Lahat ng Kabanata ng لعبة الدومينو: Kabanata 11 - Kabanata 20

30 Kabanata

الفصل الحادي عشر: (خيوط الظلام)

الدنيا ليلت، والجو برة كان هادي بس جوة قلوب الأفاعي كان فيه بركان شغال. أماني وسلوى اتغجمعوا في كافيه داري وبعيد عن العيون في وسط البلد، قعدوا على تربيزة في الركن، والسم كان واصل لركبهم.​أماني كانت بتشرب عصيرها بـ غل، وعينيها بتطق شرار كل ما تيجي سيرة سيد، وفي لحظة صراحة طفح فيها الكيل والنفسنة، مالت على سلوى وقالت بـ حقد مالي صوتها:​أماني: "أنا اللي هيموتني يا سلوى.. إن سيد ده مكنش بيملى عينه حد في المدرسة.. طول عمره ماشي وراسه في السماء ولا بيعبر مدرسة ولا إدارية، وكنت تملي أقول الراجل ده تقيل ومفيش واحدة تعجبه.. كانت عيني منه ومن هيبته ورجولته دي، وتخيلت إنه ممكن يبص لي في يوم.. تقومي الست منى تاخده بـ الساهل كدة وفي يومين؟! دي حاجة تحرق الدم!"​سلوى ضحكت بـ خباثة ولؤم وهي بتهز راسها:​سلوى: "تاخده بـ الساهل إزاي يا غبية؟ ما إحنا لسه قايلين إن الحكاية فيها إنّ.. الجوازة السريعة دي وراها سر، والحمل اللي ظهر في أسبوعين ده وراه مصيبة.. إحنا لازم نطلع بـ فكرة نعرف بيها الحقيقة اللي مداريينها دي، ولو مسكنا عليهم غلطة، هنكسر مناخير منى ونخلي سيد ده يطلقها ويرميها في الشارع!"​قعدوا يوش
Magbasa pa

الفصل الثاني عشر: فحيح الأفاعي

​الشمس طلعت خجولة فوق بيوت المنطقة، كأنها خايفة من اللي شايله النهار ده معاها. الجو كان فيه برود غريب، والهدوء اللي مالي الشوارع كان هدوء ما قبل العاصفة، النفس اللي الكل بيكتمه قبل ما الطلقة تطلع.​في شقة تامر وسلوى..الوضع كان أشبه بـ زنزانة انفرادي قفلت على اتنين ملهمش تالت. تامر منامش.. فضل قاعد الطقاطيق في الصالة، عينيه حمر زي الدم من أثر السهر والغل، والشك بياكل في نفوخه زي المنشار. فكرة إن فيه "ورق تحاليل" برة ممكن يكسر عينه ويهد هيبته وسط الناس، صحت جواه البعبع القديم اللي سلوى بقالها سنين بتدفنه بالكدب والوهم.​سلوى كانت واقفة في الصالة، ساندة بضهرها على الحيطة، جسمها كله بيرتعش وتلقائيتها اختفت تماماً؛ لقت نفسها فجأة بين نارين.. نار سيد ومنى اللي كاشفين اللعبة برة، ونار جوزها اللي الشك صحي في دماغه وبدأ يمسك أول خيط في الكدبة الكبيرة.​تامر مشي خطوات بطيئة ناحيتها، خطواته كانت تقيلة لدرجة إن الأرض كانت بتزيق تحت رجله، وقف قصادها بـ طوله ووشه الخالي من أي تعبير، وبصوت واطي.. فحيح مرعب يخوف أكتر من الزعيق، قال لها:​تامر: "أنا سألتك بالليل ورق إيه ده اللي مع سيد.. ومسمعتش منك ج
Magbasa pa

