ホーム / LGBTQ+ / اشتهني2 / チャプター 161 - チャプター 170

اشتهني2 のすべてのチャプター: チャプター 161 - チャプター 170

226 チャプター

الفصل 162 : الإعدام 1

ديانعنف فولكوف منهجي. ليس شغوفًا، إنه عقابي. كل دفعة هي لكمة، كل انسحاب انتزاع. يلوح معصميّ، يعض جلد كتفي حتى الدم، يحول جسدي إلى ساحة معركة صامتة. لا أبكي. لا أصرخ. أعد الثواني في رأسي، ألوذ بالمحاسبة الباردة للرعب. أنا الرخام الذي يحاول تشققه.عندما يكمل عمله، بهدير يشبه أزيز الغضب أكثر من صرخة متعة، ينسحب بعنف وينهض من السرير دون نظرة لي. يرتدي رداء حمامه الحريري كدرع.— أظننتِ أنه أعطاكِ هدية؟ يقول، ظهره متجه نحو بينما يسكب لنفسه كونياك آخر. لقد أعطاكِ فقط سببًا لتتألمي بعمق أكبر.أبقى ممددة على الملاءات المجعدة والملطخة، أطرافي ثقيلة، لحمي مجروح. أشعر بالدم يجف على كتفي، بالألم الخفي في أسفل بطني. لكن الأسوأ من كل شيء، أشعر ببذرة الكراهية التي زرعها للتو في داخلي تنبت بسرعة وحشية.يتجه نحو هاتف متحفظ على المكتب ويطلب رقماً.— أحضروه إليّ. الآن.هذه الكلمات الثلاث، المنطوقة بصوت محايد، تجمدني. "هو". ليام.موجة من الرعب الخالص، البدائي، تكتسح البرودة التي فرضتها على نفسي. قلبي، الذي كان قد هدأ، يبدأ في الخبث بوحشية ضد قفصي الصدري.— لا، أزفر، صوتي مكتوم.فولكوف يستدير، ابتسامة قاس
続きを読む

الفصل 163 : الإعدام 2

دياناللكمات تهطل، منهجية، محترفة. لا تهدف إلى إسقاطه فورًا، بل إلى إيذائه. إذلاله. ركبة في البطن. ركلة خلف الركبة تسقطه على الأرض الرخامية. يرفعونه ليضربوه مجددًا. رأس ليام يتأرجح ذهابًا وإيابًا تحت الصدمات. صوت القبضات على اللحم، العظام التي تتشقق، حميمي بشكل فظيع.— أرجوك! توقف! أتوسل إليك! أصرخ، أبكي، أتلوى في قبضة فولكوف. صرخاتي تتردد في الجناح الضخم، ممتزجة بزمجرة اللكمات الباهتة وأنفاس ليام الأجش.ليام لا يصرخ. يتحمل بصمت، عيناه نصف مغمضتين، نظراته أحيانًا ضائعة، أحيانًا تجد نظراتي في ومضة وعي. وفي هذه النظرة، عبر الألم، أرى شيئًا ينهيني: لا عتاب. شفقة غريبة. كما لو كان يرى أن معاناتي، في هذه اللحظة، أسوأ من معاناته.— أترين؟ يهمس فولكوف، فمه على صدغي. أترين ما تسبب فيه لعبتك الصغيرة؟ ظننتِ أنكِ قوية. لم تكوني سوى أحمقة مفيدة.الكراهية التي أشعر بها في هذه اللحظة كاملة جدًا، مطلقة جدًا، لدرجة أنها تصبح مادة جديدة في عروقي. تلتهم الخوف، العار، الشفقة. تحرقني من الداخل.الحراس يتوقفون أخيرًا، تاركين ليام نصف واعٍ، راكعًا على الأرض، جسده يهتز بالألم. يبصق دماً وسناً. وجهه لم يعد س
続きを読む

