إيليازفقدت الشمبانيا فقاعاتها.الحديقة فارغة.لم يبق سوى الليل، ممتداً على الأرض كجرح لا يلتئم.تهت بين الممرات المقفرة، بدون هدف، بدون نفس. الفوانيس المعلقة على الأغصان تنطفئ الواحدة تلو الأخرى، كأن الضوء نفسه يرفض النظر إليّ. لم أعد أعرف منذ متى وأنا أمشي. ربما ساعات. ربما قرون.كل نافذة مضاءة تجرحني. كل ضحكة مكتومة خلف الجدران تمزقني. كل ما لا يزال حياً يذلني.أعرف أين هي. أعرف ما تعيشه. وهذا الوعي يقتلني ببطء، بمنهجية، كشفرة مصقولة أكثر من اللازم. سيُمارس معها الحب، سيكتشف جسدها الجميل، سيقبل شفتيها اللتين أحبهما كثيراً، و... و... سيخترق ذلك الفرج الناعم الذي أحب مصه.أتوقف قرب النافورة، نصف مغمورة بالظل. الماء يقرقر بهدوء، غير مبال، كأن شيئاً لم ينهار. أنظر إلى انعكاسي وهو يرتعش على سطحه وبالكاد أعرف فيه وجهاً بشرياً. هالات تحفر عينيّ، فمي يرتعش. أخيف نفسي.أتذكر صوتها، خفيضاً، مخنوقاً، عندما قالت:"لا يمكننا."هذه الكلمات الثلاث لا تزال ترن، معلقة في رأسي. كانت جملة بسيطة، شبه ناعمة. لكنها تركت لي ثقباً في الصدر، فراغاً حيث انهار كل شيء.أغلق قبضتاي. أود الضرب، الصراخ، تحطيم كل
더 보기