/ LGBTQ+ / اشتهني3 / 챕터 141 - 챕터 150

اشتهني3의 모든 챕터: 챕터 141 - 챕터 150

177 챕터

الفصل 142 — ليل مظلم

إيليازفقدت الشمبانيا فقاعاتها.الحديقة فارغة.لم يبق سوى الليل، ممتداً على الأرض كجرح لا يلتئم.تهت بين الممرات المقفرة، بدون هدف، بدون نفس. الفوانيس المعلقة على الأغصان تنطفئ الواحدة تلو الأخرى، كأن الضوء نفسه يرفض النظر إليّ. لم أعد أعرف منذ متى وأنا أمشي. ربما ساعات. ربما قرون.كل نافذة مضاءة تجرحني. كل ضحكة مكتومة خلف الجدران تمزقني. كل ما لا يزال حياً يذلني.أعرف أين هي. أعرف ما تعيشه. وهذا الوعي يقتلني ببطء، بمنهجية، كشفرة مصقولة أكثر من اللازم. سيُمارس معها الحب، سيكتشف جسدها الجميل، سيقبل شفتيها اللتين أحبهما كثيراً، و... و... سيخترق ذلك الفرج الناعم الذي أحب مصه.أتوقف قرب النافورة، نصف مغمورة بالظل. الماء يقرقر بهدوء، غير مبال، كأن شيئاً لم ينهار. أنظر إلى انعكاسي وهو يرتعش على سطحه وبالكاد أعرف فيه وجهاً بشرياً. هالات تحفر عينيّ، فمي يرتعش. أخيف نفسي.أتذكر صوتها، خفيضاً، مخنوقاً، عندما قالت:"لا يمكننا."هذه الكلمات الثلاث لا تزال ترن، معلقة في رأسي. كانت جملة بسيطة، شبه ناعمة. لكنها تركت لي ثقباً في الصدر، فراغاً حيث انهار كل شيء.أغلق قبضتاي. أود الضرب، الصراخ، تحطيم كل
더 보기

الفصل 143 — الحمام والصمت

ماييفالم أنم.أو ربما نمت، بضع دقائق، على حدود الحلم واليقظة.عندما أفتح عينيّ، الضوء تغير بالفعل. يتسلل عبر الستائر كنفس خجول، متردد في إزعاج ما لا يزال يستريح.إنه هناك، ممدد على جانبه، العيون مفتوحة. لا يتحرك، كأنه يخشى أن تذيبه نظراتي. عندما أدير رأسي نحوه، يبتسم لي، بارتباك قليلاً. هذه الابتسامة – لا يعرف إلى أي درجة تنزع سلاحي."لم تنامي جيداً،" يتمتم."يبدو أنك سهرت لتتحقق.""ربما،" يجيب، متظاهراً بالبراءة.أرفع حاجباً."أو ربما أنت أيضاً لم تنم."يضحك، خفيضاً، ضحكة بالكاد مسموعة، لكنها حقيقية. هذا الصوت، الصغير، يشق الجليد بيننا.ينتصب، يمرر يداً في شعره، ثم يختفي بضع لحظات. صوت الماء الذي يجري يصلني، واضحاً ومنتظماً. إنه يحضر شيئاً ما. أغمض عينيّ، أتلحف بغمغمة الماء ورائحة الصابون التي تنتشر في الهواء.عندما يعود، بخار ناعم يتعلق ببشرته. يقترب، يمد لي يده."تعالي."آخذها. أصابعه دافئة، أصابعي ترتعش قليلاً.رافاييلأريد هذا الصباح أن يكون خفيفاً.أن يمحو الليل، أن يعطي وهم بداية جديدة.إذن أعتني بكل تفصيل: بتلات الورد في الماء، الأكواب المدخنة على الصينية، الضوء موجه تماماً ك
더 보기

