Todos los capítulos de صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Capítulo 111 - Capítulo 120

193 Capítulos

الفصل 111

دخلت سيل إلى غرفة المكتب وهي تحمل أكياس التسوق، وجهها متورد من برودة الخارج، لكنها توقفت فجأة عندما رأت سيلفر جالساً على كرسيه المتحرك قرب النافذة، يحدق في الحديقة دون أن يراها، غارقاً في شرود ثقيل. وضعت الأكياس جانباً وقالت بصوت قلق:"سيلفر، هل حضر أحدهم للمنزل في غيابي، لقد تركت كتاب قصص للأطفال في غرفة الضيوف، وعندما عدت لم أجده في مكانه؟"التفت إليها سيلفر ببطء، وكأنه عاد من عالم آخر. كان قد نهض من الكرسي المتحرك، ووقف على قدميه بخفة، تلك القدرة التي أخفاها عن الجميع لشهور، بينما يسير تجاهها. قال وهو يراها تجلس على الكرسي المقابل وتضع يدها على قلبها من التعب والخوف:"أجل لقد حضر رون مع ابنته مينا لكن رحلا قبل قليل، كانا هنا لدقائق فقط."شهقت سيل ووضعت يدها على صدرها، ملامحها تبدلت من القلق إلى الذعر للحظة:"لقد خفت كثيراً، فقد ظننت أنه أحد رجال عائلتك قد عادوا للانتقام منك، ظننت أنهم وجدونا أخيراً. مهلاً لم تمنعه من الرحيل، هل أخبرته أنك استعدت قدرتك على المشي؟ كان يجب أن يبقى، ادعه للعشاء علينا الاحتفال بهذه المناسبة، أريد حقاً أن أشكره على كل ما فعله لأجلنا..."كانت تتحدث بسرعة
Leer más

الفصل 112

"إن كنتِ ستختارين بيني وبين لوكيندر، من ستختارين؟"ظلت كلمات فيكتور القاسية العالقة في الهواء عالقة في رأس نابيلار طوال الصباح، كجرس لا يتوقف عن الرنين. لدرجة أنها أوقعت الملعقة مرتين وهي تطعم شاين المسكين الجالس على كرسيه العالي المخصص للأطفال في المطبخ المشمس، الذي كان يفتح فمه الصغير منتظرًا أن يُطعَم ببراءة لا تعرف شيئاً عن العاصفة التي تدور فوق رأسه.قالت المربية العجوز وهي ترفع الملعقة الواقعة عن الأرضية الرخامية لتتجه إلى المطبخ لتحضر غيرها، تنظر إلى سيدتها بقلق: "سيدتي، هل أنتِ بخير؟ تبدين شاحبة."في العادة عندما تنجب المرأة طفلاً يتغير حالها وتذبل، لكن نابيلار لم تزد إلا جمالاً ونضجاً، فقد كانت تعتني بنفسها كثيرًا، كأنها تحاول أن تثبت للعالم أنها بخير.هزت نابيلار رأسها بسرعة وابتسمت ابتسامة مرهقة: "أنا بخير، مجرد صداع صباحي."اقترب منها شاين بخطواته الصغيرة المتعثرة واحتضن ساقها بقوة، كان فمه الصغير ملطخًا بصلصة المعكرونة الحمراء فاتسخ ثوب نابيلار الحريري الأبيض الغالي، لكنها لم تُعطِ أي أهمية لثوبها الذي يبلغ ثمنه راتب شهر للمربية، وواصلت إطعامه بيدها العارية، تلمس شعره.قا
Leer más