الفصل164 : صمت الموتى 2

ديانلكن ليس التعب أو الرعب هما ما يصيبان. إنه التعبير. أو بالأحرى غياب التعبير. الوجه أملس، كما لو كان منحوتًا من المرمر. العينان، رغم أنهما كبيرتان، لا تعكسان شيئًا. تنظران، تمتصان، لكنهما لا تعيدان شيئًا. إنها نظرة مفترس رأى انعكاس صورته في الدم.أجري الماء في الحوض المصنوع من الذهب الخالص. إنه محرق. أغمس منشفة من كتان ناعم وأبدأ في الفرك. أفرك ركبتي أولاً، بطاقة منهجية، حتى يصبح الجلد أحمر ومتهيجًا، حتى تختفي آخر أثر له. ثم أنظف كتفي، موضع العضة. الألم حاد، دقيق. أشعر به كترسيم. هنا، جرح فولكوف. هنا، كان دم ليام. أفرقهما. أُصنفهما.لا آخذ حمامًا. الانغماس سيكون حميميًا جدًا، قريبًا جدًا من الغفران. أغتسل بالمنشفة، واقفة، كجندي بعد معركة. كل حركة عقلانية، ضرورية.عندما أخرج، ملفوفة برداء حمام من حرير أبيض ناعم بشكل فاحش، تكون الغرفة قد تحولت. بقعة الدم اختفت. سجادة جديدة نُشرت. تم تهوية الهواء، عطر خفيف وزهوري حل محل رائحة البارود والحديد. الفعالية مرعبة. في أقل من عشرين دقيقة، كل أثر مادي للإعدام تم محوه.فولكوف جالس في كرسي بذراعين بالقرب من النافذة، كأسه في يده. يراقبني وأنا أدخ
続きを読む

الفصل 165 : غريزة المفترس 1

ديانالفجر خيانة. لا يجلب الضوء، فقط درجات من الرمادي، مفصلاً بقسوة دقيقة مشهد سجني: الذهب البارد، الأقمشة الفاخرة التي تخنق، الشكل النائم للوحش في كرسيه. أنفاسه منتظمة، عميقة. شخير خفيف، شبه إنساني، يفلت من شفتيه. هذه الطبيعية هي أسوأ الإهانات.جسدي لا يزال ممددًا على السرير، ساكنًا كجثمان. لكن في الداخل، كل شيء حركة محمومة، دوامة صامتة تخلط رماد ليام وتصوغها في نصل واحد، في حاجة لا تقاوم وبدائية. الحاح، فجأة، هو كل شيء. فكرة الانتظار يومًا إضافيًا، ساعة إضافية، في هذه الفقاعة حيث رائحته، أنفاسه، مجرد وجوده يدنس الهواء، لا تطاق.الخطة ليست خطة. إنها دافع. تصدع في جدار الجليد الذي بنيته للتو. خالقة الانتقام تغمرها للحظة الحيوان الجريح الذي يريد العض، حالاً، حتى لو أدى ذلك إلى سحقه.عيناي تفحصان شبه الظلام. لا سلاح في الأفق. فولكوف ليس غبيًا. لكن الفخامة مليئة بالأشياء الحادة. نظراتي تستقر على صينية الإفطار البارد، التي أحضرت وتجاهلت في وقت سابق من الليل. سكين زبدة. ليس سلاحًا. لعبة. نصل قصير، غير حاد، بمقبض فضي منقوش. إنه مثير للسخرية. إنه مثالي. إنها النقطة الحادة الوحيدة في هذا الكو
続きを読む

الفصل 166 : غريزة المفترس 2

ديانبحركة سلسة وقوة تقطع أنفاسي، ينهض من كرسيه، ساحبًا إياي معه. يجبرني على النهوض، ثم، بلفة جافة لمعصميّ، يدور بي ويلصق ظهري بصدره، ذراعاي لا تزالان ملتويتين خلفي. صدره جدار ضد ظهري. أنفاسه دافئة ضد أذني.— الدافع مفهوم، يهمس، صوته مخمل خطير. بعد الليلة التي قضيتِها. لكنه كان غبيًا. أنتِ لستِ قاتلة. أنتِ طفلة غاضبة بلعبة.الازدراء في صوته أسوأ من لكمة. ينتزع السكين من أصابعي المخدرة. أسمعه يرن عندما يرميه بإهمال على الطاولة المنخفضة.— أترين؟ يواصل. حتى نائمًا، أنا أقوى منكِ. حتى غير مسلح، أتحكم بكِ. لم يكن بإمكانكِ الفوز. لن تفوزي أبدًا.يفلت إحدى يديّ فجأة، لكن فقط ليلف ذراعه حول خصري، محاصرًا إياي ضده. يده الأخرى تمسك بمعصمي الأيمن في قبضة لا هوادة فيها خلف ظهري. أنا ملتصقة به، كل منحنى من جسدي يلامس صلابة جسده. إنها عناق بحميمية فاحشة، محاكاة للحنان هي في الواقع عرض لهيمنة مطلقة.— أردتِ دمًا؟ يسأل، فمه قريب جدًا من أذني لدرجة أن شفتيه تلامسانها. أردتِ عنفًا؟يجبرني على التقدم، نحو المرآة الذهبية الكبيرة في الغرفة. يتوقف خلفي، وأنا مجبرة على النظر إلى انعكاسنا.أرى وحشًا محاصرًا
続きを読む

