أسوء شريك سكن

أسوء شريك سكن

last updateLast Updated : 2026-05-19
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
2
1 rating. 1 review
71Chapters
2.0Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

لم تكن روز تتوقع أن أسوأ يوم في حياتها سيقودها للعيش مع أكثر رجل مستفز قابلته على الإطلاق. بعد خطأ غريب في عقد الإيجار، تجد نفسها مجبرة على مشاركة منزل واحد مع كمال؛ الشاب الوسيم، البارد، والمهووس بالنظام. يضع قواعد صارمة منذ اليوم الأول، بينما تقرر روز كسرها كلها بلا رحمة. بين المطابخ المحترقة، والحروب اليومية على جهاز التحكم، ومحاولات كل منهما لطرد الآخر بطرق كارثية ومضحكة، تتحول حياتهما إلى فوضى لا تنتهي. لكن خلف برود كمال وغموضه أسرار لم يخبر بها أحد، وخلف ضحكات روز قلب يخفي الكثير من الوحدة. ومع مرور الأيام، تبدأ المشاعر بالتسلل وسط الشجارات، لتتحول النظرات الغاضبة إلى غيرة، والصدفة إلى قرب لا يستطيعان الهروب منه. حين يقترب رجل آخر من روز، يكتشف كمال أن خسارتها ليست أمرًا يمكنه تحمله. وعندما تسمعه روز ذات ليلة يتحدث عنها بلطف ظنًا منه أنها نائمة، تبدأ علاقتها المليئة بالفوضى بأخذ منحى مختلف تمامًا. بين الكوميديا، والتوتر الرومانسي، والمواقف المجنونة داخل منزل واحد… هل يمكن لأسوأ شريك سكن أن يصبح حب العمر؟

View More

Chapter 1

الفصل الأول "هذا منزلي!"

الفصل الأول

"هذا منزلي!"

"لو أخبرتني أمي أن الاستقلال سيبدأ بحمل أربع حقائب وصعود خمس طوابق بدون مصعد… لبقيت في غرفتي إلى الأبد."

تمتمت روز بتذمر وهي تدفع حقيبتها الأخيرة بقدمها نحو باب الشقة رقم 507.

كان شعرها البني مربوطًا بعشوائية، وخصلات كثيرة هربت لتلتصق بوجهها المتورد من التعب، بينما كانت تحاول عبثًا إخراج المفتاح الصحيح من بين عشرات المفاتيح المعلقة بسلسلة وردية ضخمة.

تنهدت بقوة.

"أكيد هذا… لا، هذا مفتاح بيت خالتي… وهذا… أوه، هذا تبع درج المكتب."

ثم رفعت رأسها إلى السقف قائلة بجدية: "يا رب، إذا فتحت من أول مرة سأعتبرها علامة أن حياتي الجديدة ستكون مثالية."

أدخلت المفتاح.

لم يفتح.

ضيقت عينيها. "واضح أن الله يحب الدراما."

بعد ثلاث محاولات فاشلة، انفتح الباب أخيرًا، لتدخل روز وهي تلهث بانتصار.

"أخيرًااااا!"

ألقت حقيبتها على الأرض ودخلت بخطوات واسعة تنظر حولها بحماس.

الشقة كانت أجمل مما توقعت.

واسعة، مرتبة بشكل مثالي، بأثاث عصري أنيق ورائحة قهوة خفيفة تملأ المكان.

تجمدت لثانية.

"لحظة…"

رفعت حاجبها ببطء.

"أنا لا أشبه هذا الديكور أبدًا."

كل شيء كان مرتبًا بشكل مخيف، حتى الوسائد موضوعة بزوايا مثالية وكأن أحدهم يقيسها بالمسطرة.

اقتربت من الطاولة لتجد كتابًا موضوعًا بدقة بجانب كوب قهوة أسود لا يزال ساخنًا.

رمشت عدة مرات.

ثم قالت ببطء: "إما أن صاحب البيت يحب الترحيب بالمستأجرين بطريقة غريبة… أو أن هناك قاتلًا متسلسلًا يعيش هنا."

