ماييفاالصمت المسيطر ثقيل بتوتر جديد، كما لو أن كل جزيء هواء يحبس أنفاسه ويشارك في هذه السمفونية الحميمة. رافاييل وأنا نبقى ساكنين للحظة، معلقين في نعومة هذا الصباح، لكن جسدي يطلب بالفعل المزيد، وأصابعه الموضوعة على خصري تستجيب لندائي الصامت.أشعر بصدره على ظهري، بعضلاته المشدودة بجهد كبح رغبة تزمجر. كل نفس يتوافق مع نفسي، عميق، متردد، مستعد للانقلاب من لحظة إلى أخرى. قلبي يهتز كينبوع مكبوت طويلاً، وأفاجئ نفسي وأنا أرتعش، ليس فقط من الرغبة، بل أيضًا من نفاد صبر خفي. أشعة الفجر الأولى هذه تجعل الأجواء أكثر كهربائية: التباين بين نعومة الضوء وحرق شغفنا يضخم كل إحساس.أدير رأسي، أكتشف ملامحه المضاءة بالوضوح الناشئ. عيناه، المعبرة جدًا، تمزجان حماقة الليل بحنان الصباح الناشئ. في نظرته يقرأ ضعف لا يشاركه إلا نادرًا، كما لو كان يخشى أن يحطم هذه اللحظة المثالية. هذا المزيج من القوة والهشاشة يلمسني في الأعماق. أمرر أصابعي في شعره، مقربًا إياه أكثر قليلاً، وأدرك ظل ابتسامة على شفتيه.— ماييفا... يهمس، صوته المرتجف بالعاطفة. لم أكن أبدًا بهذه الحياة كما أنا الآن.هذه الكلمات تتردد في داخلي كصدى،
閱讀更多