ホーム / LGBTQ+ / اشتهني2 / チャプター 101 - チャプター 110

اشتهني2 のすべてのチャプター: チャプター 101 - チャプター 110

226 チャプター

الفصل 102: القرار

ماكسيمأسبوع.هذا هو الوقت الذي منحتني إياه. أسبوع للتفكير، لأقرر. أسبوع تتلاشى فيه علاماتها، على أردافي، يوماً بعد يوم، تذكرني عند كل دش، في كل مرة أجلس فيها بسرعة كبيرة، عند كل حركة حادة بعض الشيء، بأن تلك الليلة كانت موجودة، بأن تلك المرأة كانت موجودة، بأن تلك النسخة من نفسي كانت موجودة.في الأيام الأولى، حاولت أن أنساها. حقاً. أغرقت نفسي في العمل، في الملفات التي أوكلها إليّ مشرفي، في الاجتماعات المنومة، في غداءات مع زملاء بدت لي أحاديثهم فجأة فارغة بشكل مطلق. في المساء، كنت أعود منهكاً، أنهار أمام التلفاز، أقلب القنوات بلا نهاية، غير قادر على التركيز على أي شيء.لكنها كانت هناك. طوال الوقت. في أحلامي، في البداية مشوشة، ثم دقيقة أكثر فأكثر، ملتهبة أكثر فأكثر. كنت أستيقظ فجأة، عضوي صلب، جسدي مبلل بالعرق، صورة عينيها الزرقاوين الفولاذيتين محفورة بالمكواة الحمراء على شبكيتي. في النهار، دون سابق إنذار، كان يأتيني ذكرى صوتها العميق، أوامرها، يديها عليّ، ليصدمتي في منتصف اجتماع، مجبراً إياي على خفض رأسي لإخفاء اضطرابي.في اليوم الخامس، فاجأت نفسي وأنا أبحث عن اسمها في دليل الهاتف على ال
続きを読む

الفصل 103: الصالون

ماكسيمالشقة جوهرة.أفهم هذا منذ الثواني الأولى، منذ أن تعتاد عيناي على الظلمة المخملية السائدة هنا. ممر مكسو بحرير رمادي، مضاء بثريات كريستالية تنشر ضوءاً ذهبياً، خافتاً، حميمياً تقريباً. خطواتي مكتومة بموكيت سميك تغوص فيه حذائي كما في رمل ناعم. نقوش على الجدران، مشاهد كلاسيكية، لكن بالنظر إليها بشكل أفضل، ألاحظ تفاصيل، جرأة: ثنية تنزلق، يد تتأخر، نظرة ثقيلة جداً. لا شيء صريح، لكن كل شيء موحى به.تمشي أمامي، فستانها الأسود يرقص حول كاحليها، وأنا أتبعها كما تبعت كعبيها في ممر الفندق، قبل أسبوع. لكن هنا، كل شيء مختلف. هنا، إنه منزلها. إنه منطقتها، مملكتها، عرينها.يفتح الممر على صالون هائل، فضاء يجب أن يكون بحجم الاستوديو الخاص بي بأكمله، بأسقف ذات زخارف بارتفاع ثلاثة أمتار على الأقل. أثاث قديم، خزائن من خشب الماهوغاني، كراسي كلوب من جلد ملمع، مدفأة من رخام أبيض لا نار مشتعلة فيها لكن توجد عليها شمعدانات فضية. على الجدران، لوحات حديثة، تجريدية، انفجارات من الألوان تتناقض مع جدية الإطار. وفي كل مكان، كتب. مكتبات كاملة، من الأرض إلى السقف، كتب مجلدة بالجلد، ظهور تلمع بخفوت في الضوء.لكن
続きを読む