الفصل الثالث عشر: ​رماد الانتقام

​باب مكتب المدير انفتح بـ هدوء..سيد دخل وثقته بـ تِسبقه، وشه مـ بـ يِفسرش عن أي قلق، ومتصنع الجمود بـ احترافية تِخِض كأنهم داخلين مشوار عادي. جنبه كانت منى بـ تحاول بـ كل طاقتها تداري التوتر اللي واكلها من الصبح، بس وجود سيد جنبها كان بـ يِرمي في قلبها شوية ثبات.​المدير مـ مكانش مجرد مسؤول؛ ده راجل فيه بينهم وبينه معرفة قديمة وصداقة وعِشرة شغل بـ تِخص منى من سنين، وعشان كده ملامحه مكانتش شايلة شر، كان باين في عينيه القلق والحرص عليهم وعلى مصلحتهم. شاور لهم بـ إيده بـ ودّ:​المدير: "اتفضلوا يا جماعة.. اقعدوا يا منى، اتفضل يا أستاذ سيد."​منى قعدت ونَفَسها مكتوم بـ تحاول تِظهر طبيعية، وسيد قعد بـ روقان وسند ضهره، وعينيه في عين المدير بـ احترام وذكاء.​المدير لف الشاشة ناحيتهم بـ هدوء، وداس تشغيل للفيديو اللي و صله بـ الليل، وبص لـ سيد ومنى وقال بـ نبرة هادية بس جادة وفيها خوف على مصلحتهم:​المدير: "بصوا يا جماعة.. أنا جالي الإيميل ده بـ الليل من جهة مجهولة، وفيه تصوير الكاميرات ده.. الفيديو قديم زي ما إنتوا شايفين بـ التواريخ، وأنا عارف ومتأكد إنكم متجوزين دلوقتي على سنة الله ورسوله و
Magbasa pa

الفصل الرابع عشر: دماء على عتبة الأمان

​الشارع تحت عمارة سيد ومنى مـ كانش مجرد شارع هادي في ليلة من ليالي القاهرة؛ ده كان بـ يِتحول لـ ساحة حرب مَكتومة، الهوا فيها تقيل ومكتوم كأن السحاب نفسه خايف من اللي جاي.​تامر كان واقف ساند ضهره بـ العافية على عربية مركونة، هدومه مقطعة والدم السايل من قورته ومن بوقه بـ يِنقّط على قميصه بـ بطء يِخِض. عينه كانت حمرا زي الجمر، بـ يِبص لـ فوق، لـ الشباك المنور اللي خارج منه دفء وحياة هو اِتحرم منها وعِرف إنها مـ بـ قتش بتاعته. صوابعه اللي بـ تِتِرعش كانت جوة جيبه، قفلهم بـ غِل على مقبض الفرد الخرطوش.. المقبض كان سخن بـ نار الحقد اللي في قلبه. وبصوت طالع من بحة حنجرته المجروحة، رجع يِصرخ بـ أعلى ما فيه بـ غباوة سيكوباتية هزت جدران البيوت:​تامر: "اِنزل يا سيد!! اِنزل لي يا كلب لو فيك ريحة رجولة.. اِنزل واِواجهني بدل ما إنت مستخبي ورا ضهر الحرمة فوق! الليلة دي هـ تِخلص بـ دمك!"​في نفس اللحظة فوق.. جوة الشقة..الصرخة دي اخترقت زجاج الشبابيك ووقعت في نص الصالة زي القنبلة. منى حست بـ ركبها سابت تماماً، الوجع اِتحول لـ رعب حقيقي مش قادرة تِتحكم فيه. طارت بـ شكل هستيري ورمت جِسمها كله على باب
Magbasa pa

الفصل الخامس عشر: ​فخ ونعيم

​سيد (حط إيده السليمة على بطنه وبص لـ منى بـ تَعَب حقيقي ونبرة ماليانة جوع): "بقولك إيه يا منى.. أنا جعان وجعان أوي كمان، جسمي مَهدود وهبطان بـ شكل مش طبيعي.. شوية الدم اللي نزفتهم إمبارح دول صفوا صحتي خالص، والمحاليل اللي معلقينها لي في العرق دي مَـ بـ تِـأكلش عيش ومش مكفية جسمي.. اِنزلي هاتيلي أي لقمة آكلها من كافتيريا المستشفى تحت تسندني لـ حد ما نشوف هـ نِـعمل إيه."​منى لوّت بوزها بـ اعتراض وبصت له بـ خوف وخوف على صحته وقالت بـ نبرة حازمة ماليانة حنان:​منى: "لاء طبعاً! أكل كافتيريات إيه يا سيد وزفت إيه على الصبح؟! أكل المستشفيات والكافتيريات ده وحش ومش نضيف ومَـ بـ يِـغديش راجل زيك مضروب بـ النار وضهر جرحه لسه مفتوح.. أنا هـ اِقلب الشارع طيران وأروح الشقة، أعملك لقمة نضيفة بـ إيدي، شوية شوربة دافية وحتة فرخة تِـلم عضمك وتِـرد فيك الروح.. بـ المرة هـ اِجيب لك غيار وهدوم نضيفة مِـتعقمة بدل اللي اتبهدلت بـ الدم دي، وأرجع لك في ثانية مش هـ أتاخر عليك يا قلب منى.. اِقعد عاقل بس."​سيد ابتسم بـ قلة حيلة وهز راسه بـ الموافقة وهو شايف خوفها وحرصها عليه، ومـ يِـعرفش إن خروجها ده هو الإشا
Magbasa pa