الفصل 167 : معمل الجليد

ديانالليل يتمدد، صحراء من دموع مالحة وملاءات باردة. أبكي حتى الإرهاق، حتى تصبح عيناي محرقتين وجافتين، حتى يصبح حلقي جرحًا خشنًا. أبكي ليام. أبكي والدي، في مكان ما، جاهل كل شيء. أبكي المرأة التي كنتها قبل أن أحضر إلى هنا، امرأة بدأ وجهها يضباب في ذاكرتي.الفجر يتسلل أخيرًا عبر الستائر الثقيلة، رماديًا وكسولاً. أنا ممددة على جانبي، عيناي مفتوحتان، مثبتتان على الجدار. التعب هو ثقل رصاص في كل عظم، في كل عضلة. ذهول كئيب حل محل العاصفة. لم يعد لدي دموع. لم يبق سوى بقايا، كلس عاطفي يثقل على جفنيّ.باب غرفة النوم يفتح بدون صوت.لا أتحرك. لا أدير رأسي حتى. أسمع خطواته المكبوتة على السجادة، تقترب من السرير.يتوقف بجانبي. أدرك نظراته على ظهري، على قفاي الذي أقدمه له، هدف سلبي.— انهضي.صوته محايد، صباحي. لم يعد هناك غضب، ولا ازدراء مسرحي. إنه أسوأ. إنه صوت الطبيعية المستعادة، كما لو أن مشهد الأمس، كما لو أن مقتل ليام، لم يكونا سوى مضايقات صغيرة تم تصنيفها بالفعل.أزفر نفسًا، صوتًا لا يعني شيئًا، وأجلس ببطء على حافة السرير. جسدي يؤلمني. كتفي، حيث وضع الطبيب ضمادة متحفظة، تطلق ألمًا خفيفًا نابضًا
続きを読む

الفصل 168 : الصعود الجليدي

ديانالدش هو مساحة من الرخام البارد وغير الشخصي. الماء حار جدًا، محرق تقريبًا، لكنه لا يتمكن من اختراق البرد الذي استقر في داخلي. يتدفق على بشرتي كالماء على الخزف، دون أن يخترق. أستحم آليًا، ممحيًا آخر آثار غرفة الفندق، ملاءاتها، تلك الليل بلا نهاية. أغسل شعري، رائحة شامبو محايدة تحل محل الرائحة، العالقة، لأماكن هزيمتي.أجفف نفسي بمنشفة سميكة وخشنة. أرتدي الملابس التي وُضعت لي على مقعد: بدلة-بنطلون من صوف ناعم، بلون فحمي، قميص من حرير عاجي، ملابس داخلية من قطن بسيط. ملابس بجودة لا جدال فيها لا تخصني. كل قطعة هي طبقة إضافية من الزي الذي يكلفني به.عندما أخرج، شعري لا يزال مبللاً معقودًا في كعكة صارمة، ينتظرني في الصالة الخاصة. يرفع عينيه من حاسوبه المحمول. نظراته، فعالة كالماسح الضوئي، تجتاحني من رأسي إلى قدميّ، متحققًا من الملابس، الموقف، المظهر.— هذا أفضل، يلاحظ، دون أن يكون سؤالاً.أومئ برأسي، حركة صغيرة قصيرة. إنه أفضل. لا شيء على ما يرام. لكن كل شيء تحت السيطرة. سيطرتي أنا هذه المرة. سيطرة داخلية، صغيرة وعنيدة.— حسنًا. نغادر.لا تفتيش، ولا مراقبة أمنية. نعبر ممرات خاصة، أبواب تف
続きを読む

