دخلت سيل إلى غرفة المكتب وهي تحمل أكياس التسوق، وجهها متورد من برودة الخارج، لكنها توقفت فجأة عندما رأت سيلفر جالساً على كرسيه المتحرك قرب النافذة، يحدق في الحديقة دون أن يراها، غارقاً في شرود ثقيل. وضعت الأكياس جانباً وقالت بصوت قلق:"سيلفر، هل حضر أحدهم للمنزل في غيابي، لقد تركت كتاب قصص للأطفال في غرفة الضيوف، وعندما عدت لم أجده في مكانه؟"التفت إليها سيلفر ببطء، وكأنه عاد من عالم آخر. كان قد نهض من الكرسي المتحرك، ووقف على قدميه بخفة، تلك القدرة التي أخفاها عن الجميع لشهور، بينما يسير تجاهها. قال وهو يراها تجلس على الكرسي المقابل وتضع يدها على قلبها من التعب والخوف:"أجل لقد حضر رون مع ابنته مينا لكن رحلا قبل قليل، كانا هنا لدقائق فقط."شهقت سيل ووضعت يدها على صدرها، ملامحها تبدلت من القلق إلى الذعر للحظة:"لقد خفت كثيراً، فقد ظننت أنه أحد رجال عائلتك قد عادوا للانتقام منك، ظننت أنهم وجدونا أخيراً. مهلاً لم تمنعه من الرحيل، هل أخبرته أنك استعدت قدرتك على المشي؟ كان يجب أن يبقى، ادعه للعشاء علينا الاحتفال بهذه المناسبة، أريد حقاً أن أشكره على كل ما فعله لأجلنا..."كانت تتحدث بسرعة
Leer más