All Chapters of أسوء شريك سكن: Chapter 41 - Chapter 50

71 Chapters

الفصل 42: حين يصبح الصمت أصدق من الكلام

الفصل 42: حين يصبح الصمت أصدق من الكلاملم تكن روز تتوقع أن يتحول صباح عادي في المنزل إلى يوم يحمل هذا القدر من التوتر… أو هذا القدر من الارتباك الذي يجعلها تلعن حظها عشر مرات قبل أن تشرب قهوتها.استيقظت على صوت هدوء غريب.هدوء غير طبيعي في منزل كمال.هذا بحد ذاته كان علامة خطر.جلست على سريرها وهي تفرك عينيها: “أكيد في مصيبة… لما يكون هادئ هيك يعني في كارثة قاعدة تنطبخ.”خرجت من غرفتها بحذر، كأنها تمشي داخل حقل ألغام، حتى وصلت إلى غرفة المعيشة.هناك… كان كمال واقفًا قرب النافذة، يرتدي قميصه الأسود المعتاد، وشعره مرتب بعناية زائدة، لكن شيء ما فيه كان مختلفًا. ليس في مظهره… بل في صمته.كان يمسك هاتفه، وينظر إليه دون أن يتكلم.روز عقدت حاجبيها: “صباح الخير… أو مساء الشر حسب مزاجك.”لم يرد.تقدمت خطوة: “يا سيد النظام العالمي… هل أصابك عطل مفاجئ؟”هذه المرة فقط رفع عينيه نحوها.لكن نظرته لم تكن تلك النظرة الباردة المستفزة التي اعتادت عليها… كانت مختلفة. ثقيلة. مشتتة.
Read more

الفصل 43: اعتراف لا يُقال… لكنه يُفهم

الفصل 43: اعتراف لا يُقال… لكنه يُفهمفي صباح اليوم التالي، كان المنزل يبدو مختلفًا بطريقة لا يمكن تفسيرها بسهولة.ليس لأنه نظيف أو هادئ أو حتى منظم… بل لأن شيئًا ما بين روز وكمال تغيّر.شيء غير مرئي، لكنه ثقيل بما يكفي ليجعل الهواء نفسه أبطأ.روز كانت جالسة على الطاولة، تمسك كوب قهوة، لكنها لم تشربه.فقط تحدق فيه.كمال كان في المطبخ، يصب لنفسه قهوة سوداء كعادته، صامتًا كعادته أيضًا… لكن هذه المرة، لم يكن الصمت مريحًا.بل مشحونًا.روز كسرت الصمت أولًا: “أنت… ما نمت كويس أمس؟”لم يلتفت: “نمت بشكل طبيعي.”“يعني طبيعي عندك هو تمشي نص الليل تنقذ ناس من الظلام؟”توقف لحظة.ثم قال: “لم أنقذك.”روز ابتسمت بسخرية: “آه صح، كنت أوقع بنفسي وأنت مجرد عابر سبيل عنده رد فعل إنساني فجأة.”لم يجب.لكن عينيه مرّت عليها بسرعة… أقصر من المعتاد.—بعد ساعة…كانت روز في غرفة المعيشة، تحاول إصلاح جهاز التحكم بالتلفاز بعد “المعركة التاريخية” التي
Read more

الفصل 45: “الهدوء الذي يسبق قلبًا ينهار”

