اليوم هو حفل الاحتفال بنجاح مجموعة الأفق في الفوز بمشروع شرق المدينة.وهو أيضًا اليوم الثالث لخروجي من المستشفى بعد أن أجريت عملية جراحية في الكبد.ولكن عندما أسقط سكرتير منار الكعبي الشاب برج الشمبانيا، وتناثر الشراب على أحد الشركاء،كان رد فعل منار الأول هو حماية الشخص خلفها.ثم أمرتني دون تردد:"أيمن، اعتذر للمدير أحمد."توقفت للحظة، غير مصدق.عبس الشريك أيضًا، وأشار بغضب إلى فارس الزبيدي قائلاً:"أيتها المديرة منار، الخطأ ارتكبه هذا السيد، وأنا أريد اعتذاره هو فقط."احمرت عينا فارس، وسحب كم منار وكأنه يطلب المساعدة، وبدا وكأنه تعرض لظلم عظيم.ربتت منار بلطف على يده، ثم نظرت إليّ بلا اكتراث قائلة:"لماذا ما زلت واقفًا هكذا؟ اذهب وقدم نخبًا للمدير أحمد.""إذا لم تكن كأس واحدة كافية فاجعلها اثنتين، وإذا لم تكف اثنتين فاجعلها ثلاثًا، يجب أن تهدئ غضب المدير أحمد."لقد نسيت أنني خرجت للتو من المستشفى ولا أستطيع شرب الكحول.أو ربما، هي لا تهتم على الإطلاق.لم يتمالك من حولنا أنفسهم عن الهمس، وعيونهم تنظر إليّ بازدراء.يعلم الجميع أن هذا لم يكن خطئي.وكان الجميع يرون أن منار قد صممت على حم
続きを読む