بيت / LGBTQ+ / اشتهني3 / Chapter 41 -الفصل 50

جميع فصول : الفصل -الفصل 50

177 فصول

الفصل 42 — الاشتعال

أندريه أشعر بجسدها ضد جسدي، دافئ، مهتز، مستعد للاستسلام. نظراتنا تتشابك، وعد صامت يمر بيننا، هش وقوي في آن واحد. أنزلق ببطء بيدي تحت وركيها، رافعًا إياها قليلاً، مودعًا إياها بحذر على السرير. عيناها تتوسلان إليّ، محترقتان، جائعتان. أقبلها بكثافة جديدة، شفتاي تجوبان وجهها، رقبتها، كتفيها، مستكشفة كل ذرة جلد معروضة. تتقوس، يداها تبحثان عن يديّ، تمسكان بهما، كما لو كانت لتقول لي دون كلمات أنها مستعدة، أنها تنتظرني. ألمسها ببطء، أصابعي تنزلق على جلدها العاري، ترسم خطوطًا من نار توقظ رعشاتها. تنهداتها تصبح أنينًا، أصواتًا عميقة ومهتزة تتردد في جدران الغرفة. — أندريه... تهمس، صوتها المرتجف، المحمل بالرغبة. أنحني، شفتاي ترتكان على كتفها، تتركان قبلة محترقة، متملكة تقريبًا. يداها تتشبثان بظهري، أصابعها تغوص في اللحم، كما لو كانت لتبقيني، لتمنعني من الهرب. أشعرها ترتعش تحت ملامساتي، أنينها يصبح أكثر إلحاحًا، أكثر رنينًا، لحنًا وحشيًا يدفعني للذهاب أبعد. أنزلق ببطء بين ساقيها، شاعرًا بحرارة جسدها، بهذه الرعشة من الانتظار التي تشحن الهواء. ساقاها تتشابكان حولي، يداها تتوهان في شعري، تشد
اقرأ المزيد

الفصل 43— جمر الصمت

أندريه ثقل الليل ينهار عليّ كغطاء من الرصاص. ممددًا بجانب كاميل، أشعر بأنفاسها لا تزال دافئة على بشرتي، لكن بردًا جليديًا يتسلل إلى أحشائي. هذا الصمت الذي يفصلنا هو أثقل من أي شيء عرفته. إنه يثقل كتهديد مكتوم، كشرخ في ما كان يجب أن يكون لحظة راحة. أحدق في السقف، عيناي مفتوحتان، غير قادرتين على العثور على أي عزاء. لماذا هذه النار التي ألهبتنا قبل بضع ساعات تتحول إلى جمر متوهج يلتهمني من الداخل؟ لماذا هذا المزيج من الانجذاب والهروب يجعلني أفقد توازني؟ أشعر بنظرتها المحترقة ترتكز عليّ. نظرة قاسية، محملة بالانتظار، باللوم الصامت. لم تعد لدي القوة لأكذب عليها، لأحرف نظرتها. تفتح عينيها ببطء. بؤبؤ عينيها يلمعان، حادان، كما لو كانت تحاول اختراق الصدفة التي أبذل جهدي في بناءها. — هل سترحل؟ صوتها منخفض، مرتجف، مخنوق تقريبًا. أشد أسناني، وقعت في الفخ بين ما أشعر به وما أريد إخفاءه. — نعم. يجب أن أذهب. الصمت يسقط فجأة، بعنف أكبر من أي شجار. تنفسها يصبح سريعًا، عصبيًا. أصابعها تتشبث بالغطاء، منقبضة كسلاح جاهز للضرب. — لا يمكنك فقط المغادرة هكذا! تصرخ، غضبها ينفجر أخيرًا كعاصفة تمزق اللي
اقرأ المزيد

