首頁 / LGBTQ+ / اشتهني2 / 第 121 章 - 第 130 章

《اشتهني2》全部章節:第 121 章 - 第 130 章

226 章節

الفصل 122 : موضوع غزوتي

أريدك، حارسي الخاصسيكون ملكي. احترافيته تشكّل تحديًا، ولامبالاته إهانة. أنا ديان وكل شيء يملكه لي إلا هو. أرى الرغبة التي يظن أنه يخفيها.كل نظرة يتجنبها، كل "لا" مهذبة، ليست سوى خطوة أخرى نحو سقوطه. سأحطم انضباطه. سأستخدم كل ما أملك.يتظاهر بأنه لا يرى نظراتي التي ترسم الطريق من كتفيه إلى خصره. يتظاهر بأنه لا يشعر بالكهرباء عندما "أتعثر" وتتشبث يدي بذراعه، متلمّسة اللحم الصلب تحت القميص.لكني أعرف. أرى نبضه ينبض في أسفل حلقه، إيقاعًا خافقًا لا يستطيع السيطرة عليه. ذلك الجمال المتوحش، يظنه درعًا. إنه مخطئ. إنها دعوة. وسأقبلها بكل تأكيد.إنه يملكني بالفعل. لم يتبق سوى أن يعترف بذلك.صمته استفزاز. ليام منحوت من الجرانيت والبرونز، قصيدة من العضلات والكبح تطاردني. كل مرة يعدل فيها ربطة عنقه، أرى القوة المكبوتة في يديه. عندما يقود السيارة، تلامس وهج المساء الندبة على خده، وأرغب في تتبعها بإصبعي، بشفتيّ، كم سيكون لذيذًا بين يديّ وشفتيّ!ديانالعالم تحت قدمي، إنه ملكي. كل شيء. إلا هو. ليام. هذا الاسم البسيط يتردد في داخلي كتحدٍ. احترافيته حاجز يظنه منيعًا، ولامبالاته إهانة شخصية سيدفع ثمنها
閱讀更多

الفصل 123 : رقصة الحدود

ديانقاعة الرقص تتألق تحت الثريات، محيط من الضحكات الخافتة والنظرات المحسوبة. أبحر في هذا العالم كمفترس في محمية صيد، لكن عيناي لا ترى إلا فريسة واحدة.ليام، ظلي الصامت، صخرتي، عذابي.يقف على بعد ثلاث خطوات خلفي، حضور شديد لدرجة أنه يغير ضغط الهواء. أشعر بنظرته على ظهري العاري، حرق بارد ومسيطر عليه. كل قشة في شعري ترفع. يؤدي واجبه بدقة آلية، مسحًا للحشد، مقيمًا التهديدات. لكنني أعرف. أعرف أنه يقيم أيضًا منحنى خصري، الهشاشة الظاهرة لكتفّيّ العاريين. أعرف أن عينيه تعودان إليّ كل بضع ثوانٍ، كبوصلة مجنونة.أدع نفسي تُجر إلى الرقص على يد ورثة باهتين، أيديهم المتعرقة على يدي. أبتسم، أمزح، لكن كل حركة محسوبة من أجله. عندما أدور، يطير حرير فستاني، ملامسًا رجالًا يصبحون فورًا بيادق على رقعة الشطرنج خاصتي. أستخدمهم، تلك الوجوه القابلة للتبديل، لإثارة رد فعل في ليام، مهما كان ضئيلًا. كل يد تلامس ظهري هي طعنة في درعه. كل نظرة معجبة يلقيها عليّ رجل آخر هي سهم في صمته.ألكسندر معين، شديد المغامرة بشكل خاص، يضع يدًا منخفضة قليلًا على ظهري. ليست على وسطي، لا. أقل. تقريبًا على ردفّي. أرى، من طرف عيني،
閱讀更多

