لم يبدِ ليام أي رد فعل.أي رد فعل على الإطلاق.فتح أليكس هاتفه عندها.— بالمناسبة… — ظهرت ابتسامة مسلية عند زاوية فمه وهو يدير الشاشة نحوه. — أعجبتني كثيرًا المقالة عن حفل كاليفورنيا.واصل ليام القراءة لثوانٍ قبل أن يرفع حاجبًا واحدًا قليلًا.— أي مقالة؟ — سأل بلامبالاة ظاهرة وهو يوقّع إحدى الوثائق.— المقالة التي تتحدث عن زوجتك الجديدة. — أجاب أليكس من دون أن يستطيع إخفاء التسلية في صوته، وهو يريه صورة الخبر.جاء الرد سريعًا إلى درجة كادت تجعله يضحك.— ليست لدي زوجة. — أغلق ليام أحد الملفات والتقط آخر من دون أن تتغير ملامحه.— صحيح. — أومأ أليكس فورًا، واضعًا ساقًا فوق الأخرى. — نسيت أنكما لم تعلنا ارتباطكما رسميًا بعد.رفع ليام عينيه إليه أخيرًا.باردًا.جامدًا.— أليكس. — نطق اسمه ببطء، محدقًا فيه من فوق المستندات.— ماذا؟ — أجاب ببراءة وهو يشير إلى شاشة الهاتف. — الصحافة بدأت بالفعل باختيار أسماء أطفالكما.نظر ليام سريعًا إلى الصورة.الصورة نفسها التي رأتها أوليفيا.صورة السكرتيرة وهي تغادر جناحه في صباح اليوم التالي.ثم عاد فورًا إلى التقارير.— أنت تعرف تمامًا من تكون. — أجاب وه
Last Updated : 2026-08-03 Read more