الفصل 44 — الجمرة والعاصفة

أندريه الهواء في الغرفة يبدو مشحونًا بكهرباء ملموسة، حميمية تقريبًا، كما لو أن كل جسيم يهتز على إيقاع قلوبنا الخافقة. أشعر بأنفاس كاميل الدافئة تلامس بشرتي، هذا النفس المحمل بالوعود، بالانتظار، وبغضب مكبوت يجعل توازني يتمايل. عينايها لا تغادرانني، نار وحشية ومحترقة تتحدى كل مقاومتي. تتقدم، كل حركة هي دعوة، تحدٍ لروحي المعذبة. — إذن، أندريه... هل سترحل حقًا هكذا؟ دون آخر قتال؟ همس صوتها يلامس الهواء، ناعم ومهدد، كلمسة يمكن أن تفجر كل السدود. أشد قبضتي، أتصارع مع هذه العاصفة الداخلية، مع هذه النار التي تزأر وتهدد بتدمير كل شيء. كل نبضة من قلبها تعيدني إلى نبض قلبي، وحشية، لا يمكن إيقافها. تقترب، حرارة جسدها تغلفني، أصابعها تنزلق على ذراعي في لمسة خفيفة، كهربائية، تفجر جوعًا اعتقدته منطفئًا. — أنت لا تريد حقًا تركي. ليس الآن. ما زلت أرغب فيك. أتأملها، أنفاسي تصبح أعمق، أكثر خشونة، كما لو أن الهواء نفسه أصبح نارًا. — كاميل... أنتِ تعلمين أنني لا أستطيع البقاء. ليس هكذا. ابتسامتها تتسع، بريق تحدي، وعد خطير في بؤبؤ عينيها. — إذن تعال. أرني أنك لا تهرب. الإغراء أقوى من اللازم. ل
اقرأ المزيد

الفصل 45 — ظلال الصمت

أندريهأبقى ساكناً، ممدداً بجانب كاميل، شاعراً بأنفاسها البطيئة تهدأ على بشرتي. كل نفس تأخذه يبدو هشاً، مقدساً تقريباً، كخيط رفيع يربطني بهذه اللحظة الخارجة عن الزمن. جفوناها نصف المغلقتين لا تزالان تبحثان عن شيء في الظلام، عن نور، عن وعد، عن ملاذ. أمرر يدي في شعرها، ملامساً برفق صدغيها، كما لو كنت لأقول لها دون كلمات أنني هنا، أنني لن أرحل الآن.ثقل التعب يعيدها بلطف نحو النوم. أنظر إليها وهي تستسلم، ضعيفة، هادئة، ولأول مرة منذ أشهر، سلام ناعم، غريب تقريباً، يغمرني. لكن هذا السلام سرعان ما يتبدد، كضباب الصباح تحت شمس قاسية. أعرف أن هذه اللحظة هشة. فاصلة معلقة في حياة كثيراً ما تكون مشتعلة. لا أريد إيقاظ الأشباح المختبئة في ظل عقلي.أترك قبلة أخيرة على جبهتها، على كتفها، شاعراً بحرارة جلدها ضد جلدي. نعومة هذا اللمس تحرقني برغبة يستحيل إشباعها. جسدها يرتجف بخفة تحت شفتيّ، وأنين صامت يهرب من بين شفتيها نصف المفتوحتين. الصمت يمتد، ثقيلاً بما لم يقل، بالندم، بالوعود التي لم تُبح بعد. كل نبضة في قلبي تدق كتحذير، كجرس يقرع في فراغ لا نهائي.تنام أخيراً، هادئة. أتنفس بصعوبة، كما لو أن الغرفة
اقرأ المزيد

الفصل 46 — شقوق العودة

أندريه أتوقف لثانية قبل الدخول، يدي لا تزال ترتجف على المقبض، كما لو كنت أتردد في تجاوز هذه العتبة. لقد تأخر الوقت. كثيرًا جدًا. عندما أفتح الباب، ضوء غرفة المعيشة يمتد على الممر. إنها ليست جالسة. إنها تمشي. ذهابًا وإيابًا بعصبية، ذراعاها متقاطعتان على صدرها، خطواتها سريعة، كما لو كانت تحاول كبح خوف يعلو. عندما تراني، تتوقف فجأة. عيناها تتسعان، وجهها ينفرج للحظة. تعبر الغرفة بخطوة سريعة وتلقي بنفسها بين ذراعيّ. — يا إلهي... ظننت أن شيئًا حدث لك... أصابعها تتشبث بسحتي، رأسها يحتمي برقبتي. أشعر بأنفاسها المتسارعة، بقلبها يخفق على صدري. ثم... أشعر باللحظة التي يتغير فيها كل شيء. تتجمد. يداها تتشنجان قليلاً. منخريها يرتعشان. وأفهم أنها تعرفت على تلك الرائحة التي لا تخصها. عطر ليس عطرها، عالق على بشرتي، على ملابسي. ترتد فقط بما يكفي لتنظر إليّ. عيناها تبحثان، تنقبان، حتى تلتقيان بعينيّ. وفي تلك النظرة، أقرأ السؤال قبل أن تنطق به. — أين كنت؟ صوتها لا يزال يرتجف من القلق الذي كان قبل لحظة، لكن المرارة بدأت تتسرب إليه. لا أجيب فورًا. — أندريه.
اقرأ المزيد

