تسللت أشعة الصباح الناعمة عبر ستائر الغرفة الفاتحة، ناشرةً ضوءًا دافئًا في أرجائها.كان الهدوء يلف الشقة العلوية، ولم يكن يقطعه سوى همسات المدينة وهي تستيقظ في الأسفل.انفتح باب الغرفة ببطء.دخلت إيزيس بحذر، تحمل بين يديها صينية الإفطار متوازنة بعناية.وبجوارها كان يمشي داك، الكلب، بخطواته الأنيقة والفضولية، وكأنه كان يعلم مسبقًا أن هذه اللحظة مختلفة.كانت الصينية تحمل فنجان قهوة يتصاعد منه البخار، وعصير برتقال طبيعي، وفواكه مقطعة، وخبزًا لا يزال دافئًا، وطبقًا صغيرًا من البيض المخفوق مع شرائح اللحم المقدد.كل شيء أُعد بعناية ومحبة.تقدم داك أولًا نحو السرير، يشم المكان.أغلقت إيزيس الباب بقدمها، ثم اقتربت ببطء.كان أليكس لا يزال غارقًا في نوم عميق.كان مستلقيًا على جانبه، وذراعه مطوية تحت الوسادة، فيما بدت خصلات شعره مبعثرة قليلًا.كانت ملامحه المسترخية تمنحه مظهرًا أكثر شبابًا، وكأنه خالٍ من الهموم.وهو أمر أصبح نادرًا في الآونة الأخيرة، بعد الأيام العصيبة التي عاشها وهو يتعامل مع قضايا تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.وضعت إيزيس الصينية برفق فوق الطاولة الجانبية.رفع داك قائمتيه الأمام
Last Updated : 2026-07-12 Read more