وفجأة…

خرج صوت رجولي ناعس من داخل الشقة:

"من أنتِ؟"

شهقت روز بقوة واستدارت بسرعة حتى كادت تسقط.

وكان هناك…

رجل.

طويل جدًا.

يرتدي بنطال رياضي أسود فقط، بينما كان شعره الأسود مبعثرًا بطريقة جعلته يبدو وكأنه خرج لتوه من إعلان عطور باهظ الثمن.

لكن أكثر ما استفزها كان نظرته الباردة.

نظر إليها وكأن وجودها يزعجه شخصيًا.

عقد ذراعيه وقال بنبرة منخفضة: "سأعيد السؤال مرة واحدة فقط… من أنتِ؟"

فتحت روز فمها بصدمة. ثم أشارت إلى نفسها.

"أنا؟! أنت تسألني أنا؟!"

رفع حاجبًا واحدًا ببرود. "لا أرى شخصًا آخر اقتحم منزلي."

اقتربت منه خطوة وهي تلوح بعقد الإيجار في وجهه. "اقتِحام؟ هذا منزلي!"

نظر إلى الورقة. ثم إلى وجهها. ثم قال ببرود مستفز: "مثير للاهتمام… لأنني أعيش هنا منذ شهرين."

ساد الصمت.

ثلاث ثوانٍ كاملة من التحديق المتبادل.

ثم قالا بنفس الوقت:

"ماذا؟!"

---

بعد عشر دقائق…

كانت روز تجلس على الأريكة وهي تهز قدمها بعصبية، بينما جلس الشاب الغريب مقابلها واضعًا ساقًا فوق الأخرى بهدوء مستفز.

"يعني أنت تقول إن صاحب العقار أجر الشقة لنا نحن الاثنين؟"

أجابها بلا اهتمام: "هذا ما يبدو."

حدقت به. "ولماذا أنت هادئ هكذا؟! أنا أتعرض لأزمة سكنية!"

"وأنا أتعرض لصداع."

فتحت فمها بصدمة. "أنت وقح جدًا."

"وأنتِ صاخبة جدًا."

ضيقت عينيها. "أنت لا تعرفني."

"وأتمنى ألا أضطر لذلك."

شهقت بإهانة حقيقية. "يا إلهي… هل وُلدت هكذا أم أخذت دورة احترافية في الاستفزاز؟"

كاد يرد، لكن هاتفه رن.

أجاب ببرود: "نعم."

استمعت روز رغمًا عنها لصوته الهادئ وهو يتحدث.

"لا، المشكلة ليست بالعمل… المشكلة أن هناك فتاة غريبة تحتل أريكتي."

اتسعت عيناها. "أنا أسمعك أيها المتوحش!"

أنهى المكالمة دون اكتراث ثم نظر إليها.

"اسمعي… مهما كان الخطأ، سيتم حله غدًا. إلى ذلك الوقت، لا تلمسي شيئًا."

نظرت حولها. ثم عادت تنظر إليه. "أنت تتصرف وكأن الشقة متحف."

"وأنتِ تتصرفين كأنك إعصار."

ابتسمت فجأة.

ابتسامة جعلته يشك فورًا.

"ما هذا؟"

قالت بلطف مصطنع: "لا شيء… فقط أحاول أن أكون شريكة سكن متعاونة."

ضيق عينيه بشك. "أشعر أن هذه الجملة تهديد بطريقة ما."

---

بعد نصف ساعة…

كان كمال — بعد أن عرّف نفسه أخيرًا — يعمل على حاسوبه المحمول بهدوء في غرفة المعيشة.

بينما كانت روز تتجول بالشقة كطفلة اكتشفت مدينة ملاهٍ.

فتحت بابًا. "هذه غرفتي؟"

"لا."

فتحت الثاني. "وهذه؟"

"لا."

أشارت للباب الأخير. "إذًا هذه—"

رفع عينيه بسرعة. "لا تفتحي هذا الباب."

