أنا التي غيرتني الخيانة のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

95 チャプター

أمي.

انتهت المحاكاة العملية التي عرضت في القمة في تمام الساعة الخامسة، وعندما كان الضيوف يتجهزون لحضور الفعالية التالية، استمر هاتف ملاك بالرنين. لاحظ الجالسون على الطاولة ومنهم إياد إصرار المتصل، فقد رن الهاتف ما يقارب خمس مرات متتالية على الرغم من إغلاق ملاك للاتصال. بين الفعالية والفعالية هناك استراحة عشر دقائق، استغلتها ملاك لمهاتفة المتصل لتفهم ما حدث . آنسة ملاك، هل كل شيء على ما يرام؟ سأل إياد باهتمام. نعم؟ لا أعرف، سأتصل الآن. ظل إياد قريب من ملاك وهي تجري الاتصال خوفاً من تلقيها خبراً سيئاً. ترررن ترررن. ملاك! عمر، ما كل هذا الإصرار، ألم تفهم أنني مشغولة ولا أستطيع الحديث. قاطع استيائها صوته الأجش وهو يقول بين شهقات البكاء : ملاك، أمي... أمي. وعاد للبكاء ثانيةً. توترت ملاك وبدأ التلعثم يطغى على سؤالها وهي تقول : ماذا حدث لأمي؟ عمر أجبني. استمر عمر بالبكاء كطفل في الخامسة، فعلى الرغم من شخصيته الجادة وتوليه لزمام الأمور عادة إلا أنه ضعيف للغاية فيما يتعلق بموضوع والدته. شحب وجه ملاك وتصبب العرق من جبينها، وبدأ الغضب يحتل نبرتها وهي تحاول فهم ما حدث. لاحظ إيا
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

امي ٢

هي... لا تزال في العناية. هل قال الأطباء شيء؟ لا لحد الآن، لكن تصرفاتهم غير مبشرة. عاد إياد نحو ملاك وهو يقول : حسناً إذن، حين تصدر نتائج التحاليل سنكون قد وصلنا إليكم. لم تكن المستشفى قريبة من المطار، فقد كان أمامهما بالفعل ساعة كاملة ليصلا إليها. لم يستقلا سيارة أجرة هذه المرة؛ وذلك لأن إياد تواصل مع مساعده ليحضر سيارته إلى المطار، وبالفعل استقر إياد في مقعد القيادة وجلست ملاك في المقعد الخلفي. عندما جلست ملاك في مقعدها واستعد إياد للإنطلاق، أحست وكأنها سُحبت إلى عالم آخر، حيث كبلتها أفكار سوداوية بشأن والدتها فأصبحت كأنها تشهد كابوس حياتها لكنها لا تستطيع الفكاك منه. لم تستطع ملاك فتح عينيها أو التحكم بجسدها طوال مدة الرحلة وكأنه قطعة من الخشب المتصلب، حيث كانت تسمع ما يدور حولها من أصوات السيارات وغيرها لكنها غير قادرة على التفاعل، أي وصلت لحالة الذهول الإنفصالي . كان إياد من حين لآخر يراقب ملاك من المرآة ليطمئن عليها، فوجدها غارقة في النوم والعرق يتصبب من وجهها، فاقتحم القلق ملامحه من أن تكون قد أصيبت بالحمى لذلك داس على الوقود وأسرع أكثر. قطع إياد الطر
last update最終更新日 : 2026-10-02
続きを読む

في المستشفى

لم تصدق ملاك كلام الجدة فرح لذلك قررت أن تتشجع وتسأل الطبيب المسؤول. التفتت ملاك إلى مراد وتحججت بذهابها إلى الحمام لكي لا يرافقها ثم توجهت إلى مكتب الطبيب. طق طق طق . تفضل. مرحباً. أهلاً، تفضلي. هل حضرتك الدكتور وهاب؟ نعم، ما الأمر؟ كنت سأستفسر عن حالة المريضة عتاب الدرداوي. لحظة واحدة. أخرج الطبيب ملفاً من بين الملفات المصفوفة على مكتبه، ثم قال بعد أن دقق في الملف : ماذا تكونين لها؟ أنا ابنتها. هل أجرت والدتك أي عمليات جراحية مسبقاً؟ نعم، لقد كانت مصابة بسرطان الثدي وتم استئصال الورم من حوالي سنة. فهمت. لقد كانت والدتك تعاني من أزمة قلبية حادة عندما وصلت إلى هنا. مممماذا؟ ارتجفت نبرة ملاك، لكنها قرصت لحم ركبتها لتحافظ على تماسكها. نعم يبدو أنها تعرضت لضغط ما، فقد كانت شرايين قلبها مغلقة. والآن، كيف حالها؟ لقد اضطررنا حالياً لإجراء قسطرة للحفاظ على عملية ضخ الدم، لكن... لكن ماذا؟ ابتلعت ملاك ريقها ثم سألته. حالتها لا تزال غير مستقرة. لماذا؟ ألم تجروا القسطرة؟ ألا يجب أن تكون على ما يرام؟ أتفهم قلقك يا آنسة.. ملاك،
last update最終更新日 : 2026-10-03
続きを読む

