ديانالهواء يخرج من رئتيّ كأن أحدهم لكم بقبضته. إنه مبلل، ثقيل، ساخن. تي-شيرته الأسود يلتصق بجذعه كجلد ثانٍ، كاشفًا كل عضلة مشدودة تحت القماش المبلل. الماء يتدفق على وجهه، على شفتيه المفتوحتين قليلاً، على ندبته التي تلمع تحت ضوء القمر المخترق للسقف الزجاجي.عيناه.يا إلهي، عيناه.لم تعد فحمًا. لم تعد ذهبًا. إنها جحيم. نار سوداء مشتعلة. غضب أسود، تملكي، متوحش. نظرة مفترس قرر أن وقته قد حان. نظرة رجل قضى أسابيع يكبت نفسه، وأخيراً، قرر أن يتوقف.هذه هي النظرة التي كنت أنتظرها. التي كنت أبحث عنها في قاع عينيه كل صباح، كل مساء، كل مرة كان يتجنب فيها نظراتي. هذه هي النظرة التي كانت تختبئ خلف برودته، خلف حياده المزيف، خلف جداره المنيع. الآن، هي هنا. أمامي. تحرقني. تراني حقًا.تراني كما لم يرني أحد من قبل."أتريدين اللعب، ديان؟"يهمس. صوته ليس صوته. إنه أعمق، أكثر خشونة، كأنه خرج من بئر لم يفتح منذ سنوات. أنفاسه الدافئة ضد وجهي، رغم برد الماء الذي لا يزال يقطر من شعره، من ذقنه."أتريدين أن تعرفي ما يعنيه ألا تلعبي؟"الحروف تتساقط كالحجارة. كل كلمة تترك أثرًا في الهواء. لا أستطيع الرد. حلقي جا
続きを読む