首頁 / LGBTQ+ / اشتهني3 / 第 31 章 - 第 40 章

《اشتهني3》全部章節:第 31 章 - 第 40 章

177 章節

الفصل 32 : أعز صديقاتي وزوجي (13)

أندري أنا بالخارج. الهواء فاتر، شبه ناعم. لكن في داخلي، كل شيء يحترق. حرارة خفية، ليست رغبة – إنه خوف. دوار بعد الارتعاشة. أنزل الدرج ببطء، لأنني لا أريد ركوب المصعد. لا أريد رؤية انعكاسي في المرآة. لا أريد أن يواجهني من أنا حقاً. لا أريد أن يعرف وجهي الحقيقي ما فعلته وما لم أفعله. يجب أن أشعر بالارتياح. لقد صمدت وغادرت. لقد قلت لا. لقد وقفت على حافة الهاوية وتراجعت. لكن هاتفي يهتز. رسالة. ثلاث كلمات. لا أكثر. لا علامات ترقيم. لا قلوب. لا فخ ظاهر. لقد نسيت. أقرأ. ثلاث مرات. أربعاً. عشرة. الكلمات بسيطة، غبية، لكنها تطعن. نسيت ماذا، كاميل؟ هل تريدين مني أن أطرح السؤال؟ هل تريدين مني أن أقيد نفسي؟ هل تريدين مني أن أعود لأطلب ما هربت منه؟ أتردد. أخطو خطوتين إضافيتين. ثم أتوقف. جسدي يتحرك بدوني. وكأن عقلي قد تخلى، تاركاً المكان لذلك الجزء الآخر – الذي أكرهه، الذي يريد أن يعرف، الذي لا يزال يريد. أعود على خطواتي. أطرق. لا جواب. لكن المقبض يدور. لم تغلقه. لا، كانت تنتظر. تنتظرني أن أتراجع عن تراجعي. تنتظرني أن أثبت أن كلماتي كانت مجرد كلمات. أغلق خلفي. وفي ظهري: نقرة. لقد فعلتها للتو
閱讀更多

الفصل 33: أعز صديقاتي وزوجي (14)

أندري يديها تصعد، وكأنها تتبع خريطة غير مرئية مرسومة على صدري، منتبهة، منهجية، شبه إكلينيكية في بطئها. كل لمسة تسبقها توقعات. كل إصبع يعرف أين يتجه قبل أن يصل. إنها لا تلمسني فقط، بل تقرأني. تقرأ ارتجافاتي. تقرأ خوفي. تقرأ رغبتي المكبوتة تحت طبقات العار. وقميصي، العادي جداً، المحايد جداً قبل لحظة، يصبح فجأة عقبة تجعله تختفي بسهولة نزع السلاح، بدون عنف، بدون استعجال – فقط هذه الثقة الهادئة بأن الوقت يخصها. بأنني لن أهرب. بأنني لم أعد أملك الإرادة للهروب. لا أساعدها. لا أقول شيئاً. لكني لم أعد أمنعها. يداي تتدليان على جانبي جسدي كوزنين ميتين، غير قادرتين على العثور على لفتة صحيحة. عديمتي الفائدة. شبه مخزيتين. كل عضلة في جسدي مشدودة، لكنها لا تقاوم. إنها تنتظر. تنتظر أن تكتمل الخيانة. تنتظر أن أتحول بالكامل إلى خائن. ومع ذلك، في كل مرة تلامس فيها أصابعها قطعة من جلدي المكشوف، في كل مرة تنتقل من عضلة إلى أخرى، أرتعش رغمًا عني، بشكل غير محسوس، لكن بما يكفي لتحس به، بما يكفي لتعرف أنها تربح معركة أرفض حتى الاعتراف بها. كل رعشة هي اعتراف صامت. كل ارتجافة هي جندي يرمي سلاحه. لا تقول شيئ
閱讀更多

الفصل 34: أعز صديقاتي وزوجي (15)

