All Chapters of صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Chapter 101 - Chapter 110

193 Chapters

الفصل 101

"مالك شركات لوكيندر..."تمتمت ليزا وعيناها قد جحظتا، كانت تتراجع للخلف ليرتطم ظهرها بأحد أفراد الشرطة. أحكمت قبضتها على ثوبها، أنفاسها تعلو وتهبط.سرعان ما جذبت كتف نابيلار وجعلتها في المقدمة: "إنها مالكة شركات لوكيندر كيندز، عليكم اعتقالها، هي المجرمة، أليس كذلك يا لوكيندر؟"شعر لوكيندر للمرة الأولى بأنه نادم على معرفة ليزا، ونادم على اليوم الذي راودته فيه تلك الفكرة التي يراها الآن جهنمية.كانت المحققة رنين تحدق بلوكيندر الذي بدا مصدوماً: "ألم تكن أنت من جعلها توقع على أوراق الملكية بمجرد زواجكما؟"تسارعت خطوات ليزا المترنحة إلى لوكيندر، لتضرب صدره بقبضتها: "ألم تكن خطتك رمي كافة التهم عليها وتخليص نفسك..."صفعة جعلت ليزا تمسك وجنتها التي انطبعت فيها علامة الصفع. لقد أتت من الشخص الذي اعتبرته كل شيء في حياتها."اصمتي يا ليزا."هل يطلب منها أن تصمت؟ لماذا عليها أن تظل صامتة؟ قالت بكلمات متلعثمة من قبل حتى أن تتمكن من معرفة ما يجري: "كـ... كيف تجرؤ، لقد ظللت بجانبك في الفترات التي لم يكن أحد قادراً على تحملها معك، والآن هكذا تكافئني؟"سحبتها تلك اليد الناعمة، لتشعر بأصفاد الحديد تكبله
Read more

الفصل 102

"أيمكنك التوقف عن التمثيل ولو للحظة؟"ردت بتلك الكلمات. تمثيل؟ أليس واضحاً مشاعره تجاهها؟ أفلت قبضته عن يدها، فقد لاحظ أنه آلمها رغم أنها لم تتأوه كما كانت تفعل سابقاً، ولكن قلبه تألم أكثر منها.قالت: "لوكيندر، أنت طلبت مني دليلاً يثبت خيانتك، تفضل."أعطته ظرفاً وهي تفتح محتواه وتناثرت الصور في الهواء، أكثر من صورة تبث لحظاته الحميمية مع أكثر من امرأة. علقت إحدى الصور على وجه لوكيندر، فنزعها. لم يكن غضبها من الصور بل من الطريقة والوقت الذي فتحت فيه الموضوع.إنه لا ينكر أنه من في الصورة وأن تلك الفتاة أسفله.قالت وهي تتوجه إلى الطاولة التي كان عليها نبيذ أحمر، إنها ذات القنينة التي شربت منها ليزا قبل أن يتم اعتقالها: "يمكنك مراجعة كاميرات مراقبة الفنادق والغرف إن كنت تشك أنه من صنع الذكاء الاصطناعي، على كل حال لا فائدة من الإنكار."قال محاولاً أن يبرر لها، لقد كان وراء كل صورة اسم الموقع وتاريخها، معظمها كان بعد زواجه منها: "نابيلار أنتِ لا تفهمين السبب الحقيقي وراء كل هذا..."أخذت ما تبقى من الأوراق داخل الظرف: "أتتذكر لارا، أو بالأحرى والدتها، تلك التي أتت تترجاك أن تقبل وتعتني بابنك
Read more

