بيت / LGBTQ+ / اشتهني3 / Chapter 51 -الفصل 60

جميع فصول : الفصل -الفصل 60

177 فصول

الفصل 52 — ألعاب القوة والرغبة

كاميل أغادر غرفة المعيشة بهدوء، ابتسامة خفيفة على شفتيّ، متذرعة بمرور سريع إلى الحمام. كل خطوة أخطوها تقربني منه، لكن يجب أولاً أن أتأكد من أن إيليا تبقى مشغولة، مستغرقة في حديثها الخاص، غير واعية تمامًا لما سيحدث في الطابق العلوي. قلبي يخفق أسرع قليلاً، متحمسًا بالترقب. الدرج يبدو لي أطول من المعتاد، كل خطوة تتردد في صدري كإشارة سرية. أكرر في داخلي أن كل شيء يجب أن يتم بحذر... وبمتعة. أندريه أشعر فورًا بغيابها في غرفة المعيشة، ورعشة تجتاح ظهري. لماذا غادرت فجأة؟ غريزتي تخبرني أن شيئًا ما سيحدث. أبقى خلف مكتبي، يداي على الملفات، محاولًا ألا أخوض اضطرابي. وماذا لو فاجأنا أحد؟ لو نهضت إيليا فجأة؟ الفكرة تزعجني بقدر ما تثيرني. كاميل أصل أخيرًا إلى باب المكتب، متوقفة للحظة في الإطار. أتنفس بعمق، مستمتعة برعشة القوة التي أشعر بها. إنه هناك، وحيدًا... لكنه متوتر، كما لو كان هو أيضًا يتوقع ما سيحدث. أنحني قليلاً، تاركة نظراتي تلتقي بنظرته، وأشعر بجسده يتصلب بشكل شبه غير محسوس. — أندريه... أهمس بلطف، صوتي شبه نفس. أنت مركز... لكني أعتقد أن هناك من يقاطعك. أندريه دخولها يفا
اقرأ المزيد

الفصل 53 — رعشات معلقة

كاميلأبقى هناك، على بعد سنتيمترات منه، تاركة الهواء مشحونًا بتوترنا. كل نفس آخذه يبدو أنه يهتز في الغرفة، كل نبضة من قلبي تتردد على قلبه. أصابعي تلامس حافة المكتب تقريبًا، بما يكفي فقط ليشعر بدفء وجودي، دون أن أتجاوز الخط أبدًا.— أتعلم... أهمس، صوتي ناعم ومنخفض، شبه نفس على أذنه... بعض الأحاسيس تكون أقوى عندما نخمنها بدلاً من أن نلمسها.أندريهالرعشة التي تجتاح ظهري لا تطاق تقريبًا. كل كلمة من كاميل هي صدى في جسدي، كل نفس هو نداء صامت لا يمكنني تجاهله. أصارع للحفاظ على ما يشبه السيطرة، لكن عقلي يترنح بالفعل، معلقًا بين الرغبة والحذر.— كاميل... أقول، صوتي الغليظ المرتجف، عيناي مثبتتان في عينيها... أنتِ تعلمين بالضبط كيف تزعزعين استقرارتي.كاميلأبتسم في داخلي، واعية بتأثيري عليه. كل إيماءة، كل نظرة، كل همسة محسوبة لإيقاظ رغبته واختبار سيطرته. أنحني قليلاً، تاركة أنفاسنا تتشابك، وأشعر بجسده يتفاعل مع قربي.— وأنت... إلى أين أنت قادر على المقاومة؟ أهمس، ضحكة خفيفة تتداول كلمسة في صوتي.أندريهأغمض عينيّ للحظة، تاركًا خيالي يملأ الفراغ. كل حركة من كاميل هي دعوة صامتة، كل نفس مشترك يصبح
اقرأ المزيد

