دخلت «ياسمين» الغرفة فجأة، فزعت «خلود» من دخولها المفاجئ واعتدلت في جلستها تمسح دموعها بخيبة. ربتت ياسمين على يدها بحنان مصطنع وقالت: «حمد الله على سلامتك يا خلود، قدر ولطف، الحمد لله أنك لسه بخير أنتِ واللي في بطنك.» أخفضت خلود نظرها وقالت بنبرة مريرة: «إيه.. وأنتِ عرفتِ منين إن اللي في بطني لسه عايش؟ مش يمكن نزل؟» وضعت ياسمين يدها على يد خلود وقالت: «ما نزلش الحمد لله، أنا بنفسي سألت الدكتورة عنك، وقالتلي إنك كويسة أنتِ والجنين.» ازدادت ضربات قلب خلود، وانتحبت قائلة: «طيب ممكن أطلب منك طلب؟ مش عايزة حد يعرف إن الجنين لسه عايش.. أرجوكِ يا طنط.» قطبت ياسمين جبينها وقالت بحدة: «أنتِ عايزاني أكذب؟ لا طبعًا.. وهتستفادي إيه لما تنكريه؟ ما كده كده هترجعي معانا وهنعرف كلنا.» تحدثت خلود بغضب هستيري: «في إيه؟ أنا مش هرجع معاكم.. أنا علاقتي بيكم انتهت خلاص، زين رجع يشك فيا تاني، أنا خلاص يا ياسمين هانم ما بقتش قادرة استحمل العيشة مع واحد غدار زيه!» صرخت ياسمين في وجهها: «زين مش غدار يا خلود، أنتِ اللي خرجتِ من غير استئذان، وأعتقد إن ده حقه!» نظرت لها خلود بسخرية: «ده حقه؟! أنتِ ل
Read more