الفصل 113

كانت تسير بخطوات سريعة وواثقة في بهو الفيلا الواسع وهي تحمل جهازها اللوحي بين ذراعيها، كعبها يطرق على الرخام اللامع. لم تصدق أن أسبوعاً كاملاً مر منذ عودة زوجها فيكتور من برشلونة، أسبوعاً كان مليئاً بالحب والفوضى . فكرت نابيلار وهي تحدق إلى فيكتور الواقف قرب الباب الزجاجي الذي كان يتحدث عبر الهاتف بصوته العملي كمحامٍ: 'اليوم سيحضر والدا فيكتور، سأنهي الاجتماع وأعود قبل موعد العشاء، يجب أن أكون هنا قبل أن يصلا.' عندما لمحها بطرف عينه، أنهى مكالمته فوراً، اقترب منها بابتسامته التي لا تقاوم، وجذبها من خصرها النحيل بقوة، ليلثمها قبلة سريعة ومباغتة من ثغرها، وهو يقول بصوت خافت: "أتمنى لك التوفيق اليوم، سيدتي المديرة." مسحت نابيلار بظفرها آثار أحمر الشفاه الأحمر الذي كان على جانب ثغره وهي تبتسم بخجل، ليميل عليها ويقبلها مرة أخرى بعناد، كطفل لا يشبع. غمز لها وهو يبرز نابه بابتسامة مغرية خطيرة، تلك الابتسامة التي تجعل موظفي المحكمة يرتجفون: "لا أمانع أبداً أن يقال في أروقة المحكمة إن زوجته تدلله في الصباح، نابي." لو لم يكن كلاهما في عجلة من أمرهما، ولولا اجتماعها المصيري وموعد وصول
Leer más

الفصل 114

اقترب رون بخطواته الثابتة، الواثقة، التي تذكرها جيداً، خطوات لا يخطئها قلبها ولو بعد مئة عام، بينما لم تفارق نظراته السوداء الحادة عينيها لحظة واحدة. لم يمد يده ليصافحها كما يفعل أي رجل أعمال، بل أحنى رأسه قليلاً لتحيتها باحترام بارد ومتعمد، وقال بصوت خافت أجش: "سعدت للقائك مدام نابيلار فيكتور." قالها بهدوء قاتل قبل أن يرفع نظراته ببطء ليطابق نظراتها المرتعشة، أجل إنها تأكدت الآن، إنه ذات صوت زوجها، ذات البحة، ذات الخشونة التي كانت توقظها في منتصف الليل، لكن هذا الرجل يمتلك طبقة أكثر عمقاً، طبقة أثقل من الحزن والغربة. إنه ذات الصوت الذي سمعته في مطار برشلونة بين الحشود، الصوت الذي ظنت أنها توهمته. شعرت وكأن العالم كله يدور أسفل قدميها، والأرض تميد بها، لوهلة تذكرت كل الأيام المريرة التي لاقتها وعاشتها بسببه، ليالي بكائها على الجرف، صراخها باسمه حتى جف حلقها، وحدتها مع شاين في بطنها. فكرت وقد تراجعت نصف خطوة للوراء لا إرادياً، أجل هي في حيرة كبيرة من أمرها، قلبها يخفق كطبول حرب: 'لا أستطيع التمييز إن كان لوكيندر أم أنني أتخيل من شدة اشتياقي وكرهي، أريد رؤية ما خلف الكمامة، أريد أن
Leer más

الفصل 115

"هل كنتِ لطيفة في بقائك مع العم؟" قال رون وهو يحمل طفلته عالياً فوق رأسه كأنه يرفع العالم كله، قبل أن ينزلها بلطف إلى صدره، كان قد تركها مع أحد الموظفين الأمناء في الاستقبال في الأسفل بينما أنهى عمله في الأعلى. أجابته بصوتها الطفولي الرنان: "بابا هل انتهيت من عملك؟ أنا جائعة جداً؟" كانت تلك الفتاة بعمر السابعة، تمتلك عينين سوداوين واسعتين تشعان ذكاءً وشعراً أشقر قصيراً مجعداً، أنفها صغير كزر ووجهها بريء جميل كوجه دمية من الخزف. ما إن وقعت عينا نابيلار عليها من أعلى الدرج حتى تذكرت وجه لارا فوراً، تلك الملامح نفسها، تلك النظرة نفسها، إن هذه الفتاة نسخة مصغرة طبق الأصل من تلك لارا التي كانت صديقتها. عقلها لسبب ما ربط الأحداث مع بعضها بسرعة جنونية، قبل أن تنزل الدرج الرخامي لتتأكد وتلمسها، كان رون قد خرج مع طفلته من الباب الزجاجي وهو تحكي له ما فعلت في غيابه بحركات مضحكة بينما ظل يضحك بصوت عالٍ ورنان على تقليدها الساخر للمارة في الشارع. لقد كانا مندمجين في عالمهما الخاص، عالم أب وابنته، عالم لا مكان لنابيلار فيه، فكرت نابيلار وهي تشعر بغصة في حلقها: 'لا يا نابيلار، توقفي عن الجن
Leer más

