首頁 / LGBTQ+ / اشتهني2 / 第 151 章 - 第 160 章

《اشتهني2》全部章節:第 151 章 - 第 160 章

226 章節

الفصل 152 : التقديم 2

ديانأصعد إلى السيارة. والدي يجلس بجانبي. ليام يغلق الباب، صوت باهت ونهائي، ثم يجلس في الأمام، بجانب السائق.الرحلة هي نفق من الصمت. شوارع المدينة، المألوفة جدًا، تمر خلف الزجاج المعتم كفيلم صامت ومنفصل. لا أحد منا يتكلم. أنفاس والدي منتظمة، غير مبالية. رائحة الجلد الجديد وتكييف الهواء مقززة. أنظر إلى قفا ليام، المستقيم، الساكن. صخرة في هذا المشهد من العبثية الجليدية.تتجه البنتلي تحت مظلة فندق بيرغ، أقدم وأفخم قصر في المدينة. حراس الباب بالزي الرسمي يتحركون، لكن كل شيء يبدو يجري في فقاعة من العزلة الصوتية. والدي ينزل أولاً، يمد يدًا مهذبة أمسكها آليًا. ساقاي من قطن.لا يترك ذراعي. قبضته ثابتة، موجّهة. نعبر الردهة الضخمة، ذات الثريات المتلألئة والسجاد السميك الذي يخنق خطواتنا. نظرات خفية تستقر علينا. وجه والدي معروف. يُخمن طبيعة المشهد: البطريرك وابنته، صفقة قيد التنفيذ.ليام يتبع، على بعد خطوتين. ظله يحميني، أو يراقبني. لم أعد أعرف.نصعد في مصعد خاص، مبطن بالخشب والنحاس. الأرقام تتوهج، صاعدة نحو الأجنحة الأكثر حصرية. الصمت هنا يصم الآذان. قلبي يكاد ينفجر ضد أضلعي، طائر مجنون محبوس في
閱讀更多

الفصل 153: الخط الأحمر

ديانأنا بالفعل عليه.الغضب هو حجاب أحمر أمام عينيّ. أطلق ذراعي إلى الخلف، كل قوة جسدي، وإذلالي، مركزة في راحة يدي. أريد أن أمسحه. أمسح تلك الابتسامة، تلك القبلة، ذلك اليقين المطلق.هذه المرة، المسار أقصر، أكثر عنفًا. أنا قريبة جدًا، سريعة جدًا.لكنه أسرع منها.يده ليست برقًا. إنها جدار. ترتفع، تعترض معصمي على بعد سنتيمترات من وجهه بدقة شبه فاحشة. صدمة قبضته عنيفة. أكاد أسمع عظامي تصطك تحت أصابعه. الألم، الحاد، الفوري، يجعلني أصرخ من الدهشة أكثر من الألم.— آه!أنا سجينة، متجمدة في هذه الإيماءة الفاشلة للتمرد. ذراعي ترتجف، ممسوكة في الهواء بقوة لا تقاوم. الألم في معصمي حاد، مضيء.لا يقول شيئًا. ينظر إليّ، وجهه الآن مغلق تمامًا. البرودة المنبعثة منه ملموسة، تخفض درجة حرارة الغرفة. عيناه لم تعدا فولاذًا، بل جليد قطبي. لم يعد هناك أثر للاهتمام، ولا أثر لتلك الفضول المنحرف. هناك غضب. غضب صامت، مرعب تمامًا.يسحب ذراعي قليلاً، بحركة مفاجئة، مما يخل بتوازني. أتعثر نحوه. بيده الأخرى، يمسك بمعصمي الآخر قبل أن أتمكن من محاولة أي شيء. في حركتين، يمسكني تمامًا تحت رحمته، ذراعاي مفرودتان قليلاً، م
閱讀更多

