/ LGBTQ+ / اشتهني3 / 챕터 161 - 챕터 170

اشتهني3의 모든 챕터: 챕터 161 - 챕터 170

177 챕터

الفصل 162 — الكأس والنار

ماييفاالنهار طلع قبلي. في المنزل، كل شيء يتنفس بالفعل: صوت الماء في الأنابيب، خطوة إلياز السريعة وهو ينزل الدرج، الصوت الناعم للصغير وهو يثرثر في سريره. كل صباح يتشابه، هادئ، منظم، طقس بسيط يطمئنني.أخرج من الغرفة لا أزال مغلفة بالنوم، جسدي ثقيل، ذهني يطفو بين الحلم واليقظة. الحمام تفوح منه رائحة الصابون والبخار. تحت الدش، الماء ينزلق عليّ، فاترًا، مهدئًا، كمداعبة تمحو الساعات القصيرة جدًا. أغمض عينيّ. خرير الماء يغطي كل شيء، حتى يخترق صوته عبر الضباب.— سأذهب، يقول. أميز شكله عند الباب: بدلة جاهزة، ربطة عنق معقودة بالفعل، شعره لا يزال مبللاً. — اجتماع في الثامنة. تركت الأوراق على الطاولة. — حسنًا، أجيب، صوتي مكتوم بالزجاج والرغوة.يقترب قليلاً، انعكاسه يُستشف من خلال الزجاج. — أنت رائعة، حتى في هذه الساعة.أبتسم، رغمًا عني تقريبًا. النبرة حنونة، مألوفة، نبرة الرجل الذي يشاركني أيامي. ومع ذلك، جزء ضئيل مني يشعر بأنه في مكان آخر، بالفعل في مكان آخر. الباب يغلق بهدوء، صوت خطواته يبتعد، ثم صوت السيارة الذي يختفي في الفناء.الصمت يعود. أقطع الماء، ألتف بمنشفة، أعصر شعري المتقطر بين
더 보기

الفصل 163 — لهب الماضي

ماييفاتلتقي شفاهنا، بخجل أولاً، كشرارة تبحث عن الاشتعال. الحرارة بينهما تكبر، نهمة، تلتهم كل شيء في طريقها. كل نبضة من قلبي تتردد كطبلة في هذه الغرفة التي تبدأ بالدوران، حركاتهما تصبح أكثر فوضوية، حتى تندمج في استعجال اللحظة.رافاييل، قريب جدًا، معروف جدًا، لكنه في نفس الوقت بعيد جدًا عني بذكريات مدفونة ووعود منسية. ومع ذلك، هناك، الآن، كما لو أنه لا شيء آخر موجود. جدران المنزل، رائحة الصابون، العالم بالخارج، كل هذا يُمحى لصالح هذا الاتصال الخام والملموس.— ماييفا، يهمس، كما لو كان يبحث عن اختراق ضباب أفكاري. أنفاسه الدافئة تداعب خدي، ومناداته باسمي هي وعد محمّل بالمعنى.أنا على مفترق طرق، ممزقة بين العاطفة والعقل. يده تنزلق ببطء على طول خصري، تتوقف لتكشف عن نعومة بشرتي. القلق يتبخر ببطء بينما يجذبني إليه، مما يجعلني أنسى عواقب هذه اللحظة المسروقة.— لقد اشتقت إليك كثيرًا، يقول، صوته مكسور بالعاطفة. يقترب، وأشعر بدفئه يغلف كل جزء مني. هناك جوع في نظراته يحطمني. أعرف أن هذه اللحظة لا يمكن أن تدوم، لكن لا أستطيع أن أقرر الابتعاد.أتهرب قليلاً، محاولة تهدئة قلبي المذعور، لكن بدلاً من ذل
더 보기