الفصل 124 : القربان والحصن

ديانبنتلي تنزلق في الممر كزفير، مبتلعة بظل المنزل الضخم. البوابة تغلق خلفنا بصرير مكتوم، مختومة عزلتنا. والدي في الطرف الآخر من العالم. المنزل لم يعد سوى قذيفة فارغة، يسكنها خدم غير مرئيين ووحدتينا المتصادمتين. الليلة، المنزل لنا. الليلة، كل شيء ممكن.ليام يفتح بابي. يده، المعقوفة بالجلد، مشهد من الدقة. أضع يدي فيها، ملكة تقبل تكريم فارس متردد. لا ينظر سوى إلى الأرض، إلى الدرجات، إلى الباب، في كل مكان سواي. لكن الهواء بيننا ثقيل، محمّل بكل ما لم يقل على الشرفة. كل كلمة لم ننطق بها تزن كالصخر.— تصبحين على خير، آنستي.صوته أجش. متآكل. صوت رجل استنزف.أصعد الدرج، شعورًا بنظرته أخيرًا مثبتة على ظهري. حرق منتصر يجتاح عمودي الفقري. إنه ينظر. لم يعد يستطيع منع نفسه. انتصاري. انتصار صغير لكنه حقيقي.غرفتي ملاذ من الفخامة والعزلة. أفك الفستان الأسود، تاركة إياه يقع في كومة من الحرير المتواطئ على الأرض. الهواء يداعب جلدي العاري. كل إيماءة مدروسة مسبقًا، كل ثانية، خطوة أخرى نحوه. الحمام ينتظر.الحمام طقوس. الماء، الحارق، يتدفق على جسدي كما ينبغي ليديه أن تفعل. أغمض عيني، متخيلة نظراته الداكنة
閱讀更多

الفصل 125 : التفلت

ديانقبلة ليام ليست استسلامًا، إنها انفجار. شفتاه على شفتيّ هما مطالبة متوحشة، صمت ينفجر أخيرًا إلى لغة أبلغ بكثير من كل كلماته المقيسة. إنه يقبلني كما لو كنت آخر امرأة على وجه الأرض. كما لو أن العالم كان يحترق خلفنا. يداه، اللتان أصبحتا آمرتين، تبتعدان عن ذراعيّ لتغوصا في شعري، جاذبتين إيّاي أعمق في دوامة تخليه. أصابعه تشد على شعري، مؤلمة تقريبًا. وأنا أحب ذلك.أرد بحماسة مماثلة، أصابعي تتشبث بكتفيه، تحفر في قماش قميصه، حريصة على الشعور باللحم والعضلات تحته. أريد أن أمزق قميصه. أريد أن أراه. أريد أن ألمس جلدًا عاريًا.في حركة سلسلة وقوية، يقودنا نحو السرير. لم أره يأتي. كان سريعًا جدًا. فجأة، أنا تحت ثقله. صدمة ظهري ضد المرتبة يمتصها وزن جسده الذي يتخلى على جسدي. أنين يفلت من حلقي، صوت انتصار خالص. أخيرًا. الفراغ بيننا تلاشى. أستطيع أن أشعر بكل محيطه، كل توتر، كل دليل ملموس على رغبته المضغوطة ضدي. إنه اعتراف جسدي، أبلغ من أي كلمة. صلابته ضدي تكذب كل كلماته المهذبة. هنا، تحت جسده، أعرف الحقيقة.قبلاته تصبح أعمق، أكثر استكشافًا. تغادر شفتيّ لترسم أخدودًا حارقًا على طول فكي، رقبتي. أرمي
閱讀更多

الفصل 126: الحصن

ليامالباب يصطدم خلفي. صوت بائس، أضعف من أن يغطي الإعصار الذي يهدد في صدري. لا أسمع شيئًا. فقط دمي يزأر في أذني. قدماي تجدان درج السلم الخدمي قبل حتى أن يعطي دماغي أمر الهروب. جسدي يعرف الطريق قبل عقلي. أهرب. أنزل بقفزتين، أربع، ست. بئر الحجر تبتلع صوت خطواتي، كما لو كان يخجل من أجلي. أنا أخجل من نفسي.أهرب من الرؤيا. ديان، على سريري. تلك المنحنيات التي دربت عيني على تجاهلها، يومًا بعد يوم، والتي كانت هناك، معروضة، كفخ مثالي. جسدها المغطى بالحرير الأسود. شفافية القماش. حلمتاها تحت القماش. كل شيء. رأيت كل شيء.أهرب من الطعم. شفتاها. طعم عسل مسروق وهزيمة مرة، لا يزال حارقًا على فمي. قبلتها. قبلتها. انهار كل شيء.أهرب من الإحساس. ثديها في كفي. كان مثاليًا جدًا. ثقيلًا. دافئًا. نابضًا بالحياة تحت النسيج الملعون. ثقل ذلك الحلم المحرم، فجأة حقيقي. لا أستطيع أن أنسى كيف شعرت يدي وهي تنغلق عليه.أنفجر في غرفة الأسلحة. الهواء البارد، المعدني، يصطدم بوجهي. رائحة الزيت والبارود. إنه هنا. النظام. السيطرة. البنادق المصطفة، المخازن، السترات الواقية. كل شيء في مكانه. كل شيء يطيع. على عكسي.قبضتي
閱讀更多

