ديانيواصل، يصل إلى باب مزدوج في الطرف الآخر من الممر.— شقتي.يدفعهما. المساحة أكبر، لكنها أظلم قليلاً. الألوان تنتقل من الرمادي الأبيض إلى الرمادي الفحمي. السرير منصة منخفضة. مكتبة جدارية ضخمة مليئة بكتب مجلدة بشكل موحد، مؤلفات في القانون والمالية والتاريخ، مرتبة حسب الحجم، مخلقة نمطًا منومًا. مكتب من خشب الأبنوس الصلب يحتل مكانًا بارزًا مقابل نافذة بانورامية. إنها الغرفة الوحيدة التي تحمل بصمة غامضة، ليس لشخصية، بل لنشاط: نشاط المفترس الذي يخطط.يغلق الأبواب دون أن يدعوني لأدخل أكثر.— وهذه غرفتك، يقول متوقفًا أمام باب، بعد بابين.يفتحه.إنها نسخة طبق الأصل من غرف الضيوف، لكنها أكبر قليلاً. نفس السرير الأبيض، نفس الخزانة، نفس النافذة الكبيرة المطلة على الحديقة. الفرق الوحيد: الحمام يحتوي على حوض استحمام قائم بذاته، بيضاوي من الخزف يحتل مركز الغرفة كتوابيت حديثة. خزانة ملابس بأبواب منزلقة تشغل جدارًا كاملاً.— أغراضكِ من الفندق نُقلت إليها. ستجدين أيضًا أزياء جديدة في الخزانة. أشياء... مناسبة.أدخل الغرفة. خطواتي تمتصها سجادة بيضاء سميكة. الصمت هنا مطلق. يمكنني سماع نبض ذبابة، لكن ل
Read more