الفصل 104 : العرين

ماكسيمالقطعة مغمورة في ظلمة حمراء، ضوء يأتي من عدة مصابيح موجهة نحو السقف، خالقاً ظلالاً راقصة على الجدران المكسوة بقماش داكن. الهواء أكثر دفئاً هنا، أكثر كثافة، مشحوناً بعطر بخور، جلد، وشيء آخر، رائحة أكثر حيوانية، أكثر اضطراباً.عيني تعتادان شيئاً فشيئاً، وما أراه يخطف أنفاسي.إنها نوع من القاعة الصغيرة، حجرة خاصة، مؤثثة بدقة سريرية. على الحائط الخلفي، هيكل خشبي، كالحامل، لكنه مبطن بجلد أسود، بأحزمة تتدلى. بجانبه، طاولة منخفضة، موضوعة عليها أشياء: ملاقط، سلاسل، سياط بأحجام مختلفة، شموع، قضبان اصطناعية بكل الأشكال، حلقات، حبال. على حائط آخر، مرآة، هائلة، من الأرض إلى السقف، تعكس المشهد كله.في وسط القطعة، سرير. ليس سريراً عادياً. نوع من المنصة المنخفضة، مغطاة بجلد أسود، بحلقات مثبتة على الجوانب، في الزوايا الأربع.وفي كل مكان، وسائد، سجاد سميك، ستائر تتساقط من السقف، خالقة جواً مهيباً وحميمياً في آن واحد، كمعبد مكرس لإله سري.أبقى على أربع على العتبة، غير قادر على التقدم، غير قادر على التراجع، متجمداً مما أراه.لقد استدارت وتنظر إليّ، ابتسامة راضية على شفتيها."مرحباً بك في عريني، م
続きを読む

الفصل 105 : النشوة

ماكسيمفمها ساخن، رطب، ناعم بشكل لا يصدق. تبتلعني ببطء، سنتيمتراً بعد سنتيمتر، كما لو كان لديها كل وقت العالم، كما لو لم يكن هناك شيء آخر موجود غير هذه اللحظة، غير هذا التطابق بين فمها وعضوي.أئن، صوت أجش يصعد من أعماق حلقي. يداي، المربوطتان إلى الحلقات، تشدان بشكل غريزي على الأربطة، كما لو كنت أريد الإمساك بها، الاحتفاظ بها، إجبارها على الإسراع. لكنني لا أستطيع. أنا مسمر هناك، بلا حراك، عاجز، كلياً تحت رحمتها.تصعد ببطء، لسانها يرسم دوائر حول الحشفة، يستكشف كل سنتيمتر من الجلد، كل عصب. ثم تنزل مجدداً، أعمق، حتى أشعر بقعر حلقها، ذلك التشنج الصغير عندما تبلع حولي. لعابها يسيل على طول عودي، يرطب خصيتيّ، والإحساس حميمي جداً، فاحش جداً، لدرجة أنني أشعر بالدم يتدفق بقوة أكبر، يصلبني أكثر بعد في فمها.الإيقاع الذي تثبته هو تعذيب متقن. بطيء، منتظم، لا يرحم. ليس سريعاً بما يكفي ليجعلني أقذف، ليس بطيئاً بما يكفي ليتركني في سلام. لسانها يذهب ويجيء على طول الوريد الذي ينبض تحت جلدي، تمص الحشفة بنهم يجعلني أرى نجوماً، ثم تنزل مجدداً، تبتلع كل شيء تقريباً، حتى أشعر بشفتيها تضغطان على قاعدتي.أنا م
続きを読む

الفصل 106: السقوط

ماكسيمتستقر منفرجة على وركيّ، وأشعر بالحرارة الرطبة لعضوها على بشرتي، على عضوي المنتصب. عبر النسيج الرقيق لكلوتها، أخمن شفتيها، بظرها، كل هذا اللحم الملتهب الذي لا ينتظر سواي. لا تأخذني فيها. ليس فوراً. تحتك ببطء على عودي، حركة ذهاب وإياب تجعلنا نئن كلانا.النسيج مبلل. أشعر برطوبتها عبره، أشعر بحرارتها، برائحتها التي ترتفع، مسكية، مسكرة. تضغط بقوة أكبر، بظرها يتدحرج على حشفتي، وأناتها تصبح أكثر حدة، أكثر إلحاحاً."انظر إليّ،" تأمر. "انظر ماذا تفعل بي."عيناها نصف مغمضتين، شفتاها منفرجتان، وجنتاها محمرتان. تأخذ متعتها عليّ، ببطء، بمهارة، ولا أستطيع فعل أي شيء آخر غير النظر إليها، غير الرغبة فيها، غير الاحتراق لأجلها. يداي تشدان على الأربطة، معصماي ينكشطان، لكنني لا أشعر بالألم. لا أشعر سوى بها.فجأة، ترتفع، تجعل كلوتها تنزلق على الجانب. أرى عضوها، لامعاً، مفتوحاً، جاهزاً. تضع حشفتي عند مدخلها، وأشعر بالحرارة الرطبة التي تناديني، التي تجذبني. تبقى هناك، بلا حراك، فقط المدخل الذي يلمسني، الذي يتذوقني."هل تريد هذا؟" تهمس."نعم،" أتوسل، الصوت أجش. "نعم، أرجوك، نعم."تبتسم. ابتسامة بطيئة،
続きを読む