لكنها فتحته أصلًا.

واتسعت عيناها.

الغرفة كانت مرتبة بشكل مثالي بشكل مرعب.

السرير خالٍ من أي تجعد. المكتب مرتب حسب الألوان. حتى الأقلام مصطفة بخط مستقيم.

دخلت ببطء وهي تنظر حولها بانبهار. "واو… أنت مريض نفسي."

ظهر خلفها فورًا. "اخرجي."

استدارت نحوه. "هل تعقم الهواء أيضًا؟"

"اخرجي."

"هل تبكي إذا تحركت الوسادة؟"

"روز."

ابتسمت بخبث. "أوه، لقد حفظت اسمي بسرعة."

حدق بها ببرود.

لكن لسبب غريب… كانت أول مرة منذ فترة طويلة يشعر فيها أن الشقة ليست صامتة أكثر من اللازم.

وهذا أزعجه.

كثيرًا.

---

في المساء…

كانت روز جائعة.

للأسف، ثقتها بنفسها في الطبخ كانت أكبر بكثير من مهاراتها الحقيقية.

وقفت في المطبخ ترتدي مريلة وجدتها هناك، وهي تشاهد فيديو بعنوان:

"أسهل معكرونة في عشر دقائق!"

بعد خمس دقائق…

"لماذا الزيت يفرقع هكذا؟!"

بعد سبع دقائق…

"أظن أن الدخان جزء من الوصفة."

بعد عشر دقائق…

بدأ إنذار الحريق بالعمل.

خرج كمال من غرفته بسرعة ليتجمد مكانه.

المطبخ كان كارثة.

دخان في كل مكان. مقلاة محترقة. وروز تقف فوق كرسي تلوح بمنشفة نحو جهاز الإنذار وهي تصرخ: "اصمت! نحن نحاول النجاة هنا!"

أغلق كمال الإنذار أخيرًا ثم استدار ببطء نحوها.

وكان الصمت المرعب أسوأ من الصراخ.

ابتلعت روز ريقها. "قبل أن تغضب… أريدك أن تعرف أنني كنت أطبخ بحب."

نظر إلى المقلاة السوداء. "واضح أن الحب كان انتقاميًا."

شهقت. "المعكرونة خانتني."

اقترب خطوة. "كيف أحرقتِ الماء؟"

أشارت بإصبعها نحوه باتهام. "الطاقة السلبية التي تنشرها بالمكان."

أخذ نفسًا عميقًا طويلًا وكأنه يحاول السيطرة على أعصابه.

ثم قال ببرود مخيف: "هناك قوانين جديدة."

"ماذا؟"

أشار بإصبعه: "أولًا: ممنوع دخولك المطبخ وحدك."

"اعتراض."

"مرفوض."

"ديكتاتور."

"ثانيًا: لا لمس لأغراضي."

"وماذا عن الهواء؟ هل هو ملكك أيضًا؟"

تجاهلها. "ثالثًا: الهدوء بعد الساعة الحادية عشرة."

ابتسمت ببراءة. "وماذا لو كنت أملك روحًا ليلية؟"

نظر إليها مباشرة. "سأطردك."

اقتربت منه بابتسامة مستفزة. "لكن لا يمكنك… لأننا عالقان معًا."

ولأول مرة…

ظهر انزعاج حقيقي على وجهه.

ابتسمت بانتصار.

لكنها لم تنتبه لنفسها وهي تتراجع للخلف…

حتى اصطدمت بالطاولة.

وسقطت عليها علبة الطحين بالكامل.

على رأس كمال.

ساد الصمت.

نظرت روز إليه… ثم إلى الطحين الأبيض الذي غطى شعره الأسود وكتفيه.

ثم انفجرت ضاحكة.

ضحكة قوية، صادقة، غير قادرة على التوقف.

بينما كان كمال يحدق بها بذهول كامل.

لم يضحك منذ وقت طويل جدًا…

لكن رؤية هذه المجنونة وهي تكاد تختنق من الضحك بسببه…

جعلت زاوية فمه تتحرك رغماً عنه.