أندري لا تقول شيئاً. لا تدعوني للتحدث. لا تتحرك تقريباً. إنها فقط هناك، واقفة، على بعد مترين مني، أصابعها لا تزال مبللة بي، المفتاح معلق في راحتها المفتوحة كما لو أن كل مستقبل هذه الليلة، خياري، سقوطي، خلاصي، يعتمد على هذا الشيء الصغير المعدني اللامع الذي تمسكه دون تفكير. مفتاح صغير بحجم إصبع. لكنه يزن جبالاً. يزن زواجي، مستقبلي، ضميري. لا أجرؤ على النهوض. لا أجرؤ على صرف نظري. الصمت بيننا أثقل من الليل نفسه، أثقل من كل ما لم يقل بعد. كاميل تنظر إليّ، مستقيمة، غير مبالية، شبه هيراطيقية، كما لو كانت تفحصني. كما لو كانت تنتظر لترى ما إذا كنت سأنهض أو أنهار. ثم، بدون كلمة، تجعل المفتاح ينزلق على الخزانة. الصوت المعدني بالكاد همس، لكنه يتردد كجرس في جمجمتي. دوي انهيار جدار. زلزال هادئ. وعندها، تتجه. بحركة بطيئة جداً، سلسة جداً، حيث كل حركة تبدو موزونة، مصممة لتدمير آخر دفاع لي. يديها تنزلقان ببطء على جانبيها. أصابعها تتشبث للحظة بقماش فستانها المفتوح. وتتركه يسقط، بلطف، حتماً. الفستان ينزلق على طول جسدها، يعانق منحنياته مرة أخيرة، ثم يسقط عند قدميها، في صمت. إنها عارية تماماً، بلا خج
閱讀更多

الفصل 35 : أعز صديقاتي وزوجي (16)

أندري أنا مستلقٍ على السرير، لا أزال عارياً. ما زلت هنا، لم أنم. لا أستطيع. عضلاتي مشدودة جداً، جمجمتي مثقلة جداً. كل شيء تفوح منه رائحة التوتر. الملاءات، الهواء، أنا. كاميل بجانبي. أو بالأحرى: على الجانب الآخر. مديرة ظهرها، عارية، ساكنة تماماً. تتنفس ببطء، بعمق. لكني أعرف أنها لا تنام. أشعر بها كما يشعر المرء بنصل تحت الجلد. إنها تنتظر. تراقب. تستمع إليّ. عضوي لا يزال منتصباً، بدون سبب، أو بالأحرى: لكل الأسباب الخاطئة. إنه هناك، منتصباً، كإهانة لإرادتي. كخيانة من الأسفل، مما لا أسيطر عليه. وكأنه يتحدث عني. وكأنه يصرخ بما أمنع نفسي حتى من التفكير فيه. أغمض عينيّ. أود أن أتغيب عن نفسي. أن أذوب. أن أتوقف عن الوجود في هذا الجسد الذي لا يعرف إلا الطاعة للنار. "هذا ليس أنت. ليس هذا ما أردته. ليس هذا ما أنت عليه." كذب. أنا ما يخونه جسدي. أنا الصمت المخزي بعد العاصفة. أنا هذه الرغبة بلا شرف. أنا ذلك العار. ثم... أشعر بها. المرتبة تغوص. رعشة تجتاز عمودي الفقري. لقد انقلبت. إنها تأتي نحوي. أبقى عينيّ مغمضتين. ألعب دور الميت. لكني أشعر بساقيها تنزلقان ضد
閱讀更多

الفصل 36 : أعز صديقاتي وزوجي (17)

أندري أعود إلى المنزل عندما لم يستحوذ النهار على السماء تماماً بعد، في تلك الساعة المضطربة حيث تستمر الظلال في الزوايا، معلقة كأشباح على الجدران، حيث يبدو الصمت دائماً على وشك الانفجار. ليس مبكراً بما يكفي لادعاء أنني أمضيت الليل في العمل، أنهكت نفسي في ملفات في المكتب مع زملاء متعبين، أشرب قهوة مرة جداً وأنا أواصل الساعات في ضوء شاحب. ليس متأخراً بما يكفي أيضاً لتكون لا تزال نائمة، غافلة عن غيابي، محمية بالملاءات والجهل. ضوء الصالون، المضاء كمنارة مجمدة في الانتظار، يلقي ضوءاً ناعماً لكنه لا يرحم، وكأنه يخدم أقل لإضاءة الغرفة من كشف ذنبي، للإشارة إلى ما صرت إليه، ما أخسره. أغلق الباب بهدوء، بحذر، بذلة تقريباً، لكن صوت المزلاج يتردد فيّ كضربة جافة، صفعة لأكاذيبي، لهذه الليلة التي كنت أود محوها حتى قبل أن تكتب في لحمي. أضع مفاتيحي في الحامل، آلياً، وكأن هذه الحركة يمكنها تثبيتي في الطبيعي، في الروتين، في الكذب المرتب لزوج يعود من عمله، بينما كل شيء فيّ يصرخ، يتعرق، ينضح خيانة حديثة جداً، حارقة جداً. لقد اغتسلت. نعم، غسلت يديّ، طويلاً، حتى احمرتا وأصبحتا مؤلمتين قليلاً. غسلت ف
閱讀更多

