أندري أنا بالخارج. الهواء فاتر، شبه ناعم. لكن في داخلي، كل شيء يحترق. حرارة خفية، ليست رغبة – إنه خوف. دوار بعد الارتعاشة. أنزل الدرج ببطء، لأنني لا أريد ركوب المصعد. لا أريد رؤية انعكاسي في المرآة. لا أريد أن يواجهني من أنا حقاً. لا أريد أن يعرف وجهي الحقيقي ما فعلته وما لم أفعله. يجب أن أشعر بالارتياح. لقد صمدت وغادرت. لقد قلت لا. لقد وقفت على حافة الهاوية وتراجعت. لكن هاتفي يهتز. رسالة. ثلاث كلمات. لا أكثر. لا علامات ترقيم. لا قلوب. لا فخ ظاهر. لقد نسيت. أقرأ. ثلاث مرات. أربعاً. عشرة. الكلمات بسيطة، غبية، لكنها تطعن. نسيت ماذا، كاميل؟ هل تريدين مني أن أطرح السؤال؟ هل تريدين مني أن أقيد نفسي؟ هل تريدين مني أن أعود لأطلب ما هربت منه؟ أتردد. أخطو خطوتين إضافيتين. ثم أتوقف. جسدي يتحرك بدوني. وكأن عقلي قد تخلى، تاركاً المكان لذلك الجزء الآخر – الذي أكرهه، الذي يريد أن يعرف، الذي لا يزال يريد. أعود على خطواتي. أطرق. لا جواب. لكن المقبض يدور. لم تغلقه. لا، كانت تنتظر. تنتظرني أن أتراجع عن تراجعي. تنتظرني أن أثبت أن كلماتي كانت مجرد كلمات. أغلق خلفي. وفي ظهري: نقرة. لقد فعلتها للتو
閱讀更多