الفصل 41: البيت الذي لم يعد آمنًا كما كانلم تنم روز تلك الليلة.ليس لأنها كانت خائفة… بل لأنها كانت غاضبة.الغضب عند روز لا يأتي بصمت، بل يأتي على شكل أفكار تتحرك في رأسها كعاصفة لا تهدأ.“خطيبة؟”“ماضي؟”“أنا مجرد صدفة؟”كل كلمة قالها كمال كانت تعيد نفسها بشكل مزعج.وفي النهاية… جلست على سريرها، تحدق في الحائط وكأنها تحاكمه.“حسنًا روز… لا تبكي. أنتِ لا تبكين على أحد.”لكنها لم تكن تبكي.كانت فقط… تفكر أكثر مما يجب.---في الغرفة الأخرى…كان كمال جالسًا أمام نافذته.لا يتحرك.لا يتكلم.لكن عينيه لم تكن هادئة كما اعتادت روز أن تراها.كان الهاتف أمامه.صامت.لكنه ثقيل كأنه يحمل كل شيء لم يُقال.ثم فتحه.نفس الرسالة القديمة ما زالت هناك.ليان.لم يرد.لم يكتب شيئًا.فقط أغلق الهاتف مرة أخرى.وهمس:“كان يجب أن أبقيكِ بعيدة عن هذا…”
最終更新日 : 2026-05-14 続きを読む