الفصل 164 — غزو الحاضر

ماييفاأنين يفلت من شفتيّ، متوحش وأجش. رافاييل يبتلعه، قبلته تصبح أعمق، أكثر إلحاحًا. أنا عارية بالفعل، معروضة على السجادة، وإحساس نسيج جينزه الخشن على بشرتي العارية يخلق تباينًا محرقًا. هو لا يزال يرتدي ملابسه، خشونة الدنيم تحتك بفخذيّ، قطن قميصه يلامس ثدييّ عندما يضغط جذعه على جذعي. هذا التباين يثيرني بطريقة غير متوقعة، ضعيفة وقوية في نفس الوقت.يداه، العريضتان والدافئتان، تجوبان جسدي ببطء محبط. يركع بين ساقيّ، وعيناه، الزرقاوان المظلمتان بالرغبة، تلتهمان كل سنتيمتر من بشرتي المكشوفة. بريق النار المتمايل يرسم ظلالاً متحركة على وجهه المتوتر.— أريد أن أتذوقك، ماييفا.لا يستعجل. أصابعه تبدأ من كاحليّ، تصعد على طول ربلة ساقيّ ببطء رائع. كل تلامس هو وعد، كل ضغط مطالبة. أرتعش، عضلاتي تتقلص تحت لمسه. يتوقف في داخل ركبتيّ، ذلك المكان الحساس لدرجة أنني أحبس أنفاسي. إبهاماه يرسمان دوائر بطيئة، شبه منومة، وأشعر برعشة تصعد على طول أعصابي، تتركز في نقطة محرقة في جوف بطني.يده تصعد، تنزلق على فخذي الداخلي، تباعد بينهما بسلطة ناعمة. الهواء يداعب بشرتي المبللة، وأنا معروضة تمامًا لنظرته. أغمض عيني
더 보기

الفصل 165 — رماد الحاضر

ماييفاأنا مستلقية على السجادة، عارية تحت ثقل الصمت. العالم يبدو قد انكمش، تقلص حتى هذه اللحظة التي لا تمر. الضوء يرتجف على الجدران، كما لو كان يتردد في البقاء شاهدًا.رافاييل ابتعد، ببطء، بدون كلمة. نهض، التقط قميصه، ثم استدار نحو النافذة. ظهره مشدود، قفاه ساكن. أعرف هذا الصمت: إنه صمت الأشياء التي لا يمكن إصلاحها.أنهض، المنشفة تنزلق على بشرتي، وأشعر فجأة بكل ثقل ما فعلناه للتو. قلبي يدق بسرعة كبيرة، أفكاري تتصادم. كل شيء في داخلي يصرخ أننا تجاوزنا حدًا لم يكن يجب أن نقترب منه أبدًا.— رافاييل...صوتي ليس سوى همس. لا يجيب فورًا. ثم، بنبرة أجش، يقول:— لا تتكلمي، ماييفا. ليس الآن.يمرر يده على وجهه، كما لو كان لمحو شيء. لكن لا شيء يُمحى. كل صورة، كل إيماءة محفورة تحت بشرتي.أعيد ركبتيّ إلى صدري، المنشفة مشدودة حولي. أشعر بالبرد. ليس برد الجسد الذي يمكن لنار أن تهدئه، بل برد أعمق، ذلك الذي يأتي عندما تعود الحقيقة لتقرع الباب.أغمض عينيّ، لكن كل شيء يعود: نظراته، صوته، تلك اللحظة التي توقفت فيها عن التفكير. والآن، هذا الفراغ، الهائل، الخانق.— كان خطأ، أتمتم، لنفسي أكثر منه.الصمت الذي
더 보기

الفصل 166 — الماء والثقل

ماييفاضوء الصباح يخترق الستائر، شاحبًا وقاطعًا. أمشي بدون صوت في الممر، حافية القدمين على الباركيه البارد. كل خطوة تتردد كخطيئة. الباب خلفي بقي مواربًا، ذلك الذي تركت خلفه رافاييل، جالسًا على حافة الصمت.أتوجه مباشرة إلى الحمام، كما لو أن الماء يمكنه غسل كل شيء.المرآة تعيد إليّ وجهًا لم أعد أعرفه: الخدان محمران، العينان منتفختان، الشفتان لا تزالان تحملان علامات. أصرف نظري، أفتح الصنبور. الماء يتدفق، نقيًا، غير مبالٍ.أصعد إلى الدش دون أن أنتظر حتى يسخن. أول تلامس قاسٍ. البرد ينتزع مني صرخة صامتة، ثم أتركه يفعل. الماء يتدفق على بشرتي، راسمًا طرقًا غير مرئية، حاملاً كل ما يمكن حمله، إلا العار.أفرك، مرارًا وتكرارًا، حتى تحترق بشرتي. لكن الرائحة موجودة، مستمرة، شبح غير مرئي منه عليّ. ثم أغمض عينيّ وأبكي. ليست شهقات كبيرة، لا، فقط دموع صامتة، ممتزجة بالماء، يستحيل تمييزها.صوت الدش يغطي كل شيء. يمكن للعالم أن ينهار، لن أسمعه.أبقى هكذا طويلاً، ساكنة، حتى تتجعد أصابعي، حتى يحل الماء الساخن، أخيرًا، محل البارد. لكنه لا يمحو شيئًا.عندما أخرج، البخار يملأ الغرفة، يعكر كل شيء. ألتف بمنشفة،
더 보기

