رافاييلأبقى هناك، صامتًا، فارغًا. كلماتها لا تزال تدور في رأسي، ثقيلة، حادة، كحجار ملقاة في مياه هادئة جدًا. جوليان. هذا الاسم الذي لم أنطقه منذ سنوات. أراه مجددًا، نظره الصادق، صوته الخجول، بدلته الكبيرة جدًا دائمًا. وظله، ذلك الذي وجدته ذات صباح معلقًا بحبل على وسائل التواصل الاجتماعي.أغمض عينيّ. كل شيء يصعد، بوحشية. المكتب، الصمت، الخبر، الجسد. العالم ينهار دون أن يفهم المرء كيف. ماييفا تثبتني، وجهها محطم. إلياز، هو، يترنح، بين الشفقة وعدم الفهم.ثم أتكلم. ببطء. بصوت منخفض، مكتوم.— أنت مخطئة، ماييفا. تظنين أنني دمرته... لكن هذا خطأ. لم أرغب أبدًا في سقوطه. أبدًا.تقطب حاجبيها، نفس من عدم التصديق في نظرتها. أواصل، رغم الحرق الذي يأكل حلقي.— أخوك... أخوك ضاع بنفسه. رأيته يتغير، أنا أيضًا. أولاً تفصيل: تأخره، غيابه. ثم الديون، الأكاذيب. كان يقامر. كان يقامر بكل شيء، أموال الشركة، السلفات، رواتب الآخرين. اكتشفت ذلك متأخرًا جدًا.أقترب منها، ببطء. تتراجع خطوة، شفتاها مفتوحتان قليلاً. أشعر بالغضب ينبض تحت بشرتها، لكني أواصل.— أردت مساعدته، ماييفا. أتسمعينني؟ أردت أن أدفع عنه، أن أمح
더 보기