/ LGBTQ+ / اشتهني3 / 챕터 131 - 챕터 140

اشتهني3의 모든 챕터: 챕터 131 - 챕터 140

177 챕터

الفصل 132 — الفجر والوعد

ماييفايتسرب ضوء الصباح عبر الستائر، ناعماً، شبه ذهبي، كأن الشمس نفسها تخشى إزعاج هذه اللحظة. رائحة القهوة تطفو بالفعل في الغرفة – لا أعرف إن كان قد نهض قبلي أم أن الآلة بدأت تطن وحدها، كعادة فاخرة في هذه الحياة التي لا تشبهني.أبقى بضع ثوان ممددة، الجسد لا يزال مشبعاً بالليل، بثقله، بأسراره. ذراعاه ثقيلتان حولي، كأنه حتى في النوم يخشى فقداني. تنفسه منتظم على قفاي، دافئ، مطمئن. ينام نوماً عميقاً، نوم الرجال الذين يعتقدون أنهم انتصروا، نوم الأبرياء.أتحرك بالكاد، لا أريد إيقاظه. أدير رأسي ببطء. وجهه يبدو هادئاً، شاباً تقريباً، عارياً من كل تلك الأقنعة التي يضعها في النهار. لم يعد لديه تلك القسوة التي تطبعها السلطة على الملامح، تلك التجاعيد التي تحفرها القرارات الصعبة؛ إنه فقط رجل، عار، ضعيف، إنسان. وهذه الصورة هي التي أحتفظ بها – تلك التي لن يراها أحد أبداً. تلك التي سأحتفظ بها كمفتاح، كسلاح، كذكرى.عندما يفتح عينيه أخيراً، يفعل ذلك أولاً بابتسامة بطيئة، من تلك التي لا يمنحها لأي شخص آخر، ابتسامة حميمة تخصني وحدي."لم تنامي؟" يتمتم، صوته لا يزال أجش من النوم.أومئ برأسي، أكذب قليلاً. ا
더 보기

الفصل 133 — لهب الصمت

ماييفاللمكتب ذلك العطر الخاص للصباحات التي تلي الأسرار: مزيج من هواء مكيف بارد جداً، قهوة قوية جداً، وتوتر مكبوت. الكل يعرف، والكل يتظاهر بعدم المعرفة.الممرات تبدو أضيق، الجدران تقترب مني، النظرات أكثر ثقباً، تتسلل إلى ظهري كسكاكين صغيرة. الهمسات تتوقف عند مروري، تموت فجأة، مستبدلة بتلك الابتسامات المهذبة التي نحتفظ بها لأولئك الذين لم نعد نعرف جيداً إن كانوا حلفاء أم تهديدات. أنا التهديد الآن. أنا الخطر.لا أزال أشعر على بشرتي بأثر عطر رافاييل، مطبوعاً في نسيج بلوزتي، كدليل غير مرئي، كبصمة لا تمحى. أخفيته تحت جاكيت فاتح، بسيط، لكنني أعرف أن البعض يخمنونه بالفعل، أن البعض يشمونه.الشائعة حيوان سريع: يجري، يشم، يلتهم. وأنا فريسته المفضلة اليوم.إيلياز ليس على مكتبه عندما أصل. كرسيه فارغ، شاشته مطفأة.جزء مني يأمل أن يتجنبني، أن يهرب. جزء آخر يعرف أنه لن يفعل، أن كبرياءه سيدفعه للمواجهة.ولا أخطئ.بالكاد شغلت حاسوبي، بالكاد بدأ اليوم، عندما يتمتم صوت خفيض خلفي، صوت يقطر سماً:"جميلة البذلة... 'وضع جديد' جداً."أتصلب، أشعر بالدم يتجمد في عروقي، ثم أدير نفسي ببطء، ببطء شديد.إنه هناك، م
더 보기

