الدنيا ليلت، والجو برة كان هادي بس جوة قلوب الأفاعي كان فيه بركان شغال. أماني وسلوى اتغجمعوا في كافيه داري وبعيد عن العيون في وسط البلد، قعدوا على تربيزة في الركن، والسم كان واصل لركبهم.أماني كانت بتشرب عصيرها بـ غل، وعينيها بتطق شرار كل ما تيجي سيرة سيد، وفي لحظة صراحة طفح فيها الكيل والنفسنة، مالت على سلوى وقالت بـ حقد مالي صوتها:أماني: "أنا اللي هيموتني يا سلوى.. إن سيد ده مكنش بيملى عينه حد في المدرسة.. طول عمره ماشي وراسه في السماء ولا بيعبر مدرسة ولا إدارية، وكنت تملي أقول الراجل ده تقيل ومفيش واحدة تعجبه.. كانت عيني منه ومن هيبته ورجولته دي، وتخيلت إنه ممكن يبص لي في يوم.. تقومي الست منى تاخده بـ الساهل كدة وفي يومين؟! دي حاجة تحرق الدم!"سلوى ضحكت بـ خباثة ولؤم وهي بتهز راسها:سلوى: "تاخده بـ الساهل إزاي يا غبية؟ ما إحنا لسه قايلين إن الحكاية فيها إنّ.. الجوازة السريعة دي وراها سر، والحمل اللي ظهر في أسبوعين ده وراه مصيبة.. إحنا لازم نطلع بـ فكرة نعرف بيها الحقيقة اللي مداريينها دي، ولو مسكنا عليهم غلطة، هنكسر مناخير منى ونخلي سيد ده يطلقها ويرميها في الشارع!"قعدوا يوش
Magbasa pa