ホーム / LGBTQ+ / اشتهني2 / チャプター 141 - チャプター 150

اشتهني2 のすべてのチャプター: チャプター 141 - チャプター 150

226 チャプター

الفصل 142 : الرهان 1

ديانسيارة بنتلي السوداء متوقفة أمام الرواق، لامعة تحت المطر الخفيف الذي بدأ يتساقط. موجة من الدفء غير المتوقع تغمرني عند رؤيتها. والدي هنا. لعطلة نهاية الأسبوع، ربما اثنين. هذه حقيقة. هذا ملاذ. وهي أيضًا، فورًا، فرصة تشتعل في داخلي، خطيرة ومثيرة. حضوره يوفر غطاءً، وعذرًا مثاليًا للجرأة. لم يكن الخطر يومًا بهذا القرب، بهذا الوضوح. إنه يتنفس في كل ركن من أركان هذا المنزل.المنزل العائلي يفوح برائحته المعتادة من شمع العسل والمال القديم. يستقبلني والدي في الردهة، بقبلة سريعة على خدي، ويد تربت على كتفي. "ديان. تبدين بمظهر جيد." "وأنت أيضًا، أبي."نظرته الثاقبة تمر على وجهي. لا يرى سوى ما أريد إظهاره: الفتاة المجتهدة، المتعبة قليلاً من الامتحانات. لا شيء من الإعصار الداخلي. لا شيء من العلامة المخبأة تحت ياقة مدّ الجرز التي تشتعل بشرتي كلما تسارع قلبي. "علي إجراء بعض المكالمات العاجلة. العشاء في الساعة الثامنة."يختفي خلف باب مكتبه المصنوع من خشب البلوط الضخم، وصوت قفل الباب هو الإشارة التي كنت أنتظرها. يعود القصر إلى صمته المخملي، الذي لا يسكنه إلا التردد الخفي للخدم. ساعة الحائط القديم
続きを読む

الفصل 143 : الرهان 2

ديانيدي تتشبث بكتفيه، بذراعيه، شعورًا بالعضلات تتقلص تحت الجلد الأملس الرطب. يداه هو تجولان على ظهري، وركي، بنفاد صبر محموم، ترتفع لتخلع بلفته منزعجة مشبك حمالة صدري. نسيج الحرير الأسود يسقط. المنشفة حول خصره ترتخي، تنزلق، تشكل كومة رطبة عند أقدامنا. آخر ملابسي، تلك الرقيقة، انتزعت، ودفعت جانبًا بيديه المرتجفتين من الحمّى.لم يعد هناك حارس أمن، ولا طفلة مدللة. لا ضعف أو خطأ يجب الندم عليه. ليس هناك سوى هذا التوتر المتفجر، المتراكم منذ أيام، من نظرات مسروقة، كلمات جارحة، صمت ثقيل بالتلميحات، والذي يجد أخيرًا منفذًا، متنفسه العنيف والجميل، في صدمة من جسد عاري، وأنفاس لهثى تتسابق، وأنين مكتوم يتردد على الجلد المبتل، والبلاط البارد."أترى؟" ألهث مقابل فمه، أصابعي تغوص في شعره المبتل، تشده. "أترى كم تريدني؟ هذا ليس ضعفًا. إنه أقوى منك."أنا الآن على بعد خطوة منه. الغرفة صغيرة، مشبعة بحرارة رطبة ورائحة جسده المغتسل. أستطيع أن أرى كل قطرة عالقة على رموشه، تنزلق على طول الندبة الخفية في وجنته، تتلألأ في تجويف ترقوته. التوتر يبرز عضلات فكه، ونبض ينبض بجنون في قاعدة رقبته. "كان ذلك خطأ. قلت ل
続きを読む