الفصل 37 : أعز صديقاتي وزوجي (18)

إيليا إنه يكذب. أعرف ذلك. أشعر به. ليست مسألة أدلة. ليس حدساً عابراً، ولا بارانويا امرأة تشعر بالملل أو تسقط مخاوفها على الرجل الذي تحبه. إنه شيء آخر. شيء أكثر جسدية، أكثر كثافة، كتوتر في الهواء لا يتبدد أبداً حقاً، كغبار لا يسقط، ككسر غير مرئي في زجاجة لا تزال متماسكة، لكننا نعلم أنها على وشك الانفجار عند أدنى صدمة. يكذب في طريقتهم في العودة، في الطريقة المسيطر عليها جداً التي يغلق بها الباب، وكأنه يلعب دوراً تعلم بسرعة، أداؤه سيء. يكذب في تصلب حركاته، في نظراته المسروقة التي يصرفها فوراً، في جمله المكتملة جداً، المصممة جداً، وكأنها بحاجة إلى أن تصمد وحدها، متوازنة على حافة فراغ لا يريد تسميته. يكذب بجسده كله، وهذا ما يحطمني. أنظر إليه وأرى كل ما يحاول إخفاءه. أستمع إليه وأسمع كل ما لا يقوله. ألمسه وأشعر أن شيئاً قد تغير، بشكل غير محسوس ربما، لكن بما يكفي لألا أكون متأكدة بعد الآن من أنني لا أزال في بيتي، في هذا الجلد، في هذه القصة. منذ بعض الوقت بالفعل، أنام بشكل سيء. أستيقظ نصفها عندما لا يكون هناك، أستمع إلى صمت الصالون، أحاول تخمين الساعة من صوت القفل، أحبس أنفاسه
閱讀更多

الفصل 38 : الخطيئة، بأكملها

كاميل كان لا يزال يحمل طعم إيليا. كان واضحاً. شعرت به فوراً. على لسانه، على جلده، في طريقتهم في لمسي، كما لو كان لا يزال يحمل في داخله صدى لها. طعم فانيليا متحفظة، جسد اغتيل بسرعة كبيرة، حضور لم يمحى تماماً. وهذا الطعم، لم أرفضه. لقد احتفظت به، بل واستمتعت به. لأنها هي التي أردت محوها. ولمحوها، كان عليّ أن أشعر بها أولاً. حتى النهاية. حتى يصبح عطرها ملكي. لم أؤخذ. أنا من أخذت. وهذا يغير كل شيء. أردته. حضرته. استفززته. ليس من أجل الحب. ليس من أجل الجنس. من أجل السلطة. من أجل الإحساس المثير للدوار بأن أكون أقوى منها. في البداية، كانت لعبة تقريباً. تقريباً. كنت أختبر. كنت أقيس. كنت أتركه يعتقد أنني بريئة، أنني لا أفعل أي خطأ. لكنني كنت أعرف كل حركة. كل كلمة. كل حركة كتف، كل ضحكة منخفضة قليلاً، كل صمت مشحون. كنت أعرف ما كنت أفعله. كنت أعرف أنه ينظر إليّ. أنه يتردد. وكنت أعرف أنه سيكون مجرد مسألة وقت. لقد قاوم، بالطبع. مرة أو اثنتين. تراجع، وضع حواجز. تلك التي تُقام متأخرة جداً. تلك التي نأمل أن تكون صلبة بينما هي متصدعة بالفعل. لكني كنت أعرف. كنت أعرف أنه سيعود. وعاد ليلة بعد أ
閱讀更多

