/ LGBTQ+ / اشتهني3 / 챕터 151 - 챕터 160

اشتهني3의 모든 챕터: 챕터 151 - 챕터 160

177 챕터

الفصل 152 — الأنقاض والحقيقة

رافاييلأبقى هناك، صامتًا، فارغًا. كلماتها لا تزال تدور في رأسي، ثقيلة، حادة، كحجار ملقاة في مياه هادئة جدًا. جوليان. هذا الاسم الذي لم أنطقه منذ سنوات. أراه مجددًا، نظره الصادق، صوته الخجول، بدلته الكبيرة جدًا دائمًا. وظله، ذلك الذي وجدته ذات صباح معلقًا بحبل على وسائل التواصل الاجتماعي.أغمض عينيّ. كل شيء يصعد، بوحشية. المكتب، الصمت، الخبر، الجسد. العالم ينهار دون أن يفهم المرء كيف. ماييفا تثبتني، وجهها محطم. إلياز، هو، يترنح، بين الشفقة وعدم الفهم.ثم أتكلم. ببطء. بصوت منخفض، مكتوم.— أنت مخطئة، ماييفا. تظنين أنني دمرته... لكن هذا خطأ. لم أرغب أبدًا في سقوطه. أبدًا.تقطب حاجبيها، نفس من عدم التصديق في نظرتها. أواصل، رغم الحرق الذي يأكل حلقي.— أخوك... أخوك ضاع بنفسه. رأيته يتغير، أنا أيضًا. أولاً تفصيل: تأخره، غيابه. ثم الديون، الأكاذيب. كان يقامر. كان يقامر بكل شيء، أموال الشركة، السلفات، رواتب الآخرين. اكتشفت ذلك متأخرًا جدًا.أقترب منها، ببطء. تتراجع خطوة، شفتاها مفتوحتان قليلاً. أشعر بالغضب ينبض تحت بشرتها، لكني أواصل.— أردت مساعدته، ماييفا. أتسمعينني؟ أردت أن أدفع عنه، أن أمح
더 보기

الفصل 153 — الاختيار والنفي

رافاييلالباب أغلق للتو خلفها. غيابها يترك فراغًا كثيفًا لدرجة أن المرء يظنه لا يزال يسمع أنفاسها، خطوتها المترددة في الممر. أبقى ساكنًا، عيناي مثبتتان على الجدار. كل شيء توقف. حتى المطر، في الخارج، يبدو أنه توقف عن الضرب.إلياز هناك، واقفًا، بدون كلمة. أشعر بنظرته عليّ، ثقيلة، شبه مؤلمة. بيننا، لم يعد هناك أب وابن، فقط رجلان أحبا نفس المرأة.أنتهي من الكلام، بصوت أجش:— هل أنت حقًا واقع في حبها؟لا يجيب فورًا. شفتاه تتحركان، ثم يغمض عينيه، كما لو كان يبحث عن الشجاعة في أعماقه.— نعم. ليس حب عادة أو نزوة. حب... لم أختره. إنها في داخلي كجرح لا يلتئم.أومئ برأسي ببطء. كنت أود أن أناقضه، أصححه، أذكره بما نفقده عندما نحب امرأة تحمل في داخلها كل هذه الأشباح. لكنني لا أستطيع. لأنني أفهم. لأنني شعرت بنفس الشيء.يقترب. نظرته تترنح، لكنه يثبتني أخيرًا، مباشرًا، بدون تحدٍ.— وأنت، يا أبي؟ أتحبها؟أشعر بأنفاسي تنحبس في صدري. سؤال بسيط، لكنه يحرق كالسكين.أصرف عينيّ، أترك الصمت يثبت، أترك ثقل حقيقتي يسحقني. ثم، ببطء، بدون كبرياء ولا عار:— نعم. أحبها.الكلمة تفلت مني كاعتراف متأخر جدًا. لا تحررني
더 보기