الفصل 103

أبعدت نابيلار يديه عن كتفيها بل قامت بدفعه لتخلق مسافة بينهما. كان لوكيندر لا يصدق ما تفعله، كانت هاتان اليدان ذاتهما اللتان تربتان على رأسه بعد قضائهما ليلة حافلة.لم يجد لوكيندر في عقله أي سبب يدفعها للانفصال، وكأن ما فعله مبرر ومباح بالنسبة له: "نابيلار أنتِ لا شيء من دوني، لا يمكنكِ إيجاد من يحميكِ مثلي."انفجرت نابيلار بالضحك وهي تخرج قلماً من الظرف بينما تضع الورقة على الطاولة، كانت تتجه صوب البوابة وكأنها لا تريد أخذ أي قطعة من الثياب من هذا المنزل.قالت دون أن تلتفت، كانت نبرة صوتها جادة: "سيأتي محامي الخاص ويستلم منك الأوراق، لا تتواصل معي."ظل لوكيندر يحدق بظهرها إلى أن خرجت: 'مستحيل أن تتركني، حتى عندما كان المنزل مليئاً بالدماء والجثث لم ترحل... هه ستعود، أنا واثق بأنها ستعود.'ظل يحدق في الباب لدقيقة، خمس، فعشر، لم تعد نابيلار. شعر بأن نبضات قلبه تباطأت، تحركت أقدامه صوب البوابة.لا أثر لها في أي مكان. 'هل حقاً رحلت؟' ضرب بوابة القصر برجله، عروقه انتفضت على رقبته، إنه يكره هذا الحظ اللعين، كل ذلك بسبب لارا.دلك جبينه وتوجه إلى الحارس: "أين ذهبت نابيلار؟"بلع الحراس ريقهم،
Read more

الفصل 104

"لوكيندر ما الذي تفعله هنا؟ لقد أتى رجال الشرطة واقتحموا المنزل وفوق هذا صادروا ممتلكاتنا والمنزل بأكمله، ما الذي أسمعه بأن شركات لوكيندر كيندز أصبحت ملكاً لليزا؟"صوت ماليسا زوجة أبي لوكيندر قطع حديث الرجال الثلاثة.حدقت بهم وكأنهم كانوا في شجار. أفلت لوكيندر قبضته من يد رؤوف واقترب من ماليسا وهو يخلل أنامله في شعره بينما يتنفس بعمق.قال: "سار كل شيء عكس الخطة، ولكن سأصلح الأمر..."صفعة دوت على خد لوكيندر جعلت فيكر يبتلع ريقه وهو يحدق برؤوف ثم بلوكيندر وكأنه ينتظر دوره.فكر فيكر وهو يتسلل ببطء للاختفاء من أمامهم: 'جميع من في هذه العائلة عصبيون ويتفقون على أنهم مجانين.'قالت ماليسا: "إنه خطأك، أخبرتك مئات المرات أن الحب يجعلك ضعيفاً."شعر لوكيندر بالألم وكأن سهاماً اخترقت قلبه، للتو قد أدرك حقيقة مشاعره تجاه زوجته، أدرك كم أنه لا شيء بدونها، لتختفي من حياته بسبب ما كان عليه سابقاً.كان يتمنى عليها أن تمنحه فرصة أخرى، فرصة على الأقل للاعتراف بمشاعره كما يجب. صوت زوجة أبيه أعاد له وعيه وتفكيره.قالت: "لكن هل استمعت إلي يوماً، لا، أولاً وقفت ضدي لأجل تلك اللعينة ليزا... خدعتك هذه المرة أ
Read more

الفصل 105

"نابيلار..."قال لوكيندر وقد رد على الهاتف، لم يحدق إلى هوية المتصل."آه أخي، هل أضعت زوجتك، على كل حال أثق أن خبر عودتي قد وصلك، دعنا نتقابل على الجرف المطل على البحر، هناك ما أود قوله لك."أتى صوت سيلفر في الجانب الآخر من الخط.لماذا توقع أن تتصل نابيلار؟ إنه يعلم أنها قد تركته. أغلق لوكيندر الخط دون أن يقول أي حرف، ولكم الحائط عدة مرات وهو يسب بالإيطالية.'نابيلار...'نطق اسمها في سره ونزل الدرج، تسارعت خطواته إلى الملف حيث أوراق الطلاق على الطاولة، حدق بالقلم ثم بالأوراق، عض شفتيه إنه يعلم أنها ستكون هدفاً سهلاً إن كانت لا تزال متصلة باسمه. أخذ أوراق الطلاق وقام بتوقيعها.قال: "قم بتسليم هذه الأوراق إلى المحكمة اليوم."أعطى لوكيندر الأوراق إلى فيكر. فكر فيكر وهو يحدق إلى ظرف الطلاق: 'خير ما فعلت لكن لن يتركها الزعيم الجديد لمافيا العائلة، لقد شهدت الكثير من المعلومات، حتماً سيتم التخلص منها، أو إن أعجبت سيلفر سيضمها إلى نسائه، وكما أعرف سيلفر هو يكره العاهرات لذا سأستمتع بنابيلار أخيراً ستكون ملكي.'أي من هذه اللحظة لم يعد للوكيندر أي علاقة بنابيلار، شعر وكأنه تحرر من القفص الذي ك
Read more

