ابتسم إدغار ابتسامة خفيفة، وكانت عيناه تخفيان سرًا لا يفصح عنه.— إنها مفاجأة. — أجاب ببساطة.حدقت به لورا لثوانٍ، غير مصدقة. ضغطت على شفتيها وهزّت رأسها رفضًا، وكأنها ترفض أن تتقبل ذلك بسهولة.— لا أصدق أنك ستبقي الأمر سرًا إلى هذا الحد، يا دكتور إدغار. — قالت وهي تضحك قليلًا وتتذمر قليلًا. — هيا يا أسمر... أنت تعرف أنني لا أطيق الانتظار. — اقتربت منه محاولة إقناعه. — أرجوك، أخبرني إلى أين سنذهب.حافظ إدغار على هدوئه، وفي ملامحه شيء من التحدي المحبب.— ستتعلمين كيف تتعاملين مع هذا التوتر وأنتِ معي. — قال بحزم ممزوج بالحنان. — كل ما أستطيع قوله هو أنكِ لن تنسي هذا اليوم ما حييتِ.تنهدت لورا بعدما أدركت أنه لن يتراجع. كانت تعرف تلك النظرة وذلك الأسلوب. فعندما يحسم إدغار أمرًا، لا تنجح أي محاولة لإقناعه. أدارت عينيها باستسلام، لكن ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيها.— حسنًا... — قالت مستسلمة. — إذًا علينا أن نمر بمنزلي أولًا حتى أجهز حقيبة... — وبدأت ترتب الأمور في ذهنها. — كما يجب أن أتصل بالعيادة وأعطي بعض التعليمات قبل أن أغادر.هز إدغار رأسه بهدوء.— أمور العيادة يمكنك إنهاؤها عبر الها
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-26 อ่านเพิ่มเติม