الفصل 154 — الرماد والغفران

ماييفاصمت الشقة يخنقني. لم يعد هناك سوى تيك تاك الساعة البطيء، ذلك الصوت الجاف الذي يتعلق بالجدران كنفس احتضار. كل شيء يبدو نظيفًا جدًا، ساكنًا جدًا. كل شيء يحكم عليّ. كل ظل يذكرني بما حطمته.أمشي بلا هدف، حافية القدمين على الباركيه البارد. الخطوات تتردد في الفراغ. لدي انطباع أنني أسكن مكانًا لم يعد ملكي، ديكورًا مهجورًا حيث لا يزال شبح يتجول.أرى نفسي، غاضبة، مليئة باليقينيات. ظننت أنني أعرف، أفهم، أسيطر. ومع ذلك، لم أفعل سوى الضرب في العمى. أعمتني الألم، الكبرياء، ذلك العطش للعدالة الذي لم يكن سوى تنكرًا لكراهيتي.كل ذكرى تعود كصفعة: الكلمات التي قلتها، تلك التي رفضت سماعها، النظرات التي احتقرتها. أرى مجددًا وجه رافاييل، هدوئه الغريب، طريقته في الصمت بدلاً من الدفاع عن نفسه. لم يكن الوحش الذي أردت تصويره. مجرد رجل متألم، فخور جدًا ليتوسل، متعب جدًا ليقاتل.دمعة تنزل على خدي، بدون صوت. لم أعد أعرف إن كان ندمًا أم عارًا. ربما الاثنين معًا.فجأة، أسمع طرقًا على الباب. أجفل. الصوت يصفع في الهواء كطلقة. قلبي يتجمد، أصابعي تتشنج.أبقى ساكنة لحظة، أستمع. ثم أتقدم ببطء، كل خطوة أثقل من الس
더 보기

الفصل 156 — النار والسلام

ماييفاالليل وقع كملاءة ثقيلة على المدينة. لا مطر، لا رياح. فقط صمت كثيف، شبه حي، يبدو يستمع إلى أنفاسنا.أنا جالسة على حافة السرير، يداي متشابكتان على ركبتيّ. ضوء خفيف لمصباح يقطع ظلالنا على الجدران. كل نبضة من قلبي تتردد في الغرفة كتذكير: ما زلت هنا. حية. مذنبة. متعبة.إلياز واقف بالقرب من النافذة المفتوحة. الليل يبتلعه نصفًا، ملامحه تُستشف في الوهج الذهبي. أنظر إليه دون أن أجرؤ على الكلام، عاجزة عن معرفة ما أريد قوله حقًا.كل شيء انهار، لكنه بقي واقفًا. كآخر شاهد على ما كان يمكن أن نكونه.أهمس أخيرًا:— هل سامحتني؟يدير رأسه ببطء نحوي. عيناه تستقران عليّ، تترددان، ثم ترسوان. لا يجيب فورًا. أرى حلقه ينقبض، أصابعه تتشنج قليلاً على حافة النافذة.ثم، في همس شبه أجش:— نعم. لأنني أحبك. وأنا أحبك... كالمجنون.هذه الكلمات تمزقني. توقظ كل ما دفنته، كل الجروح التي تنكرت في صورة غضب. أود أن أصرف عينيّ، أهرب، لكني أبقى. أسيرة هذه الحقيقة العارية.يتقدم، خطوة، ثم أخرى، كل خطوة كاعتراف. أشعر بدفء جسده حتى قبل أن يقترب مني.— لا يجب أن تفعل، أهمس، صوتي مرتجف.— ربما. لكني لا أعرف كيف أفعل غير ذل
더 보기

الفصل 157 — الصباح والوعد

ماييفاالنهار طلع بدون ضجيج. بصيص شاحب ينزلق عبر الستائر، يستقر على الملاءات المجعدة، على البشرة الدافئة، على الظلال التي لا تزال نائمة. لا أعرف متى انتهى الليل. أعرف فقط أنه تركني مختلفة، أخف، شبه كاملة.الصمت ناعم هذا الصباح. ليس صمت الأمس، الذي كان يسحق ويحكم، بل صمت معمور. أنفاس إلياز تلامس قفاي، منتظمة، هادئة. لا يزال نائمًا، يده على وركي، كما لو كان يخشى أن أتبخر في الفجر.أدير رأسي ببطء. وجهه هادئ، شبه طفولي. على شفتيه ابتسامة خفيفة، ابتسامة أولئك الذين وجدوا أخيرًا القليل من السلام. أنظر إليه طويلاً، دون أن أتحرك، فقط لأحفر هذه اللحظة: الضوء، أنفاسه، الشعور بأنني هنا، ببساطة.ثم تفتح عيناه، صافية، لا تزال ضبابية بالنوم. ينظر إليّ، وأشعر بنظرته تخترقني كشمس خجولة. لا حاجة لأي كلمة. كل شيء قيل بالأمس، بين الصمت والإيماءات.يبتسم، ابتسامة بطيئة، حنونة.— صباح الخير، يهمس، صوته لا يزال أجشًا.— صباح الخير، أجيب، في همس تقريبًا.يتمدد، يقترب، ويضع قبلة على جبهتي. هذا التلامس البسيط يكفي لإشعال كل شيء مجددًا. ليس لهب الماضي العنيف، بل لهب هادئ لنار نعتني بها بعناية. أيدينا تجد بعضها
더 보기