الفصل السادس عشر: فخ على نار هادية

مر أسبوع كمان، وجِه ميعاد النزول للمدرسة بعد إجازة طويلة ماليانة أحداث تعبت الأعصاب.​في أوضة النوم بـ الشقة، كان سيد واقف قدام المراية بـ يِـحاول يِـظبط قميصه بـ إيد واحدة، وكان لابس الحزام الساند اللي بـ يِـتلبس على الكتف عشان يِـثبّت دراعه المصاب ويِـخليه مِـسنود ومَـ يِـتحركش بـ الغلط. بَص لـ منى اللي كانت مِـتلقحة على السرير ووشها باين عليه الإرهاق من قرف الشهور الأولى في الحمل، وبأصوات دافية نده عليها:​سيد: "حبيبتي.. يا منى، إنتي بـ صحيح قادرة تِـقُومي تِـنزلي معايا النهاردة؟ ولا لسه التعب ماسك فيكي؟"​منى اِتنهدت بـ قلة حيلة وسَـندت ضهرها على المخدة وهي بـ تِـبلع ريقها بـ صعوبة وقالت بـ صوت دافي مِـجهد:​منى: "والله يا سيد يا حبيبي مَـ قادرة أصلب طُولي.. المغص والغمامان مَـ بـ يِـفارقونيش من الصبح، حاسة إني هبطانة خالص.. معلش اِنزل إنت النهاردة، واِعتذر لي من المدير وقُل له مِـس منى بـ تِـموت من الحمل وهـ تِـجيله أول ما تِـفوق."​سيد (قرب منها وباس راسها بـ حنية): "سلامتك من الآه يا قلب سيد.. اِرتاحي إنتي خالص ومَـ تِـشغليش بالك بـ المدرسة ولا بـ المدير، أنا هـ أروح وأظبط الكل
Magbasa pa

الفصل السابع عشر: بركان الندم وصيحة صاين

​عَدّت الأيام تقيلة وزي القطر فوق الصدور.. منى قفلت على نفسها فوق طول الجمعة والسبت والأحد، وفضلت تقاوح مع نفسها وتصارع الوجع والكبرياء، ودمعة سيد مِش راضية تفارق عينيها ولا تِفارق خيالها.. لحد ما جِه يوم الثلاثاء، ومَـ بْـقتش قادرة على نار الحيرة، فـ قررت بـ عِناد حريمي إنها تنزل المدرسة عشان تشوفه بـ عينها وتراقب تصرفاته من بعيد وتفهم رَأسه من رجله.​بس لما راحت هناك ونزلت الملعب، لقت الصدمة مِستنياها كرباج فوق نفوخها.. سيد مكانش موجود أصلاً! لقت المدرسين بـ يتكلموا إن آخر يوم نزل فيه سيد لوحده كان "يوم الاثنين" بـ ملامح هادية وجامدة زي الحجر.. كان بـ يِـتحرك وسط الطرقات بـ جمود مِـتصنع، بس جواه ثبات وشموخ مَـ تِـكسروش ريح.. وبرغم كل الوجع وقهرته، كان مِـثبت على مبدأ الرجولة؛ لما حد من المدرسين سأله بـ فضول عن منى وغيابها، كان بـ يِـرد بـ رصانة ويقول بـ أدب يخرس الألسنة: "مراتي كويسة وبخير.. بس الحمل تعبها شوية في الشهور دي، عشان كدة مَـ بـ تِـجيش واِخداها إجازة".. صان بيتها وسرها واسمها حتى وهي كاسرة بخاطره!​وعرفت منى إن سيد في نفس اليوم ده (الاثنين) دخل مكتب المدير بـ خطوات واثقة
Magbasa pa

