ديانأصعد إلى السيارة. والدي يجلس بجانبي. ليام يغلق الباب، صوت باهت ونهائي، ثم يجلس في الأمام، بجانب السائق.الرحلة هي نفق من الصمت. شوارع المدينة، المألوفة جدًا، تمر خلف الزجاج المعتم كفيلم صامت ومنفصل. لا أحد منا يتكلم. أنفاس والدي منتظمة، غير مبالية. رائحة الجلد الجديد وتكييف الهواء مقززة. أنظر إلى قفا ليام، المستقيم، الساكن. صخرة في هذا المشهد من العبثية الجليدية.تتجه البنتلي تحت مظلة فندق بيرغ، أقدم وأفخم قصر في المدينة. حراس الباب بالزي الرسمي يتحركون، لكن كل شيء يبدو يجري في فقاعة من العزلة الصوتية. والدي ينزل أولاً، يمد يدًا مهذبة أمسكها آليًا. ساقاي من قطن.لا يترك ذراعي. قبضته ثابتة، موجّهة. نعبر الردهة الضخمة، ذات الثريات المتلألئة والسجاد السميك الذي يخنق خطواتنا. نظرات خفية تستقر علينا. وجه والدي معروف. يُخمن طبيعة المشهد: البطريرك وابنته، صفقة قيد التنفيذ.ليام يتبع، على بعد خطوتين. ظله يحميني، أو يراقبني. لم أعد أعرف.نصعد في مصعد خاص، مبطن بالخشب والنحاس. الأرقام تتوهج، صاعدة نحو الأجنحة الأكثر حصرية. الصمت هنا يصم الآذان. قلبي يكاد ينفجر ضد أضلعي، طائر مجنون محبوس في
閱讀更多