الفصل 158 — الزواج والوعود

ماييفاالشمس تتسلل بين الأعمدة البيضاء للعقار، تداعب الزهور الطازجة وأكاليل الضوء المعلقة. كل شيء جاهز. كل شيء جميل. جميل جدًا، ربما، ليكون حقيقيًا. أتنفس بعمق، يداي المرتجفتان تضغطان على باقة زهوري. رائحة الورد والزنبق تجعل رأسي يدور. ألقي نظرة على إلياز، الذي ينتظرني في نهاية الممر، مرتديًا بدلة لا تشوبها شائبة، وجهه جاد ومشرق في نفس الوقت.يبتسم لي عندما تتقاطع أنظارنا، ويختفي كل ما تبقى. العالم يتقلص إلى هذا الممر، إلى خطواتنا، إلى هذه اللحظة المعلقة.الضيوف يجلسون، يهمسون، يضحكون، قلوبهم مليئة بالترقب. وفي هذا الهمس، أعرف أصدقاءنا، عائلاتنا، كل من اعتنى بنا. هاتفي يهتز في جيبي. رسالة. والد إلياز، رافاييل، لا يزال مسافرًا: "تهانئي لكما! أتمنى أن يصاحبكما السعادة كل يوم. أنا معكما بالروح." أبتسم رغمًا عني. حتى على بعد آلاف الكيلومترات، إنه حاضر.الموسيقار يبدأ بالعزف. النوتات الأولى ترن في هواء صباح الصيف اللطيف. أشعر بإلياز يأخذ نفسًا عميقًا. يداه رطبتان قليلاً، لكن نظراته صافية.يتقدم نحوي، وأنا أمشي نحوه. خطوتان، ثم أربع، ثم يختفي بقية الممر. عندما تلتقي أيدينا، كل شيء صامت، كل
더 보기

الفصل 159 — الليل والوعد

إليازالاحتفال خمد كجمر لا نجرؤ على إطفائه. الضحكات هربت بين الأشجار، الموسيقيون تركوا آلاتهم تنام على الكراسي، والحديقة لا تزال تحتفظ ببصمة الأقدام، الرقصات، العناقات. الحديقة بأكملها تبدو مجمدة في آخر نبضة قلب.أبقى هناك، وحدي للحظة، وسط الأضواء المتمايلة. كأس في يدي، ياقة مفتوحة، أكتاف ثقيلة بتعب غريب، ليس تعب الجسد، بل تعب المشاعر التي لم نعد نستطيع احتوائها. كل شيء هادئ، ومع ذلك، كل شيء لا يزال يحترق تحت السطح.ماييفا تتقدم حافية القدمين. خطواتها تنزلق على بلاط الشرفة البارد، فستانها يداعب الأرض كموجة صافية. الأكاليل فوقها تعكس ومضات ذهبية في شعرها. تتوقف، تنحني، تلتقط بتلة ورد، شبح هش للحظة مضت بالفعل، وتديرها بين أصابعها.— يبدو أنهم تركوا كل شيء لنتذكره، تقول بهدوء.— ربما هذا هو الهدف، أجيب.ترفع عينيها إليّ. متعبة، لكن جميلة لدرجة تقطع الأنفاس. تجعيداتها، المنفوضة، تسقط على كتفيها؛ بعض البريق لا يزال يلمع على بشرتها، ذكريات يوم طويل جدًا، مكثف جدًا. الريح تتسرع بيننا، ترفع ذيل فستانها، ورائحة الزهور والنبيذ الممزوجة تطفو في الهواء.— يبدو أن كل شيء أصبح بسيطًا أخيرًا.— إنه
더 보기