الفصل 54 — الاشتعال

كاميلأبقى لحظة، ساكنة، على بعد سنتيمترات منه. حرارة جسده تصلني حتى قبل أن تلمسه يداي. أترك أصابعي تنزلق برفق على ذراعه، بما يكفي فقط لإحداث رعشة، لكن ليس بما يكفي لتجاوز الخط. كل نفس نتبادله هو خيط غير مرئي، مشحون بالتوتر والرغبة.— أتشعر... أهمس، صوتي الناعم والمنخفض، شبه نفس على أذنه... إلى أي مدى يمكن أن تكون كل رعشة لذيذة عندما نخمنها بدلاً من أن نلمسها...أندريهرعشة تجتاحني، جسدي بالكامل يهتز لكل كلمة من كلماتها. كل نفس من كاميل يصبح موجة تزعزع استقرارتي. أغمض عينيّ للحظة، تاركًا خيالي يملأ الفراغ، شاعرًا بقربها كلمسة غير مرئية على بشرتي.— كاميل... أهمس، صوتي الأجش المرتجف... أنا... أنا...كاميلأبتسم، شاعرة بضعفه وتوتره. ببطء، أترك أصابعي تلامس صدره، ثم جذعه، يداي ترسمان خطوطًا غير مرئية، كما لو كانت لقياس نفاد صبره وجعله يرتفع. كل إيماءة هي لعبة، رقصة صامتة بين السيطرة والاستسلام.— نعم... أهمس، شبه أنين... دعيني أرشدك... دع كل رعشة تغزوك...أندريهيداي تبحثان عن وركيها، ظهرها، كل محيط من جسدها يمكن لأصابعي أن تلمسه. كل إيماءة من كاميل هي نداء للاسترخاء، خيط حريري مشدود لا ي
اقرأ المزيد

الفصل 55 — التمزق

أندريهألصقها بالحائط بقوة لدرجة أن ظهرها يصطدم بالسطح بضجة مكتومة، أصابعي تنغلق حول معصميها وتسحقهما فوق رأسها، أمسكها سجينة، مهداة، وأنفاسها اللهثاء تتناثر على وجهي، حارقة، محمومة، أشعر بجسدي على وشك الانفجار، منتفخًا بالرغبة، مشدودًا حتى الألم، غير قادر بعد على الانتظار، ثم آخذها، أمزق المسافة الضئيلة التي تفصلنا وبدفعة واحدة أغوص فيها، كاملاً، وحشيًا، بدون نعومة، منتزعًا صرخة من حلقها، صرخة وحشية تتردد بين الجدران كاستفزاز، دعوة، أمر بالاستمرارجسدها ينغلق فورًا حول جسدي، عضلاتها تمتصني، تضغطني، وأنا أخرخر، الصوت الأجش يتردد في صدري، غير قادر على كبت نفسي، وركاي تصفقان ضد وركيها، كل صدمة عنيفة تخترقني بوميض من المتعة، كل ذهاب وإياب هو ضربة مطرقة، ضربة وحشية تلتهمني، والعرق يتصبب بالفعل على قفاي، ينزلق على ظهري— كاميل... أزفر، أجش، صوتي مكسور بالجهد... أنتِ لي، الآن...كاميلأصرخ عندما يأخذني، هذا الاختراق الوحشي يقطع أنفاسي، للحظة أعتقد أنني سأنكسر، لكن فورًا يمتزج الألم بمتعة عنيفة لدرجة أن ساقيّ تخذلانني، أرتعش، لكنني أتشبث به بكل قوتي، أظافري تمزق ذراعيه، ثم ظهره، تاركة أخاديد
اقرأ المزيد

الفصل 56 — بعد العاصفة

كاميلالماء الساخن ينهمر عليّ، منزلقًا على طول بشرتي التي لا تزال مرتجفة، كل قطرة تذيب بالكاد حرارة ما حدث للتو. أغمض عينيّ للحظة، تاركة الماء يتدفق على شعري، على كتفيّ، على صدري، وأتنفس بعمق، محاولة استعادة تنفس طبيعي.عقلي لا يزال في فورة. كل رعشة، كل ذكرى ليديه، قبلاته، دفعات وركيه تخترقني مجددًا، وأشعر بابتسامة تولد على شفتيّ. هذه العنف، هذا الشغف الخام، هذا المزيج من المتعة والرغبة... كل شيء يسمني، يلتهمني لا يزال.أمرر الصابون ببطء، تقريبًا ألامس بشرتي، كما لو كنت أريد إطالة هذا الإحساس بالحرارة والرعشة الذي لا يزال قائمًا. كل حركة محسوبة، تقريبًا طقسية، كما لو كنت أستعيد جسدي بعد العاصفة.— تنفسي... أهمس لنفسي، عيناي مغمضتان. تنفسي...الماء يستمر في التدفق، حاملاً معه آخر آثار العرق والتوتر، لكن ليس الذكريات. ليس صوره، يديه عليّ، أنفاسه على قفاي. إنها هناك، محفورة في لحمي، لا تمحى ومحترقة.أجفف نفسي ببطء، كل حركة دقيقة. جسدي لا يزال دافئًا، مهتزًا، وأشعر أن هذه الرعشة لن تتركني قريبًا. آخر نفس عميق، آخر نظرة في المرآة الضبابية، وأترك نفسي أنزلق في ملابسي، المختارة لأشعر بالثقة
اقرأ المزيد