الفصل 134 — الحب والرماد

إيليازلا أتذكر أنني أغلقت الباب بقوة.لا أتذكر سوى الصوت الجاف، الارتعاش في يدي، والنفس الذي ينقصني. نفسي الذي سرقته.عطرها تبعني حتى هنا، إلى هذا الملجأ.هذا العطر، هذا التوقيع من نار وجليد في آن واحد. عطرها الذي أعرفه أكثر من أي شيء آخر.سم بطيء، متكتم، يسكنني منذ أسابيع. يجري في عروقي.وكلما سعيت لطرده، تسلل أكثر تحت بشرتي. كلما حاولت نسيانها، تذكرتها أكثر.لم أعد أستطيع.أن أصمت.أن أتظاهر بأنني لا أرى شيئاً.أن أبتسم، بينما كل شيء فيّ يصرخ باسمها. بينما أنا أحترق.إذن، عندما تخرج أخيراً من المكتب، الملامح غير منفعلة، الكتفان مستقيمتان، كأن شيئاً لم يكن، شيء ما يتحطم فيّ. شيء اسمه كبرياء. شيء اسمه أمل.لا أفكر.أمسك بها من ذراعها. ذراعها الناعمة.برفق أولاً.ثم بقوة أكبر.بقوة مفرطة. قوة اليأس."إيلياز، ليس هنا."صوتها هادئ. دائماً هادئ. هذا الهدوء الذي يقتلني.لكن عينيها...لا. عيناها تحترقان.وهذا النار يدينني بقدر ما يجذبني. يدينني ويخلصني في آن واحد.أجرها إلى غرفة الأرشيف.تلك التي لا يدخلها أحد أبداً.تلك التي تنام فيها الأسرار التي لم نعد نريد رؤيتها. الأسرار الميتة.الباب
더 보기

الفصل 135— الليالي المحبوسة

ماييفاالنهار يمتد كشفرة. حاد. لا يرحم.كل ساعة تثقل، كل نظرة تلاحقني، كل كلمة تبدو محملة بمعنى خفي لم أعد أرغب في فك شيفرته. العالم أصبح شيفرة لا أفهمها.أعمل بطريقة آلية. الجسد فقط.أجيب، أوقع، أبتسم. الروح في مكان آخر.كل شيء فيّ مبرمج لإعطاء الانطباع. لإيهامهم أنني بخير.لكن في الداخل، إنه حقل أنقاض. مدينة بعد الحرب.لا أزال أشعر بأصابعه على ذراعي، بضغط يده، بحرارة نفسه.ورغماً عني، جزء مني يبحث عنه. يبحث عن عينيه في الممر.نظرة في الممر، لمسة عرضية، كلمة ملقاة عند آلة القهوة. أي شيء.لا شيء.إيلياز اختفى.أو بالأحرى، يختبئ في مكان ما في الصمت، وهذا الصمت يصرخ بصوت أعلى من كل العتاب. صمته يقتلني.ينتهي بعد الظهر في توتر يمكن قطعه بالسكين. الجميع يشعرون به.الاجتماعات تتوالى، الأصوات تتراكب، لكنني لم أعد أسمع شيئاً. كل شيء ضجيج.أفاجئ نفسي عدة مرات وأنا أحدق في الزجاج، في انعكاسات الشمس على الأبراج، فقط للهروب من الواقع. لأبحث عن وجهه.عندما ينتهي الاجتماع، أستعد لترتيب أغراضي. لأهرب.وهنا يدخل.رافاييل.دائماً هذا الهدوء السيد، هذه الأناقة بدون جهد.يتقدم نحوي بتلك الابتسامة التي
더 보기

الفصل 136 — الباب والليل

ماييفا كنت أغفو بالكاد. النوم كان يتهرب مني كعاشق خائن. كان الصمت يثقل، ثقيلاً، كغطاء ساخن جداً، كحضور غير مرئي يملأ الغرفة. كنت أتقلب في ملاءاتي منذ ساعة، غير قادرة على إيجاد السلام، أتصارع مع الوسائد كمن يتصارع مع شياطينه. أفكاري كانت تعود دائماً إلى نفس النقطة. نفس الوجه. إليه. إلى إيلياز. إلى عينيه عندما قال لي إنه يحبني. إلى يديه عندما أمسكتا بي. إلى صوته وهو يطلب مني وقتاً. كنت أعيد كل لحظة، كل كلمة، كل نظرة، كفيلم لا يتوقف. أنتصب، متعبة، منهكة من التفكير، من الانتظار، من هذا الفراغ. كنت سأنهض لأشرب كأس ماء، لأفعل أي شيء يقطع هذه الدوامة، عندما رن الجرس. ضربة جافة. حادة. ثم أخرى. ملحة. أجفل، قلبي ينطلق فجأة، يخفق بعنف في صدري. ألقي نظرة على الساعة: 23:47. من يجرؤ في هذه الساعة؟ من يمكنه أن يأتي في منتصف الليل، في هذا الوقت الذي لم يعد فيه أحد يطرق الأبواب إلا حاملاً أخباراً سيئة؟ أبقى بلا حراك بضع ثوان، آملة أن يتوقف الضجيج، أن يكون هذا خطأ، أن يرحل من يطرق. لكن لا. يرن الجرس من جديد، أكثر إلحاحاً، شبه عدائي، يخترق الصمت كصرخة. إنه لا يرحل. إنه ينتظر. أخرج من السري
더 보기