الفصل 116

قالت وهي تلهث، ويداها الصغيرتان تحاولان دفعه بخجل، وصوتها يتقطع بين أنفاسها: "فيكي، الغداء... س سيفوتنا... آه... فيكي، أرجوك... سنتأخر..." لم يستمع لها، بل واصل إمتاعها بوتيرة أبطأ وأكثر تعمداً، كأنه يعاقبها على استعجالها. كان المقعد الجلدي الخلفي للسيارة قد أصبح عالماً صغيراً لهما وحدهما في موقف السيارات الفارغ البارد، نوافذ السيارة تغطت بضباب خفيف من أنفاسهما الحارة. "نابي.." نطق بإسمها من بين شفتيه، كانت تتشبث بياقته بقوة، تارة تدفعه وتارة تجذبه إليها أكثر، عيناها مغمضتان، وشفتاها ترتجفان. شعوره وهو يدفعها لإصدار تلك الأصوات المكتومة الخجولة والصراخ باسمه بصوت عالٍ رغماً عنها، رغم محاولتها كتمه بيدها، إنها النشوة التي تريدها، أن تكون له وحده، أن تنسى كل شيء، اجتماعها، رون، والطفلة الشقراء، ولا تتذكر إلا اسمه. همس في أذنها وهو يقبل رقبتها التي لا تزال تحمل علاماته: "انظري إليّ، نابي، قولي اسمي مرة أخرى." ففتحت عينيها بصعوبة، نظرت إليه بعينين دامعتين من فرط الشعور، وهمست اسمه. فابتسم برضى، وضمها إليه بقوة بعد أن انتهت تلك اللحظة، بقي فوقها لدقائق يحميها بجسده، يمسح العرق عن
Leer más

الفصل117

دخل رجل كبير في السن، بملامح حادة وشارب أبيض، إلى غرفة الشواء الخاصة التي بها رون، الغرفة كانت خشبية دافئة تفوح منها رائحة اللحم المدخن والفحم. كان رون جالساً في الزاوية البعيدة، يربت بحنان على رأس ابنته النائمة على حضنه كقطة صغيرة، كانت تمسك بقطعة لحم صغيرة بيدها حتى وهي نائمة، علت ابتسامة دافئة على وجه الرجل العجوز عند رؤيتها بهذا الشكل.قال الرجل العجوز وهو يجلس ببطء على الكرسي الخشبي المقابل، وصوته مليء بالشفقة الأبوية: "أوه مينا الصغيرة، إنها مسكينة جداً، لماذا لا تتزوج وتستقر مع طفلتك يا بني، هكذا ستظلمها معك، أنت تتنقل باستمرار من مدينة إلى مدينة ومن حرب إلى حرب، سيؤثر هذا على تعليمها وعلى نفسيتها، الطفلة تحتاج أماً."قال رون وهو يمسح على رأسها الأشقر ببطء شديد، كأنه يخشى أن يوقظها، وعيناه لا تفارقان وجهها البريء: "أعلم جيداً حجم العناء التي قاسته هذه الصغيرة بسبب أب فاشل مثلي، منذ ولادتها وهي تعاني، لو لم يخبرني عنها رؤوف قبل موته بلحظات لكانت الآن في حضن عائلة غريبة أخرى أو حتى في حال أسوأ بكثير في الشوارع..."فكر رون وهو يحكم قبضته الأخرى بقوة حتى برزت عروقه، إن لها ملامح ك
Leer más

الفصل 118

عدد من سيارات فيراري وبورسانغوي سوداء لامعة، بنفس اللوحة المتسلسلة، مرت أمام سيارتهم بسرعة جنونية كموكب ملكي، توقف فيكتور فجأة ليدعها تمر فقد كانت مسرعة جداً وكأنهم في عجلة من أمرهم، أو كأنهم يهربون من شيء. صوت محركاتها ملأ الشارع الجبلي الضيق.قالت نابيلار وهي تضع يدها على صدرها من المفاجأة، فهي لم يسبق لها في حياتها كلها رؤية مثل تشكيلة القيادة الاستعراضية والخطيرة تلك: "من هؤلاء الأشخاص؟ لم أرَ موكباً بهذه الطريقة من قبل."لاحظت إحكام فيكتور الشديد على مقود القيادة حتى ابيضت مفاصله، واختفت ابتسامته تماماً وهو يقول بصوت منخفض وجاد: "إنهم آل لوكا، زعماء مافيا روما، أحد أخطر العائلات في إيطاليا كلها، لا أحد يعترض طريقهم."أصابتها قشعريرة باردة قوية عندما ذُكر اسم آل لوكا أمامها، كان ذلك الاسم الذي لطالما نصحها مستشارها القانوني بتجنب صفقاتهم أو حتى التعرض لهم في سوق العمل طوال فترة تواجدها في إيطاليا، اسم يهمس به رجال الأعمال بخوف.قال فيكتور وهو لا يزال يحدق في المرآة يراقب السيارات تبتعد: "أتعلمين أن نظام حكمهم ووراثة العائلة غريب جداً، يسير على ابن بكر الإناث، وليس الذكور، الابنة ا
Leer más

