الجزء الحادي عشر بعد المائة: "الظلال العابرة.. والنبضة الغامضة من أعماق بليونش""حينما يظن العالَم أن الملحمة قد بلغت خط النهاية واستراحت الأسود فوق عرشها الحديدي، تنبثق من أعماق المضيق نبضة هيدروليكية مشفرة مجهولة المصدر، لتعلن أن بليونش لم تبح بكل أسرارها بعد. فالسيادة النخبوية لا تعرف الاسترخاء، وحين يلمع البارود في عتمة الليل، تدرك بقايا منظمات الظل أن مخالب 'الوحش' لا تنام."لم تكد تمضي أسابيع قليلة على توقيع ميثاق الأطلس وتأمين العصر الجديد لطاقة النانو، حتى عاد الهدوء الحذر ليتلاشى من جديد داخل ردهات القصر الأبيض بطنجة. كانت الأجواء صيفية دافئة، والياسمين الفوضوي يرسل عبيره الذكي ليعانق ربوة الجبل الكبير، لكن في عمق مركز القيادة السيبرانية، كانت المؤشرات الرقمية تسجل نشاطاً غير طبيعي قادماً من نقطة الصفر البحرية.وقف الشاب الفتي غالي آدم السيوفي بقامته الممشوقة وبنيته الرياضية العملاقة الشامخة، وعيناه العسليتان الثاقبتان تلمعان بذكاء حاد وهو يتابع رسماً بيانياً ثلاثي الأبعاد يتحرك بتردد منخفض للغاية تحت سطح الماء. بجانبه، كانت الدكتورة ليلى المنصوري تضع نظارتها التكتيكية الد
더 보기