ديانعنف فولكوف منهجي. ليس شغوفًا، إنه عقابي. كل دفعة هي لكمة، كل انسحاب انتزاع. يلوح معصميّ، يعض جلد كتفي حتى الدم، يحول جسدي إلى ساحة معركة صامتة. لا أبكي. لا أصرخ. أعد الثواني في رأسي، ألوذ بالمحاسبة الباردة للرعب. أنا الرخام الذي يحاول تشققه.عندما يكمل عمله، بهدير يشبه أزيز الغضب أكثر من صرخة متعة، ينسحب بعنف وينهض من السرير دون نظرة لي. يرتدي رداء حمامه الحريري كدرع.— أظننتِ أنه أعطاكِ هدية؟ يقول، ظهره متجه نحو بينما يسكب لنفسه كونياك آخر. لقد أعطاكِ فقط سببًا لتتألمي بعمق أكبر.أبقى ممددة على الملاءات المجعدة والملطخة، أطرافي ثقيلة، لحمي مجروح. أشعر بالدم يجف على كتفي، بالألم الخفي في أسفل بطني. لكن الأسوأ من كل شيء، أشعر ببذرة الكراهية التي زرعها للتو في داخلي تنبت بسرعة وحشية.يتجه نحو هاتف متحفظ على المكتب ويطلب رقماً.— أحضروه إليّ. الآن.هذه الكلمات الثلاث، المنطوقة بصوت محايد، تجمدني. "هو". ليام.موجة من الرعب الخالص، البدائي، تكتسح البرودة التي فرضتها على نفسي. قلبي، الذي كان قد هدأ، يبدأ في الخبث بوحشية ضد قفصي الصدري.— لا، أزفر، صوتي مكتوم.فولكوف يستدير، ابتسامة قاس
続きを読む