144: الرهان 3الفصل

ديانلم يجب بالكلمات. كان رده جسديًا، كليًا. انحنى، أخذ ثديًا في فمه، لسانه وأسنانه تهاجم الحلمة بقسوة دقيقة جعلتني أصرخ، صوتًا مكتومًا ابتلعه بقبلة جديدة. يداه صعدتا على طول فخذيّ، تباعد بينهما، وجدتا مركز حرارتي، جنوني. أصابعه، مستكشفة أولاً، ثم مؤكدة، عرفت الطريق بالفعل، استعادت الإيقاع الذي يجعلني أرتعش، يجعلني أتوسل بدون صوت."ليام..." هذا كل ما استطعت قوله، شهقة أجش."اصمتي،" أمر في همس حارق ضد أذني، لكن الأمر خلا من أي سلطة مهنية، إنه أمر عاشق محبط، مرهق من الحاجة. "اصمتي أو سأسكتك."ثم، وكأنه لم يعد يحتمل أي تأخير، رفعني بحركة سلسة، قوية. التفّت ساقاي غريزيًا حول خصره، كاحلاي يغلقان على ظهره. لم يبحث عن نعومة سرير. أخذني هناك، ضد هذا الجدار البارد الذي كان ينشر ظهري، بكثافة أفنت كل شيء. الخطر، وجود والدي على بعد أبواب قليلة، العواقب الكارثية المحتملة... كل شيء أصبح وقودًا، كل شيء أضاف إلى المحرمية الآكلة للحظة، إلى إلحاح هذا الاتحاد شبه العنيف.كل دفعة كانت ارتطامًا بأسوارنا التي أقمناها ضد بعضنا البعض. كل رعشة تجتازني كانت نصرًا مسروقًا من المنطق، من الخوف. تشبثت بكتفيه، أظاف
続きを読む

الفصل 145: الدش البارد

ديانباب غرفة ليام يغلق خلفي بصوت مرتفع خافت، نهائي. ممر القصر كان صامتًا، شبه مقدس بعد الضجيج الداخلي الذي لا يزال يتردد في داخلي. خطواتي كانت ثقيلة، مترددة، وكأن الأرض قد تنهار تحت قدميّ في أي لحظة. ملابسي التصقت بجلدي الذي لا يزال مرتجفًا، ورائحته، ذلك المزيج من الصابون الحاد، العرق وشيء متوحش، حصري، بقيت عالقة بي كجلد ثانٍ، سر حارق.صعدت الدرج نحو غرفتي، كل خطوة كانت جهدًا. جسدي كان في نفس الوقت ثقيلاً بالتعب وخفيفًا بشكل غريب، مشحونًا كهربائيًا. عضلاتي كانت ترتجف بنفضات، ذكريات جسدية ليديه، فمه، ضغط الجدار الوحشي والمنقذ على ظهري. "راضية؟" صوته الأجش كان يدور في حلقة مفرغة في رأسي، سؤال لم يكن سؤالاً، بل اتهامًا. لعنة.غرفتي كانت ملاذًا واسعًا جدًا، منظمًا جيدًا. بعد أن أغلق الباب، استندت إليه، عيناي مغمضتان. الصمت هنا كان مختلفًا. لم يكن مشحونًا بالرغبة أو الغضب، بل بالثقل الساحق لما بعد الحدث. بالسقوط.توجهت نحو الحمام بخطوات آلية. لم أتعرف على نفسي في المرآة الضبابية. عيناي كانتا كبيرتين جدًا، لامعتين جدًا، محاطتين بهالة من كريم الأساس المتلاشي والعاطفة الحية. شفتاي كانتا منتف
続きを読む

الفصل 146: حساب الظلال

ديانبدأ قلبي يدق بكل قوة، ضجيجًا داخليًا شعرت أن الجميع يمكنه سماعه. مجرد وجوده في نفس الغرفة أعاد إحياء كل إحساس على بشرتي. أصبح العشاء عذابًا رائعًا. كل صوت لأدوات المائدة، كل كلمة تبادلتها مع والدي في مواضيع عادية، البورصة، مشروع تجديد الجناح الغربي، كانت كذبة هائلة. كنت جالسة بين رجليّ حياتي، وشاركت مع أحدهما سرًا من شأنه أن يدمر الآخر.شعرت بنظرة ليام عليّ بين الحين والآخر، ثقيلة، محملة بمعنى جديد. لم يعد مراقبة محترف. أصبح تملكًا حارقًا وحاقدًا لعاشق يكره نفسه لكونه عاشقًا. أبقيت عينيّ منخفضتين على طبقتي، ألعب بطعامي، متظاهرة بتعب طفيف."هل أنتِ متأكدة أنك بخير، ديان؟"كان هناك نبرة قلق في صوت والدي."نعم، أبي. مجرد صداع بسيط."ليام، من موقعه بالقرب من الباب، لم يقل شيئًا. لكنني شعرت بصمته. كان بليغًا. يقول: كاذبة. منافقة. شريكة.انتهى العشاء في هدوء قطبي. نهضت، متذرعة بكتاب يجب أن أنهيه. قبلني والدي على جبيني."ارتاحي جيدًا، يا عزيزتي."عندما مررت بجانب ليام للخروج، للحظة، التقت نظراتنا. في عينيه الرماديتين، لم أعد أرى الكراهية ولا الرغبة الجامحة من قبل. رأيت شيئًا أسوأ: عزيمة
続きを読む

