ديانسيارة بنتلي السوداء متوقفة أمام الرواق، لامعة تحت المطر الخفيف الذي بدأ يتساقط. موجة من الدفء غير المتوقع تغمرني عند رؤيتها. والدي هنا. لعطلة نهاية الأسبوع، ربما اثنين. هذه حقيقة. هذا ملاذ. وهي أيضًا، فورًا، فرصة تشتعل في داخلي، خطيرة ومثيرة. حضوره يوفر غطاءً، وعذرًا مثاليًا للجرأة. لم يكن الخطر يومًا بهذا القرب، بهذا الوضوح. إنه يتنفس في كل ركن من أركان هذا المنزل.المنزل العائلي يفوح برائحته المعتادة من شمع العسل والمال القديم. يستقبلني والدي في الردهة، بقبلة سريعة على خدي، ويد تربت على كتفي. "ديان. تبدين بمظهر جيد." "وأنت أيضًا، أبي."نظرته الثاقبة تمر على وجهي. لا يرى سوى ما أريد إظهاره: الفتاة المجتهدة، المتعبة قليلاً من الامتحانات. لا شيء من الإعصار الداخلي. لا شيء من العلامة المخبأة تحت ياقة مدّ الجرز التي تشتعل بشرتي كلما تسارع قلبي. "علي إجراء بعض المكالمات العاجلة. العشاء في الساعة الثامنة."يختفي خلف باب مكتبه المصنوع من خشب البلوط الضخم، وصوت قفل الباب هو الإشارة التي كنت أنتظرها. يعود القصر إلى صمته المخملي، الذي لا يسكنه إلا التردد الخفي للخدم. ساعة الحائط القديم
続きを読む