الجزء الحادي والثلاثون: "انعدام الجاذبية.. والرامِن الطائر في الفضاء!"لم يكن السفر إلى الفضاء مجرد خطوة إضافية في مسيرة كينجي وهانا، بل كان قفزة بهلوانية خارقة للطبيعة والفيزياء معاً! فبعد أن أصلحوا برج طوكيو باللاصق الفسفوري، وجدوا أنفسهم يُنقلون تحت إشراف السيد أوياما مباشرة إلى قاعدة "كينيدي" الفضائية في فلوريدا. الكذبة هذه المرة لم تكن أرضية؛ فقد تبين أن أوياما أقنع وكالة الفضاء الدولية بأن مطعم "رامن المحتالين" قد ابتكر خلطة معكرونة بيولوجية مضغوطة لا تتأثر بانعدام الجاذبية، وتمنح رواد الفضاء طاقة فيزيائية تفوق زبدة الفول السوداني! وبناءً عليه، تم تسجيل كينجي وهانا كـ"كبار مستشاري التغذية الجيوفيزيائية الفلكية".ولأن هانا تؤمن بأن الفضاء يتطلب أناقة تكنولوجية مبهرة، فقد أفرغت ما تبقى من مخزونها لابتكار مظهر يناسب "ناسا". ارتدت بذلة فضية لامعة ضيقة، ووضعت فوق رأسها باروكة زرقاء نيون قصيرة وحادة الأطراف لتبدو كعالمة مجرات قادمة من المستقبل، مدعية أنها "الدكتورة هانا برين" خبيرة الثقوب السوداء. أما كينجي، فقد أُجبر على ارتداء بذلة رواد فضاء بيضاء ثقيلة وجر خوذته الزجاجية الكبيرة ب
اقرأ المزيد