ضربت خلود رأسها في صدر زين وقالت بصوتها الدافئ:"هو أنت اللي طالع عليك ههرب منك وخلاص... أنت بتفول علينا ليه بس... لا يا سيدي مش ههرب منك... أنا خلود رمز البقاء والاستمرار."ثم تجرأت وقبلته من شفتيه قائلة:"حد يا ناس يسيب القمر ده ويهرب... طب أهرب من قلبي أروح على فين... يا حبيبي أنا زي الجنيه البراني يلف ويرجع تاني... أسيبك لا لا لا."ثم داعبت أنفها بأنفه وهمست بجوار أذنه بصوت حنون:"حبه جنة أنا عشت فيها... قربه فرحة حلمت بيها... ده اللي بيه إحلو عمري... ده اللي أنا هديله عمري... ياما ليالي بستنى لقاه."انحنى زين عليها وأخذ يقبل عنقها النابض بقبلات رقيقة، ثم اندفع إلى شفتيها بقبلة عاصفة هزت كيانه وكيانها. حملها إلى الفراش بكل لطف ورقة وعذوبة، واستكمل مشواره معها في دنيته الخاصة التي تعشقها خلود كثيرًا.استيقظ زين وخلود صباحًا بسعادة، وذهبا إلى الشركة. لكن زين كان يخطط لشيء غريب هذا اليوم: إدخال خلود معه إلى مكتبه واستدعاء أسر أمامهما، ليتأكد من كره أسر لخلود.دخل أسر غرفة زين وتفاجأ بوجود خلود بجانبه، فتضايق بوضوح وسأل:"خير يا زين... كنت عايزني في حاجة مهمة؟ شكلك مش فاضي، تحب أجيلك
Read more