الفصل 47 — الاستسلام

أندريهلا تقول كلمةً واحدة.لكنني أشعر في جسدها ذلك الارتعاش الخفي، أشبه بخيط مشدود على وشك الانقطاع. جاهز للانفصال عند أول خطأ.أُنزل يديّ على طول ذراعيها، ببطء شديد، كما لو كنتُ أُثبّتها بي قبل أن تفلت مني. أصابعي ترسم دربًا واعيًا على جلدها، وأجذبها نحوي بلطف نحو غرفة النوم.كل خطوة هي امتحان.أنفاسي محبوسة.وبيننا وعد صامت، لم يُنطق به قط، لكنه يخيّم في الهواء: أنها لن تتركني هذه الليلة.لن تتركني أبدًا.نصل إلى الممر. الضوء الخافت يتلاشى خلفنا، يبتلعه ظل الغرفة الذي يبدو حيًا، يتربص بنا.أغلق الباب خلفنا بصوت خافت، يكاد يكون وقورًا.الصمت يهوي علينا كثقل، شبه ملموس. يمكنني أن أقسم أنني أسمع دقات قلبها… أو ربما قلبي أنا يخفق بصخب لدرجة تجعل الغرفة ترتجف.تبقى واقفة بالقرب من السرير، كتمثال يخاف أن ينكسر.ذراعاها متدليتان، لكن قبضتاها مشدودتان قليلاً. أتقدم نحوها، أضع يديّ على خصرها — فترتجف، ليس بردّة فعل، بل كأن جسدها يتذكرني قبل عقلها.أرشدها بلطف حتى تجلس على حافة السرير.ثم، ببطء، بركوع لا يُظهر ضعفًا بل تبجيلًا، أنزل على ركبتيَّ أمامها.أصبح الآن قريبًا منها بما يكفي لأشعر با
اقرأ المزيد

الفصل 48 — النار والهاوية

إيليا كل لمسة من أندريه تشعربني بالكهرباء، تجعلني أرتعش حتى أطراف أصابعي. يبدو أن يديه تقرأ مقاومتي وتذيبها بلطف، واحدة تلو الأخرى. أود أن أدفع هذا الانجذاب، أن أستعيد السيطرة، لكن جسدي يرفض. أصابعي تتشبث بقميصه، شفتاي تبحثان عن شفتيه، وكل نفس يضعه على بشرتي يولد رعشة لا أستطيع كبتها. — أندريه... أوه... أهمس، لاهثة، ساقاي ترتجفان تحت شدة أجسادنا المتقاربة. يحني رأسه أقرب، أنفاسه الدافئة على أذني، وأشعر بحرارة تغمر كل ركن من كياني. قلبي يتسارع، نفسي يسرع، وأصبح واعية بكل نبضة، بكل ليف في جسدي يهتز تحت لمساته. — ششش... يهمس، صوته الدافئ والأجش يخترقني كاللهب. ابقي معي... فقط أنتِ وأنا... شفتاه تلامسان فكي، تنزلقان ببطء على طول رقبتي، كما لو كانت لتمحو آخر تردداتي. أنفاسي تصبح قصيرة، يداي تبحثان عن ملاذ على صدره، أصابعي تتشبث به كما لو أن الابتعاد سيكون خيانة لنفسي. كل رعشة تجتاحني تصبح اعترافًا لا إراديًا: أريد أن أنتمي إليه، أريد أن يرى أنني أسلم نفسي بالكامل. أشعر بتوتر جديد يثبت، ناعم وحارق في آن واحد. جسدي يطلب، كل لمسة تغذيه، كل همس يلتهمني. الخوف والرغبة يتشابكان، وف
اقرأ المزيد

