من وجهة نظر نيرو "لا." وضعت رأسي بين يدي وأنا أنظر إلى ثيا. "أنا لن أشارك." رفعت ثيا حاجبًا واحدًا، ثم شبكت ذراعيها وقالت بثقة: "بل ستشارك." تنهدت باستسلام. "ثيا..." "...أنا حاربت وحوشًا، ومصاصي دماء، وحتى سحرة." "لكنني أقسم أن خططك أخطر منهم جميعًا." قهقهت وهي تجلس أمامي على العشب في حديقة القصر. كانت تمسك دفترًا صغيرًا وريشة، وقد كتبت في أعلاه بخط كبير: (خطة جمع الآن وكلير). نظرت إلى العنوان، ثم إلى السماء. "يا إلهة القمر..." "أرسلِي معجزة." ضحكت ثيا حتى كادت تقع على الأرض. "المعجزة أمامك." أشارت إلى نفسها بفخر. "أنا." أغمضت عيني. "لا..." "هذه ليست معجزة." "هذه كارثة متنقلة." ضربت كتفي بخفة. "اسكت." ثم فتحت الدفتر بحماس. "الخطة الأولى." تنهدت. "بدأنا..." قالت وهي تشير إلى أول نقطة: "كلير ستأخذ الغداء إلى الآن." هززت رأسي. "فكرة جيدة." ابتسمت. "انتظر." ثم أكملت بحماس أكبر. "وفي منتصف الطريق..." "...ستتعثر." رمشت عدة مرات. "عن قصد؟" أومأت بحماس. "طبعًا." "سيحاول الآن إمساكها." "ثم..." "...ستنظر إليه." "...وهو سينظر إليها." "...ثم..." أكم
Leer más