Todos los capítulos de صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Capítulo 121 - Capítulo 130

193 Capítulos

الفصل 121

"سيد رون، لديك اجتماع مع السيدة نابيلار خلال ساعة."جاء صوت السكرتير جافاً ومتوتراً عبر سماعة الهاتف في الصباح الباكر، في تلك الساعة التي لا يزال فيها ضباب الفجر عالقاً على نوافذ المدينة. بمجرد أن ردّ رون على الهاتف، كان يجلس على حافة الأريكة الجلدية الوثيرة في غرفة مكتبه التي تفوح منها رائحة القهوة والخشب القديم، يحدّق بلا انقطاع في وجه ابنته الصغيرة وهي نائمة بسلام ملائكي على حضنه، أنفاسها الدافئة المنتظمة تذيب ثقل العالم فوق صدره.لقد أنهى للتو اجتماعه الخانق مع آل لوكا، ذلك الاجتماع الذي ترك أثره على جسده. كانت العروق بارزة وزرقاء على رقبته، وفكه مشدود من فرط الضغط، وهو غارق في دوامة ذكرياته، يتردد في أذنه صدى كلام جده بنبرته الآمرة التي لا تقبل النقاش:"حان الوقت لتردّ جميل إنقاذنا لحياتك، كما أن والدتك لديها..."شعر بمرارة الكلمات تثقل حلقه. هزّ رأسه بعنف كأنه يريد طرد الصوت من رأسه، وعضّ على شفتيه حتى كاد يدميهما، وتمتم بصوت خافت مبحوح لا تسمعه سوى الجدران: "آه، إن أعود لتلك الحياة هو أمر مستحيل. مستحيل."خلّل يده المرتجفة في شعره الفوضوي. لم تسر السيارة السوداء الفاخرة لوقت طو
Leer más

الفصل 122

قالت نابيلار وهي تجلس على كرسي الراكب الأمامي المريح، كانت تراقبه بعينين قلقتين وهو يميل نحوها ليضع لها حزام الأمان بيديه الحانيتين، بينما يحدق في عينيها العسليتين بتركيز: "لقد تأخرت وهذا ليس من عادتك أبداً عزيزي، هل حدث شيء ما؟" قال فيكتور وهو يعدل خصلات شعره الفوضوية بأصابعه بينما يدير مقود سيارته السوداء اللامعة بثقة: "هنالك خبران أحدهما سيء والآخر مفرح، أيهما تريدين أن تسمعي أولاً؟" تنفست نابيلار بعمق وهي تحدق إلى نظراته التي كانت تجمع بين الحماس والتوتر. قال فيكتور وهو يحدق بنظرات زوجته التي كانت مزيجاً غريباً من الفرحة والتوتر، سبقت ابتسامتها المرتجفة ارتجافة يديها الصغيرتين على حقيبتها: "الأخبار الجيدة هي أنني فزت بمرافعة اليوم، وقد أصبحت رسمياً محامي الادعاء المدني لمكافحة المافيا، فيكتور زوجك الغالي أصبح أهم محامٍ في روما." إنها تعرف جيداً بأنه يسعى لمحاربة زعماء المافيا منذ أن كان طالباً في كلية الحقوق، كان ذلك حلمه الكبير حتى قبل أن يتزوجها ويعرفها، لن تستطيع منعه حتى لو كانت حياته ستكون في خطر شديد بسبب هذا المنصب الجديد. هو لاحظ توترها المفاجئ واصفرار وجهها، تنهد
Leer más

الفصل 123

قالت روشنا والدة فيكتور معه على الهاتف بنبرة قلقة لم يعتدها منها، كان يحدق إلى نابيلار وهي مستلقية على الفراش الأبيض الوثير في غرفة المشفى الباردة التي تفوح منها رائحة المطهر، بينما شاين الصغير ينام بجانبها ببراءة: "هل هي بخير سمعت أنه أغمي عليها في المطعم؟"قال فيكتور وقد بدأ يشعر بأن نابيلار تحرك ذراعها الضعيفة وتمده إليه ليساعدها على النهوض، وصوته يرتجف من السعادة: "إنها بخير يا أمي، لا تقلقي، سأصبح أباً للمرة الثانية."فتحت عينيها العسليتين ببطء وثقل، ليسرع فيكتور ويقول مودعاً والدته بلهفة: "سأتحدث معك لاحقاً يا أمي، نابي استيقظت."أغلق الخط وأعانها على الجلوس برفق، ليجلس بجانبها في الفراش الضيق ويحتضنها بقوة كأنه يخاف أن تضيع منه: "لقد أخفتني عليكِ، ظننت أنني فقدتك."كان حضنه دافئاً وآمناً، كان يربت على رأسها بحنان بينما تبتسم بوهن وتشعر بالثقل والدوخة في جسدها كله.قالت من بين أنفاسها التي كانت تبدو ضعيفة ومتقطعة، وعقلها لا يزال في العمل: "كم الساعة الآن؟ لدي اجتماع مهم مع السيد رون يجب أن ألحق به."فصل فيكتور حضنه عن نابيلار وحدق بعينيها بعمق، مسح على خدها الشاحب بأنامله وقال ب
Leer más

