All Chapters of غدر الزين بقلمي مروه البطراوى : Chapter 81 - Chapter 90

92 Chapters

الفصل 81

ضربت خلود رأسها في صدر زين وقالت بصوتها الدافئ:"هو أنت اللي طالع عليك ههرب منك وخلاص... أنت بتفول علينا ليه بس... لا يا سيدي مش ههرب منك... أنا خلود رمز البقاء والاستمرار."ثم تجرأت وقبلته من شفتيه قائلة:"حد يا ناس يسيب القمر ده ويهرب... طب أهرب من قلبي أروح على فين... يا حبيبي أنا زي الجنيه البراني يلف ويرجع تاني... أسيبك لا لا لا."ثم داعبت أنفها بأنفه وهمست بجوار أذنه بصوت حنون:"حبه جنة أنا عشت فيها... قربه فرحة حلمت بيها... ده اللي بيه إحلو عمري... ده اللي أنا هديله عمري... ياما ليالي بستنى لقاه."انحنى زين عليها وأخذ يقبل عنقها النابض بقبلات رقيقة، ثم اندفع إلى شفتيها بقبلة عاصفة هزت كيانه وكيانها. حملها إلى الفراش بكل لطف ورقة وعذوبة، واستكمل مشواره معها في دنيته الخاصة التي تعشقها خلود كثيرًا.استيقظ زين وخلود صباحًا بسعادة، وذهبا إلى الشركة. لكن زين كان يخطط لشيء غريب هذا اليوم: إدخال خلود معه إلى مكتبه واستدعاء أسر أمامهما، ليتأكد من كره أسر لخلود.دخل أسر غرفة زين وتفاجأ بوجود خلود بجانبه، فتضايق بوضوح وسأل:"خير يا زين... كنت عايزني في حاجة مهمة؟ شكلك مش فاضي، تحب أجيلك
Read more

الفصل 82

ازداد القلق والخوف لدى خلود حتى شعرت بضيق في صدرها، وقالت بصوت مرتجف:"مين ده يا هلا… وده لمصلحة مين… وطالما عايز يفضحني ليه بيراقب زين كمان؟"هلا ندمت بشدة أنها أخبرت خلود بالأمر، وأجابت بخوف واضح:"أنا خايفة يا خلود… خايفة منك ومن تهورك… لو عرفتي هو مين، الدنيا هتتقلب فوق دماغي."نهضت خلود بغضب شديد وقالت بحدة:"اقسم بالله يا هلا لو ما قلتليش هو مين… لاكون راحة لزين قايلاله… وهو بنفسه يتصرف معاكي."أمسكتها هلا من يدها بسرعة وأجلستها، وقالت بصوت منخفض:"هقولك… أسر… حاطط كاميرا عندك في المكتب كاشفاك عنده… وبرضه حاطط كاميرا عند زين… أنا شفتكم بنفسي لما كنت عنده في المكتب."جحظت عيون خلود بشدة لما سمعت كلام هلا وقالت بصدمة:"بتقولي إيه… الزبالة الواطي… أنا كنت حاسة إنه بيعمل حاجة من زمان في قلب الشركة… بس متخيلتش إنه يوصل بالحقارة دي… وديني لوريه."ونهضت خلود لتذهب إليه رغم محاولات هلا ورجائها أن تتريث الأمر ولا تواجهه الآن، فأسر من الشخصيات التي لا تستجيب لتهديد أحد. دخلت عليه المكتب كالعاصفة الهوجاء بعد أن تأكدت أن زين خارج الشركة لإتمام أعمال مهمة. أول ما رأى أسر خلود تدخل عليه بدون
Read more

