في الوقت نفسه كان ويليام يقود سيارته بصمت قاتل بعد أن أغلق الهاتف مع روز، ملامحه كانت جامدة كعادتها، لكن داخل عقله كانت الأفكار تتصارع بعنف تذكر روز وتذكر كيف اختفى خوفها للحظة عندما عانقها، حمقاء هل اعتقدت حقًا أنه يحبها؟ ضحك بسخرية باردة وهو يضغط أصابعه بقوة فوق المقود، كيف يمكن لها أن تتخيل ذلك أصلًا؟ بل كيف تجرأت و ملكت مشاعر تجاهه! هي مجرد جنية صغيرة التقطها من عالمها وأحضرها معه إلى عالم البشر كي تحمي زارا وتراقبها لا أكثر مجرد أداة داخل خطته لكن ما جعله يغضب حقًا، أنها تجرأت وأحبته! اشتدت نظراته قسوة وهو يتذكر دموعها ونظرتها إليه كيف تجرأت! هل نسيت من يكون؟ هو ليس رجلًا عاديًا حتى تمنحه قلبها بتلك السهولة، بل والأسوأ ،أنها رفضت طلبه. ارتفعت هالة مخيفة حوله للحظة قبل أن يسيطر على نفسه بصعوبة لولا أنه بحاجة إليها الآن، وما يريده منها يجب أن يتم بإرادتها الكاملة، لا بالقوة لجعلها ترى وجهه الحقيقي الذي يبدو أنها نسيته مع الوقت، ذلك الوجه الذي يجعل الجميع يرتجفون رعبًا عندما يشاهدوه تنهد ببطء محاولًا تهدئة غضبه، ثم بدأ عقله يرتب خطته الجديدة ببرود تام. سيجعلها تطيع
Read more