روبين"أريدكِ بشدّة." تمتم جاك، مُمرّراً يده بنعومة على شفتيّ."أعلم. أنا أريدكَ أيضاً." أطلقتُ زفيراً حزيناً، تاركةً أفكاري تتجوّل بحرّية نحو كلّ المرّات التي امتلكني فيها. هذه الفترة الانقطاعية ستُمزّقني قطعاً."مضى شهرٌ بالفعل. أظنّ أنّه يمكنني القول بأمان إنّني أفقد عقلي اللعين. أشتاق إليكِ جداً." غنّى، منحنياً ليُقبّلني. ببطء.ببطءٍ مؤلم.مجرّد الحديث عن الجنس جعلني أشتاق إليه أكثر.يا إلهي، شعرتُ كأنّ الأمر استغرق أبداً بالفعل."أنا أشتاق إليه أيضاً." تنهّدتُ. "هل نُحاول؟" هزّ رأسه، عبستُ."لا تزالين تتألّمين يا حبيبتي. سيؤلم لعنة لو حاولنا الآن، ولا أستطيع تعريضكِ لذلك. نحتاج الانتظار أكثر، حتى تُشفَي تماماً."زمّمتُ شفتيّ بعناد بينما حوّل ثقله فوقي، حريصاً على عدم سحقي في سريرنا الضخم."أعلم." همستُ، أتتبّع ملامح وجهه. بدا مغرياً بشكل لا يُحتمل."أودّ الحصول على مزيد من المستلزمات للأطفال في وقت لاحق اليوم." أمال رأسه جانباً، عيناه تضيقان عليّ كأنّه لم يفهم ما قلتُه للتوّ."لدينا حضانةٌ كاملة مليئة بالمستلزمات، ثلاث مربّيات تعتنين بأطفالنا... وأنا. إن احتجتِ أيّ شيء، سأحضره. ل
Read more