الفصل 49 — عناق بلا عودة

إيليا العالم الخارجي يمحى. الجدران، الضوء، حتى الهواء من حولنا لم يعد موجودًا. لم يبق سواه. أندريه. دفئه، رائحته، الوزن المطمئن ليديه على بشرتي. في كل مرة تلامس شفتاه بشرتي، يكون الأمر كشرارة تنفجر في صدري. أشعر بساقيّ تفقدان كل قوتهما، وظهري يبحث غريزيًا عن سنده. أصابعي تنزلق تحت نسيج قميصه، تلتقي بحرارة بشرته العارية، ورعشة كهربائية تخترقني من قفاي حتى أسفل ظهري. — أندريه... أنا... أهمس، غير قادرة على إنهاء جملتي. يضمّني بقوة أكبر، وأشعر بدقات قلبه ضد قلبي، ثقيلة، سريعة، شبه وحشية. جسدي يستجيب دون تفكير. وركاي تضغطان على وركيه، تبحثان عن مزيد من التلامس، مزيد من الدفء، كما لو أن بشرتي تطلب بشرته بإلحاح مؤلم تقريبًا. أنفاسه الحارقة تتصادم على رقبتي، شفتاه ترسمان طرقًا لم أكن أعرف أنها ممكنة، تتباطأ أحيانًا لتجعلني أتوق، وتتسارع عندما تشعر بأنفاسي تتسارع. أشعر بأصابعه تلامس قفاي، ثم تنزل على طول ظهري، وكل ممر يشعل نارًا تحت بشرتي. الخوف من فقدان نفسي لا يزال هنا، صغيرًا، كامنًا في الظل، لكنه يذوب قليلاً في كل إيماءة. أشعر بدفاعاتي تسقط، تتحطم بلطف، وفي مكانها لا يب
اقرأ المزيد

الفصل 50 — عناق بلا عودة (تابع)

إيليا كل تلامس معه هو نار تعبر جسدي، كل رعشة تنتشر من القفا حتى الفخذين. أصابعه تلامس عمودي الفقري، تنزل على طول أضلاعي، كل لمسة ترسم لهبًا على بشرتي. أنفاسي تصبح قصيرة، غير منتظمة، كل شهيق يحرق صدري. بطء إيماءاته يستهويني، يعذبني، وأرغب في أن يأخذ المزيد من الوقت. أمرر يديّ على قفاه، أغوص في شعره الكثيف والحريري، شاعرة تحت أصابعي بالقوة التي تجتاحه. أنفاسه الدافئة تتسلل إلى رقبتي، تلامس ترقوتي، وأرتعش رغمًا عني. شفتاي تبحثان عن شفتيه، لكنه يمنعني في لعبة صامتة، يقدم لي البطء كمتعة قاسية. أصابعي تنزلق تحت نسيج قميصه، تكتشف بشرته، تستكشف كل عضلة مشدودة، كل محيط. — أندريه... أهمس، متوسلة تقريبًا. لا تتوقف... أندريه أشعرها تضيع هكذا، وهذا يلتهمني. كل رعشة تفلتها هي اعتراف صامت: إنها لي، تمامًا. أقرر إطالة كل لحظة، ترك كل تلامس ينحت حضورها في أجسادنا. أقلبها برفق على الأريكة، جسدي يغطي جسدها. ساقاها تتشابكان مع ساقيّ، بشرتنا المحترقة تبحث عن بعضها. شفتاي تتوقفان على رقبتها، كتفيها، تصعدان نحو فمها. كل نبضة من قلبها على صدري تثيرني أكثر. يداها تجوبان ظهري، تقربانني أكثر، وأشع
اقرأ المزيد

الفصل 51 — مرايا الرغبة

إيليا بعد أسبوع، جاءت كاميل لزيارتي. المطر لا يزال يدق بلطف على الزجاج، وأشعر بدفء يجتاحني رغم البرد في الخارج. كاميل هناك، جالسة أمامي، وكل حركة تقوم بها تبدو وكأنها تضاعف الاضطراب في بطني. عطرها الخفي، انزلاق يديها على ركبتيها، تلك الابتسامة شبه الخبيثة... كل شيء يزعجني بعمق. — أتعلمين... تهمس، وهي تمرر أصابعها على الكأس، نظرتها مثبتة في نظري... أحيانًا، يكفي إيماءة واحدة، نفس واحد، لإيقاظ رغبة كنا نعتقد أنها نائمة. أشعر بقلبي يتسارع، جسدي يتفاعل رغمًا عني. كل كلمة تتردد بغرابة، كما لو كانت تقرأ أفكاري، كما لو كانت تعرف بالفعل ما لم أجرؤ أبدًا على الاعتراف به. — أنا... لا أعرف... أقول، محاولة الحفاظ على صوتي ثابتًا. كاميل تقترب قليلاً، تقلل المسافة بيننا بسنتيمتر واحد فقط، ومع ذلك يكفي لأنقطاع أنفاسي. — لا تقلقي... تقول وهي تبتسم، تضع يدها على يدي بنعومة محسوبة. عليك فقط أن تتعلمي أن تسترشدي بما تشعرين به. كاميل أشعر بأنها مفتونة، بأنها مضطربة. كل رعشة، كل تردد يؤكد لي أنني ألمس شيئًا عميقًا. ومع ذلك، فهي تجهل أنني أعرف بالفعل أسرارها... وأنها تجهل كل ما شاركته م
اقرأ المزيد
السابق
1
...
34567
...
18
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status