الفصل 124

كانت قد نزلت من سيارة الأجرة الصفراء أمام المبنى الزجاجي، إنها المرة الأولى التي تأتي فيها إلى العمل وحدها دون أن يوصلها فيكتور ويفتح لها الباب، لا تزال تتذكر بوضوح وجه وملامح فيكتور وهو يرفع الهاتف بيد مرتجفة، كان شاحباً فزعاً كأن الدم هرب من وجهه.أحكمت قبضتها على حقيبتها ومسحت على بطنها المنتفخ قليلاً ببطء وحنان أمومي، وهي تدخل مكتبها الواسع الذي يطل على المدينة، جلست على الكرسي الجلدي الفاخر بينما تراجع أوراق بعض الصفقات المكدسة، لم تخف توترها وهزة قدمها المتواصلة تحت الطاولة، إنها غير مطمئنة على الإطلاق، قلبها يخبرها أن هناك خطباً ما.طرق باب مكتبها الخشبي طرقاً خفيفاً، استأذنته بالدخول، لقد كان سكرتيرها بيك الذي كان يحمل جهازه اللوحي باحترام.قال بابتسامة مهنية: "صباح الخير مدام نابيلار، ظننت أنك ستقضين وقتاً أطول في المنزل للراحة، أتمنى أن تكون صحتك بخير اليوم."هزت نابيلار رأسها بابتسامة متعبة وقالت: "أنا في تحسن الحمد لله، ما هي المستجدات بيك؟ هل هناك شيء مهم؟"هز بيك رأسه ومرر إصبعه بسرعة على جهازه اللوحي اللامع ثم عدل نظارته الطبية، وقال: "أرسلت لك جدول الأسبوع كاملاً على ا
Leer más

الفصل 125

"فيكي، هذا يدغدغني!"تعالت ضحكات نابيلار الرقيقة، وهي تحاول جاهدة إبعاد يدي فيكتور اللتين كانتا تعبثان بجسدها بجرأة. كان فيكتور قد أحكم إغلاق باب المكتب، وأنزل الستائر التي تعزل مكتبها عن سكرتيرها، محولاً المكان إلى ساحة خاصة للشهوة.كانت عيناه تتوهجان بنشوة مفترس وجد فريسته، وقال بصوت أجش يفيض بالرغبة: "أنتِ من طلب هذا يا نابيلار."وبحركة خاطفة وقوية، حملها في وثبة واحدة جعلتها تطلق شهقة مباغتة، لتلتف ذراعاها حول رقبته بتشبث، وهمست بأنفاس متقطعة: "أنت تعلم... هناك كاميرا مراقبة في مكتبي..."لم يزدد هذا التحذير فيكتور إلا إثارة؛ وضعها فوق الطاولة الخشبية الباردة، بينما كانت ساقاها تتدليان بإغراء. أخذ يتفحص منحنيات جسدها بعينين جائعتين، وكأن كل تفصيل في جسدها قد صُمم خصيصاً لإغوائه وإشعال نيرانه."أوه، أنتِ الرئيسة هنا يا نابي، يمكنكِ التعامل مع أمر بسيط كهذا... ليس وكأننا نرتكب جرماً، كل ما سنفعله هو ممارسة الحب..."لم يترك لها مجالاً للرد، فقد انساقت هي الأخرى في تيار الرغبة، وأفسحت له المجال ليمرر يده تحت تنورتها، حيث وجدت أنامله الطريق بسهولة إلى مناطقها الأكثر حساسية. كانت لمساته
Leer más

