كان صدرها يعلو ويهبط بسرعة، فيما استمرت دموعها في الانهمار بلا توقف.— لم أعد أحتمل البعد عنك… — شدّت قبضتها أكثر على الوسادة. — هذه المسافة تفتك بي… — انكسر صوتها تمامًا. — أحتاج إليك… أحتاج إليك كثيرًا…أغمضت عينيها على الفور، وغاص وجهها في الوسادة بينما بدا صدرها وكأن الذنب والاشتياق يطحنانه بلا رحمة.فهو كان يتألم…وهي كانت تعرف ذلك.كانت تعرف أن ليام لا بد أنه محطم، وهو يعتقد أنه دفن زوجته وابنته.— سامحني… — خرج همسها مكسورًا بين دموعها. — يا رب… سامحني…انكمش جسدها أكثر فوق السرير، محطمًا.فالبقاء بعيدًا عنه كان يكاد يؤلمها بقدر الموت نفسه.في تلك الليلة…ورغم أن محيطًا كاملًا كان يفصل بينهما…ظل ليام وأوليفيا مرتبطين ببعضهما بطريقة لم يستطع أي منهما تفسيرها.فثمة أرواح إذا التقت…لا يستطيع الزمن، ولا المسافات، ولا الألم…ولا حتى الموت الذي بدا وكأنه وقع بالفعل…أن يفرق بينها.لقد كان حبهما يرفض ببساطة الاعتراف بذلك الفراق.---في الليلة التالية، كانت الغرفة تغرق في ضوء خافت دافئ.كان إسحاق وأوليفر ينامان بعمق في منتصف السرير، كل منهما ملفوفًا بغطائه الصغير.أما لونا، فقد استسل
Terakhir Diperbarui : 2026-08-03 Baca selengkapnya