الفصل 137 — الباب والليل

ماييفايتمتم اسمي بين قبلتين، صوت خفيف ومليء بالمشاعر، كل مقطع مرتعش هو تضرع، صلاة. بين هذه الهمسات وهذه المداعبات، أسمع كل ما يكبحه: الغضب على ما كان، الخوف من فقدان هذه اللحظة، الندم على الكلمات التي لم تُنطق أبداً، وهذا الحب الذي لم يعرف أبداً كيف يعبر عنه دون أن يمزقه. كل شيء يختلط في باليه من المشاعر.يداه تغامران على بشرتي، قبل أن تتوقفا أحياناً، مترددتين. كأنه يخشى الذهاب بعيداً جداً، تجاوز حاجز غير مرئي. لكن بالنسبة لي، الوقت متأخر جداً بالفعل. أنا ضائعة، محاصرة في دوامة من الأحاسيس التي لم تعد تخصني.أصابعي تتشبث بصدره، بنسيج قميصه المبلل الذي يلتصق به، وأشعر بنبضات قلبه تحت راحتي، عنيفة جداً، غير منتظمة جداً، شاهدة على الشغف الذي يهتز في انسجام مع نبضاتي. هذا التلامس دعوة إلى السلاح، إعلان نية. لا أحد منا يستطيع العودة إلى الوراء.يقبلني بعد، بقوة أكبر، بعمق أكبر، كل قبلة تفقدني أكثر قليلاً من معالمي. يكاد ينزع عني الهواء. في هذا النفس المنتزع، شيء ما ينهار. لا أعرف إن كانت مخاوفي أم عقلي – ربما الاثنان، معاً، يمتزجان في دوامة من الأحاسيس التي لا تنطفئ.أجسادنا تقترب، ملامحه
더 보기

الفصل 138 — العاصفة والاستسلام

ماييفافي هذا الليل المشبع بالشغف، اختفى العالم الخارجي. كل ما هو موجود، هو هو وأنا، ضائعان في لحظة نعمة متطايرة، كورقتين محمولتين بإعصار. أفكاري تتشتت، تمتزج برائحة بشرته، بالحرارة التي تنبعث من جسده على جسدي. الجو مشحون بالكهرباء، وكل نفس يفلت من أفواهنا يبدو أنه يحترق كنار مشتعلة.يجذبني أقرب، أنفاسنا تتوافق، تشتد، تخفق في انسجام. كل حركة هي رقصة، تصميم ناعم وغير منتظم، كل نظرة قسم صامت، التزام تجاه الحب والعصيان. يداه، الماهرتان والرقيقتان، تستكشفان جسدي بنعومة مرتعشة، تكتشفان مناطق معروفة لكن يجب إعادة اكتشافها في ضوء آخر. كل مداعبة هي وعد، كل تلامس نفس حياة. جسدي يتفاعل، كأن كل ليفة من بشرتي تتوقع لمسته.أعيد اكتشاف وجهه، حيث تلعب الظلال والأنوار، كاشفة عن الشغف المشتعل فيه. عيناه، تلمعان بالرغبة والإعجاب، لا تفارقان عينيّ. كأنه يسعى لفك شيفرتي، لاختراق سر روحي. أشعر بأنني ضعيفة تحت نظراته، لكنني قوية بغرابة، حاملة فيّ ثقل أحلامنا غير المعلنة، آمالنا المهجورة.ينحني، شفتاه تلامسان حلقي، قشعريرة تجتاز عمودي الفقري. كل قبلة هي كتدليك سماوي، توقظ أحاسيس مدفونة، وأنا أترك نفسي، متخل
더 보기