الفصل 83

رد الطبيب بهدوء:"والله يا ياسمين هانم… الظاهر هيطلع اللي في بالك. زوجتك حامل."انفرجت أسارير ياسمين على الفور، وقالت بفرحة غامرة:"مبروك يا خلود… مبروك يا زين… ألف حمد وشكر لك يا رب."رد زين بهدوء بارد:"الله يبارك فيكي يا أمي… مبروك يا خلود."نظرت خلود إلى وجهه بارتباك وتوتر واضح:"الله يبارك فيك يا زين… مبروك ليك أنت كمان."نظر إليها زين بشرود وقال بهدوء:"الله يبارك فيك يا خلود."ابتسمت ياسمين بسعادة وقالت:"النهارده الفرحة فرحتين… ولادة أول حفيد، وحملك يا خلود."تحدث الطبيب بجدية:"الحقيقة إن الحمل ضعيف جدًا، ولازم له راحة تامة ومواظبة على الأكل الصحي والفيتامينات."قال زين بجدية:"متقلقش يا دكتور… من ناحية الراحة والأكل وكل حاجة حضرتك طلبته، هنقوم بيها على أكمل وجه. اكتبلنا بس مواعيد المتابعة."صافح الطبيب زين وقال:"مبروك مرة تانية يا زين باشا… لو احتجتوا أي حاجة، أنا في مكتبي. عن إذنكم."دخل خليفة ليطمئن على خلود، فرأى أمه في حالة سعادة كبيرة."شكلك طلعتِ حامل يا خلود."ردت ياسمين بسعادة ودموع تتساقط:"أيوة يا خليفة… خلود حامل… ربنا استجاب لدعوتي."كل هذا وخلود مسلطة أنظارها ع
Read more

الفصل 84

طاهر بقوة مضطربة"خلاص يا غادة، أنا اللي هعمل كل ده بدالك... خليكي بعيد عن الموضوع. دي مهمتي زي ما أسر قال، وأنا هكون قد المهمة... بس بلاش أنتِ، أرجوكِ."تحدثت غادة ببرود قاتل، عيناها مليئتان بحقد عميق وقالت:"لا معلش يا بابا... ده ثأري أنا، وأنا الأولى بيه. هدفي مش الفلوس ولا زين ولا الشركات. أنا هدفي خلود شخصيًا. لازم أدوّقها من نفس الكأس اللي شربتُهولي."ابتسم أسر بمكر وهو جالس، وقال بثقة:"تعجبيني يا غادة... وأنا عن وعدي ليكي. لو نجحتِ في المهمة دي، هنفذلك حاجة كنتِ بتحلمي بيها من قريب... أصل اكتشفت إنك الوحيدة اللي تنفعي ليها."خرج طاهر بعد أن ودّع أسر، متجهًا لمقابلة فتيات الليل ليظبط إيقاع عقله المتوتر بعد استفزاز ابنته له. أما غادة فخرجت من بعده مباشرة متجهة إلى شقة أسر حيث أمرها بالذهاب. فتحت الباب بالمفتاح الخاص به فوجدته لا يفتح، فقرعت الجرس بغضب. فتح لها أسر وذهب فورًا إلى الأريكة ليجلس عليها دون أن ينظر إليها. زمت غادة شفتيها بغيظ وقالت:"أنت غيرت طبلة الباب ليه؟ وبعدين مش أنت اللي وشوشتني وقلتلي تعالي عايزك... في إيه؟ قالب وشك في وشي ليه؟"نظر لها أسر بجمود وبرود تام ولم
Read more

الفصل 85

رفعت غادة يدها إلى وجهها تمسح دموعها بيأس، ثم تنهدت بعمق وقالت بصوت مكسور:"خلاص... يبقى مفيش غير حل واحد... أموت نفسي وأرتاح بعد ما أولده."ذهل حسام مما سمعه، فقام فجأة وقال بقوة وغضب:"أنتِ ازاي كده؟ أنتِ واللي زيك تغلطوا الغلطة وفي الآخر ترموا أخطائكم وتستسلموا لضعفكم!"تنهدت غادة وقالت بمرارة:"عندك حل تاني؟ قولي إزاي هولده وهواجه المجتمع بيه... أول واحد ممكن يرميني ويتبرأ مني هو أبويا."تحدث حسام بحدة:"مشكلتك دي ليها حلول كتير... بس أنتِ اللي مخك تخين وعايشة حياة كلها غلط في غلط."تنهدت غادة وقالت بإصرار:"لا، مشكلتي دي ملهاش غير حل واحد من حلين... يا أبوه يعترف بيه... يا أي حد يتجوزني بالطفل ويكون أبوه."تحولت مشاعر حسام من الرأفة بها إلى السخط الشديد، فقال بغضب:"لا يا غادة... مفيش راجل هيكون عنده استعداد يشيل أخطاء غيره... حتى لو بيحبك."ردت بهدوء بارد:"يبقى مفيش إلا حل واحد... إن أبوه يعترف بيه... بس إزاي؟ أنا خلاص استنفدت معاه كل الحيل ومفيش فايدة."نظر إليها حسام طويلاً ثم قال بثبات:"أنا مستعد أساعدك... بس ليا عندك خدمة... وقبل الخدمة لازم أعرف هو مين."وضعت غادة يدها عل
Read more