الفصل 147: خط النار 1

دياناتجهت نظراته بشكل غير محسوس نحو الباب المغلق، نحو الممر خلفه، حيث ربما كان ليام لا يزال في حراسته. التهديد كان واضحًا. صريحًا. والدي يعرف. ربما يعرف كل شيء. أو يخمّن ما يكفي لاستخدامه. إنها لعبة بوكر قاتلة.شهقة مزقت صدري. أدرت كعبيّ، انتزعت الباب الثقيل للمكتب وركضت. خطواتي ترددت في الممرات المظلمة، متسرعة، غير منتظمة. تجاوزت ظلالاً، خدمًا ابتعدوا بنظرات متفاجئة. لم أرهم. لم أر سوى وجه والدي الشمعي، وخلفه، ظل غريغور فولكوف البشع والتهديد.وصلت إلى غرفتي، أغلقت الباب بصوت عالٍ، وانهارت على الخشب، جسدي تهزه شهقات عنيفة، صامتة. الرعب غمرني، باردًا ومثيرًا للغثيان. اليأس، هاوية سوداء، انفتحت تحت قدميّ.كل شيء انهار. وهمي بالسيطرة، ألعابي الخطيرة مع ليام، أحلامي بحقيقة لاكتشافها... كل شيء جرفته هذه الصفقة القذرة. لم أعد ديان، بل أصبحت أصلاً يجب تصفيته، بيادق على رقعة شطرنج كُتبت قواعدها بالدم والخوف.زحفت إلى سريري، انكمشت فيه على شكل كرة، ضامة وسادتي إليّ وكأنني أريد خنق الصراخ الذي كان يصعد في داخلي. الدموع لم تكن كافية لغسل الرعب. فكرت في صوت ليام الأجش في البخار. "سننتهي كلانا مح
続きを読む

الفصل 148 : خط النار 2

ليامأغلقت الباب خلفي بدون صوت. كانت الغرفة مغمورة بضوء خافت. كانت منكمشة على سريرها، وجهها مدفون في الوسائد، ظهرها الممدود يرتجف بنوبات. لم تسمعني أدخل.توقفت، متأملًا إياها. ضعف وضعيتها ضربني بقوة، متناقضًا بعنف مع صورة المرأة المستفزة، المحاربة التي تحدتني وجعلتني أفقد السيطرة قبل ساعات قليلة. هذا التناقض هو ما أنهى تحطيم شيء في داخلي."ديان."نطقت اسمها بصوت منخفض. لم يكن سؤالاً. كان تأكيدًا. مطالبة.تجمدت. ثم، ببطء، التفت. وجهها كان مدمرًا بالدموع، عيناها محمرتان، كبيرتان في شحوب بشرتها. لم يعد هناك قناع. ولا تحدي. فقط رعب واستسلام كاملان. برؤيتي، وميض من الحيرة مر في عينيّ، سرعان ما اجتاحته موجة جديدة من الكرب."ماذا تفعل... اخرج." الأمر كان ضعيفًا، مكسورًا.لم أتحرك. نظرت إليها. شربت منظر ألمها كجرعة مرة، ضرورية."سمعت،" قلت ببساطة. كان صوتي هادئًا بشكل غريب، لكنه كان يهتز بتوتر فولاذي.أغمضت عينيها، وكأن كلماتي كانت ضربة إضافية. شهقة هربت منها."إذن أنت تعرف. تعرف أن كل شيء انتهى. أنني... مباعة."الكلمة، في فمها، كانت فاحشة بشكل مطلق."لا."الرفض قصف في صمت الغرفة، واضحًا ونها
続きを読む

