"روبن..." "يا إلهي..." كان قلبي ينبض بعنف ضد عظم صدري. ابتسم وقال: "قبل أن ألتقي بكِ، لم تكن لدي أي نية للاستقرار، وأقنعت نفسي بأنني لا أستحق أن أكون زوجاً، ناهيكِ عن أن أكون أباً. لكنكِ دخلتِ حياتي وقلبتِ كل شيء رأساً على عقب." ضحك، واغرورقت عيناه بالدموع. "بطريقة إيجابية، يجب أن أقول. جعلتِني أشعر بأنني على قيد الحياة، ومكتمل، وأفضل. جعلتِني أشعر بالجدارة. كنتِ ملاكي، وكنتُ أنا الشيطان، وهو مزيج كان من المستحيل عقلانياً تحقيقه أو تفسيره أو حتى فهمه، لكنكِ جعلتِ ذلك ممكناً. لقد زعزعتِ كياني بالكامل، وجعلتِني أشكك في كل شيء كنت أظن أنني أعرفه أو أريده، وتسللتِ إلى أفكاري، لتستحوذي عليّ نهاراً... وليلاً." همستُ والدموع تدفأ في عينيّ: "جاك..." "كنتِ كل ما أفكر فيه، كل ما أتنفس من أجله، وكل ما أريد حتى لم أعد أطيق هذا العذاب. جعلتِني أؤمن بالحب يا روبن. أظهرتِ لي شعوراً قوياً لدرجة أنه يمكن أن يدمرني ويجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة. أنا رجل كامل بسببكِ، لأنكِ دخلتِ مكتبي قبل عدة أشهر. أنا لا شيء بدونكِ يا روبن، ولذلك..." ضحك بخفوت وهو يرفع العلبة ليفتحها بلطف، عارضاً الجمال المتلألئ
더 보기