الفصل 57 — رعشات تحت الطاولة

كاميلالضوء الناعم لغرفة الطعام يلامس محيط الغرفة. أنا جالسة مقابل إيليا، النبيذ ذو الرائحة الخفيفة يطفو في الهواء، المحادثات خفيفة، لكنني أشعر بأندريه بجانبي، انتباهه غير المرئي يثقل على كل حركة أقوم بها. جسدي يرتجف بالفعل لهذا الفكر، لقرب رغبته التي أخمنها أكثر مما يظهرها.تحت الطاولة، أنزلق ببطء بيدي نحوه، ملامسة فخذه، لمسة خاطفة لكنها محسوبة. نظراته تلتقي بنظراتي عبر العشاء، وأدرك الارتعاش الخفي لأنفاسه، الرعشة التي تجتاح ظهره.— كاميل... يهمس بشكل شبه غير محسوس، نبرته مشحونة بمزيج من التحذير والرغبة.أبتسم، متظاهرة بموقف طبيعي، كما لو كنت ألعب فقط بالمسافة بيننا. أصابعي تنزلق بلطف، محفزة، مسببة رعشة مسيطر عليها تجعله يتوتر تحت الطاولة. كل تلامس يصبح لغة سرية، همس رغبة لا تسمح لنا القرب إلا بمشاركتها.هي تتحدث، تضحك، تمد لي الخبز، غير مكترثة، دون أن تشتبه بما يحدث أمام عينيها. لكنني أشعر بالكامل بالتوتر الذي ينبض بيني وبين أندريه. لعبة صامتة، ممنوعة، لكنها مثيرة بشكل لذيذ.— كاميل... تبدو مركزة جدًا في... أفكارك، تقول إيليا، ابتسامة فضولية تطفو على شفتيها.أضحك بهدوء، صوت خفيف وشب
اقرأ المزيد

الفصل 58 — الرغبة الممنوعة

أنظر إلى كاميل وهي تعبر الباب، معطفها يرفرف خلفها، ابتسامتها الخفيفة معلقة على شفتيها. قلبي يخفق أسرع من المعتاد، واعية بأن هذه اللحظة تمثل عتبة. الباب يغلق خلفها، وفجأة يصبح الصمت شبه ملموس، مشحونًا بتوتر يخترقني من طرف إلى طرف. أشعر بأنفاسي تتسارع، يداي تتشنجان قليلاً على فخذيّ، ورعشة رغبة تجتاح عمودي الفقري.أندريهأرفع عينيّ نحو إيليا، والرغبة التي كنت أكبتها منذ ساعات تنفجر دفعة واحدة. نظرتها، وضعيتها، البريق الخفيف لابتسامتها... كل شيء يصبح دعوة للاستسلام. أتقدم، كل خطوة تقرب جسدي من جسدها، عضلاتي مشدودة، أنفاسي قصيرة.— إيليا... أهمس، صوتي الأجش والمحترق... لم أستطع الانتظار أكثر من ذلك.إيليارعشة تخترقني، تجعلني أرتعش من قفاي حتى ساقيّ. جسدي يتوتر غريزيًا؛ لا أتراجع: أريد أن أشعر بقوته، بإلحاحه، بضغط يديه ضدي.— أندريه... أزفر، شفتاي المرتجفتان، يداي تبحثان عن صدره.أندريهألصقها بجدار غرفة المعيشة بكثافة مسيطر عليها. برودة الخشب تتناقض مع حرارة أجسادنا. يداي تنزلقان على وركيها، ظهرها، تلامسان كل منحنى. وجهي يقترب من وجهها، شفتاي تلامسان شفتيها.— إيليا... ألهث... أنتِ ناعمة
اقرأ المزيد

