وصلت أوليفيا إلى البوابة الجانبية الصغيرة المخصصة للصيانة، وكانت تكاد تختفي بين الشجيرات والجدار الحجري.كانت يداها ترتجفان إلى درجة أنها بالكاد استطاعت إدارة المزلاج. وفي المحاولة الثانية، فُتحت البوابة.التفتت للمرة الأخيرة نحو القصر.نحو البيت الذي أحبت فيه.وتألمت.وبنت أحلامها.ثم خرجت.وأغلقت البوابة من دون أن تُصدر صوتًا.في الخارج، كان الشارع خاليًا.عدلت الحقيبة على كتفيها، وبدأت تمشي.شارعًا كاملًا.ثم آخر.كانت ساقاها ترتجفان، وذراعها تحترق من ثقل ميريديث، فيما جعل الخوف كل ضوء سيارة بعيد يبدو لها تهديدًا.وعندما انعطفت عند الزاوية التالية، استندت إلى عمود إنارة لثانية، وأخرجت هاتفها من جيبها.طلبت سيارة عبر التطبيق.كان الوقت المتوقع لوصولها ثلاث دقائق.نظرت أوليفيا حولها إلى الشارع المهجور، واحتضنت مقعد الرضيعة بقوة.— اصمدي معي يا أميرتي الصغيرة... — همست وهي تقبّل جبين ابنتها. — ستخرجنا أمكِ من هذا الجحيم.---كانت السيارة تشق ليلًا رطبًا، بينما بدأت أضواء المدينة تتلاشى خلفهما.جلست أوليفيا في المقعد الخلفي، منحنية تحت وطأة خوفها، وإحدى يديها تستقر فوق مقعد الرضيعة الذ
Last Updated : 2026-07-29 Read more