الفصل 107: اللقاء

ماكسيممرت ثلاثة أسابيع منذ تلك الليلة. ثلاثة أسابيع وأنا أعيش من جديد كل ثانية، كل مداعبة، كل كلمة. لم تتصل. لم تعطني رقمها. لا أعرف حتى اسمها. الفراغ الذي تركته فيّ أعمق من أي جرح عرفته. إنه ثقب أسود، هاوية تمتص كل شيء: أفكاري، أنفاسي، أيامي. أحياناً، في منتصف النهار، أقف فجأة بلا حراك، ممسكاً بحافة مكتب أو مسند كرسي، لأن ذكرى لمستها تعبرني كصاعقة.في الصباح، أستيقظ ورائحتها في أنفي، شبح يلح ويرفض أن يُمحى. إنه ذلك العطر المتبل، الدافئ، الذي تشربته وسادتي رغم أنها لم تمض عليها سوى ليلة واحدة. أدفن وجهي في القماش، أتنفس بعمق، أحاول استعادتها. لكن الرائحة تتلاشى قليلاً كل يوم، وهذا التلاشي بحد ذاته تمزق. تحت الدش، أنزلق يداي على بشرتي فأعيش من جديد أصابعها، فمها، نظرتها. أغمض عينيّ تحت الماء الساخن، وأرى وجهها. ذلك المزيج من القسوة والنعومة. تلك العيون التي كانت تخترقني حتى العظم. ذلك الصوت الذي كان يأمرني وكان جسدي يطيع حتى قبل أن يفهم عقلي. كل قطرة ماء على بشرتي تصبح إصبعاً من أصابعها، ترسم دوائر، تنزل على طول عمودي الفقري، توقظ فيّ حمى لا يطفئها أي ماء.في المكتب، أفقد خيط المحادثا
続きを読む

الفصل 108: الليل المستعاد

ماكسيمنبقى طويلاً في السيارة. الوقت يتوقف. لم يعد هناك سوى أصابعها. أصابعها تلعب بي، تداعبني، تستفزني، تبقيني على الحافة دون أن تتركني أنقلب أبداً. تعرف جسدي أفضل مني، تعرف بالضبط أين تلمس، بأي ضغط، بأي إيقاع. تعرف متى تضغط، متى تبطئ، متى تتوقف تماماً وتتركني ألهث، متوسلاً. أنا في نار، أنا فيها دون أن أكون فيها، أنا معلق بأصابعها كوعد. أنظر إليها، إلى وجهها المركز، إلى شفتيها المنفرجتين، إلى عينيها المثبتتين في عينيّ. إنها تدرسني. تراقب كل ردود أفعالي. تتعلم."ليس هنا،" تقول أخيراً. "ليس هكذا." صوتها حازم، نهائي.تسحب يدها فجأة، تحرمني من حرارتها. تعيد ترتيب ملابسي ببطء، بلا مبالاة متعمدة تصيبني بالجنون. أصابعها تزر بنطالي، تشد حزامي. أنا صلب، متألم، متوسل. عضوي ينبض، يسأل فقط أن تلمسه. تراه، تعرفه، تتلذذ به. تبتسم."قد،" تكرر."إلى أين؟" صوتي مكسور، لا أكاد أعرفه."إلى منزلك."أنطلق بسرعة. الشوارع تمر، الإشارات الحمراء لم تعد موجودة. باريس تختفي خلفنا في مرآة الرؤية الخلفية، غير مهمة. أريد الوصول، أريد وضعها على سريري، أريد استعادة ما عشناه، أريد المزيد، أريد كل شيء. يدي ترتعش على م
続きを読む

