بمنظور جاكلو أخبرني أحدٌ بأن حياتي ستنتهي إلى هذا المستوى من الخراب بعد أن طلبتُ يد فتاتي، ما كنّا لنعود إلى القصر تلك الليلة. بدلاً من ذلك، كنّا سنقيم في أحد شققي العديدة التي لا تُحصى. روبن لن يكون لها علاقة بي حتى أحسم موضوع فحص الحمض النووي، وأنا أعرف ذلك جيداً: كانت امرأةً عنيدة. متمرّدة. عسيرة. ملكي. اللعنة! ضبطتُ سرواله وجاك الصغير المضطرب. تباً، كان قضيبي صلباً كالحديد منذ أيام، لو لم أدفع هذه القضية اللعينة في بالوعة هذا الجحيم وأحظى بروبن، قد أموت من فرط الاحتقان. خصيتاي اللعينتان كانتا على وشك الانفجار. كان يكفي أن أفكّر فيها أو أنطق باسمها لأجد نفسي في حالة هياج أو ألم لا يهدأ، رافضاً الخضوع مهما حاولتُ.“اهدأ يخرب بيتك يا جاك!” زفرتُ، نظرتُ إلى الانتفاخ بين ساقيّ. “اللعنة عليّ!”“سيدي؟” التفتُّ نحو الباب.“آن، أما كان بإمكانك الطرق؟” قلتُ بصوت أجشّ، متقاطع الساقَين، أحاول كبح الإحباط.“طرقتُ يا سيدي. ثلاث مرات.” نكشتُ شعري، محدّقاً مباشرةً أمامها. لقد استولت روبن على عقلي وجسدي وروحي اللعينة. مصيري كلّه كان في يديها.“كان عليكِ الانتظار على أي حال!” هل كنتُ منزعجاً منها
더 보기