دخل ليام إلى المكتب دون عجلة.كان إدغار جالسًا، لكنه نهض فورًا، اعتدل في وقفته ومدّ يده نحوه.توقف ليام على بعد خطوات قليلة منه.كانت نظراته باردة، متفحصة.امتد الصمت بينهما لثوانٍ ثقيلة ومزعجة.عندها فقط صافحه ليام. مصافحة قوية، رسمية، خالية من أي دفء، ثم سحب يده فورًا.— ما الذي جاء بك إلى هنا؟ — سأل مباشرة.أخذ إدغار نفسًا عميقًا.— لسببين. — قال بهدوء متكلف. — أولًا، أحتاج إلى الوصول إلى لورا. أحتاج أن أتحدث معها وأحل ما بيننا. ولأجل ذلك، يجب أن يتوقف حراس الأمن عن منعي من رؤيتها. — توقف قليلًا. — وثانيًا... أحتاج أن أتفاهم معك.عقد ليام ذراعيه للحظة، ثم اتجه نحو المكتب دون أن يقول كلمة.جلس ببطء على كرسيه، وعيناه ثابتتان على إدغار.— اختصر.تنفس إدغار بعمق ثم جلس هو الآخر.— أنت تعرف حجم الحب والتعلق الذي تكنّه لورا لك. — تابع. — وإذا لم تكن الأمور بيني وبينك على ما يرام، فلن تقبل أبدًا بما أنوي فعله.تصلب فك ليام.— ما فعلته بأختي يكفي لعمر كامل من المعاناة. — خرج صوته باردًا. — لقد رحلت في الماضي دون تفسير. وإن اضطررت، فسأفعل أي شيء لأمنعكما من العودة إلى بعضكما. لن أسمح لها بأ
Last Updated : 2026-06-23 Read more