الفصل 39 — الفقد

أندريه سبعة أيام مضت. سبعة أيام وأنا أفكر فيها كحمى ترفض أن تنحسر. سبعة أيام وعطرها، بشرتها، أنفاسها تطاردني حتى في أحلامي. الليلة الماضية أيضًا، فتحت عينيّ فزعًا، غارقًا في العرق، قلبي يخفق بسرعة كبيرة. الملاءة لاصقة على بشرتي. إلى جانبي، كانت إيليا نائمة، هادئة، شفتاها مفتوحتان قليلاً، غافلة عن العاصفة التي كانت تسلب مني النوم. نظرت إليها، وشعرت بالخزي. خزي لزج، يلتصق بحلقي. أدرت رأسي. ورأيتها، هي. ليس حقًا هناك، ولكن في ذهني. كاميل. هي، بعينيها التي لا ترمشان، وفمها الذي يعرف بالضبط ماذا يفعل، وهذا الجسد الذي لا يطلب، بل يأخذ. أغمض عينيّ وأرى نفسي مجددًا عليها، فيها، غير قادر على التوقف. أردت أن أكرهها لما تفعله بي، لكن ذلك مستحيل. كلما حاولت أكثر، كلما ترسخت في داخلي أكثر، كحرق لا يلتئم. في النهار، الأمر أسوأ. أفاجئ نفسي أحدق في هاتفي، آملاً رسالة. أقول لنفسي أنني قد أختلق ذريعة، أمر "بالصدفة" في حيّها. لكنني لا أفعل. ليس بعد. لأنني لا أريد أن أكون ذلك الرجل. الرجل الذي يخون. الرجل الذي يكذب. الرجل الذي يختبئ ليمارس الجنس في الظل. ومع ذلك... لقد بدأت بالفع
閱讀更多

الفصل 40 — الإغراء الحارق

أندريه حالما أتجاوز الباب، يغمرني عطر مألوف – مزيج من الجلد البالي، والياسمين الناعم والثابت، وذلك الجوهر الجامح، غير المروّض، الذي هو كاميل. إنها هناك، في شبه ظلمة غرفة المعيشة، ساكنة، متكئة على الحائط كملكة على عرشها. نظرتها، نار هادئة، شبه وقحة، تثبت فيّ دون مواربة، دون قناع. نظرة تقول لي كل شيء ولا شيء في آن واحد، تتحداني وتدعوني. ترتدي تلك البلوزة البيضاء، الخفيفة والهشة، المفتوحة على صدر تعرف كيف تجعله مغريًا بشكل لا يطاق. طرفها يتساقط على ترقوتها، كاشفًا وميضًا من جلد عارٍ، دافئ، نابض بوعد صامت. أبقى لحظة أتأملها، جسدي مشدود كوتر على وشك الانفجار، قلبي يخفق بقوة أكبر من هدوئي الظاهر. ثم أتقدم، يداي ترتجفان قليلاً، تقريبًا على الطيار الآلي. لكنها تتراجع خطوة، ابتسامتها تتسع بخبث قططي. — ليس بهذه السرعة. صوتها منخفض، حازم، مخمل وأشواك معًا. دعوة للعب، تحذير أيضًا. أمد يدي، محاولًا لمس ذراعها، فقط لأشعر بدفئها. تراوغ، مرنة، رشيقة، كهرة تلعب بفريستها، تحرف اللمسة بحركة سلسة. — قل لي. — ماذا؟ — أنني افتقدتني. أنك اشتعلت بي. أنك أردت رؤيتي مجددًا، كل يوم، كل ليلة. نظرت
閱讀更多

الفصل 41 — نار الاستسلام

أندريه أضمها إليّ، حرارة جسدها تحرق جلد ساعديّ، تغمرني كجمرة لا يمكن السيطرة عليها. أنفاسها قصيرة، غير منتظمة، معلقة بين التحدي والرغبة. يداها تترددان لحظة، ثم ترتكان بقوة على صدري، محاولة دفعي أو جذبي أقرب، لم أعد أعرف. أصابعي تلامس جلدها المحترق، كل لمسة تطلق رعشة كهربائية تخترقني حتى القلب. أنزلق ببطء بيدي تحت البلوزة، ملامسًا جلدها العاري، الناعم والمهتز، حيث الاتصال أكثر حميمية. إحساس مقلق يمزقني. أنين مكتوم، مخنوق تقريبًا، يفلت من شفتيها المفتوحتين. أفقد كل السيطرة. هذا الصوت الهش والوحشي يمتصني، يأخذني إلى حافة الجنون. جسدها يلتصق بجسدي، ساقاها تتشابكان مع ساقيّ في باليه صامت، محمل بالوعود. أقبلها، ببطء أكثر هذه المرة، كما لو كنت لأحفر كل منحنى، كل نفس، كل اهتزاز في ذاكرتي. شفتاي تستكشفان رقبتها، كتفيها، تصعدان على طول فكها. تفتح فمها، لسانها يبحث عن لساني بإلحاح حارق. إيقاعها يتسارع، الرغبة تنفجر بيننا، شبه ملموسة. يداها تغوصان في شعري، تشدان برفق، تستفزاني، تنتزعان شخيرًا أجش من حلقي. أترك قبلات محترقة على بشرتها الحساسة، حيث تبدو أكثر ارتعاشًا. أصابعها تشبث بقميصي، تض
閱讀更多
上一章
123456
...
18
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status