الفصل 127 : الغازية

ديانالغضب احتدم في داخلي طوال الليل، كأفعى من جمر حي تلتف تحت أضلعي، تنفث سمها في كل نبضة من قلبي. التهم نومي، محولاً الملاءات الحريرية إلى ملازم خانقة، وظلمة غرفتي إلى مشهد مهووس تعاد فيه هروبه مرارًا وتكرارًا: صوت إغلاق الباب الجاف الذي لا يزال يرن في أذنيّ، صدى صمتي أنا المذهول الذي عجز عن الكلام. جسدي، الذي لا يزال نابضًا بتخليه الفاشل، كان يحترق بالإحباط كجمر تحت الرماد. لم أجد الراحة إلا في الساعات الأولى من الفجر، نومًا خفيفًا وخبيثًا، تسكنه نظرات داكنة كنت أجبرها على رؤيتي، على رؤيتي تاركًا إياها.عند الاستيقاظ، ترسب الغضب. لم يعد حارًا وفوضويًا، إنه بارد. حاد كشفرة مصقولة. مصمم كصخرة. شفرة من جليد أمسك بها بقوة في داخلي، أستعد لاستخدامها.تحت تدفق الدش الساخن، اغتسلت منه. الماء الحارق حمل معه ذكرى يديه الشبحية، رائحة بشرته على جلدتي التي لا تزال تتذكره. لكنه لم يمس القرار. القرار المنقوش الآن في أعماق كياني بحروف من نار متجمدة. لقد فتح الباب. لقد هرب. لقد اتخذ خياره. الآن، سأتخذ خياري أنا. وسيكون قاسيًا.أرتدي بعناية خاصة، كجندي يلبس درعه قبل المعركة. فستان قصير من قطن خفيف،
閱讀更多

الفصل 128: البصمة

ليامالليل كان عذابًا طويلاً لا ينتهي. زنزانة انفرادية قاتمة كانت جدرانها مطلية بها. برائحتها. بصورتها. بطعمها. طعم شفتيها، ما زال حارقًا على لساني، مزيج غريب من الملح، من مرطب شفاه بنكهة الفواكه، ومن ذلك الشيء النقي والشيطاني في نفس الوقت الذي لا يمكن أن يكون إلا لديان. لا يمكن أن يكون إلا لها. ثقل جسدها الناعم تحت ثقلي أنا، ذلك الإحساس بالاندماج المثالي والملعون، وكأن جسدين كانا يبحثان عن بعضهما منذ الأزل. حرير قميصها الليلي الشفاف يتحرك تحت راحتيّ اللتين أصبحتا، في تلك اللحظات، إجراميتين. صوت أنينها الذي لا يزال يتردد في أذنيّ: انتصار صاخب أولاً، ثم متعة فاجرة هادئة، صوت شق الهواء وشق شيء ما في داخلي إلى الأبد.ثم، الرعب. الصحوة المفاجئة كصفعة على وجهي. رؤية يديّ نفسيهما ممدودتين إليها، يديّ هاتين اللتين تدربتا على حمل السلاح، على القتل إذا لزم الأمر، أصبحتا الآن أدوات خيانة. وجه والدها، صاحب عملي، الرجل الذي يثق بي كابن له تقريبًا، الذي صافحني بقوة عندما عينني، الذي أودعني أثمن ما لديه دون تردد، ظهر فجأة خلف جفنيّ كل مرة أغمض فيها عيني.هربت. كلص يسرق المجوهرات في الليل. كجبان يتر
閱讀更多