الفصل 86

نهض أسر من مقعده بغضب شديد وفتح باب شقته بعنف، وقال لحسام بصوت بارد وقاطع:«اتفضل من غير ما أطردك... أنا اسمي ما أعطيهوش لساقطات. الكلام انتهى تمامًا.»أغلق الباب في وجه حسام بقوة، تاركًا صدى الصوت يتردد في المكان.بعد أن نزل حسام من عنده، ذهب مباشرة إلى غادة ليخبرها برفض أسر. ما إن سمعت الخبر حتى انهارت غادة في بكاء شديد وقالت بصوت مكسور:«والعمل يا حسام دلوقتي؟»رد حسام بهدوء مخيف ومُحكم:«الحل الوحيد إنك تساوي الأمور ما بينكم... وتنفذي كل خططه علشان نقدر نوقعه في الفخ. ومن خلال كده توصلي للورقة العرفية اللي بنحتاجها.»هزت غادة رأسها باستسلام مرير، وذهبت إلى منزلها. وضعت نفسها على الفراش، تفكر في حالتها البائسة ومصيرها المظلم. وأثناء تفكيرها العميق، جاءها اتصال من أسر فانتفضت بسرعة وردت عليه بأمل خافت:«أسر... كنت عارفة إني مش ههون عليك. حتى لو مش عايز تتجوزني، أنا موافقة على كل طلباتك.»رد أسر ببرود قاسٍ:«لا يا حلوة... بعد اللي عملتيه، ملكيش عندي غير الفضيحة. وصور جميلة مع رجالة كتير... إيه رأيك بقى؟»قالت غادة بتعب ويأس:«حرام عليك... أنا تعبت منك ومن جبروتك ده. أنت إيه يا أخي، م
Read more

الفصل 87

في شركة كامل، ذهب إليه أسر ليخططا معاً خطة للإيقاع بخلود، خاصة بعد حملها الذي سيوطد علاقتها بزين. أول ما رآه كامل، شعر بالغضب، فهو يتذكر دائماً إهانة زين له في المطعم، فاستقبل أسر بغضب وقال:= "في حد جديد ظهرلك وعايز يضربني ويهيني.. زي الزفت اللي اسمه زين.. أنا نفسي أولع فيه هو ومراته."رد أسر بثقة وخشونة:= "هخليك تولع فيهم.. بس الأول تخلصني من خلود.. وبعدها سيب زين عليا."نهض كامل من مقعده، استدار حول مكتبه وجلس أمام أسر يقول:= "لا ده كان زمان.. أنا ما عدتش بثق فيك يا أسر.. قعدت تقولي البت شمال وطلعت مقلب."أسند أسر ظهره، وضع ساقاً على ساق وقال:= "ولو جبتها لك راكعة تحت رجليك.. برضه مش هتثق فيا؟ أنت عارفني كويس لما بوعد بوفي يا كامل."تنهد كامل وقال:= "ماشي يا أسر.. أنا هطاوعك المرة دي بس.. علشان أشفي غليلي منهم."زفر أسر بحنق وقال:= "اتفقنا.. أنت مش مطلوب منك غير إنك هتقابلها مقابلة صغيرة وفي وجودي.. وأول ما زين هيظهر أنا هعرف أهربك.. وبعدها هي اللي هتجيلك راكعة."هز كامل رأسه بالنفي وقال:= "مش هيحصل إني هقابلها تاني.. على جثتي.. دي بت نابها أزرق!"نهض أسر بغضب وصرخ قائلاً:=
Read more