الفصل 149: الاشتعال

ديانالباب أغلق خلف ظهره. الصمت الذي تركه وراءه كان ثقيلاً، كهربائيًا. كلماته لا تزال تتردد في الغرفة، في رأسي. "كل دمعة هي سلاح تعطينهم إياه."تحدقت نظراتي في لوح الخشب الداكن. هناك، قبل ثوانٍ، كان لا يزال. ليام. ليس حارس الأمن. ليس رجل والدي. هو. الذي رأى الرعب ولم يحول عينيه. الذي نطق بـ"لا" المطلقة أمام قدري المختوم.الخوف، الكرب المتجمد، تراجع. ليس منهزمًا، بل مغمورًا بشيء آخر. موجة صاعدة، حارقة، لا يمكن السيطرة عليها. ولدت من أعماق بطني، من ذلك المكان الذي لمسه، امتلكه، أيقظه بعد ظهر اليوم. أحرقت العار، الاستسلام. تحدث عن حرب. عن جبهات تتغير. عين نفسه جنرالي. حامي. منتقم.لكنني لا أحتاج إلى جنرال الآن. لا أحتاج إلى استراتيجية.أحتاج إلى نار. ناره. تلك التي جعلت كل شيء يتطاير شظايا. أحتاج أن أشعر بأنني حية، لست سلعة. أن هذا الجسد الذي يريدون بيعه لا يزال بإمكانه أن يحترق، يرغب، يأخذ.قبل حتى أن يتمكن عقلي من صياغة فكرة متماسكة، كان جسدي قد قرر. قفزت من السرير. ساقاي ارتجفتا، لكنهما حملتاني. انتزعت الباب.كان هناك، في الممر المظلم، على بعد خطوات. استدار، مندهشًا من الضجيج. شكله كا
続きを読む

150: ثمن الفجر 1الفصل

ليامجسدها، الذي استرخى أخيرًا، يثقل عليّ. أصبح تنفسها بطيئًا، منتظمًا، نفسًا دافئًا على بشرتي. التوتر المتوحش الذي كان يحركها تبدد في ارتجافات هزة الجماع، ثم في هذا الاستسلام العميق. إنها نائمة.أبقى ساكنًا، مستيقظًا. كل إحساس متضخم. ثقل فخذها على فخذيّ. نعومة شعرها المتناثر على ذراعي. رائحتها ورائحتنا، المسكية، الشديدة، التي تتخلل الملاءات. عقلي، الذي شحذته سنوات من اليقظة، يدور في الفراغ للحظة، غارقًا في هذا الإدراك البسيط، الضخم: إنها هنا. نائمة. في سريري. بعد أن طلبت مني، وأصرت، أن أجعلها تختفي.لقد فعلت. بوحشية كان ينبغي أن تخجلني. لكن لا مكان للعار. فقط للضرورة. ضرورتها. ضرورتي. كانت بحاجة إلى أن تشعر بأنها حية، أن تستعيد ما كانوا يريدون بيعه. كنت أداة هذا الاسترداد. السلاح.وكنت ذلك بمتعة مظلمة، كاملة. كل أنين انتزعته، كل ارتجاف تحت يديّ، كل علامة تركتها على بشرتها كانت ضربة موجهة لفولكوف، لسان جيرمان، لخططهم الحقيرة. كان إعلان حربي، مكتوبًا على جسدها.لكن الآن، هدأت النار. المنطق يعود، باردًا، لا يرحم. البقاء هنا طوال الليل مخاطرة. عليها. على المهمة التي تغيرت جذريًا الآن. يم
続きを読む

الفصل 151: التقديم 1

ديانالإفطار هو مسرح من الصمت. غرفة الطعام، الضخمة والجليدية رغم الشمس التي تضرب النوافذ العالية، تتردد فيها فقط قعقعة البورسلين. والدي موجود بالفعل، خلف الفاينانشال تايمز، سور من الورق يفصله عني، عن العالم، عن الحقيقة التي خلقها.أجلس. صوت الكرسي يُسحب على الباركيه هو طلقة نار في الهدوء. يخفض جريدته ببطء. نظراته، الباردة والمقيمة، تجتاحني من رأسي إلى قدميّ. أرتدى فستانًا بسيطًا، درعًا من حرير وصوف. أشعر نفسي شفافة. أعرف أنه يرى الهالات، الشحوب، لكن الأهم، أشعر بنظرته تبحث عن تصدعات، علامات الليل. هل يبحث عن المرأة المحطمة عند الفجر، أم عن المرأة المصممة التي أجبرها ليام على النهوض؟— ديان.تحية، ليس مرحبًا. صوته مسطح، بدون نغمة.— أتمنى أن تكون قضيت ليلة... مريحة.السخرية هي سم يُقطر بدقة. لا أجيب شيئًا. أشرب رشفة من القهوة. إنها محرقة، مرة. مثل كل شيء الآن.يضع جريدته، يطوي يديه بعناية أمامه.— الاستعدادات تتقدم. توقيع عقد الزواج مقترح يوم الجمعة القادم. دميتري فولكوف سيكون حاضرًا شخصيًا. هذا شرف.شرف. الكلمة تتردد كصفعة. أثبت مفرش المائدة المطرز، بأنماطه المعقدة التي تبدو تنغلق كفخ
続きを読む
前へ
1
...
1314151617
...
23
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status