الفصل 129: الوليمة 1

ديانالغضب ليس دائمًا ضجيجًا وعنفًا. الغضب، أتعلمت الآن، يمكن أن يكون محركًا صامتًا. يسكنني من الداخل كآلة مصقولة، يحرك ذراعيّ، ورجليّ، وشفتيّ، ونظراتي دون أن أضطر إلى بذل جهد يُذكر. هذه الأيام الأخيرة، نظمت كل ابتسامة على وجهي، كل ضحكة تخرج من حلقي، كذخيرة حقيقية في معركة صامتة. أطلقها، واحدة تلو الأخرى، في اتجاه حصنه الحجري. في اتجاه ليام الصامد. وأشعر به الآن يتصدع. لا أحتاج إلى لمسه. لا أحتاج إلى النظر إليه حتى. أشعر بتصدعه من مسافة بعيدة. في صلابة ظهره المفاجئة عندما أمر بجانبه. في بريق عينيه القاسي، الشاحب، الذي لم يعد يحتوي على ذهب. إنه على حافة الهاوية. أعرف ذلك. جرح مفتوح ينزف في صمت، وأنا أحيي ذلك الجرح بمرح كل صباح عندما أنزل لتناول الإفطار.بعد ظهر هذا اليوم المشمس، كلارا ممددة كالقطط على أريكتي البيضاء، شعرها الأشقر منتشر على الوسادة المخملية، تتناول مشروبها الملون عبر شفاطة طويلة، وبادية عليها علامات الملل الواضحة التي لا تكلف نفسها عناء إخفائها.— حارسك الأمني... هناك... ليام... تقول فجأة، بنبرة من يتحدث عن طبق طعام غريب. — فيه شيء... لا أعرف... بدائي. من عصور ما قبل ال
閱讀更多

الفصل 130: الوليمة 2

ديانأترك ذراع ثيو حول كتفيّ هذه المرة. لا أدفعه. لا أبتعد. بل على العكس. أنا من تقترب خطوة أخرى. نمر بجانب ليام كعاشقين صغيرين، فيلم رومانسي رخيص. نتجه نحو الشرفة الزجاجية. أتأكد من أن خطواتي بطيئة كافية ليعذب نفسه بكل التفاصيل.بقية السهرة، على الشرفة وتحت النجوم الباردة، هي عذاب طويل. لذيذ. مؤلم. أفرضه عليه وأفرضه على نفسي في نفس الوقت. الوداعات لا تنتهي أبدًا. ثيو لا يريد المغادرة. يقبلني على خديّ مرة أخرى. ثم مرة أخرى. ليس سريعًا. مطولاً. شفتاه تلامسان وجهي وكانها تريد ترك بصمة. غابرييل يصافحني يدي بقوة، أصابعه الدافئة المرتجفة، وينظر إلى عينيّ للحظات وكأنه يودع حبيبًا.أخيرًا، بعد صراع طويل مع الوقت، يغادر الجميع. الباب يغلق خلفهم بصوت عميق وثقيل.الصمت يهوي فجأة. ثقيل كثيف كقطعة مخمل سوداء تغطي كل شيء. أبقى في الردهة بعض الوقت. ظهري لليام. لا أريد أن أراه الآن. لا أريد أن أقرأ عينيه. أتظاهر بأنني منهمكة في ترتيب الفوضى الوهمية. أرفع وسادة من على الأرض، ألتقط كأسًا فارغًا من الشمبانيا. كأنها جوائز حرب. أنظر إليهما بيديّ. ثم أتجه نحو السلم الكبير. أمر بجانب ليام للمرة الأخيرة هذه
閱讀更多

الفصل 131: الأخذ 1

ديانللنصر طعم رماد بارد في الفم. لم أتوقع هذا. الأيام القليلة التي تلت السهرة كانت هادئة. هادئة جدًا. بل ميتة. كئيبة. ثقيلة. عاد ليام إلى حالته الأولى. لا. أسوأ. عاد إلى حالة من التمثال المتحجر. أكثر احترافية من أي وقت مضى. أبعد من القطب الشمالي. نظرته الباردة لا تلمسني. نظراته لم تعد تبحث عني.عرضي المسرحي، ضحكاتي، أسماء أصدقائي، كل هذا جمده. على ما يبدو. أطفأه. أطفأ النار التي كنت أعتقد أنني أراها مشتعلة في قاع عينيه في تلك الليلة. ربما كانت مجرد انعكاس لجنوني. ربما لم تكن موجودة أبدًا. ربما أنا من اخترعها.إحباط خامل يلتهمني من الداخل. شعرت بالقوة ليلة السهرة. شعرت بأن العالم تحت قدميّ. رقصت. ضحكت. تحديت. وفزت. على ما أعتقد. فزت ببرودته القاتلة. فزت بمسافة أصبحت أوسع مما كانت.أردت معاقبته. أردت تعذيبه. أردت أن أراه ينهار أمام عينيّ، يتوسل، يعود. لقد نجحت فيما أردت. لكن خضوعه التام، ابتعاده الكامل، صمته القبري هذا... هو هزيمتي أنا في النهاية. لقد قتلت الوحش الذي أردت ترويضه. قتلته دون رحمة. والآن لا شيء متبقي. جدار بارد لا يهتز.تلك الليلة التي قررت فيها الذهاب إلى المسبح، كان وال
閱讀更多
上一章
1
...
1112131415
...
23
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status