تابع الفصل السابع عشر

منى كانت قاعدة في الصالة، وعينها مَـ بـ تِـنزلش من على الساعة.. عقارب الوقت بـ تِـجري، واليوم بـ يِـخلص، وسيد لسه مَـ رْجعش! التوتر والخوف والندم اِتـجمعوا عليها لـ حد ما جِـسمها اِتـهد، والحمل بـقى مِـأثر عليها وتعبها بـ شكل رهيب.. حاسة بـ وجع في ضهرها وبـ طنها من كتر الضغط النفسي.​مَسكت الموبايل للمرة الألف.. تليفون سيد لسه مقفول، ومَـ فِـتحوش، والواتساب ميت.. كانت مقهورة وعاجزة، ومِش عارفة تِـنزل تِـدور عليه فين ولا في أنهي داهية؟! الشوارع برة واسعة وضلمة، وهو مَـ لُـوش حد غير مصطفى ومدرسة اِستقال منها!​بقت تِـلوم نفسها بـ قسوة وعياطها بـ يِـزيد:​منى: "أنا غبية.. غبية! إزاي سِـبته ومشيت وهو دراعه مِـصاب ومَـ جْـروح ومِش عارف يِـخدم نفسه ولا يِـغير على جرحه؟! إزاي كُـنت بـ القسوة والافترا ده كله معاه في أكتر وقت هو اللي كان واقف فيه جمبي وشايلني في تعبي​حَسّت في اللحظة دي إن ماضيها مع تامر.. العُـقدة القديمة والشك والوجع القديم، اِتحولوا لـ لعنة سوداء هـ تِـخرب بيتها وتِـقضي على مِـستقبلها مع الراجل الوحيد اللي حبها بـ صِدق!​على الجانب الآخر.. عند سيد ومصطفى:​سيد نِـزل مع مصطف
Magbasa pa

الفصل الثامن عشر: باقه البدايه

​​"تمر الأيام، وتتبدل الأحوال كـ لقطات سريعة في شريط سينمائي لا يتوقف. هناك أوقات في الحياة تحتاج منا أن نغلق الأبواب القديمة بـ الضبة والمفتاح، ليس خوفاً، بل لنفسح طريقاً لـ معارك جديدة تليق بنا.​هذا ما أدركه (سيد) تماماً.. لكن قبل إغلاق الأبواب، كان لا بد من تصفية الحسابات القديمة بـ الكلمة والحرف؛ فـ في مواجهة حاسمة ذكية، وقفت (منى) أمامه، تطلب الحقيقة التي طالما حامت حولها الشكوك.. ولم يخذلها سيد، بل فتح لها قلبه ودفاتره المغلقة، وواجهها بكل ما دار خلف ظهرها.. عرفتها بـ ملعوب التخشيبة وقضية الآداب التي ألبسها لـ أماني وسلوى، ليضع حداً لـ قذارتهن. شعرت منى بـ انتصار جارف، وبأن حقها قد عاد إليها كاملاً دون نقصان.​وفي غمرة ذلك الارتياح، جاءت مهلة اليومين التي تركها له مدير المدرسة لـ يفكر في استقالته.. لم يكن سيد بحاجة لـ تفكير، فـ قد حُسم الأمر في تلك الليلة الدافئة.. حين عرضت عليه منى مدخراتها لـ يبدأوا مشروعاً خاصاً بهما، فـ جاء رد سيد بـ ذكاء وأصالة أولاد البلد: (الشقة اللي في الدور الأرضي.. موقعها حريقة وتنفع عيادة لـ دكتور تقيل، هناخد مقدم سنتين قفش في إيدينا، وبـ الفلوس دي
Magbasa pa

الفصل 19 :سيف المـحارب وطاعة المَلكة

​"بـ قلم: Black_Vibes_18"​مع خيوط الفجر الأولى اللي بدأت تِـشق عتمة ليل القاهرة، كان الصمت بـ يِـلف الشقة فوق، مَ بـ يِـقطعوش غير نَفَس يوسف الصغير الدافي وهو نايم في سريره.​سيد صحي من النجمة، نفوخه صاحي ومَ زارهوش النوم من كتر التفكير في اليوم الطويل اللي مِـستنيه. قام بـ الراحة عشان مَ يِـقلقش منى، ودخل الحمام، اتوضى وصلى ركعتين بـ نية التوفيق والستر في الخطوة الجديدة.. ووقف قدام المراية يِـلبس قميصه الأسود اللي بـ يِـظهر هيبته وعرض كتافه، وبـ يِـظبط ساعته في إيده بـ هدوء وحسم كأنه رايح معركة.​في اللحظة دي، منى فتحت عينيها بـ الراحة، وبصت له بـ عيون مليانة حب ودعاء.. سِندت ظهرها على السرير وقالت بـ صوت دافي لسه شايل نبرة النوم:"صباح الخير يا حبيبي.. صاحي من بدري أوي يا سيد، تلاقيك مَ نِـمتش من القلقسيد لَف ليها، واِبتسم ابتسامة خطفت قلبها، وقرب قعد على طرف السرير جمبها.. مسك إيدها وباسهاصباح النور يا روح قلبي من جوة.. قلق إيه يا بنتي؟ ده أنا صاحي وقلبي مِـطمن عشان عارف إن في ظهر دايماً بـيِـدعيلي.. إنتي قلقانة عليا؟"منى ضغطت على إيده بـ حنان وعينيها بـ تِـلمع بـ فخر:"أنا مَ
Magbasa pa
PREV
123
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status