الفصل 119

"مساء الخير، كيف حالكما لقد مر وقت، أتمنى أن تكونا بخير."كان ذلك صوت نابيلار الدافئ وهي تطرق باب غرفة المعيشة الواسعة قبل دخولها بابتسامة مجاملة. ما إن دخلت حتى شعرت بالهواء ثقيلاً، بدا الجو متوتراً ومشحوناً وكأن نقاشاً حاداً دار بين ثلاثتهم للتو وتوقف فجأة عند قدومها، قبل دخولها كانت قد وجدت شاين يلعب وحده في أرجاء المنزل الفسيح وهو يرتدي ذلك القناع البلاستيكي الأخضر الغريب ويركض بسعادة.قالت والدة فيكتور، روشنا، بنبرة باردة وهي ترمق نابيلار من رأسها حتى قدميها: "أرى أنك لازلت كما أنت."لم تفهم نابيلار قصدها، ليقوم زوج روشنا العجوز بالهمهمة بضيق وضرب عصاه الخشبية بالأرض ليقول بصوت صارم: "روشنا للتو وصلنا، كفى."نهض فيكتور فجأة من الكرسي ليخرج من الغرفة مسرعاً، لقد كانت العروق بارزة على رقبته ووجهه محمر من الغضب، تلك المرة الأولى التي تراه نابيلار غاضباً بهذا الشكل أمام والديه، كان دائماً هادئاً ومسيطراً.سلمت نابيلار بسرعة على والديه باحترام واستأذنت لتلحق به، كان يسرع للصعود إلى الدرج الرخامي الطويل.ركضت خلفه لتدخل وراءه للغرفة وهي تنادي: "فيكي... لحظة، انتظرني."سمعته يضرب بقبضته
Leer más

الفصل 120

كانت تسير وراءه بخطوات سريعة وغاضبة وهو يصعد إلى الدرج الرخامي متوجهاً إلى مكتبه الخاص في الطابق العلوي، أغلقت الباب الخشبي الثقيل وراءها بقوة حتى اهتزت اللوحات على الجدار، بينما جلس هو على الكرسي الجلدي خلف مكتبه وأشاح بوجهه عنها.قالت بصوت مرتجف يجمع بين الخوف والغضب: "ما الذي قلته لك قبل زواجنا، ما هو الشرط الوحيد الذي اشترطته عليك؟ إنني لن أقبل أن أعيش حياة لها علاقة بالمافيا بأي نوع كان، لا من قريب ولا من بعيد، فيكتور ما الذي يحدث بحق الله؟ هل كذبت علي؟"كان فيكتور يستمع إلى حديثها وهو يهز قدمه بتوتر شديد، أجل هو يتذكر هذا الجزء جيداً، يتذكر كيف كانت عيناها ترتجفان وهي تقول له ذلك الشرط في إسبانيا، لهذا السبب بالذات لم يكن يريد العودة إلى إيطاليا أبداً، كان يعلم أن الماضي سيلاحقه.قال بصوت متعب وهو يحاول أن يشرح: "نابي أنا لم أخلف بوعدي لك، صدقيني، أولاً كانت لي علاقة بمافيا عائلة لوكا قبل عشر سنوات كاملة، كنت شاباً طائشاً، كنت خطيب إحدى فتياتهم، بحكم أن أبي صديق والدها المقرب منذ الطفولة، وانفصلنا بسبب كونها مغتالة محترفة ولا تريد التخلي عن عمل العائلة الدموي وأنا محامٍ يؤمن بال
Leer más
ANTERIOR
1
...
1011121314
...
20
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status