الفصل 167 — صمت الأب

رافاييلأجلس في المقعد الخلفي من السيارة، بجانب ابني. الجلد يصدر صريرًا خفيفًا تحت حركاتنا، وعطر الصباح لا يزال يطفو في الهواء، ذلك المزيج من المطر والورق والقهوة الساخنة الذي يذكرني بزمن آخر.إلياز يتكلم، منطلقًا بالفعل في أفكاره. يداه تتحركان عندما يشرح، نظراته تشتعل. يتحدث معي عن المشروع، عن الإطلاق، عن الأرقام، عن الفريق الذي يريد توسيعه. إنه شغوف، مسكون. وأنا، أستمع إليه. أو على الأقل، أحاول.كل كلمة ينطقها تتصادم مع كلماتي، تلك التي لن أقولها أبدًا.أومئ برأسي، أنقط ببعض "نعم"، ببعض "هذا جيد"، لكن كل شيء يبدو زائفًا. ما زلت أشعر بدفء منزله على بشرتي، بصدى ذلك الضوء الناعم جدًا في الغرفة. رائحة الصابون، البخار، بشرتها ضد بشرتي... لا. أغمض عينيّ للحظة. أمنع نفسي من التفكير في ذلك. آمر نفسي بالنسيان.لكن الذكرى تصر، خبيثة، دقيقة. لم يكن من المفترض أن يحدث. لم يكن من المفترض أن يعبر شيء هذه الحدود. ومع ذلك، لقد عبرت كل شيء.أنظر إلى ابني. إنه يبتسم، متحمسًا، حيًا. نفس الابتسامة التي كان عليها عندما كان طفلاً، عندما كان يركض في الحديقة ليُريني شيئًا وجده، حجرًا، ريشة، رسمة أخرق. لم ي
더 보기

الفصل 168 — الكلمات الممسوكة

ماذا سيحدث؟ لقد رحل، كما لو أن شيئًا لم يكن، مع ابنه بجانبه. هل يستطيع حقًا محو هذا؟ هل يمكن محو شيء حدث بهذه القوة؟أشبك ذراعيّ عليّ. الصمت يبدأ في الثقل مجددًا. أشعر نفسي صغيرة، غريبة في حياتي الخاصة.أحتاج إلى التحدث. إلى تفريغ هذا الثقل قبل أن يخنقني. لكن لمن؟ليس لإلياز، بالطبع. ليس لرافاييل، خاصة لا. ولا أستطيع أن أثق لأمي، ولا لصديقاتي، كيف أشرح هذا؟ كيف أبرر ما لا أفهمه حتى أنا؟أجلس على السجادة، وسط الفوضى. يداي ترتجفان. آخذ هاتفي، دون أن أعرف حقًا ما أفعله. إصبعي ينزلق على الشاشة، يتوقف على اسم: أليس، صديقتي المفضلة.أثبتها طويلاً. أتذكر صوتها، الهادئ، بتلك الطريقة التي تستمع بها دون أن تحكم. ربما هي، ستفهم. ليس كل شيء، ليس التفاصيل، لكن هذه الدوخة، هذا الخوف، هذا الإحساس بأنني خرجت من نفسي.لا أتصل. ليس بعد. أبقى هناك، الهاتف بين يديّ، ساكنة.في الغرفة، ابني يتحرك في نومه. أنفاسه المنتظمة تهدئني قليلاً. أنظر إليه وأقطع وعدًا صامتًا على نفسي: أنه لن يدفع أبدًا ثمن أخطائي.لا أعرف كيف سأفعل، ولا من أين سأبدأ. لكن يجب أن أتكلم. قبل أن يصبح الصمت فخًا.أعيد الهاتف إلى
더 보기