الفصل 144 — البخار والبشرة

ماييفاالبخار يرقص حولنا، سميكاً، ثقيلاً، شبه حي، كأنه يريد أن يذيبنا في نفسه الدافئ. أشعر به حتى قبل أن أراه، كل ذرة حرارة تنزلق على بشرتي وتغلفني بحجاب ملتهب. يداه تلامسان وركي، ذراعيّ، وأقشعر، قشعريرة تنطلق من تجويف بطني حتى أطراف أصابعي، تستهلكني بهدوء.أقترب، ببطء، فقط بما يكفي لتلامس شفاهنا، والدوار يبتلعني. نفسه يمتزج بنفسي، ساخناً، رطباً، وقلبي ينطلق كأنه يريد الخروج من صدري. البخار يصبح متواطئاً، يتسلل بين أجسادنا، ينزلق على بشرتينا، يضخم كل تلامس، كل نفس. يداي تنزلقان على صدره، تستكشفان عضلاته، قوته المكبوتة، وأشعر بإثارة تنتزع مني حشرجة شبه لا تقاوم.كل سنتيمتر من جسده على جسدي يصبح لغة سرية، حواراً لا تفهمه سوى رغبتنا. أتشبث به، لكن ليس لأتماسك: بل لأستسلم، لأترك الدوار يستهلكني والمتعة تنتشر كحريق في عروقي.رافاييلأشعر بها تترنح، مستعدة للذوبان في هذه الحرارة التي تغزونا. أمرر أصابعي خلف قفاها، أسحبها قليلاً ضدي، وتستسلم بدون مقاومة، متروكة، هشة ومع ذلك ملتهبة. البخار يغلفنا، لكنني أشعر بها ملتهبة ضدي، كل قشعريرة، كل ارتعاشة من يديها، كل تنهيدة تفلت من شفتيها تصبح صدى أر
더 보기

الفصل 145 — انصهار

ماييفاأشعر بكل قطعة من بشرته على بشرتي، بكل نفس يلامس عنقي، بكل ذبذبة تجتاز أجسادنا كموجة من نار. أتقوس ضده، يداي تنزلقان على كتفيه، على صدره، تنزلان على طول وركيه ببطء شبه قاس، متلذذة بالقشعريرة التي تعبر بشرتينا. البخار، الكثيف والرطب، يضخم كل إيماءة، كل تلامس، كأنه يحبسنا في عالم منفصل، حيث لا توجد سوى الرغبة.أدفعه بهدوء على الجدار، ساقاي حول وركيه، وأشعر به يبتسم ضدي، يداه تستكشفان ظهري، فخذيّ، تلامسان، تضغطان، كل تلامس نار ناعمة لكن لا تقاوم. أنقلب قليلاً، أشعر به ينزلق تحتي، وأجسادنا تقترب أكثر، كل احتكاك جلد على جلد يثير أنيناً لا أستطيع كبته.شفتاي تنزلان على صدره، طعم بشرته، حرارة جسده تفقدني توازني، أقبله، أعضه بهدوء، ألعب بعضلاته تحت يديّ، وأشعر بنفسه يصبح أسرع، أعمق، أكثر التهاباً. كل حركة تصبح رقصة حمى، لغة صامتة لا نفهمها إلا نحن.رافاييلأشعر بها تهتز ضدي، يداها تتسللان في شعري، على ظهري، على طول ذراعيّ، كل إيماءة تضخم رغبتي. أرفعها، أضغطها ضدي في حركة انسيابية، أجسادنا ملتصقة، وأشعر بها تلهث، ترتعش، تستسلم كلياً. أنزل شفتاي على عنقها، أعض بهدوء، وأشعر بأصابعها تتشبث
더 보기

الفصل 146 — الرماد والانتقام

ماييفاصمت المنزل يستقبلني عندما يغادر. عطر أجسادنا، لا يزال ممتزجًا ببخار الملاءات والحمام، يطفو حولي كشبح مرير حلو. أبقى لحظة ساكنة، جالسة على حافة السرير، يداي على فخذيّ، قلبي لا يزال يخفق بنار عناقنا. العالم الخارجي يبدو يتراجع، بطيئًا، ضبابيًا: لم يعد هناك سوى صدى أنفاسه وذكرى تجاعيد بشرته ضد بشرتي.كل نفس يذكرني بما شعرت به للتو، دفء اندماج، دوخة استسلام مقبول. ومع ذلك... طعم مرير يتسلل، شبه معدني، إلى ذهني. كيف يمكنني أن أحب من تسبب في موت أخي؟ المفارقة تمزقني. لقد وجدت ملاذًا بين ذراعيه كما يجد المرء مأوى مؤقتًا تحت مطر غزير: للحظة بقاء، لأنسى الألم. لكن للمطر اسم، واسمه الآن، هو الذنب.كان العشاء صامتًا. نظراته كانت تبحث عن نظراتي، صبورة، حنونة، كما لو أن لا شيء من هذا له عواقب، كما لو أن الحب، بقوته فقط، يمكنه تغطية الجروح الحادة. لقد اعتنى بي بروتينية الرجال الحنونين: يد موضوعة، ابتسامة تهدئ، سؤال عن النبيذ. لقد أجبت، ربما ضحكت، مثلت دور المرأة العادية. ثم غادر إلى المكتب، تاركًا المنزل كمسرح تنطفئ أضواءه. عندما أغلق الباب، انقلب شيء في داخلي.أنهض، خطواتي تتردد في غرفة الم
더 보기