الفصل 154: عواقب التجاوز

ديانسيارته الليموزين تنتظرني بالخارج، أصحبها برفقة ليام.الليموزين تنزلق في شوارع المدينة، شرنقة من الصلب والصمت. الليل، من خلال الزجاج المعتم، ليس سوى ضباب من أضواء ممطوطة، كما لو أن العالم الخارجي يهرب، غير مبالٍ بالانهيار الذي يحدث في الداخل.أنظر إلى معصميّ. بصمات فولكوف مرئية بالفعل، دوائر أرجوانية تحيط بجلدي الرقيق. ميداليات هزيمتي. الألم الخفيف المنبعث منها هو تذكير دائم: يمكن التنبؤ به، التحكم فيه، معاقبته. صوته لا يزال يتردد في جمجمتي، باردًا ولا يرحم.والدي، الجالس أمامي، لم ينطق بكلمة واحدة منذ غادرنا وكر التنين. نظراته، الهاربة، تعلقت مرة بيديَّ، ثم انصرفت، مفضلة التأمل في عدم المدينة. صمته أبلغ من لائحة اتهام. إنه تنازل. إقرار بالقانون الجديد: قانون فولكوف.لكن ليام، الجالس بجانبي على المقعد، هو من يحتل كل مساحتي الحسية. إنه ساكن، ساكن جدًا. تمثال من التوتر. الهواء بيننا مشحون بصمت كهربائي، مصنوع من قلق مكبوت وأسئلة محرقة. أشعر بنظرته تثقل على جانبي، على يديّ التي أقلبهما بغباء، متأملاً الوصمات.السيارة تأخذ منعطفًا أكثر حدة، وكتفي يلامس كتفه. تلامس وجيز، لكنه كافٍ لكسر
閱讀更多

الفصل 155: شهية المفترس

دميتري فولكوفصمت جناحي، بعد رحيلها، أبلغ من أي ضجيج.أبقى بالقرب من النافذة الكبيرة، يديّ في جيبي بدلتي. أتأمل المدينة المتلألئة الممتدة عند قدميّ. إمبراطوريتي. شبكة من الأضواء والظلال أتحكم فيها بكلمة واحدة. ومع ذلك، أقوى صدى في هذه اللحظة ليس صدى انتصاراتي. إنه صدى قعقعة كعب غاضب في الممر، يليها صمت قاتل.ديان.أغمض عينيّ للحظة، وأراها مجددًا. ليس كما غادرت، مهانة ومرتجفة. بل كما كانت في اللحظة التي سبقت الغضب. تلك النار في عينيها الخضراوين. تلك الوقاحة الرائعة التي تتحدى كل منطق. طعم شفتيها، أولاً متفاجئة، ثم مقاومة بعنف، لا يزال على لساني كنبيذ مسكر.ابتسامة بطيئة ترسم شفتيّ.لقد حاولت ضربي. مرة ثانية.الجرأة هي... مسكرة. بقدر غبائها. لا أحد يمتلك هذه التهور. لا أحد. إلا هي. هذه الدوقة الساقطة، هذه الطفلة المدللة بمخالب القطة الصغيرة، التي تعتقد أن كرامتها حصن منيع. تجهل أنني خبير في الحصارات. أنني أستمتع بشكل منحرف بإسقاط الجدران، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى سوى الحقيقة العارية والضعيفة.وحقيقتها، اليوم، كانت رائعة. رؤيتها تندفع نحوي، ذلك الحجاب الأحمر من الغضب يعتم عقلها، كان مشهد
閱讀更多

الفصل 156 : عشية الأسود

ديانبرد رخام أرضية الحمام يخترق ركبتيّ، لكن الإحساس بعيد، مخدر. كل شيء مخدر، إلا ذلك الشيء المحرق والحاد الذي ينبض خلف عظمة قصي. الكراهية. طعمها معدن ورماد. لها وجه دميتري فولكوف.أصابعي تتشنج على حافة المغسلة. حاولت الهروب. محاولة يائسة، طفولية، وُلدت في ذعر هذا اليوم. كانت لدي خطة، جهة اتصال، طريق نحو الحرية. أو نحو ليام. كان ذلك الشيء نفسه، في رأسي. ليام كان الحرية. النعومة، الحياة الطبيعية، حب لا يترك علامات زرقاء على الجلد.فولكوف عرف ذلك حتى قبل أن أتحرك. لقد توقع كل خطوة. السائق "المتواطئ" كان بأجرته. السيارة التي كانت يجب أن تقلني إلى المطار توقفت أمام بوابات القصر في موسكو، والرجل ببساطة أدار رأسه، ابتسامة آسفة على شفتيه.— السيد فولكوف ينتظرك، سيدتي.كان ينتظر. كقط أمام جحر فأر.أنزل، ساقاي ثقيلتان كالرصاص. السيارة لا تتحرك. تبقى هناك، محركها يدور على مهل. السائق يشر لي بالانتظار. يخرج هاتفًا، يطلب رقمًا ويهمس ببضع كلمات.بعد دقيقة، يفتح باب المدخل. فولكوف ليس هناك. مساعده، إيفان، رجل ذو وجه حجري، يقترب. يمد الهاتف نحوي.— لكِ، آنستي. والدكِ.الغثيان يصعد إلى حلقي. آخذ الجه
閱讀更多

