جميع فصول : الفصل -الفصل 70

71 فصول

الفصل 63: الحقيقة التي لم تُقال… والجرح الذي لم يلتئم

الفصل 63: الحقيقة التي لم تُقال… والجرح الذي لم يلتئملم يكن الصمت في منزل كمال طبيعيًا أبدًا.فهذا البيت، منذ أن دخلته روز، إما صراخ، أو جدال، أو صدمات متتالية… أما هذا الصباح فكان مختلفًا بشكل مخيف.هدوء ثقيل.حتى الساعة الحائطية بدت وكأنها تخاف أن تُصدر صوتًا.روز كانت جالسة على الأرض أمام الأريكة، ترتدي قميصًا كبيرًا غير متناسق، شعرها مرفوع بشكل عشوائي، وعيناها مثبتتان على كوب القهوة أمامها وكأنها تحاول إقناعه أن يبرد بسرعة فقط بالنظر.أما كمال… فكان يقف عند النافذة.ظهره مستقيم، يديه في جيب بنطاله، ونظراته ضائعة في الخارج، لكن ذهنه ليس هناك إطلاقًا.كان في مكان أبعد بكثير.في الماضي.“أنت ناوي تظل واقف كذا طول اليوم؟” قطعت روز الصمت أخيرًا وهي تنفخ بخفة.لم يلتفت.“إذا عندك تعليق، قولي.”رفعت حاجبها.“أنا عندي تعليق واحد: أنت صرت مزعج بصمتك. وهذا إنجاز جديد بصراحة.”لم يبتسم.لم يتنفس حتى بطريقة طبيعية.وهنا لاحظت روز أن شيئًا
اقرأ المزيد

الفصل السادس والستون: "الرسالة التي كسرت كل شيء"

الفصل السادس والستون: "الرسالة التي كسرت كل شيء"لم تكن روز تتوقع أن شيئًا صغيرًا يمكنه أن يهدم كل ما حاولت ترميمه بصعوبة خلال الأيام الماضية.ولا كمال أيضًا.لكن الرسالة كانت كفيلة بفعل ذلك.---في ذلك الصباح، كان المنزل هادئًا بشكل غريب… هدوء يسبق العاصفة دائمًا.روز كانت في المطبخ تحاول—للمرة الثالثة هذا الأسبوع—أن “تثبت” أنها تجيد الطبخ.بينما كمال كان في غرفة المعيشة يراجع بعض الأوراق، بنظراته المعتادة الباردة، لكن عينيه كانت أهدأ قليلًا حين تمرّ روز قربه.لم يعد يطردها من المطبخ.ولم تعد هي تصرخ عليه كثيرًا.اتفاق صامت بينهما: لا حرب اليوم.لكن الحياة لا تحترم الاتفاقات.---دخل كمال إلى المطبخ فجأة، صوته هادئ:"روابط الكهرباء في غرفة التخزين تحتاج إصلاح. لا تقتربي منها."روز وضعت الملعقة على الطاولة بتحدٍ:"وأنا أصلاً لماذا أقترب؟ أنا لست طفلة."نظر إليها كمال بنظرة جانبية:"أنتِ آخر شخص يمكن الوثوق به في ا
اقرأ المزيد

الفصل 69: حين ينكسر الصمت الأخير

الفصل 69: حين ينكسر الصمت الأخير لم تكن ليلة عادية… حتى قبل أن تبدأ. البيت كله كان غارقًا في صمت ثقيل، صمت لا يشبه هدوء كمال المعتاد، بل يشبه شيئًا آخر… أشبه بانتظار عاصفة. روز كانت تقف قرب نافذة الصالة، ذراعاها متشابكتان، تنظر إلى الشارع دون أن تراه فعليًا. عقلها كان مشغولًا بجملة واحدة قالها كمال قبل ساعات… جملة قلبت كل شيء رأسًا على عقب: "الأفضل أن تنتهي هذه الفوضى هنا يا روز." فوضى؟ هي؟ أم هما؟ في الجهة الأخرى من البيت، كان كمال في غرفته. واقفًا كما لو أنه تمثال من حجر، عيناه على عقد صغير على الطاولة… العقد الذي جمعهما في نفس المنزل، ونفس الجحيم، ونفس… الشعور الذي لم يعد قادرًا على إنكاره. لكن هناك شيء آخر كان يكسره من الداخل. رسالة وصلت قبل ساعة. رسالة من الفتاة التي ظهرت مؤخرًا في حياته، تلك التي كانت تحاول الاقتراب منه بهدوء محسوب، بابتسامة مرتبة أكثر من اللازم. "إذا كنت لا تستطيع حسم أمرك مع روز، فأنا لا أضيع وقت
اقرأ المزيد

الفصل 70: الفوضى التي صارت بيتًا… والنهاية التي بدأت من جديد

الفصل 70: الفوضى التي صارت بيتًا… والنهاية التي بدأت من جديد كان الصباح مختلفًا. ليس لأنه هادئ… بل لأن الهدوء نفسه كان يبدو غريبًا على هذا البيت. روز كانت تقف في المطبخ، ترتب أكواب القهوة بطريقة مبالغ فيها كأنها تحاول إثبات أنها أصبحت شخصًا “منظمًا” أخيرًا، بينما كمال كان يقف خلفها، يراقب بصمت، يضع مفتاح المنزل على الطاولة للمرة الأخيرة. صمت ثقيل… لكن ليس مؤلمًا هذه المرة. بل ممتلئ بشيء يشبه الطمأنينة بعد عاصفة طويلة. روز التفتت إليه فجأة، وقالت بنبرة حاولت أن تكون ساخرة: "يعني… لو رجعت الفوضى، ما تلومني." كمال رفع حاجبه بهدوء: "الفوضى؟ أنتِ؟" ضحكت روز: "أيوه، أنا. أصلًا أنا علامة تجارية مسجلة في الفوضى." اقترب خطوة. "لكن الغريب… أني لم أعد أراها كذلك." سكتت. لأن الجملة لم تكن مزحة. --- في الأيام الماضية، كل شيء تغير. الرسالة المجهولة التي هددت الحقيقة لم ت
اقرأ المزيد
السابق
1
...
345678
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status