انتهت المحاكاة العملية التي عرضت في القمة في تمام الساعة الخامسة، وعندما كان الضيوف يتجهزون لحضور الفعالية التالية، استمر هاتف ملاك بالرنين. لاحظ الجالسون على الطاولة ومنهم إياد إصرار المتصل، فقد رن الهاتف ما يقارب خمس مرات متتالية على الرغم من إغلاق ملاك للاتصال. بين الفعالية والفعالية هناك استراحة عشر دقائق، استغلتها ملاك لمهاتفة المتصل لتفهم ما حدث . آنسة ملاك، هل كل شيء على ما يرام؟ سأل إياد باهتمام. نعم؟ لا أعرف، سأتصل الآن. ظل إياد قريب من ملاك وهي تجري الاتصال خوفاً من تلقيها خبراً سيئاً. ترررن ترررن. ملاك! عمر، ما كل هذا الإصرار، ألم تفهم أنني مشغولة ولا أستطيع الحديث. قاطع استيائها صوته الأجش وهو يقول بين شهقات البكاء : ملاك، أمي... أمي. وعاد للبكاء ثانيةً. توترت ملاك وبدأ التلعثم يطغى على سؤالها وهي تقول : ماذا حدث لأمي؟ عمر أجبني. استمر عمر بالبكاء كطفل في الخامسة، فعلى الرغم من شخصيته الجادة وتوليه لزمام الأمور عادة إلا أنه ضعيف للغاية فيما يتعلق بموضوع والدته. شحب وجه ملاك وتصبب العرق من جبينها، وبدأ الغضب يحتل نبرتها وهي تحاول فهم ما حدث. لاحظ إيا
最終更新日 : 2026-10-01 続きを読む