الجزء الثاني والخمسون: "العودة إلى طوكيو.. والوليمة الكبرى للطهي الكوني الفوّار!"من شوارع مدريد العريقة وأضوائها الاحتفالية، وعبر أجواء القارات والمحيطات التي شهدت على صولاتهم وجولاتهم، حلقت الطائرة الإمبراطورية الخاصة بالوفد الرباعي الأسطوري—كينجي، وهانا، وميكا، والمفتش ساتو—لتخترق غيوم الفجر وتستقر بسلام على مدرج مطار "هانيدا" في طوكيو. لم تكن هذه عودة عادية؛ لقد كانت عودة الفاتحين الذين خاضوا حرباً غير مرئية بالباروكات والنشا وزيت السمسم وبنود الضرائب، لينقذوا جغرافيا الطهي وثقافة النكهات الأصيلة من مخالب الاحتكار العالمي.وعلى عكس كل المرات السابقة، حيث كانت الخطة تقتضي التخفي والهروب من الأضواء، كان الاستقبال هذه المرة يدمج بين الفخامة الإمبراطورية والدفء العائلي. اصطفت فرقة نحاسية عسكرية على جانبي السجادة الحمراء وهي تعزف "مقطوعة المرق السعيد"، بينما وقف الجد العظيم أوياما مرتدياً مئزره الأبيض التقليدي المزين بخيوط الذهب، وبجانبه الجدة أوياما بابتسامتها الأمومية الدافئة، وخلفهما المئات من أصحاب المطاعم الصغيرة والمزارعين والطهة المستقلين الذين جاؤوا من كل فج عميق لتقديم الشكر
اقرأ المزيد