الفصل157: علم الخراب

ديان قفص أضلعي لم يعد يحوي سوى طائر مجنون، يرفرف بجناحيه ضد لحمي، باحثًا عن مخرج. بشرتي كانت لفافة مشتعلة، كل سنتيمتر منها موسوم به، باللعاب، والعضات، والعرق. تباً. الكلمة كانت تدور في رأسي، متزامنة مع إيقاع ضرباته. كانت الصلاة الوحيدة المتبقية لي. فحش يُلقى في وجه كل ما كان لطيفًا، كل ما كان ليام. لأنه لم يعد ليام. لم يعد الرجل ذا الأيدي الحنونة، الضحكة السهلة. كان مخلوقًا وُلد من خيانتي وغضبه المكبوت. انتقام يتجسد بين فخذيّ. الجدار الذي كان يضغطني عليه كان يصدر صوتًا باهتًا ورطبًا، ينظم سقوطنا. ورق الحائط العتيق كان يحتك بظهري، يخدش الجلد. الألم كان حافزًا إضافيًا، سلكًا كهربائيًا يتصل مباشرة بالنواة المحرقة بين ساقيّ. — تحبين هذا، هاه؟ تحبين أن تنيكي هكذا؟ صوته كان حصى وظلًا. لم يكن يسأل، كان يقر. كان يستخرج الحقيقة التي كنت أرفض تسميتها. ورميتها في وجهه، هذه الحقيقة. بدون فلتر، بدون حياء. — نعم! نعم، تباً، أنا استمتع بهذا! الضحكة التي تلت لم تكن إنسانية. كانت هدير مفترس حاصر أخيرًا فريسته بعد مطاردة طويلة. منتصرة. مطلقة. وفي هذه الضحكة، سمعت صدى آخر منحرف لرجل آخر. فولك
閱讀更多

الفصل 158: زوجة الجليد 1

ديانالصباح لا يأتي كفجر، بل كحكم.الضوء الذي يتسلل بين شرائح المصاريع رمادي، لا يرحم. لا يدفئ شيئًا. إنه يكشف. يقطع ملامح الغرفة، الملابس الممزقة على الباركيه، الصمت الكثيف بين الجسدين اللذين لم يعودا يتلامسان.أنا مستيقظة منذ زمن طويل، ممددة على جانبي، عيناي مفتوحتان. أشعر بالفراغ خلفي، حيث انتهى ليام بالاستلقاء في الساعات الأولى، على مسافة محسوبة. أشعر أيضًا بالأصداء في لحمي. وجع عميق، مألوف وغريب. ذكرى جسدية مسجلة في عضلاتي، بين فخذيّ، على جلد رقبتي الحساس. لم يعد ألمًا. إنها خريطة. دليل تعليمات محفور في أعصابي.بدون صوت، أنهض. ألواح الباركيه جليدية تحت قدميّ الحافيتين. أتجاوز السرير، متجنبة النظر إلى الشكل الساكن المدفون تحت الملاءات. أمر أمام المرآة ولا ألقي نظرة. لست بحاجة لرؤية العلامات. أحملها في داخلي، أبعد بكثير من الجلد.الدش هو طقس. الماء الحارق لا يغسل شيئًا، لكنه يكمل التحول. يغسل العرق، وملح الدموع الجافة، والآثار الجسدية لليام. تحت الدفق، أغمض عينيّ وأستعرض، ليس العنف، بل الدقة الباردة. السيطرة. علم خرابي. أفصل كل عنصر، كما يفك المرء سلاحًا. الغضب الذي غذى حركاته. الك
閱讀更多

