كاميل أغادر غرفة المعيشة بهدوء، ابتسامة خفيفة على شفتيّ، متذرعة بمرور سريع إلى الحمام. كل خطوة أخطوها تقربني منه، لكن يجب أولاً أن أتأكد من أن إيليا تبقى مشغولة، مستغرقة في حديثها الخاص، غير واعية تمامًا لما سيحدث في الطابق العلوي. قلبي يخفق أسرع قليلاً، متحمسًا بالترقب. الدرج يبدو لي أطول من المعتاد، كل خطوة تتردد في صدري كإشارة سرية. أكرر في داخلي أن كل شيء يجب أن يتم بحذر... وبمتعة. أندريه أشعر فورًا بغيابها في غرفة المعيشة، ورعشة تجتاح ظهري. لماذا غادرت فجأة؟ غريزتي تخبرني أن شيئًا ما سيحدث. أبقى خلف مكتبي، يداي على الملفات، محاولًا ألا أخوض اضطرابي. وماذا لو فاجأنا أحد؟ لو نهضت إيليا فجأة؟ الفكرة تزعجني بقدر ما تثيرني. كاميل أصل أخيرًا إلى باب المكتب، متوقفة للحظة في الإطار. أتنفس بعمق، مستمتعة برعشة القوة التي أشعر بها. إنه هناك، وحيدًا... لكنه متوتر، كما لو كان هو أيضًا يتوقع ما سيحدث. أنحني قليلاً، تاركة نظراتي تلتقي بنظرته، وأشعر بجسده يتصلب بشكل شبه غير محسوس. — أندريه... أهمس بلطف، صوتي شبه نفس. أنت مركز... لكني أعتقد أن هناك من يقاطعك. أندريه دخولها يفا
اقرأ المزيد