الفصل 139 — رماد الصباح

ماييفاطلع النهار بدون نعومة.ضوء رمادي يتسلل عبر الستائر، باهت كذكرى. يتمدد على أجسادنا المتشابكة، على البشرة التي لا تزال دافئة، على الملاءات المجعدة حيث ترك الحب بصمته.الصمت ثقيل، شبه مقدس. أسمع فقط أنفاسنا، بطيئة، غير متناغمة – نفس للاحتفاظ بالليل، آخر لتركه يرحل.أبقى بلا حراك، أتأمل وجهه النائم. رموشه ترتعش، فمه يرسم تنهيدة. يمكنني أن أصدق السلام، للحظة.لكنها لا تدوم. لا تدوم أبداً.أشعر بالفعل بثقل النهار، بمرارة العودة. الواقع، كشفرة، يقترب بهدوء.عيناه تفتحان أخيراً. تبحثان عني، تستقران عليّ.ترتسم فيهما ابتسامة أولاً – هشة، طفولية تقريباً.لكن بسرعة كبيرة، ظل يعبرها.شيء ما يتغير.شك. خوف.ينتصب ببطء، يمرر يداً في شعره. صوته، الذي لا يزال أجش من النوم، يشق الصمت."ماييفا... قولي لي إن هذا ليس صحيحاً."أغمض عينيّ. قلبي ينقبض.أعرف ما سيأتي. كنت آمل، عبثاً، أن الليل سيكفي لإبعاد هذه الحقيقة."عمّا تتكلم؟" أهمس، حتى لو كان السؤال يبدو زائفاً.ينظر إليّ. يعرف أنني أكذب."لا تكذبي عليّ."صوته يرتعش، ممزق بين الغضب والخوف."هل ستفعلينها حقاً؟ هل ستتزوجين أبي؟"الكلمة تسقط، وحشية
더 보기

الفصل 140 — النهار والرماد

ماييفاأسبوعان.هذا كل ما تطلب ليلحق بي الواقع، ليذبل الحلم، لتبرد البشرة، وليصبح الحب ذكرى يجب دفنها حية.مرايا هذه الغرفة تعكس لي وجه غريبة في فستان أبيض.لآلئ، حرير، ابتسامة مهذبة، نظرة غائبة.حولي، أيد تنشغل، أصوات تهمس، ضحكات مكتومة تمتزج بحفيف الأقمشة وطقطقة المجوهرات.لكن كل هذا يبدو لي بعيداً، غير واقعي – كمشهد يُعرض خلف زجاج.تحت الدانتيلات، لا يزال هناك الأثر الملتهب ليديه.ذكرى نفس، قسم، ليلة لم يكن يجب أن توجد أبداً.ومع ذلك، لن أنساها أبداً."أنت رائعة، آنسة،" تهمس الخياطة، العيون تلمع بإعجاب صادق.أومئ برأسي.رائعة. نعم.رائعة بشكل زائف.كل خيط، كل لؤلؤة من هذا الفستان يبدو منسوجاً من أكاذيب وتخليات.أغمض عينيّ للحظة.أراه، هو – إيلياز.واقفاً في الظل، العيون مليئة بالغضب والحنان الممتزجين.أراه كما نرى شبحاً: مستحيل الطرد، مستحيل اللمس.إنه ليس هنا، لكنه في كل مكان.في تنفسي، في الضوء الذي يغلفني، في نبضات قلبي التي ترفض الصمت.طرقة على الباب."ماييفا، يجب النزول. الموكب ينتظرك."أومئ برأسي.عطر الزنابق يصعد إلى حلقي.آخذ نفساً بطيئاً.العالم يستعد لتحيتي.وأنا، أستعد ل
더 보기

الفصل 141 — الليل والزجاج

ماييفاللصمت بعد الحفل طعم الدوار. سكون ثقيل يخيم على كل شيء، كأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها. الضحكات انطفأت، الكؤوس فرغت، والزهور، التي كانت متألقة قبل ساعة، تنحني بالفعل، متعبة من الجمال، ذابلة كوعود لم تُحفظ. الممر يبدو لا نهائياً؛ خطواتي ترن بخفوت على الرخام، كل صدى يعيدني نحو واقع أود الهروب منه. الفستان يثقل على كتفي كوعد أُلصق بجسدي – حرير، لآلئ، ديكور يلتصق ببشرتي، قفص من القماش.ألتقي بانعكاسي في مرآة: قامة شاحبة، الشعر غير مرتب، الفم مُطوَّق بابتسامة ملساء أكثر من اللازم. عروس هاربة من لوحة قديمة، متجمدة بين الرشاقة والإدانة. الغرفة محراب مزين للمتعة: ملاءات بيضاء، شموع تهمس، زجاجة شمبانيا لا تزال باردة في دلوها. لكن الأضواء الذهبية تلقي ظلالاً أكثر مما تبعث راحة. كل شيء هنا يمجد الاحتفال ويخفي الشرخ.رافاييل يدخل. حضوره حيواني وناعم في آن واحد – بطء واثق، يدان هادئتان. يقترب مني كأنه يلامس كنزاً هشاً. صوته ينزل كمداعبة:"هل أنت متعبة؟"أومئ برأسي. متعبة كلمة أصغر من اللازم. أنا فارغة. قلقة، نعم، لكن فارغة لدرجة أنني يمكن أن أذوب وأترك الفستان يحمل المحيط.يصب الشمبانيا، الف
더 보기
이전
1
...
1213141516
...
18
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status