الفصل 126

"لا... لا يا بيك! لا تدخله... آه... لم أنتهِ بعد... أ-أجل، الاجتماع..."كانت كلمات نابيلار تخرج متقطعة، تلهث بصعوبة وهي تخطف الهاتف من يد زوجها، بينما كانت تنهيداتها وشهقاتها العالية تملأ المكان. كانت في تلك اللحظة على حافة الهاوية، تقترب من ذروتها بجنون. شعر فيكتور بذلك، فقرر أن يرفع وتيرة الإثارة؛ بدأ يدفع بداخلها بقوة وسرعة أكبر، متجاهلاً تماماً أن السكرتير بيك لا يزال على الخط، يسمع أنين سيدته وهي تذوب تحت جسده."هيا نابيلار... قوليها..." همس فيكتور في أذنها بصوت أجش، بينما كان جسده يرتطم بها بعنف لذيذ.وفجأة، وفي اللحظة التي كانت فيها نابيلار ستنفجر من شدة اللذة، توقف فيكتور تماماً. سكن في داخلها، تاركاً إياها معلقة في منتصف النشوة، وهي تتوق للمزيد. شعرت نابيلار بالجنون، فضربت صدره العاري برفق وهي تئن: "فيكتور... أ-أنت لئيم... كيف تتوقف الآن؟"ابتسم فيكتور بمكر، وأبعد خصلات شعرها المبللة بالعرق والتي كانت تغطي وجهها المحتقن من الشهوة، ثم قال بهدوء مستفز: "نابيلار... أنا أنتظركِ."عضت نابيلار على شفتيها الكرزيتين بقوة، واقتربت من شفتيه حتى تلامست أنفاسهما الساخنة، وأمسكت بلحيته بي
Leer más

الفصل 127

'سأطلب من بيك أن يرتب المكان لاحقاً،'كانت نابيلار قد خرجت من المكتب الخشبي الفاخر المبعثر. وأغلقته خلفها بصوت خافت، نظرت حولها في الرواق الطويل لم تجد سكرتيرها بيك في مكتبه الزجاجي الصغير، وهو لا يرد على هاتفه المحمول، أسرعت بخطوات متعثرة لتلحق بزوجها فيكتور الذي خرج غاضباً، إنه ليس بوعيه كانت قلقة جداً من عناده وتهوره.لم تنتبه إلى الطريق أمامها لترتطم بقوة بصدر صلب كالحائط، كادت أن ترتد وتقع على الأرض الرخامية الباردة لو لم يمسك بخصرها النحيل بيدين قويتين، ذلك الشعور الغريب الذي انتابها عندما لامس جسدها كأن تياراً من الكهرباء الحارقة سرت في عروقها وأيقظ ذاكرة جسدها.ربما هي تشعر بهذه الطريقة لأنها لا تزال حساسة وضعيفة بسبب حملها الجديد، لاحظت بعينيها عروق رقبته البارزة وقبضته القوية التي قست على خصرها قليلاً قبل أن يرخيها فجأة كأنه تذكر نفسه، كان قد خيط جسدها بتلك العلامات الحمراء كيف لا يعرفها وهو كان دائماً ما يملأ جسدها بها في الماضي.في العادة كانت تخفي آثار القبل بعناية بخافي العيوب والملابس، لكن هذه ليست نابيلار التي يعرفها لوكيندر، إنها امرأة أخرى الآن لا تبالي إن رأى أحدهم
Leer más

الفصل 128

"فيكي... أنا بخير، لا تقلق."قالتها بصوتٍ خافتٍ مرتجف حاولت أن يبدو مطمئناً، لكنه لم يصل إليه. لم يستمع فيكتور إلى كلماتها على الإطلاق. كانت عيناه معلقتين بوجهها الشاحب، وقلبه يخفق بعنفٍ يكاد يُسمع. في لحظةٍ واحدة، انحنى وحملها بين ذراعيه القويتين كما لو كانت شيئاً ثميناً يخشى أن ينكسر، وخرج بها من المكان دون أن ينطق بكلمة واحدة. كان الممر الطويل للشركة بارداً ومضاءً بأضواء بيضاء حادة، وعيون الموظفين المذهولة تتبعهما في صمتٍ ثقيل. ترك خلفه لوكيندر واقفاً في منتصف الغرفة، عاجزاً عن الحركة، متجمداً في مكانه، وكانت ملامح وجهه شاحبة كالورق، يتصبب منها العرق والهزيمة.ضمها إلى صدره أكثر وهو يسير، وهمس بالقرب من أذنها بصوتٍ مبحوح يملؤه الخوف والوعيد معاً:"لا تقلق، لن أتركك مجدداً."بين ذراعيه، قلبت نابيلار عينيها بارتباك، وهي لا تدري كيف تخفي وجهها المحمر من نظرات الموظفين الفضولية التي تلاحقها. خبأت رأسها في تجويف عنقه، تستنشق عطره المألوف الذي كان يمنحها دائماً شعوراً بالأمان. كانت تستمع بوضوح إلى نبضات قلبه المتسارعة، تلك النبضات التي لم تتوقف لحظة عن الخفقان بجنونٍ من أجلها، فشعرت أن
Leer más

