أندريه أشعر بجسدها ضد جسدي، دافئ، مهتز، مستعد للاستسلام. نظراتنا تتشابك، وعد صامت يمر بيننا، هش وقوي في آن واحد. أنزلق ببطء بيدي تحت وركيها، رافعًا إياها قليلاً، مودعًا إياها بحذر على السرير. عيناها تتوسلان إليّ، محترقتان، جائعتان. أقبلها بكثافة جديدة، شفتاي تجوبان وجهها، رقبتها، كتفيها، مستكشفة كل ذرة جلد معروضة. تتقوس، يداها تبحثان عن يديّ، تمسكان بهما، كما لو كانت لتقول لي دون كلمات أنها مستعدة، أنها تنتظرني. ألمسها ببطء، أصابعي تنزلق على جلدها العاري، ترسم خطوطًا من نار توقظ رعشاتها. تنهداتها تصبح أنينًا، أصواتًا عميقة ومهتزة تتردد في جدران الغرفة. — أندريه... تهمس، صوتها المرتجف، المحمل بالرغبة. أنحني، شفتاي ترتكان على كتفها، تتركان قبلة محترقة، متملكة تقريبًا. يداها تتشبثان بظهري، أصابعها تغوص في اللحم، كما لو كانت لتبقيني، لتمنعني من الهرب. أشعرها ترتعش تحت ملامساتي، أنينها يصبح أكثر إلحاحًا، أكثر رنينًا، لحنًا وحشيًا يدفعني للذهاب أبعد. أنزلق ببطء بين ساقيها، شاعرًا بحرارة جسدها، بهذه الرعشة من الانتظار التي تشحن الهواء. ساقاها تتشابكان حولي، يداها تتوهان في شعري، تشد
اقرأ المزيد