الفصل 159 — الفجر بعد القسم

إليازالصمت بعد. صمت يتنفس، دافئ، شبه حي. الشموع تنتهي من الاحتراق على الخزانة، ولهيبها، الصغير، يلقي على الجدار ظلالنا المتشابكة.ماييفا نائمة ضدي. رأسها على كتفي، يدها لا تزال على صدري. أنفاسها ترفع بشرتي على فترات منتظمة. كان بإمكاني البقاء هناك، ساعات، فقط لأستمع إلى هذا الإيقاع.أنظر إلى السقف، ثم إلى النافذة. القمر يضيء نصف الغرفة، راسمًا خطًا فضيًا على الملاءات المجعدة. الليل بالخارج ساكن، كثيف. يظن المرء أنه يسمع الحديقة تتنفس، هي أيضًا، وكأن الطبيعة نفسها تريد أن تتأكد أننا أخيرًا في سلام.أفكر في كل ما مررنا به. الخلافات، الجروح، الصمت. وأدرك أن كل هذا كان ضروريًا للوصول إلى هنا، في هذه السكون البسيط، في هذا الحنان الصامت الذي لا نعرف كيف نقدمه إلا بعد أن نخاطر بكل شيء.أدير رأسي ببطء نحوها. وجهها هادئ، شبه طفولي. خصلة شعر لاصقة بخدها، أزيحها بأطراف أصابعي. تتحرك قليلاً، تتنهد، وتستسلم بشكل أعمق ضدي.أضع يدي على ظهرها، ببطء. تحت راحتي، أشعر بأنفاسها، بدفئها، بقلبها. أغمض عينيّ، أحفر هذا الإحساس. هذا هو السلام. ليس النسيان. ليس الهروب. فقط هذا: هي، هناك، حية.— تصبحين على خير
더 보기

الفصل 160 — العودة والاسم

ماييفاعام كامل. ومع ذلك، أحيانًا، أشعر أن كل شيء لم يحدث إلا أمس.ريح هذا الصباح لطيفة، محملة بروائح التراب والزهور المقطوفة حديثًا. المنزل يطن بالأصوات، الضحكات، التحضيرات. المفارش البيضاء ترفرف على طاولات الحديقة، الأشرطة تلتف حول الكراسي، والشمس، لا تزال منخفضة، تضيء الأكواب كقطع ذهب.في المهد، ابننا نائم، بسلام. ثلاثة أشهر فقط، ومع ذلك كل هذا الحضور. قبضته الصغيرة تفتح، تغلق على الفراغ. جفناه يرتجفان، كما لو كان يحلم.أنحني، ألامس خده.— يا صغيري رافاييل...قولها بصوت عالٍ لا يزال يزعجني. هذا الاسم يحمل الكثير من القصص، الكثير من الصمت. إلياز هو من اقترحه، في مساء شتاء، دون أن ينظر إليّ حتى. "دعنا نسميه مثله"، قال. وكنت قد فهمت أنها ليست تكريمًا، بل سلام أراد أن يوقعه.أنظر إلى الخارج. الحديقة امتلأت. الضيوف يصلون شيئًا فشيئًا، الأصوات ترتفع، الضوء يكبر. في المسافة، بالقرب من البوابة، شبح يتقدم ببطء. معطف داكن، مشية لم يستطع أي وقت محوها.رافاييل.أنفاسي تنحبس للحظة. كل شيء يعود، ليالي الماضي، الحرق، العار، الدموع. ثم هروبه. واليوم، عودته.أشعر بيد إلياز تلامس كتفي.— إنه هناك، ي
더 보기

الفصل161 — الصمت والنار

ماييفاأسبوع. سبعة أيام أعيش معه تحت سقف واحد، كما لو أن شيئًا لم يحدث. ومع ذلك، كل إيماءة، كل نظرة تبدو تقيس المسافة الدقيقة بين الماضي والحاضر.الصباحات هادئة. الشمس تدخل عبر الشرفة الزجاجية، القهوة تعطر المطبخ، رافاييل الصغير يغرغر في كرسيه، يرفس بقدميه بقوة. وهو، رافاييل، الجد، يجلس على الطاولة، الجريدة مطوية بجانب كأسه، نظره ضائع للحظة في الضوء.— إنه يشبهك، يقول غالبًا وهو ينظر إلى الطفل. ولا أعرف أبدًا لمن يتحدث حقًا. لإلياز؟ لنفسه؟ لي؟أبتسم، كما نبتسم للحفاظ على السلام. أستمع إليه وهو يروي حكايات، يتحدث عن الحديقة، عن القرية، عن السنوات التي قضاها في مكان آخر. لكن تحت السطح الهادئ، هناك شيء يتحرك، عاطفة نمسكها، ذكرى لا تزال تتنفس.أحيانًا، تتصادف أيدينا بالخطأ أثناء ترتيب الطاولة. وهذا التلامس البسيط يكفي لجعل الهواء يرتجف. أبتعد فورًا، قلبي أقوى من اللازم، أسرع من اللازم. لا شيء، أكرر لنفسي. لم يعد شيئًا.لكن في الليل، عندما ينام الجميع، رائحة حطب النار، نسيج الصمت، الطريقة التي يغلق بها باب الممر بهدوء قبل أن يصعد، كل هذا يوقظ شيئًا كنت أعتقد أنه مدفون.وأنا أكره ه
더 보기
이전
1
...
131415161718
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status