كانت السماء مرصعة بالنجوم المتلألأة عندما حدق أحمد في عيون ملاك بنظرة تفيض حب خالص وقال لها بنبرة صادقة :لن يفرقني عنك سوى الموت. ساد الصمت في المكان ثوان معدودة ليقطع طريقه صوتها المتلهف خوفاً وغضباً :لا أريد أن أسمع فمك ينطق هذه الجملة ثانيةً، لماذا تصر دائماً على قمع لحظاتنا السعيدة، سكتت لوهلة ثم استطردت حديثها بصوت مفعم بالحيوية :صحيح، أخي يود أن أدعوك لحضور حفل افتتاح معرضه. أنت تعلم أنه يسعى لذلك المعرض منذ مدة ولكنه أجل الإفتتاح بسبب إنشغالك، أليس كذلك؟ ولا تقلق لن يطول الإفتتاح طويلاً فعليه أن ينهي بعض الصفقات. قطع حديثها اتصالاً من أخيها يدعوها للعودة إلى المنزل فقد تأخر الوقت، وهكذا انتهى اللقاء مع خطيبها في تلك الليلة. إلا أنها قضت بقيتها في التحدث معه عبر الهاتف بعد عدة أيام تقابلا مرة أخرى في إفتتاح المعرض، وهم أخوها عمر ممازحاً أحمد قائلاً :: إني أحيي صبرك يا رجل فأختي كثيرة الحركة والكلام ألا تصاب بالصداع من حديثها؟ فنظرت ملاك بغضب لأخيها وقالت :هل أنت بصفه أم بصفي، ثم أكملت بسخرية على الأقل هناك من يتحمل حديثي ليس كبعض البشر لم يجدوا من يتحملهم حتى الٱن وضح
최신 업데이트 : 2026-05-13 더 보기