وللأسف…

لاحظت ذلك.

توقفت عن الضحك فورًا وحدقت به بصدمة. "هل… هل كنت ستبتسم الآن؟"

عاد وجهه باردًا فورًا. "مستحيل."

ضيقت عينيها. "رأيتها."

"تتخيلين."

"أقسم أنك كنت ستبتسم!"

اقترب منها خطوة.

ثم قال بهدوء خطير: "وإذا حدث… لا تخبري أحدًا."

شعرت روز فجأة أن قلبها تخطى نبضة بطريقة غبية جدًا.

فتحت فمها بسرعة. "لا تقلق، سمعت أن الابتسامة نادرة عندك كظهور المذنبات."

ظل ينظر إليها لثانيتين.

ثم…

رن جرس الباب.

تنهد كمال بضيق واتجه ليفتح.

لكن الصدمة الحقيقية كانت من نصيب روز عندما سمعت صوت فتاة ناعمة تقول بدلال:

"كمال… اشتقت إليك."

وتجمدت مكانها عندما دخلت فتاة جميلة جدًا، أنيقة بشكل مبالغ فيه…

ثم توقفت الفتاة فجأة وهي تنظر إلى روز الملطخة بالصلصة والدخان داخل المطبخ.

رفعت حاجبها ببطء. ثم سألت:

"ومن هذه بالضبط؟"

أما كمال…

فأغلق عينيه للحظة وكأنه أدرك أن الكارثة الحقيقية بدأت الآن.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

