ماكسيمأسبوع.هذا هو الوقت الذي منحتني إياه. أسبوع للتفكير، لأقرر. أسبوع تتلاشى فيه علاماتها، على أردافي، يوماً بعد يوم، تذكرني عند كل دش، في كل مرة أجلس فيها بسرعة كبيرة، عند كل حركة حادة بعض الشيء، بأن تلك الليلة كانت موجودة، بأن تلك المرأة كانت موجودة، بأن تلك النسخة من نفسي كانت موجودة.في الأيام الأولى، حاولت أن أنساها. حقاً. أغرقت نفسي في العمل، في الملفات التي أوكلها إليّ مشرفي، في الاجتماعات المنومة، في غداءات مع زملاء بدت لي أحاديثهم فجأة فارغة بشكل مطلق. في المساء، كنت أعود منهكاً، أنهار أمام التلفاز، أقلب القنوات بلا نهاية، غير قادر على التركيز على أي شيء.لكنها كانت هناك. طوال الوقت. في أحلامي، في البداية مشوشة، ثم دقيقة أكثر فأكثر، ملتهبة أكثر فأكثر. كنت أستيقظ فجأة، عضوي صلب، جسدي مبلل بالعرق، صورة عينيها الزرقاوين الفولاذيتين محفورة بالمكواة الحمراء على شبكيتي. في النهار، دون سابق إنذار، كان يأتيني ذكرى صوتها العميق، أوامرها، يديها عليّ، ليصدمتي في منتصف اجتماع، مجبراً إياي على خفض رأسي لإخفاء اضطرابي.في اليوم الخامس، فاجأت نفسي وأنا أبحث عن اسمها في دليل الهاتف على ال
続きを読む