الفصل 147 — النار والابن

ماييفاما زلت عارية تحت الفستان الذي ارتديته على عجل. القماش ينزلق على بشرتي كذكرى أريد أن أتمسك بها. كل ليف يحتفظ بأثر الليل، عطره الممزوج، بخاره، اعترافاته. أقف أمام المرآة، نظري ثابت، وجهي أملس، ذلك القناع الذي تعلمته منذ الطفولة، قناع المرأة التي تعرف كيف تصمت، التي تقف شامخة حتى عندما يتشقق العالم تحت قدميها.أتنفس.ببطء.أكرر داخليًا حركات الهدوء.ثم يفتح الباب.ليس لدي وقت حتى لأدير رأسي: قلبي يعرف أولاً الاقتحام قبل عينيّ. أعتقد أنه رافاييل، عاد ليبحث عن ملف، أو قبلة مسروقة قبل المغادرة. أنا مستعدة لأقدم له هذا الوجه الهادئ، الذي يحبه، لكن الاسم الذي يفلت مني هو همس:— إلياز.الصمت الذي يليه شبه عنيف. ضوء الممر يقطع شكله: أكتاف مستقيمة، وجه لا يزال يحمل أمارات الشباب، لكن نظرة جادة، محرقة. يغلق الباب خلفه دون كلمة.أشعر بمعدتي تنقبض. كل ما بنيته منذ رحيله، كل التوازن الهش بين الواجب والرغبة، يترنح.— ماذا تفعل هنا؟ أقول، بقسوة أكثر مما أريد.يتقدم خطوتين. عيناه لا تهربان.— لقد انتظرتك، يهمس. انتظرت حتى يغادر. أنا... كان يجب أن أراك.أصرف نظري. انعكاسي في المرآة يبدو يتهمني. أ
더 보기

الفصل 148 — الدم والقسم

ماييفااعتقدت أنه قد اختفى، حملته الظلمة حيث تدفن الوعود المكسورة. اعتقدت أن المنزل أصبح صامتًا أخيرًا، أن العاصفة هدأت، أن هذه النار اكتملت.لكن الباب يفتح دون صوت، نازعًا أنفاسي من صدري. إنه هناك. إلياز. ثابت، شبح مشدود، بشرته مسكونة بالانتظار، الندم المر، الغضب المكبوت. نظرته، المتوهجة، تخترق بقوة أكبر من ضوء الممر الباهت.أنا متجمدة، عاجزة عن الهروب. ساقاي، تخلطان الخوف والرغبة، تنحنيان على هذا الباركيه الجليدي، سجينة طوعية لهذه الرقصة المحرمة. يتقدم ببطء، لا يرحم، كمفترس جائع، جريح بالحياة. في عينيه، الاعتراف المتوهج لرجل يرفض أن يترك ما يترنح بيننا، لرجل مستعد للمخاطرة بكل شيء.ثم فجأة، يمسكني. قبضته خشنة، بلا رقة، كموجة عنيفة تبحث عن إمساكي قبل الهاوية. يداه تحترقان على بشرتي، تخدشان بلطف تحت ملابسي، ترسمان قبلات نارية على رقبتي، كتفيّ، أصابعه المحمومة تلتقط كل منحنى. جسده يلتصق بجسدي بعنف صرخة وحشية ترفض أي هدنة.أئن، مترددة، صوتًا طويلاً مرتجفًا، يمزج المقاومة والاستسلام، ممزقة بهذا الشغف الغريزي الذي يسكنني، الذي يلتهمني ببطء ولكن بثبات من الداخل. كل قبلة منتزعة، كل تلامس خش
더 보기