عائشة البرغثي
عائشة البرغثي
نفس الاحداث لايوجد تغيير وكذلك نفس الاسماء ندور في نفس الدائرة بدون فائدة
2026-06-01 09:06:58
0
0
71 Chapters
الفصل الأول "هذا منزلي!"
الفصل الأول"هذا منزلي!""لو أخبرتني أمي أن الاستقلال سيبدأ بحمل أربع حقائب وصعود خمس طوابق بدون مصعد… لبقيت في غرفتي إلى الأبد."تمتمت روز بتذمر وهي تدفع حقيبتها الأخيرة بقدمها نحو باب الشقة رقم 507.كان شعرها البني مربوطًا بعشوائية، وخصلات كثيرة هربت لتلتصق بوجهها المتورد من التعب، بينما كانت تحاول عبثًا إخراج المفتاح الصحيح من بين عشرات المفاتيح المعلقة بسلسلة وردية ضخمة.تنهدت بقوة."أكيد هذا… لا، هذا مفتاح بيت خالتي… وهذا… أوه، هذا تبع درج المكتب."ثم رفعت رأسها إلى السقف قائلة بجدية: "يا رب، إذا فتحت من أول مرة سأعتبرها علامة أن حياتي الجديدة ستكون مثالية."أدخلت المفتاح.لم يفتح.ضيقت عينيها. "واضح أن الله يحب الدراما."بعد ثلاث محاولات فاشلة، انفتح الباب أخيرًا، لتدخل روز وهي تلهث بانتصار."أخيرًااااا!"ألقت حقيبتها على الأرض ودخلت بخطوات واسعة تنظر حولها بحماس.الشقة كانت أجمل مما توقعت.واسعة، مرتبة بشكل مثالي، بأثاث عصري أنيق ورائحة قهوة خ
Read more
الفصل الثاني "هل هذه زوجتك؟"
الفصل الثاني"هل هذه زوجتك؟"ساد صمت ثقيل داخل الشقة.روز وقفت في منتصف المطبخ وشعرها مبعثر، وعلى خدها بقعة صلصة حمراء، بينما كانت تمسك ملعقة خشبية كأنها سلاح دفاعي.أما الفتاة الأنيقة الواقفة عند الباب، فبدت وكأنها خرجت للتو من إعلان لماركة عطور فاخرة.فستان أبيض ضيق. شعر أشقر مثالي. كعب عالٍ مرعب.والأهم…نظرتها المتفحصة لروز.رفعت الفتاة حاجبها ببطء وهي تنظر إلى الفوضى بالمطبخ، ثم إلى الطحين فوق شعر كمال."أعتقد أنني جئت في وقت… مثير للاهتمام."تنهد كمال بإرهاق واضح. "نادين، ليس الآن."ضيقت روز عينيها فور سماع الاسم.نادين.اسم فتاة شريرة بنسبة تسعين بالمئة. هي متأكدة من ذلك.ابتسمت نادين ابتسامة هادئة ثم دخلت بخطوات واثقة وكأن الشقة منزلها أصلًا."كنت قريبة من هنا فقررت زيارتك."ثم نظرت إلى روز مجددًا. "لكن يبدو أنك مشغول."ردت روز بسرعة قبل كمال: "للأسف نعم، لقد أحرقنا المطبخ للتو."استدار كمال نحوها ببطء. "نحن؟"
Read more
الفصل الثالث "الحرب بدأت رسميًا"
الفصل الثالث"الحرب بدأت رسميًا"ساد الصمت داخل غرفة المعيشة بعد جملة كمال الأخيرة."أريدك أن تغادري الشقة اليوم."رمشت روز ببطء وهي تحدق به غير مصدقة.ثم أشارت إلى نفسها. "أنا؟"أجاب ببرود: "لا، الجدار خلفك."ضيقت عينيها فورًا. "آه ممتاز، عاد السيد الكئيب."لكن كمال لم يبتسم هذه المرة.بل بدا متوترًا بشكل غريب، وكأن المكالمة التي وصلته قبل قليل قلبت مزاجه بالكامل.وذلك أزعج روز أكثر مما يجب.وقفت وهي تعقد ذراعيها. "اسمع يا سيد قوانين المنزل… أنا أيضًا لا أريد العيش معك، لكن لا يمكنني المغادرة بهذه البساطة.""هذا ليس مشكلتي.""بل مشكلتك بما أننا عالقان سويًا."مرر يده داخل شعره بضيق واضح. "قلت لكِ سأحل الموضوع.""ومتى؟ بعد أن أموت جوعًا في الشارع؟"لم يرد.وهنا بدأت روز تشعر فعلًا بالغضب.هي كانت تمزح طوال الوقت وتحاول تخفيف الجو، لكن طريقته الباردة الآن جعلتها تشعر وكأنها عبء ثقيل.أخذت نفسًا عميقًا. ثم قالت بنبرة
Read more
الفصل السابع "ضيف غير مرحب به
الفصل السابع"ضيف غير مرحب به"ساد الصمت في الغرفة لثوانٍ طويلة بعد جملة الشاب الغريب."إذًا… أنتِ روز أخيرًا."روز رمشت ببطء، ثم أشارت لنفسها وكأنها تتأكد."أنا؟ نعم… للأسف أنا."كمال كان واقفًا عند الباب، لكن جسده شدّ بشكل واضح. لم يتكلم، فقط نظر للشاب بنظرة باردة جدًا… تلك النظرة التي عادةً تجعل أي شخص يعيد حساباته في الحياة.أما نادين، فابتسمت بهدوء وقالت وكأنها لم تشعر بالتوتر أصلًا:"أعتقد أنكم لم تتعرفوا بعد. هذا يزن."اسم بسيط… لكنه سقط في المكان وكأنه حجر ثقيل."يزن" كررته روز داخليًا.ثم رفعت حاجبها: "هذا يزن؟ الاسم حلو… شكله لا يناسبه بصراحة."ضحك يزن بخفة، وكأنه اعتاد التعليقات من هذا النوع."وأنتِ أسوأ من وصف نادين لك.""نادين؟" التفتت روز لها فورًا. "أنا لم أسمع منكِ شيء سيئ عني!"نادين رفعت كتفيها ببراءة مزيفة:"لم أحتج."كمال قطع الجو فجأة بصوت حاد:"لماذا هو هنا؟"نادين التفتت إليه: "كنت أريد أن أعرّفك عليه، هو صديق قديم… واعتق
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status