ثبت أليكس نظره عليه، منتبهًا، يزن كل كلمة قبل أن ينطق بها.— ليام...— لا. — قاطعه من دون أن يرفع صوته، وهو يميل قليلًا فوق الطاولة. — لا تجبني بكلمة «ليام». أجبني بالحقيقة.انقبضت يده ببطء فوق السطح المعدني.— لماذا لم تأتِ؟ هل ساءت حالة فيكتور؟ هل ابنتي مريضة؟ هل حدث شيء؟ أليكس... إن لم أحصل على إجابات، فسأفقد عقلي للمرة الأولى.سحب أليكس نفسًا خفيفًا، محافظًا على هدوئه.— الأوضاع في الخارج جحيم.لم يبعد ليام عينيه عنه.ولم يرمش.تابع أليكس بصوت ثابت، لكنه حذر.— فيكتور ما زال يحتاج إلى رعاية كاملة. المستشفى، والأطباء، والفحوصات... وزوجتكِ تحاول أن تقسم نفسها بين كل ذلك وبين ميريديث.رتب ذراعيه فوق الطاولة قبل أن يكمل.— وهناك الشركة أيضًا. أشياء كثيرة سقطت فوق رأسها دفعة واحدة.ازدادت ملامح ليام صلابة.— ومع ذلك اختفت؟ أنا لا أتصرف بأنانية يا أليكس... لكن مهما كثرت المشكلات، فهي لم تكن لتبتعد عني. هل تفهمني؟أومأ أليكس مرة واحدة.— لم تختفِ. — صحح بحزم. — إنها تحاول إبقاء كل شيء قائمًا.انحنى قليلًا إلى الأمام، وخفض صوته.— حماتكِ مضطرة إلى التنقل بين دالاس ونيويورك. وحموك... أنت ت
Last Updated : 2026-07-29 Read more