الفصل 88

زاد زين في احتضانها وشدد على جسمها الهزيل، وقبلها من شفتيها قائلاً بنعومة:= "آه يا خلود.. أنا بعدتك عني وكنت مفكر إني كده بعاقبك.. أتاريني بعاقب نفسي."تنهدت خلود في صدره، ولفحت أنفاسها الساخنة صدره وقالت:= "كفاية عقاب بقى يا زين.. نفسي نرجع زي الأول.. أرجوك."ربت على ظهرها بحنان وقال:= "تصبحي على خير يا خلود.. نامي يا حبيبتي.. ولما نصحى هنتكلم في كل حاجة يا قلبي."نامت خلود واستغرقت في نومها، حتى أنها شعرت أن هذا الحديث كان حلماً بالنسبة لها؛ فهي تعلم زين جيداً وكبرياءه وعناده معها. استيقظت خلود ووجدت نفسها في أحضانه، متشبت بها كالأب الذي يخاف على ولده من السقوط. أرادت مداعبته فهمست في أذنه بنعومة وقالت:= "زين.. اصحى بقى يا كسلان.. أنت نمت كتير أوي النهارده مش زي كل يوم."انتفض زين من نومته، وظن أنها تشتكي من شيء، ووضع يده عليها وعلى بطنها قائلاً بلهفة:= "خلود.. مالك يا حبيبتي.. تعبانة؟ فيكي حاجة؟ أجيبلك دكتور؟"اندهشت خلود من لهفته عليها، فاحتضنته بشدة تربت على ظهره بحنان وهمست في أذنه قائلة:= "يااااه يا زين.. لو كنت أعرف إن تعبي هيعمل فيك كده كنت تعبت من زمان.. أنا كويسة يا ح
Read more

الفصل 89

أنا مستني تليفونك زي ما قولتيلي، ومن ناحيتي أنا فإني ناوي وبشدة.. أنت اللي اتأخرت، الظاهر إنك مش عارف تستدرج المزة."قالها آسر بنبرة تحمل غروراً قاتلاً.فرد كامل بلهجة يملؤها المكر: "مش عارف! كلمة مش عارف دي تقولها لنفسك لما استعجلت وعملت مشكلة قبل ما الصفقة تتم!"ضحك آسر ببرود: "إيه يا آسر؟ أنا مش مستعجل خالص، بس نفسي أطولها وبس.. البت حلوة قوي يا آسر ومعششة في دماغي من أول لحظة شوفتها فيها."هنا تحدث آسر بهدوء شديد وقال: "أظن ده أنسب وقت إنك تحصل عليها، هي لسه في بداية حملها، ووديتها لما زين يعرف إنها بتخونه هيضربها ويجهضها."اتسعت حدقة عيون كامل انبهاراً بالتخطيط الشيطاني، فقال: "يا دماغك العالية يا آسر! وأنا أخطفها وأكون المنقذ ليها، وبعدها تكون ليا."قاطعه آسر بجدية: "ممكن، بس بشرط.. تستنى لغاية ما يطلقها، ما تاخدهاش وهي لسه على ذمته."مسح كامل على وجهه بغيظ: "ماشي يا أخويا، عارف إني هستنى كتير عشان أوصل للجميل."زفر آسر بحنق: "ولما أنت عارف مستعجل ليه؟ على فكرة باستعجالك ده هتضيع وتضيعني معاك."سأله كامل بلهفة وخوف: "هو لما زين يقفشني مع خلود، الطبيعي إنه هيبدأ بيا الأول، وساعته
Read more

الفصل 90

أوقفهما "كامل" بسرعة، وأدخلهما بين أحضانه بقوة حتى جاء "زين" ليشهق كامل ويقول بتمثيل:= زين باشا!التفتت "خلود" خلفها لتجد "زين" يتطاير الشرار من عينيه، يتوجه نحوها ويصفعها قلماً مبرحاً يسقطها على الأرض. تأوهت "خلود" من سقوطها، وقالت وهي ممسكة ببطنها بضعف:= ممكن تسمعني؟ الحكاية مش زي ما أنت فاهم، أنا والله كنت هقولك بس...أوقفها بيده وقال بجمود:= ملوش لزوم تقولي، لأني بعد اللي شفته ده، عمري ما هصدقك!صرخت "خلود" قائلة:= لا والله يا زين، صدقني أرجوك، أنا مليش ذنب في اللي حصل ده كله، غلطتي إني خرجت من غير إذنك!ترنحت "خلود" وسقطت على الأرض مرة أخرى، حتى إنها هلعت "زين" بمنظرها هذا، لكنه لم يقدر على تصديقها بعد أن رآها في أحضان هذا الحقير. نظر "زين" حوله فلم يجده، علم أنه هرب لجبنه. أوقفها "زين" قائلاً بحدة:= قومي! بصي حواليكي كده، الجبان اللي كنتِ في حضنه جري وسابك، علشان تعرفي إنك مالكيش إلا الأرض تقعي عليها لوحدك.قالت "خلود" بدموع:= أنت معاك حق، وأنا غلطانة، بس أنا مش طالبة منك غير إنك تقتنع إن اللي عملته ده عملته علشانك.أسرع بوضع يده على فمها ليكتم صوتها قائلاً:= هو إيه اللي
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status