من وجهة نظر لايرس في اللحظة التي شعرت بها بالرابطة... عرفت. أفيني كانت تقترب. اتسعت عيناي للحظة، ليس خوفًا منها... بل خوفًا عليها. "لا..." همست. لكن مورفان كان أسرع مني في فهم الأمر. توقفت ابتسامته الباردة. ثم نظر خلفي قليلًا، وكأنه يستطيع رؤية الشيء الذي شعرت به. "إذن..." "هي قادمة." اشتعل الغضب في داخلي. "مورفان." لكن بدل أن يهاجمني... ضحك. "أنت فعلًا لا تعرفها." رفع يده ببطء. وفجأة... بدأت الطاقة السوداء والفضية حوله بالانفصال. تراجعت خطوة وأنا أراقب المشهد. من الضباب خرج مخلوق ضخم. ذئب... لكن ليس كأي ذئب رأيته من قبل. كان جسده هائلًا، أكبر من بلاك نفسه تقريبًا. لونه أسود يميل إلى الرمادي، وعيناه تلمعان بلون أحمر مخيف، وعلى جسده كانت تتحرك رموز سحرية كأنها حية. لم يكن ذئبًا حقيقيًا. بل وحشًا صنعه مورفان من سحره. قال مورفان وهو يتراجع: "اهتموا به." ثم نظر إلي. "أما أنا..." "فلدي شيء أهم." وفجأة اختفى وسط الضباب. "مورفان!" صرخت، لكن صوت هدير الذئب قطعني. استدار المخلوق نحوي. ثم اندفع. اصطدمت مخالبه بالأرض، فاهتزت الساحة. قفزت إلى الجانب في اللح
Ler mais