الحقيقة المرة

ملاك، ملاك؟! هاا، استفاقت ملاك من صدمتها على صوت مراد. هل أنت بخير؟ ماذا؟ نعم نعم، لماذا أنت هنا؟ لقد تأخرت فجئت للاطمئنان عليك. أنا أنا بخير، انتظرني دقيقة. دخلت ملاك إلى الحمام وغسلت وجهها، ثم أصلحت حالها فلم ترد أن يلحظ عمر حالتها المشتتة. ذهبت ملاك إلى رواق العناية مع مراد، ثم طلبت منه إيصال الجدة وعمر إلى المنزل. مراد. نعم. هل يمكنك اصطحابهم للمنزل؟ لماذا؟ الوقت تأخر، ولن يسمحوا لنا برؤيتها الآن. معك حق. يا جدة هيا لأوصلك للمنزل. كانت الجدة تفكر في شيء ما لكنها لم تفصح عنه وعندما سمعت كلام مراد وافقت فوراً على عكس عمر الذي رفض العودة. أوصل مراد الجدة إلى سيارته، وقررت الجدة فرح المغادرة مع حفيديها، فلم يبق غير ملاك وعمر في الرواق. تقدمت ملاك نحو عمر الغارق بدموعه بروية وهي تشد قبضتها بمحاولة منها للحفاظ على تماسكها، ثم وقفت أمام عمر. رفع عمر عينيه المحمرتين باتجاه ملاك، ثم انتفض قائماً وعانقها. ملاك، أمي يا ملاك. أرجوك افعلي شيئاً. ملاك، أرجوك. ربتت ملاك على ظهر أخيها الذي لا يزال يعانقها، ثم حاولت أن تأخذ نفساً عمي
last update最終更新日 : 2026-10-04
続きを読む

في غضون لحظات

لم يصدق مراد كلام ملاك فكيف لشخص كان بكامل صحته من يوم واحد أن تتدهور حالته لهذه الدرجة؟ فرك مراد رأسه بغضب، ثم بدأ يطوف في الرواق ذهاباً وإياباً محاولة منه أن يخفف التوتر الذي سيطر عليه لكن دون جدى، ثم...توت توت توت توت. كانت الساعة تشارف على السادسة صباحاً عندما رن جهاز إنذار الممرضات من العناية، و الرواق الذي كان هادئاً منذ دقيقة أصبح يعج بتراكض الممرضات والأطباء. انقبض قلب ملاك ومراد، وألصقا نفسيهما بباب العناية عسى أن يفهموا ما حدث. تعالت أصوات الممرضات وهن يحاولن إنقاذ المريضة. هيا أحضروا جهاز ال cpr. هيا هيا. وأنت أيضاً استمري في الإنعاش اليدوي. هيا فعلي على المئتي جول. واحد، اثنان، ابتعدِ، بوف. صُعقت عتاب بجهاز الإنعاش أول مرة، لكن قلبها لا يزال متوقفاً. هيا مرة أخرى، فعلي ثلاثمئة جول. واحد، اثنان، ابتعدِ، بوف. المرة الثانية لكن قلبها لم يستجب بعد . هيا مرة أخرى، ثلاثمئة وخمسين جولاً. واحد، اثنان، ابتعدِ، بوف. توووووووت، .... تك تك تك تك. أوووه، لقد عادت، حمداً لله. خلع الطبيب نظارته ومسح عرقه و الابتسامة بادية على وجهه. خ
last update最終更新日 : 2026-10-06
続きを読む

