في نكدك.» ضرب قاسم كفًا على كف: «لا كده كتير كده أوفر... الوضع يحتاج شجرة واتنين ليمون.» نظرت إليه قمر باشمئزاز: «وينفع تطرقنا؟» تعالت ضحكات غيث: «شاطرة يا قمورة.» نهض قاسم ممتغصًا: «لعلمك اللي بيحصل ده عيب وقلة أدب... أنتوا في مكان عام.» لوت قمر شفتيها: «هي
Read more

الفصل 119

تعالت ضحكاته قائلاً: «على كده بقى أنا هيرو صح؟» تحدثت بفخر: «طبعًا... لدرجة إني بقيت بغير عليك... من زميلاتك اللي في المعهد... ومن أصحابي اللي عارفين إني مراتك وإن مفيش مانع إنهم برضه يعاكسوك.» قبل جبينها: «متخافيش يا غرامي... أنا مش بتاع الكلام ده... أنا كنت مستعد أعيش راهب منتظر كلمة حب واحدة منك... ومنك أنتِ بس... غيرك لا... هفضل أقولها لآخر العمر... بعشقك يا غرامي... غرام غيث السرجاني... برتقالتي اللذيذة.» ليتحقق هذا الاسم بعد سبعة شهور... وتلد غرام طفلة تحمل نفس لون بشرة جدتها ووالدتها... ليطلق عليها غيث اسم «غرام» مجددًا... ليشرد بها وبملامحها وتفاصيلها هو وغيث الشريف... والاثنان يفكران بنفس التفكير: ترى من غيث الثالث الذي سيصيبه لعنة البرتقالة ويود الظفر بها؟ --- **غرام الغيث – حلقة خاصة 2** في صباح ذلك اليوم، كانت العائلة تجتمع حول مائدة الإفطار عندما أعلن خليفة فجأة أنه سيذهب في شهر عسل لمدة أسبوعين. لم يكد ينهي كلامه حتى ضرب زين الطاولة بقوة وصاح فورًا: «لا... يجب أن تسافر اليوم!» ساد الصمت المطبق... نهى تمسك يد خليفة بقوة... وشهيرة تنظر إلى زين بعينين مليئتين بخ
Read more

الفصل 120

خضع لها بكل حواسه... ولم لا وهي مالكة مفاتيح قلبه وعقله. يقسم أنه سيطيعها بعد الآن: «طلباتك أوامر يا غرامي... أوعدك هبطل غيرة عليكي... بس ربنا يعيني على اللي جاي بقى ويهديني... والله بغير عليكي من نسمة الهوا اللي بتيجي تطير شعرك.» ثم فتح ذراعيه وأشار لها لكي تستكين بينهما... فهو الموطن والوطن والأمان لها... وهي كذلك سكينة روحه. «ممكن بقى ترجعي لمكانك في حضني تاني وتنسي اللي حصل مني إمبارح... وأنا أوعدك مفيش مجال للشك... هضغط على نفسي في سبيل إنك متبعديش عني.» سعادة وفرح وسرور تتطاير بداخله وهي تدفن نفسها في أحضانه لتغمر نفسها بالراحة... لتكون ليلة عطرة بينهما. أخرجها ببطء من أحضانه واحتضن شفتيها بشفتيه... وكأن البعد بينهما كان لسنة وليس ليلة. ها هو القدر... ما تعتقد فقده يبدو أنه سيكون نقطة رجوع لك. كانت ليلتهم جميلة ودافئة. --- **في صباح اليوم التالي...** هبطت غرام إلى الأسفل فإذا بها ترى خلود قد عادت بأولادها. زفرت بحنق... ومن ثم تنهدت براحة وهي تستمع إلى ابنها الكبير: «مامي أنا مبسوط جدًا إن بابي ما اتأخرش في السفرية دي كتير... بس أنتِ وحشتيني الليلة اللي فاتت وأنا بعيد
Read more
PREV
1
...
8910111213
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status