استيقظت أوليفيا ببطء. وما زالت غارقة في دفء الليلة السابقة، مدت يدها إلى جانب السرير... فلم تجد ليام.حركت حاجبيها قليلاً. ثم سمعت. صوت الدش المتواصل. ظهرت ابتسامة هادئة على شفتيها.نهضت دون عجلة. انزلق قميص النوم عن جسدها وسقط عند قدميها. سارت نحو الحمام، ودفعت الباب ببطء ووقفت لبضع ثوانٍ تراقب فقط.كان ليام يقف وظهره إليها، وعيناه مغمضتان، وهو يغسل شعره. كانت المياه تتدفق على كتفيه العريضتين، وعلى ذراعيه القويتين اللتين تزينهما الوشوم التي تعرفها عن ظهر قلب.أوليفيا تأملته في صمت. كان ذلك الرجل ملكها. دخلت حجرة الاستحمام دون أن تصدر أي صوت وعانقته من الخلف، ملتصقة بجسدها بجسده. ابتسم ليام على الفور.— يا لها من مفاجأة سارة… — قال، ممدًا يده ليحمل يدها على صدره.أستندت بذقنها على ظهره.— صباح الخير، حبيبي. — همست، وهي تضع قبلة بين لوحي كتفيه.أمسك بذراعها وجذبها إلى الأمام.— صباح الخير، حبيبتي — أجاب، وهو يزيح خصلات الشعر المبللة عن وجهها.انزلقت يداه بشكل غريزي إلى بطنها، مداعباً إياه برفق.— صباح الخير، أميرة أبي الجميلة — همس، وهو ينحني ليقبل بطنها بلطف.ابتسمت أوليفيا، وهي تشعر
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-12 อ่านเพิ่มเติม