وضعت آنا يدها على فمها في ذعر.— أوليفيا!لكن أوليفيا كانت قد انهارت تمامًا.— ساعدني... أرجوك. أتوسل إليك. ما كنت لأفعل هذا لو لم تكن حياتي وحياة حفيدتك في خطر. لم أكن لأترك حبيبي أبدًا. أنت تعرفني.تشبثت يداها بسرواله.— أنا خائفة...خرج صوتها صغيرًا.تائهًا.— أنا لا أحاول الهرب... أنا أحاول أن أبقى على قيد الحياة.كانت دموعها تنهمر بلا توقف.— سيقتلوننا... ابنتي ما زال أمامها عمر طويل لتعيشه يا أبي. أفعل هذا من أجلها. أرجوك... قف إلى جانبي.أغمض فابريسيو عينيه بقوة.ذلك المشهد...لم يكن يحتمله.ابنته.راكعة أمامه.تتوسل.انحنى إليها فورًا، وأمسك وجهها بكلتا يديه.— هيا... هيا... انظري إليّ.خرج صوته متهدجًا.— لا تفعلي هذا يا حبيبتي. لا ينبغي لكِ أن تذلي نفسكِ بهذه الطريقة أمام أحد. أبدًا.رفعها برفق، كما كان يفعل وهي طفلة.جلس على الأريكة، وجذبها نحوه.— تعالي...وأرشد رأسها حتى استقر في حجره.انهارت أوليفيا هناك.كطفلة.كشخص وجد أخيرًا مكانًا يسمح له بالسقوط.راح فابريسيو يمرر يده بين خصلات شعرها ببطء، مرة بعد أخرى.— اهدئي... اهدئي يا ابنتي.عاد صوته إلى ذلك الدفء المعتاد...ال
Last Updated : 2026-07-31 Read more