الفصل 45: “الهدوء الذي يسبق قلبًا ينهار”كان المنزل هادئًا بشكل غير معتاد.هدوءٌ لم تعتده روز، وهدوءٌ يُربك كمال أكثر مما يطمئنه.روز كانت جالسة على الأرض في غرفة المعيشة، تحاول إصلاح جهاز التحكم بالتلفاز بعد “الحادثة” الأخيرة التي انتهت بقطعه نصفين تقريبًا أثناء الشجار. كانت تهمهم لنفسها وهي تضع شريط لاصق على الأزرار.“لو اشتغل هذا الشيء مرة ثانية، فأنا عبقرية مخترعة… ولو ما اشتغل، فالمشكلة فيه مش فيّ.”من خلفها، جاء صوت كمال البارد كالعادة:“المشكلة دائمًا فيك.”روز لم تلتفت فورًا، بل رفعت حاجبها ببطء.“أنت لسه مصمم إنك تعيش دور الرجل المثالي اللي ما يغلط؟”اقترب كمال بخطوات هادئة، يضع كوب قهوته على الطاولة بعناية مبالغ فيها، كأن أي حركة خاطئة قد تسبب نهاية العالم.“أنا لا أغلط في الأشياء المنظمة.”ابتسمت روز بسخرية.“يعني حياتك كلها Excel sheet؟”“على الأقل ليست فوضى تمشي على قدمين.”التفتت إليه أخيرًا، وعيناها تلمعان بتحدٍ.“أنت لولا وجودي، كنت ع
Read more

الفصل 49: الرسالة التي لم يكن يجب أن تُقرأ

الفصل 49: الرسالة التي لم يكن يجب أن تُقرألم تكن تلك الليلة عادية في بيت كمال وروز، بل كانت من النوع الذي يسبق العاصفة… أو ربما يصنعها بالكامل.روز كانت تجلس على الأريكة، قدميها مرفوعتان فوق الطاولة رغم أنها تعرف جيدًا أن هذا “ممنوع” حسب قوانين كمال الخيالية التي يكتبها ويعلّقها في رأسه أكثر مما يطبقها في الواقع.كانت تتصفح هاتفها بتململ، بينما كمال في المطبخ يعدّ قهوته بصمتٍ ثقيل، كعادته عندما يكون غارقًا في أفكاره.“أتعرف؟” قالت روز بصوت عالٍ دون أن ترفع نظرها، “أنا بدأت أشك أن القهوة عندك علاج نفسي أكثر من كونها مشروبًا.”لم يجب.هذا وحده كان غريبًا.رفعت رأسها ببطء، نظرت نحو المطبخ:“كمال؟”صوت الملعقة وهي ترتطم بالكوب كان الجواب الوحيد.نهضت روز ببطء، اقتربت من الباب وهي تضيّق عينيها:“إذا كنت تخطط لقتل أحد، فأنا أستحق أن أعرف… لأودّع حياتي على الأقل.”أخيرًا، خرج.لكن لم يكن كمال الذي اعتادته.كان وجهه أكثر هدوءًا من المعتاد… هدوء غير مريح، يشبه الصمت قبل الاعتر
Read more

الفصل 50: ليلى… والباب الذي أغلق فجأة

الفصل 50: ليلى… والباب الذي أغلق فجأةساد الصمت.ليس صمتًا عاديًا، بل ذلك النوع الذي يجعل الهواء نفسه يبدو متوترًا، وكأن المنزل بأكمله ينتظر الانفجار الأول.روز كانت واقفة في منتصف الغرفة، عيناها مثبتتان على الفتاة التي دخلت خلف كمال.ليلى.كانت جميلة بطريقة مزعجة، هادئة بطريقة أكثر إزعاجًا، وابتسامتها… تلك الابتسامة تحديدًا كانت كفيلة بإشعال أعصاب روز دون أي سبب منطقي.أما كمال، فكان يقف بينهما كجدار بارد لا يتحرك.قال بهدوء:“ليلى ستبقى هنا لفترة.”روز رفعت حاجبها ببطء:“ستبقى… هنا؟”ثم التفتت إليه مباشرة:“في هذا البيت؟”أومأ كمال دون شرح.وهنا، بدأ شيء داخل روز يتحطم… أو ربما ينفجر.ابتسمت ابتسامة صغيرة مصطنعة:“رائع. فقط رائع. المنزل لم يكن مزدحمًا بما يكفي.”ليلى تقدمت خطوة، بصوت ناعم:“أعتقد أنكِ روز… سمعت كثيرًا عنك.”روز ردّت فورًا:“وأنا لم أسمع عنكِ، وهذا بدأ يعجبني.”توقف كمال عن الحركة لثانية.“روز.”
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status