الفصل 169 : الظل والفريسة

دميتري فولكوفالطائرة تشق الزرقة بدقة مشرط. يجب أن أعمل. تقارير قادتي في نيويورك ولندن تنتظر. التدفقات المالية الليلية يجب تحليلها. ومع ذلك، يبقى الملف مفتوحًا، الأرقام ترقص بلا معنى أمام عينيّ.نظراتي تنجذب، مرارًا وتكرارًا، نحوها.ديان.جالسة على الجانب الآخر من طاولة خشب الساج، تثبت العدم من خلال الكوة. لم تتحرك منذ انتهت من الأكل. ملفها الشخصي شاحب شبحياً، منحوت في شمع بارد. الظلال تحت عينيها، الأرجوانية على الجلد الشاحب جدًا، هي ككدمات تركتها الليلة. يداها، الموضوعتان بشكل مسطح على ركبتيها، في جمود مطلق. يبدو أنها لم تعد تتنفس.هشة جدًا. الفكرة تفرض نفسها، غير مرغوب فيها كسكين.لقد سحقت إمبراطوريات مالية. حطمت رجالاً صلابين كالغرانيت. نظرت دون أن أرفرف جفن إلى منافسين يُجعلون يختفون من على وجه الأرض. الهشاشة لم تهمني أبداً. كانت ضعفاً يجب القضاء عليه، أو تجاهله.فلماذا هشاشتها... تشتتني؟أعيد الساعات الأربع والعشرين الماضية في رأسي. مشهد حوض الاستحمام. غضبها الحيواني، النقي جدًا، اليائس جدًا. طعم دمها في فمي، معدني وحي. ثم، هذا الصباح، الهجوم بالسكين. حركة غبية، انتحارية. كان لدي
続きを読む

الفصل 170 : دخول على المسرح

ديان الهبوط هو سقوط مسيطر عليه ينتهي بصدمة، بأنين الفرامل، ثم تدحرج بطيء للطائرة على ممر الخدمة. الزرقة القاسية للسماء استبدلت برمادي موحد، نموذجي لسماء الشمال. من خلال الكوة، أرى حظائر، طائرات خاصة أخرى، وفي المسافة، شكل محطة فائقة الحداثة. لسنا في مطار تجاري. إنه مطار خاص، أحد تلك الأماكن حيث يشتري المال الاختفاء. يبدو أنه تمالك نفسه خلال الرحلة. الشرود، التأمل الذي أدركته في صمته، اختفى، حل محله تركيز لا يرحم. يرتب مستنداته، يطفئ حاسوبه، ونظرته، عندما تستقر عليّ، عادت أداة تقييم، باردة ودقيقة. — نحن نصل، يعلن، كما لو كان بإمكاني تجاهله. انتصبي. تبدو مرهقة. أمر آخر. أضع يدًا على كعكتي، أتأكد من عدم وجود خصلة شاذة. أستقيم ظهري، ممحية انحناءة التعب. مجرد طاعة لهذا الأمر يعطيني إحساساً غريباً بالقوة. يريد مظهراً؟ سأعطيه إياه. مثالي. باب الطائرة يفتح، ينشر سلمًا مدمجًا. الهواء الذي يدخل حاد، مشحون برطوبة جليدية تتناقض بعنف مع أجواء المقصورة المكيفة. أرتعش رغمًا عني. — تعالي، يقول. لا يأخذ ذراعي. ينزل أولاً، وأنا أتبعه، بخطوة خلفه، كما في الفندق. حذائي يضرب معدن الدرجات بصوت جاف
続きを読む

الفصل 171 : ظل الحجارة 1

ديانالباب الرئيسي، كتلة ضخمة من خشب داكن ومعدن مصقول، يختفي في الجدار بدون صوت. المدخل الذي ينفتح يمتص أنفاسي من رئتيّ. إنها قاعة كاتدرائية، ببرودة محسوبة. الأرضية من رخام رمادي مصقول كمرآة، يعكس هيكل الزجاج والفولاذ للسقف، على ارتفاع عشرة أمتار. جدران بيضاء، عارية، ترتفع نحو هذا القبو. المساحة شاسعة جدًا، مجردة جدًا، لدرجة أن شكلينا المزدوج الذي يقف عليها يبدو اقتحامًا، بقعة من النقص.يقف أمامي قليلاً، صامتًا، تاركًا الانطباع يبتلعني. يراقب وجهي، أشعر بذلك. أجهد نفسي لألا أظهر شيئًا، لكن بشرتي لا بد أنها تزداد شحوبًا تحت الضوء الخام والمنتشر الذي يسقط من السماء الزجاجية. الهواء تفوح منه رائحة النظافة، الحياد، عطر مكيف الهواء والحجر البارد. لا رائحة حياة، ولا حطب نار، ولا شمع، ولا مطبخ. لا شيء.— ها هو، يقول أخيرًا، صوته يتردد قليلاً في الفراغ. كرة الزجاج. وكري.يبدأ في المشي، حذاؤه الإيطالي يصدر صوتًا بنقاء جراحي على الرخام. الصوت يلاحقني، دقيقًا، لا يرحم. أتبعه، خطواتي أنا مكتومة بالكعب، مبتذلة بشكل مخزٍ في هذا الصمت المعدني.— الطابق الأرضي مخصص لمساحات الاستقبال والتمثيل. كل شيء
続きを読む
前へ
1
...
1516171819
...
23
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status