الفصل 159: زوجة الجليد 2

ديانثم يأتي الفستان. ينزلق على بشرتي كبشرة ثانية، أبرد من الأولى. الساتان يلتصق بكل منحنى، يغلفني، يحولني إلى تمثال. التاج يوضع على جبهتي، برد يشع حتى صدغييّ. الماس في الأقراط يلتقط الضوء، يطلق ومضات صغيرة وباردة.عندما ينتهي الأمر، أنهض وأنعطف نحو المرآة بطول كامل.التحول تام. أنا رائعة. مخيفة بإتقاني. أميرة حكاية جليدية. لا أثر للمرأة التي صرخت وانتشحت على أرضية خشبية قبل ساعات قليلة. لا أثر لديان.السيدة أليا تتراجع خطوة، وميض نادر من الموافقة في عينيها.— مثالي. هم ينتظرونكِ بالأسفل.أنزل الدرج، يد خفيفة على الدرابزين حتى لا أتعثر على الحاشية الطويلة جدًا. كل خطوة مقيسة. أشعر بثقل التاج، بتوتر الساتان على كتفيّ. أركز على هذه الأحاسيس الجسدية كي لا أفكر. كي لا أشعر بالخوف الذي يخدش قاع معدتي.في الأسفل، في الردهة، رجلان ينتظرانني. أحدهما رجل دين بوجه مستدير وقلق. الآخر هو فولكوف.إنه لا تشوبه شائبة في بدلة ثلاثية القطع بلون فحمي. نظراته تجتاحني، من رأسي إلى قدميّ، وابتسامة بطيقة، راضية، ترسم شفتيه. ابتسامة هاوٍ أكمل للتو اقتناء قطعة نادرة.— رائعة.لكنته تلفظ حرف الراء، ثقيلة بالت
閱讀更多

الفصل 160: الدليل 1

ديانالجناح هادئ جدًا. صمت كاتدرائية، ثقيل، حيث كل ضجيج المدينة بالأسفل يبدو مكتومًا بالستائر الحريرية السميكة والسجاد العميق. أبقى واقفة أمام النافذة الكبيرة، راحتيّ لا تزالان ملتصقتين بالزجاج البارد، حتى يترك دفء بشرتي هالتين عابريتين من البخار.الوقت يتمدد، مرنًا. يمكنني البقاء هكذا إلى الأبد، تمثالًا من الساتان والماس في علبته. لكني أعرف أن هذا ليس سوى هدنة. الانتظار جزء من الطقس.صوت المفتاح في القفل خافت، لكنه يمزق الصمت كطلقة نار. لا أجفل. لا أستدير فورًا. أنتظر أن يفتح الباب، أن يمتلئ الفضاء بحضوره.فولكوف يدخل بدون عجلة. خلع سترته، ربطة عنقه محلولة. يحمل كأس كونياك بيده، يضعه بصوت صغير على الطاولة المذهبة. نظراته تجتاحني، من الكعكة التي لا تشوبها شائبة إلى ذيل الفستان الممدد على الباركيه الداكن. تفتيش. تقييم.— رائعة، يهمس، كما في الحفل. لكن الآن، دوري لأفعل بكِ.يقترب. خطوته بطيئة، مقيسة. أشعر برائحته قبل أن يلمسني: سيجار، كونياك، عطر خشبي غالي وقوي. رائحة السلطة. تمحو آخر أشباح ليام التي كانت لا تزال تطفو في الهواء.يبدأ بالتاج. أصابعه ماهرة، دقيقة. يفك المشابك غير المرئية
閱讀更多

الفصل 161 : الدليل 2

ديانيلتحق بي على السرير، وزنه يتسلل بجانبي. يداه تبدأان استكشافهما مجددًا، أكثر إلحاحًا الآن. تعجن لحمي من خلال حرير سروالي الداخلي، ثم تنزلق تحته. أصابعه تجدني، تبدأ عملها بنفس الدقة الخبيرة التي ميزت شفتيه. أشعر بجسدي، الخائن، يتفاعل. إنها استجابة فسيولوجية، منفصلة عني. دائرة مغلقة قام بتنشيطها. أتركه يفعل. أنظر إلى السقف المزخرف بقوالب ذهبية، أعد الورود.مزاجه، حتى الآن مسيطر عليه، راضٍ، يبدو يسخن كلما خان جسدي رغمًا عني شكلاً من أشكال التقبل. أنفاسه تصبح أكثر خشونة على رقبتي. قبلاته تصبح أقل قياسًا، أكثر نهمًا. هناك نهم يخترق، نهم رجل لا يريد فقط أن يمتلك، بل أن يستهلك.— زوجتي، يزمجر في أذني، مباعدًا ساقيّ بيده الحرة.يتمركز بين فخذيّ. أشعر بثقل جسده، بضغط رغبته ضد آخر حصن من الحرير. يمزق السروال بحركة مفاجئة، القماش الممزق يضيف صوت عنف مفاجئ إلى صمت الغرفة المخملي.ثم يدخل فيّ.إنه اختراق بطيء، لكن بدون نعومة. مطالبة. عيناه مثبتتان على عينيّ، تبحثان عن رد فعل، تكشيرة، أنين. أحافظ على وجهي الجليدي. أنا في مكان آخر. بعيدًا. في الغرفة حيث تعلمت فصل الجسد عن الروح.يذهب ويجيء، أولا
閱讀更多
上一章
1
...
1415161718
...
23
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status