ماكسيمالاستيقاظ ناعم. ضوء الصباح يتسلل عبر الستائر، يرسم أشكالاً على السرير، على جسدها النائم. إنها متجهة نحوي، شفتاها منفرجتان، جفناها يرتعشان في نومها، تحلم ربما. أشعة الشمس تلامس شعرها، تجعله يلمع.أنظر إليها طويلاً، لدرجة أن عينيّ تؤلماني. لا أرغب في التحرك، لا أرغب في كسر هذه اللحظة. إنها مثالية. إنها فقط مثالية. أريد أن أحفر هذه الصورة في ذاكرتي إلى الأبد. هي، في هذا السرير، في هذا الصباح، معي.تفتح عينيها ببطء، تبتسم عندما تراني، ابتسامة مندهشة، سعيدة."هل تنظر إليّ وأنا نائمة؟ هذا مخيف قليلاً. تبدو كمن يراقب.""إنه رائع. أنت رائعة. لا أستطيع النظر إلى أي شيء آخر."تحمرّ قليلاً، تختبئ في تجويف كتفي. هذه الإيماءة، هذا الحياء المفاجئ بعد كل ما شاركناه، يثيران فيّ حناناً لا نهائياً."توقف، ستجعلني مغرورة. أنا لست معتادة على هذا.""أفضل. كوني مغرورة. أنا الذي يقول الحقيقة."نبقى هكذا، منكمشين ضد بعضنا، نستمع إلى أصوات المدينة التي تستيقظ. السيارات، الناس، الحياة التي تستأنف. لكننا في فقاعتنا، محميون، محفوظون من كل ذلك. العالم يمكنه الانتظار."يجب أن نتكلم،" تقول أخيراً، جادة فجأة.
続きを読む