الفصل 109: الاعترافات

ماكسيمالليل طويل. طويل بشكل مؤلم، طويل بشكل لذيذ. إنه مصنوع من مداعبات وعضات، من تنهدات وصرخات مكتومة في الوسائد، من توقفات لالتقاط الأنفاس حيث ننظر إلى بعضنا البعض، مبللين، مرتعشين، قبل أن نستأنف باستسلام أعمى. نمارس الحب على السرير، على الحائط البارد، على الأرض حيث تدحرجنا، متشابكين كجسد واحد برأسين. أجسادنا تبحث عن بعضها، تجد بعضها، تضيع في الظلام، تعيد إيجاد بعضها بأيدي جائعة، بأفواه متعطشة. في كل مرة يعاد فيها اتحادنا، يكون هناك هذا الانطباع بأنه الأول، بأنه الأخير، بأن الزمن لم يعد موجوداً خارج هذه الغرفة.بين هجومين، نتكلم. ممددان في الظلام، مبللان، ملتصقان ببعضهما، الجلد مندهن بالعرق، تأتي الكلمات بسهولة أكبر من المرة الأولى. الكلمات تنزلق من شفاهنا كتمسيدات. هناك ثقة تولد، هشة لكنها حقيقية، نسيج غير مرئي ينسج بيننا ونحن نتبادل شظايا من الحقيقة."لماذا أنا؟" أسأل، صوتي لا يزال أجش، لا يزال يهتز من حمى جسدينا.تفكر، أصابعها ترسم أشكالاً بطيئة على صدري، دوائر، خطوطاً، حروفاً لا أستطيع فك شيفرتها. إنها تكتب شيئاً على بشرتي."لأنك مختلف. في البار، نظرت إليك. كنت وحدك، تشرب ويسكيك
続きを読む

الفصل 110: فجر الاعترافات

ماكسيمالفجر يتسلل عبر الستائر، باهتاً وذهبياً. إنه ضوء اليوم الذي يبدأ، الناعم بعد، المتردد، الذي يرسم مربعات على الملاءات المجعدة. نحن منهكان، مفرغان، أجسادنا ثقيلة، عضلاتنا مرتخية، لكن لا أحد منا يريد النوم. كما لو أن النوم كان خسارة، سرقة لهذه اللحظات الثمينة. كما لو أن إغماض العينين كان يعني فقدانها.أناييس ممددة عليّ، رأسها على صدري، شعرها منثور على كتفي، على الوسادة. أشعر بثقلها، بأنفاسها البطيئة، بنبضات قلبها التي تهدأ. يدها تداعب بشرود صدري، بطني، ترسم رسوماً غير مرئية. ألعب بخصلها، ألفها حول أصابعي، أتنفس رائحتها الممزوجة برائحتي. رائحتنا. رائحة الليل، رائحة الجنس، رائحة الحقيقة."لماذا أنا؟" أسأل مجدداً. السؤال يعود، مهووس. أحتاج إلى الفهم، أحتاج إلى الطمأنينة.ترفع رأسها، تنظر إليّ. عيناها لا تزالان ضبابيتين قليلاً، لا تزالان تحملان شيئاً من الليل."أنت تطرح الكثير من الأسئلة. دائماً 'لماذا'، دائماً 'كيف'. لا تكتفي بالأشياء كما تأتي.""أريد أن أفهم.""تفهم ماذا؟""لماذا أنت. لماذا الآن. لماذا ينجح هذا بيننا. لماذا، من بين كل الناس، أنت من تجعلينني أشعر بهذا."تفكر، أصابعها
続きを読む

الفصل 111: الانتظار

ماكسيمالنهار لا نهائي. النهار هو فضاء فارغ يجب ملؤه، ساعات تنسحب ببطء. أدور في شقتي، غير قادر على الاستقرار، غير قادر على التفكير في أي شيء آخر غيرها. رائحتها في كل مكان، على الملاءات التي لا أريد تغييرها، على وساداتي حيث تركت أثر رأسها، على بشرتي حيث أشمها وأنا أمرر يدي على وجهي. علاماتها على جسدي، عضات، خدوش، مصات على كتفي، على صدري، على فخذيّ. أنظر إليها في المرآة، ألمسها بطرف أصابعي، أعيشها من جديد. كل علامة هي ذكرى. كل ألم صغير هو دليل.في المكتب، أنا شبحي. أتحرك، أتكلم، أبتسم، لكنني في الواقع لست هنا. أنا في مكان آخر. أنا معها. جان-مارك يلقي عليّ نظرات قلقة."هل أنت متأكد أنك بخير، ماكسيم؟ لديك وجه يخيف. تبدو كأنك رأيت شبحاً.""لم أنم.""عمل كثير جداً؟""لا. حياة... كثيرة جداً. كثير جداً من الحياة دفعة واحدة."يهز كتفيه، لا يصر. لن يفهم. لن يفهم أحد ما يحدث لي. أنا نفسي بالكاد أفهم.أمضي الظهيرة في التحضير. أغير الملاءات، لكنني أحتفظ بالوسادة حيث نامت، لا أستطيع لمسها. أرتب الشقة، أزيل الفوضى، أنظف. أشتري شموعاً، تلك التي تفوح منها رائحة الفانيليا، نبيذاً أحمر، خبزاً، جبناً، فو
続きを読む
前へ
1
...
910111213
...
23
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status