في رواق العناية

في الساعة الثامنة صباحاً عاد عمر إلى المستشفى ليطمئن على حالة أمه. دخل عمر رواق العناية المشددة لكنه لم يجد أحداً هناك فتناول هاتفه من جيبه واتصل بأخته ليعلم أين هي. ترررن تررن. من المتصل يا مراد، قالت ملاك وهي مستلقية على سرير المشفى والدموع بعينيها. عدل مراد جلسته عندما رأى الاسم فقال هذا عمر. استقامت ملاك بسرعة وخلعت الإبرة من على يدها، ثم انتعلت حذاءها وقالت سأغسل وجهي، يجب ألا يراني بهذه الحالة. لم يستطع مراد فعل شيء فهو يعلم كم هي عنيدة ملاك حيثما يتعلق الأمر بعمر. ذهبت ملاك إلى الحمام وغسلت وجهها جيداً حتى لا تترك الدموع أثراً فيه، ثم ردت على مكالمة عمر. أهلا عمر. ملاك أين أنت؟ لماذا لست في رواق العناية؟ لقد ذهبت للحمام، ها أنا عائدة. أغلقت ملاك الخط، لكن ما لم يكن بالحسبان حدث، فطبيب عتاب قرر أن يطمئن على مؤشرات مريضته الحيوية فتصادف مع عمر هناك. أيها الطبيب، كيف حال والدتي؟ من والدتك؟ عتاب الدرداوي. لقد أخبرت أختك بالفعل احتمالية دخولها في سبات إذا لم تستجب للمؤثرات الخارجية حولها، وبالفعل انقضت المدة التي يجب أن تستيقظ فيها والدتك ما
last update最終更新日 : 2026-10-06
続きを読む

خيوط متشابكة

عرض إياد على منار توصيلها للمشفى، لكن عرضه لم يكن سوى ذريعة ليطمئن على ملاك. وصلا إلى المشفى فتوجها تلقائياً إلى قسم العناية المشددة فلم يجدا أحداً. أرسلت منار رسالة إلى مراد لتسأله أين هم. مراد، أين أنتم؟ أنا في قسم العناية. ناظرت هاتفها لدقيقة قبل أن يرد عليها مراد، انتظري سآتي لأخذك. استغربت منار من محتوى الرسالة لكنها انتظرته كما قال. بعد دقيقتين وصل مراد إلى رواق العناية ليصطحب منار، لكن ملامحه كانت جادة للغاية. مراد، هل كل شيء على ما يرام؟ ما بال تعبيراتك الجادة؟ منار، ما سأقوله الآن ثقيل على السمع لذلك تمالكي نفسك جيداً. علا صدر منار وهبط، وبدأت تتنفس بعنف من توترها. منار لم أقل شيئا بعد، إذا فقدت أعصابك هكذا من سيقف بجانب ملاك؟ أجلس إياد منار على كرسي لأنه يعرف طباع ابنة عمه. منار هل أنت جاهزة الآن؟ تمالكت منار نفسها وقالت بقوة مصطنعة : نعم ، هيا أخبرني. الخالة عتاب لقد دخلت في غيبوبة. ممممماذا؟ انتفضت منار قائمة وهي تصرخ. منار، لم أنته بعد تمالكي نفسك. هل هناك ما هو أسوأ؟ نعم. ما هو؟ سألت منار بخوف. مرض الخالة ع
last update最終更新日 : 2026-10-07
続きを読む

في قسم السكرتارية

توجهت ملاك مع مراد لقسم العناية تاركة منار بجانب عمر. ظنت ملاك أنها ستحظى بلحظة هدوء عقب التوتر الذي عاشته، لكن ظنها تبدل تماماً عندما وصلت إلى رواق العناية، حيث رأت ممرضتين تدفعان سرير والدتها خارج غرفة العناية. وقفت للحظة في مكانها قبل أن تندفع نحوهما، ماذا حدث؟ هل استيقظت أمي؟ لماذا تخرجانها من العناية؟ فلتجب إحداكما على أسئلتي، رجاء. لا نملك صلاحيات الرد على أسئلتك يا آنسة، يرجى مراجعة الطبيب المسؤول، والآن من فضلك نريد أن نكمل طريقنا. أبعد مراد ملاك عن طريق الممرضات وأحضر لها كأساً من الماء لتهدأ قليلاً . ارتشفت ملاك رشفة من الماء فشعرت وكأنها تشرب صبراً لا ماءً من شدة مرارته في حلقها، فكتمت غثيان نفسها واستدارت لتقابل الطبيب. هذه المرة قرر مراد مرافقتها لمعرفة سبب نقل عتاب دون إبلاغ أهلها. طرقت ملاك الباب مرة واثنتين وثلاثة لكن دون جدوى ثم سألت الممرضات اللواتي يتبعن لفريق الطبيب لكنهن اعتذرن ، وعندما فقدت الأمل ذهبت لمكتب السكرتارية الخاص بالقسم لتستفهم منهم وتركت مراد ينتظر عند مكتب الطبيب في حال عودته في غيابها. دخلت ملاك المكتب فوجدت أمامها شاب بني
last update最終更新日 : 2026-10-08
続きを読む

