الجزء الحادي والثمانون: "سقوط التنين.. وعرش المضايق الأبدي""حينما تتداخل الظلال في أقاصي الشرق، يظن الأباطرة الجدد أن المسافات شيدت لهم حصوناً لا تطالها يد العدالة. لكنهم نسوا أن خطوط السيادة المتوازية التي عُمدت بالدم والنار في بليونش، لا تعترف بالحدود؛ وحين يثور 'الوحش' وشبله، تتهاوى عروش التنانين الورقية لتصبح مجرد رماد تذروه الرياح فوق مياه ملقا الثائرة."في عمق البرج المركزي للجزيرة الصخرية، وعلى وقع صافرات الإنذار الحمراء التي كانت تطلق عواء تكتيكياً مرعباً، كان الممر الفولاذي المؤدي إلى الغرفة المركزية يغرق في سحب الدخان الكثيف. الإضاءة الطارئة كانت تومض بانتظام يعكس شراسة المعركة؛ فقد شق آدم السيوفي طريقه كالإعصار المدمر بمعطفه الجلدي الأسود الأسطوري، وخلفه الشبل "غالي" يتحرك برباطة جأش ورشاقة بيولوجية خارقة، تاركين خلفهم مفرزة حراس "تحالف التنين الفضي" حطاماً متناثراً.تحطمت البوابة الهيدروليكية الأخيرة تحت ضربة تكتيكية من سلاح آدم الثقيل، لينقشع الغبار عن "الغرفة الصفرية" للتحالف. خلف لوحات التحكم السيبرانية الكبرى، كان يقف "الأميرال شانغ"، العقل المدبر للتحالف وأحد آخر
Read more