الفصل 59 — حمى مشتركة

إيلياأجسادنا لا تزال محترقة ضد بعضها، نتقدم نحو الحمام. كل خطوة تتردد كطبلة صمّاء في صدري، صدى رغبة لا أستطيع كبتها بعد الآن. الهواء دافئ ورطب، البخار يبدأ في تغليف الغرفة، مما يبهت المحيطات، ويجعل كل إيماءة أكثر حميمية، وكل نفس أثقل.أندريه يخلع معطفي وكنزتي بنفس الإلحاح المسيطر عليه الذي كان عليه في غرفة المعيشة. يداه تلامسان بشرتي عند كل إيماءة، وأشعر برعشة تخترقني، من قفاي حتى ربليّ. أستسلم لهذا التلامس، أصابعي تنزلق على صدره الرطب، مكتشفة القوة تحت عضلاته المشدودة.الماء الساخن يتدفق بالفعل، مكونًا هالة من البخار تحول الغرفة إلى ملاذ. أرتعش عندما أشعر بأندريه يوجهني إلى حوض الاستحمام، أجسادنا مضغوطة ضد بعضها، كل سنتيمتر من بشرتنا ملامس. عطر جسده الممزوج بالبخار يدوخ رأسي.— إيليا... يهمس، صوته الأجش والمنخفض... أن أشعر بكِ قريبة جدًا...لا أستطيع سوى الرد بنفس مرتجف، يداي تستكشفان صدره، ترسمان كل خط، كل عضلة مشدودة. كل رعشة تضخمها المياه التي تنزلق علينا، كل إيماءة تصبح رقصة محمومة حيث تلتقي رغباتنا وتستجيب لبعضها.أندريهأمسكها ضدي، أجسادنا ملتصقة في حوض الاستحمام الضيق. رائحة
اقرأ المزيد

الفصل 60 — غداء ممنوع

كاميلأدخل المفتاح في القفل، رعشة تجتاح جسدي لفكرة أن أندريه سيكون هنا بعد بضع دقائق. كل تفاصيل هذا بعد الظهر مخطط لها لإشعال الرغبة: الضوء الخافت، الطاولة المصفوفة بعناية، عطر خفي يطفو في الهواء. أريد أن يشعر بانجذاب لا يقاوم، وألا يستطيع مقاومة هذه الدعوة.— كل شيء يجب أن يكون مثاليًا... أهمس لنفسي، ابتسامة خبيثة على شفتيّ.أجلس للحظة، أضبط مفرش المائدة، أتحقق من أدوات المائدة، ثم أنهض لأتأكد من أن الغرفة تعكس بالضبط الأجواء التي أرغب فيها. لقد مر أسبوع منذ آخر اتصال بيننا، والانتظار جعلني أكثر جوعًا له، لنظراته، لحضوره.أقف بالقرب من النافذة، أراقب الضوء يلعب على شعري، كل انعكاس يشجعني على الابتسام، على تخيل التأثير الذي سأحدثه عليه. أنفاسي تتسارع عندما أسمع أخيرًا طرقًا على الباب.أندريهأطرق، قلبي يخبط لفكرة لقائها مجددًا. عندما تفتح، تكاد أنفاسي تنقطع. كاميل ترحب بي بتلك الابتسامة الاستفزازية، عيناها المتألقتان بخبث تجعلاني أنسى كل شيء آخر فورًا. تدخلني، وأشعر بالأجواء مشحونة برغبة خفية لكنها ملموسة.— مرحبًا... أهمس، صوتي الأجش قليلاً، يخون نفاد صبري.تميل رأسها، شفتاها ترسمان
اقرأ المزيد

الفصل 61 — ملذات ممنوعة

كاميلالغداء لم يكن سوى خدعة، ذريعة نظمت بمهارة لإشعال تلك النار التي كانت تحترق بيننا. كل قضمة ابتلعت بدت تذوب في الهواء، كل رشفة قهوة كانت مجرد مرافقة للتوتر الكهربائي الذي كان يغلفنا. أنظر إليه، أندريه، غير قادرة على تحويل نظري، شاعرة بجسدي يتفاعل مع كل إيماءة منه، مع كل بريق في عينيه. الحرارة التي ترتفع فيّ شبه مؤلمة، لكنها لذيذة.تحت مفرش المائدة، أنزلق بهاتفي في يدي وأرسل رسالة سريعة إلى إيليا، محايدة وخفيّة. ستفهم، لكن أندريه ليس لديه أي فكرة عما فعلته للتو. ابتسامتي شبه غير محسوسة، لكنها تخفي رضا خبيثًا. هذا الغداء، هذه اللعبة، هو أكثر من مجرد لقاء بسيط؛ إنها رقصة قوة ورغبة، متعة ممنوعة نشاركها وحدنا.أترك إصبعي يلامس إصبعه مرة أخيرة قبل أن أنهض. حرارة نظراته تخترقني كتيار كهربائي. أندريه يتبع كل إيماءة مني، منومًا، دون أن يشتبه في أنني أرسلت للتو تلك الرسالة. ببطء، أقلل المسافة بيننا. نظراتنا تتقاطع وتتشابك، مهتزة بكثافة محترقة وممنوعة.— كاميل... يزفر، صوته شبه مخنوق برغبته... أنا... لا أستطيع الانتظار أكثر...أبتسم، تاركة همسًا دافئًا يفلت مني:— إذن لا تقاوم أكثر.شفتاي تر
اقرأ المزيد
السابق
1
...
45678
...
18
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status