في مكتب السكرتارية ٢

طرق الشاب على المكتب و ابتسامة باردة تغلف وجهه،ثم قال : أنا من تكلمت، حدثني أنا! ازداد غضب محمود فاحمر وجهه ثم قال بنبرة توعد : حسناً ستعرف الآن بمن استهزأت، رفع هاتفه واتصل بمدير المشفى ودعاه إلى المكتب أيضاً. أريد حقاً أن أرى من الذي يدعم فرعنتك هنا، قال الشاب بسخرية . دخل المدير وهو يعرض أكتافه وكأنه ملك، ثم قال : من الذي تجرأ على إهانة أخي؟ استدار الشاب من خلف المكتب وأمسك بكتف المدير مسكة دافئة ظاهرياً، ثم قال بنبرة كالصقيع : ماذا ستفعل هاا؟ رفع المدير رأسه، فابيضت عيناه للحظات مما رأى، ثم قال بتلعثم : سيدي أنت؟! أنا.... تركه الشاب وعاد لخلف المكتب بخطوات واثقة وهو يقول : أريد أن أرى استقالتك على مكتبي في غضون خمس دقائق أنت وشقيقك. تعقدت الأمور وتلخبط ذهن ملاك، فلم تعد تفهم ما يدور حولها، ثم قالت : دقيقة دقيقة، أنا لم أفهم بالضبط ما حدث هنا. قال الشاب وهو يبتسم ابتسامة عريضة : أوه أنا آسف لم أعرف بنفسي بعد، أنا حمزة الوقاد الرئيس التنفيذي لهذه المشفى. تشرفت بمعرفتك، لكن... لماذا أنا في مكتب السكرتارية؟ نعم. لقد كنت في جولة للأقسام واستوقفني المكتب الفارغ فد
last update最終更新日 : 2026-10-09
続きを読む

الرعاية التلطيفية.

وقفت ملاك أمام قسم يُعرّف به بلافتة كبيرة مكتوب عليها بخط عريض (وحدة الرعاية التلطيفية المركزية (Palliative Care Unit)). تأملت ملاك الاسم لثانيتين بثبات مقلق، ثم دخلت. كانت الضوضاء في هذا القسم ضوضاء مختلفة، ربما يُطلق عليها ضوضاء طبية، حيث كل ما كان يُسمع هو أنين الأجهزة. لبست ملاك السترة الطبية المعقمة ودخلت إلى غرفة والدتها، وتقدمت بتأنٍ خطوة بخطوة. وصلت لأمام السرير فنظرت مطولاً إلى تلك المرأة الراقدة هناك. لم تكن تشبه والدتها التي عهدتها، أصبحت هزيلة للغاية على الرغم من صحتها، وجهها شاحب، ملامحها باهتة، يداها مرتخيتان. سحبت ملاك الكرسي وجلست بجانبها ثم أمسكت بيدها والدموع تجمدت في عينيها. راحت ملاك تمرر أناملها ببطء فوق راحة يدها، ثم مررت يدها ببطء على شعرها. ساد صمت قاتل في الأرجاء لا يخترقه شيء سوى صوت الأجهزة. لم تنطق ملاك بكلمة واحدة ولم تذرف دمعة واحدة، لا تعرف ما هي القوة التي تملكتها لكنها سيطرت على مشاعرها بشكل عجيب. كل ما رأته وهي تنظر إلى والدتها النائمة هي لحظاتها السعيدة التي مرت بها معها، فصارت تارة تبتسم وتارة تعبس. كان الوقت بطيئاً
last update最終更新日 : 2026-10-10
続きを読む
前へ
1
...
5678910
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status