الفصل 149 — الرماد والصلاة

ماييفاالسماء، وراء الستائر المغلقة، تبدو تحبس أنفاسها. ليس كمن ينتظر شيئاً، بل كمن يشهد شيئاً لا يريد أن يراه. كل شيء معلق: الوقت، الضوء، حتى نبض قلوبنا. الغرفة لا تزال تحتفظ ببصمة أجسادنا، عطر النار والجلد الممزوج، عرق الليل وهمس الكلمات التي لم ننطق بها. أعتقد أن الليل يرتجف حولنا، متردداً في الاندثار، كما لو كان يعلم أن ما حدث هنا لا يمكن إعادته أبداً.إلياز نائم نصفًا، أو يتظاهر بذلك. لا أعرف. ربما يخاف كما أخاف. يده ما زالت على وركي، ثقيلة، تملكية، لكنها ليست تملك الجسد وحده. إنها تملك الروح أيضاً. راحته الدافئة تنبض بلطف على بشرتي، كقلب ثانٍ، كوعد لا يريد أن يختفي. أحياناً، تتحرك أصابعه بشكل غير محسوس، كأنها تتحقق من أنني ما زلت هنا. وكأنها تخاف أن أكون سراباً، حُلماً، وهماً.وفي كل مرة، موجة غريبة تصعد في داخلي. ليست مجرد رعشة. إنها شيء آخر. مزيج من الهدوء والذعر، من الأمان والخوف، من الرغبة في البقاء والرغبة في الهروب. كما لو أنني لم أعد أعرف أين ينتهي جسدي، وأين يبدأ جسده. كما لو أن الحدود بيننا ذابت في حرارة الليل، ولم تعد هناك خرائط تعيدنا إلى أنفسنا.أنقلب ببطء. جسدي يئن
더 보기

الفصل 150 — الصباح والخطيئة

ماييفاالصمت يترك وراءه ثقل حكم. في الغرفة، لا يزال الهواء يفوح بالحمى والرماد. أشعر بالضوء يتسلل عبر الستائر، شاحبًا، مترددًا، كما لو كان يخشى أن يضيء ما يراه.إلياز لا يزال نائمًا. وجهه، المتجه نحوي، فيه شيء ضعيف، شبه هادئ. أنظر إليه دون أن أجرؤ على التنفس. أود أن أجمد هذه اللحظة، هذه الفترة الضئيلة حيث لا شيء موجود بعد في الخارج، حيث لم يستعد العالم حقوقه.لكن صوتًا جافًا، واضحًا، يحطم الوهم. باب يغلق بقوة. خطوات ثقيلة، مسرعة. صوت. عميق. مكبوت.قلبي يتجمد. أعرف هذا الصوت.— ماييفا؟الاسم يصفر في الممر كتهديد. أنهض بوثبة، الملاءات مشدودة ضدي. إلياز ينهض أيضًا، نظره فجأة حاد، واعٍ بالكارثة التي تقترب. الذعر يعبر وجهه كظل.— لا... ليس الآن.لكن الأوان فات. الباب يفتح بعنف، والعالم ينهار.رافاييل هناك. قائمًا، متجمدًا، لكن في عينيه بريق لم أرَه قط: جنون الخيانة الخالص. نظراته تمر علينا، ببطء، بلا رحمة. يرى كل شيء، الملاءات المجعدة، الجلد العاري، الصمت المذنب. زفير أجش يفلت من شفتيه.— أنت...صوته يرتجف. ليس غضب أب، بل غضب رجل جريح في قلبه. يتقدم، كل خطوة ترن كحكم.إلياز ينهض، متهالكًا،
더 보기

الفصل 151 — الحقيقة والرماد

ماييفاالصمت لا يزال ثقيلاً. تفوح منه رائحة الغبار والدم والخوف. أشعر بنظراتهما عليّ، رجلان متحجران، تمثالان متصدعان. أنفاسهما، بالكاد محسوسة، تنظم نهاية عالم.أتنفس ببطء. يداي ترتجفان. لكن لم يعد هناك عار، لا حياء. فقط هذه الحرق القديمة التي تطالب أخيرًا بمكانها.أتحدث.— تريدان معرفة لماذا أنا هنا؟ لماذا عبرت هذا الباب، لماذا تشابكت حياتي مع حياتيكما كشبح؟صوتي يرن في الغرفة، أجش، غريب، مليء بالتصدعات.— ليس صدفة. ليس قدرًا. ولا حتى حبًا.أتقدم خطوة. رافاييل يهتز، إلياز يتراجع بشكل غير محسوس. أثبتهما، واحدًا تلو الآخر. أريد أن يشعرا بكل كلمة، بكل شظية مما حملته.— لقد نسيتما اسمه، أليس كذلك؟ أقول بصوت أخفض: جوليان.الاسم يصفع في الهواء كصفعة. أرى الارتباك يمر في عيني رافاييل. ذكرى مدفونة تستيقظ، تتردد، ثم تمزق الحاضر.— نعم، جوليان. أخي. ذاك الذي كان ينهض كل صباح ليأتي للعمل في مكاتبك، رافاييل. ذاك الذي كان لا يزال يؤمن بالولاء، بالعدالة، بالتقدير. ذاك الذي دمرتهما.أشعر بحلقي ينقبض، لكني أواصل. الكلمات تتدفق، سوداء، محرقة، لا رجعة فيها.— لقد عاد ذات مساء... مختلفًا. صامتًا. كانت ل
더 보기
이전
1
...
131415161718
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status