الفصل 169 — حيل الندم

ماييفالا أعرف في أي لحظة قررت أن أتزين. ربما هذا الصباح، عندما رأيت انعكاسي في الزجاج، الملامح مرهقة، النظرة فارغة. أو ربما عندما غادرت أليس، وعاد الصمت، تاركًا إياي وحدي مع ما فعلته.فتحت الخزانة، أخذت الفستان الذي أحتفظ به للأمسيات المهمة. أسود، بسيط، لكن قريب من الجسد بما يكفي ليلاحظه. تركت شعري منسدلاً، خصلة تسقط على الخد. قليل من العطر. أحمر شفاه خفي. ليس لأغري. بل لأذكر نفسي بأنني ما زلت موجودة.إلياز يعود دائمًا حوالي الثامنة مساءً. الصغير نائم بالفعل، لقد نام على صدري بعد الحمام، أصابعه متشبثة بستري. أعددت عشاءً بسيطًا: لازانيا، سلطة، نبيذ أحمر. رتبت الطاولة بعناية. كل إيماءة هي صلاة صامتة.عندما أسمع المفتاح يدور في القفل، قلبي يتخطى نبضة. أنتصب. أتنفس. أبتسم. لدي انطباع بأنني أعيد تمثيل دور نسيتُه منذ زمن طويل.— مرحبًا، أقول، بسرعة كبيرة جدًا. يتوقف على العتبة، مندهشًا.---إليازأنظر إليها للحظة دون أن أتكلم. إنها... مختلفة. ليست جميلة فقط، هذا كانت دائمًا، بل مشرقة، شبه هشة في ضوء نهاية النهار هذا. أشعر بدافع، مزيج من الحنان والاضطراب.— لقد تزينتِ، أقول
더 보기

الفصل 170 — الليل المستعاد

ماييفاعندما أصعد إلى الطابق العلوي، يبدو المنزل يطفو في صمت قطني. الصغير نائم بعمق، ضوء الليل ينشر بصيصًا شاحبًا في الممر. أتقدم ببطء، حافية القدمين على الباركيه، حلقي مشدود. كل درجة تقربني منه ومما لا يحق لي الشعور به.باب غرفتنا موارب. ضوء ذهبي يخرج منه، ناعم، متمايل. إنه هناك، جالس على حافة السرير، جذعه عارٍ، أكتافه عريضة، شعره منكوش قليلاً. يرفع رأسه عندما يسمعني. تتقاطع نظراتنا. وفجأة، كل ما تبقى يُمحى.أغلق الباب خلفي. الهواء هنا أكثر دفئًا، شبه خانق. أشعر بنظرته تتبع كل خطوة من خطواتي.— لم تنم بعد؟ صوتي يرتجف، بشكل غير محسوس. — كنت أنتظرك حتى تأتي، يجيب ببساطة.رعشة تجتازني. أقترب. رائحته، رائحة بشرته، الصابون، الغسيل الطازج، تصلني كموجة. أجلس بجانبه. أيدينا تتلامس، تتردد، تبحث عن بعضها.ثم، دون كلمة، يجذبني إليه.أغمض عينيّ. أنفاسه تلامس صدغي، يده تغوص في شعري. أشعر بدفء بشرته على بشرتي، ببطء حركته، بكبح رغبة مكبوتة لفترة طويلة جدًا. إنه مألوف جدًا، ومع ذلك، لدي انطباع بأن كل شيء يبدأ من الصفر.أصابعه ترسم دوائر خفيفة على رقبتي، تنزل على طول ظهري، تتوقف عن
더 보기

الفصل 171 — شظايا الصباح

ماييفاالشمس بالكاد تشرق في المنزل. الباركيه يصدر صريرًا تحت خطواتي وأنا أنزل الدرج، صامتة. المطبخ فارغ، القهوة لا تزال ساخنة في الآلة. أجلس على الطاولة، يداي حول كأسي، وأحاول جمع أفكاري.كل حركة تعيدني إلى الليلة الماضية، إلى دفئها، إلى أنفاسها، إلى حضورها ضدي. ومع ذلك، جزء مني لا يزال يرتجف. أعرف أن تلك اللحظة مع إلياز لم تمحِ شيئًا. لقد وضعت فقط غطاءً على ذنبي، هشًا، رقيقًا جدًا.أنهض لأنظر من النافذة، الريح ترفع الستائر. صمت المنزل يبدو لي ثقيلاً، شبه خانق.— صباح الخير.صوت رافاييل يجعلني أجفل. إنه هناك، في إطار الباب، يداه في جيوبه، نظراته شديدة. أشعر بعضلاتي تتوتر، قلبي يتسارع. لم أكن مستعدة لرؤيته بهذه السرعة، وأقل من ذلك ليراقبني هكذا، محملاً بشيء أشعر به حتى قبل أن يتكلم.— أنت... أنت مستيقظة بالفعل؟ يسأل، لكن صوته يخون شيئًا آخر غير الدهشة.أومئ برأسي، عاجزة عن نطق كلمة. يتقدم ببطء، لكن كل إيماءة تبدو مقيسة، محسوبة. عيناه لا تغادران عينيّ. أعرف أنه يعرف. أعرف أنه سمع.— الليلة الماضية... سمعتكما.أنفاسي تنحبس. جسدي يتصلب. لم أكن أتوقع هذه المواجهة.— أنا... ل
더 보기
이전
1
...
131415161718
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status