الفصل 129

جلس رون على الأريكة، جسده مائل للأمام، مرفقاه على ركبتيه، وعيناه الباردتان مثبتتان على من يجلس أمامه دون أن تطرفا."أخبرتك أنني لا أريد أن آخذ دور العرّاف القادم لآل لوكا."قالها بنبرة حاسمة، هادئة لكنها قاطعة كحد السكين، وهو يعيد القلادة ذات الجمجمة - تلك التي تحمل طلقتين غائرتين في محجرها - إلى ماتيو، وكأنه يعيد إليه العهد نفسه ويمزقه.عض ماتيو على أسنانه بغضب من هذه الحركة المهينة، ولم يستطع كتم انفعاله:"الحفل لإعلانك الزعيم بعد أسبوع، وتأتي إليّ اليوم لترفض هذا العرض؟ لا يا لوكيندر، لا يمكنك خيانة والدي، إنه عقدٌ أبرم لأجلك."قالها وهو يسحب نفساً عميقاً ومتوتراً من سيجارته، دخانه يتصاعد ليغلف وجهه، بينما كانت عيناه معلقتين بنظرات لوكيندر الباردة التي لم تتزحزح قيد أنملة.ساد الصمت للحظة ثقيلة، نظرات متجمدة، وكأن بينهما حرباً صامتة لا يجرؤ أحد على إطلاق رصاصتها الأولى. ثم حاول ماتيو أن يلعب على وتره الحساس، وخفض صوته:"أتفعل كل هذا لأجل ابنتك؟ أخبرتك أنها ستعيش في ماليزيا مع عائلة ثرية سترعاها وستزورها كلما أردت..."لم يكمل جملته، إذ قاطعه رون بضربة قوية ومفاجئة بقبضته على الطاولة
Leer más

الفصل 130

كانت تركض حافية تقريبًا، وثوبها الأحمر يتطاير خلفها كلهبٍ في مهب الريح. بدت كبياض الثلج وقد خرجت للتو من حديقة التوت البري، لكن وجهها لم يكن يحمل براءة الحكاية، بل هلع أمّ. كانت تتبع فيكتور الذي يضم الطفل الصغير بين ذراعيه كأنه يحاول أن يمنعه من الانزلاق خارج الحياة.ما إن دفعا باب المشفى حتى صرخت، وصوتها يتشقق في الفراغ البارد:"أيها الطبيب! اللعنة، أما من أحد هنا؟"كان المكان خاويًا على نحو غريب. مكتب الاستقبال فارغ، والرواق الطويل يلمع تحت ضوء أبيض بارد. شعرت نابيلار بغصة تتصاعد في حلقها. لمح فيكتور ظل طبيب في نهاية الرواق، فاندفع نحوه، وقميصه الأبيض ملطخ بدماء صغيرة داكنة.وضعت نابيلار يديها على وجه شاين الصغير الذي تدلى رأسه بلا حول:"شاين، حبيبي، افتح عينيك!"كانت صرخاتها حادة تصم الآذان، بينما كان جسد الصبي بين يدي زوجها هامدًا، فاقدًا للوعي، شفتاه شاحبتان.تلعثم فيكتور وهو يحاول أن يشرح للطبيب الذي وصل لاهثًا: "لقد... لقد سقط من الدرج وارتطم بتماثيل الزينة."قالها بصوت مرتجف. الحقيقة التي لم ينطق بها هي أنهما كانا في غرفتهما منشغلين بنفسيهما، ولم ينتبه أي منهما إلى أن شاين لم
Leer más
ANTERIOR
1
...
1112131415
...
20
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status