أريدك، حارسي الخاصسيكون ملكي. احترافيته تشكّل تحديًا، ولامبالاته إهانة. أنا ديان وكل شيء يملكه لي إلا هو. أرى الرغبة التي يظن أنه يخفيها.كل نظرة يتجنبها، كل "لا" مهذبة، ليست سوى خطوة أخرى نحو سقوطه. سأحطم انضباطه. سأستخدم كل ما أملك.يتظاهر بأنه لا يرى نظراتي التي ترسم الطريق من كتفيه إلى خصره. يتظاهر بأنه لا يشعر بالكهرباء عندما "أتعثر" وتتشبث يدي بذراعه، متلمّسة اللحم الصلب تحت القميص.لكني أعرف. أرى نبضه ينبض في أسفل حلقه، إيقاعًا خافقًا لا يستطيع السيطرة عليه. ذلك الجمال المتوحش، يظنه درعًا. إنه مخطئ. إنها دعوة. وسأقبلها بكل تأكيد.إنه يملكني بالفعل. لم يتبق سوى أن يعترف بذلك.صمته استفزاز. ليام منحوت من الجرانيت والبرونز، قصيدة من العضلات والكبح تطاردني. كل مرة يعدل فيها ربطة عنقه، أرى القوة المكبوتة في يديه. عندما يقود السيارة، تلامس وهج المساء الندبة على خده، وأرغب في تتبعها بإصبعي، بشفتيّ، كم سيكون لذيذًا بين يديّ وشفتيّ!ديانالعالم تحت قدمي، إنه ملكي. كل شيء. إلا هو. ليام. هذا الاسم البسيط يتردد في داخلي كتحدٍ. احترافيته حاجز يظنه منيعًا، ولامبالاته إهانة شخصية سيدفع ثمنها
閱讀更多