الفصل 106

"قل ما لديك يا سيلفر، لا وقت عندي لأضيعه معك."قال لوكيندر وهو يكظم غضبه. ضيق سيلفر حدقة عينيه وأخذ يدخن سيجارة أخرى.قال سيلفر من بين أسنانه وعيناه حمراوان: "لقد فضحت مساعدنا الأمير الثالث وليام، رغم أنني أخبرته أن يتخلص منك عندما نُقلت إلى المشفى... لكن يبدو أنه فهم كلامي بمنحى آخر، لوكيندر كيندز، أتت الأوامر بالتخلص منك، إن كانت لديك أي وصية أو حتى أمنية سأعمل بسرور على تحقيقها."بدأ لوكيندر بالضحك: "أعترف يا سيلفر لقد كانت هذه خطتك منذ البداية أن تتخلص مني، افعل إن استطعت."همس لوكيندر من بين ضحكاته التي علت. توقع لوكيندر أن تنهال عليه الطلقات من السيارات المتوقفة حول المكان، لكن كان الوضع ساكناً، كان هو الشخص الوحيد الذي أشهر سلاحه ووجهه صوب سيلفر.قال متوتراً فليس من عادات سيلفر أن يقف دون حراك والسلاح على رأسه، حسناً هذه لن تكون أول مرة يقتل فيها لوكيندر أحداً، لكنه لسبب ما لا يستطيع: "لماذا لا تطلق النار، ما الذي تنتظره؟"علت ابتسامة وجه سيلفر الذي كان يحدق بساعته: "آه لقد وصل."همس وقد رفع يده للأعلى مشيراً إلى السيارة التي على جانب يده اليمنى بأن تطلق النار. لقد كانت تلك الح
Read more

الفصل 107

"سيدتي نابيلار، إن شاين لا يستمع إلي، رفض تناول إفطاره."قالت المربية بعد أن دخلت إلى مكتب سيدتها نابيلار. كان منزلها عبارة عن فيلا ضخمة في شمال روما، محاطة بحديقتين. كانت تحدق إلى أشعة الشمس وهي تنعكس على النافورة.توجهت نابيلار إلى الغرفة حيث كان ابنها الصغير يجلس على طاولة الطعام، يهز رجليه ورأسه: "لا، أنا أريد الخضروات."لقد كان في الرابعة وبالكاد يُفهم حديثه. حدقت نابيلار إلى عينيه تلك التي تشابه خاصة والده، حتى ذوقه في الطعام واحد.قالت: "عزيزي شاين، لماذا لا نتناول الإفطار ونذهب لنحضر بابا من المطار؟"برقت عينا شاين عندما ذكرت والدته لفظ الخروج من المنزل.قال بلهفة لتستغل نابيلار الفرصة وتجلس بجانبه لتطعمه، هزت رأسها بينما رسمت على وجهها ابتسامة عريضة: "حقاً بابا سيأتي؟"مع كل كلمة يقولها كانت تعطيه الطعام، حتى لم يبق في الصحن أي شيء: "أخبري بابا أنني أريد سترة باتمان، أنا الرجل الوطواط."قال شاين وهو يتلفح بالستائر ثم بدأ بالركض حول نابيلار وهي تسير معه إلى الغرفة الأخرى. أخرجت هاتفها من جيب سترتها، حدقت بشاين الصغير ثم بصورة ثلاثتهم المعلقة على الحائط.لقد وجدت منه رسالة: [لل
Read more

الفصل 108

"لـ... لقد عاد يا فيكتور، لوكيندر عاد ليأخذ ابني."تمت بها نابيلار بصوت بالكاد خرج، شفتاها ترتجفان ويداها متشبثتان بحقيبتها كأنها تحاول أن تمنع نفسها من الانهيار. كان زوجها قد أسرع إليها في صالة المطار المزدحمة، سحبها برفق هي وشاين وأجلسهما في المقعد الخلفي للسيارة السوداء التي كانت تنتظرهما عند البوابة.قبل أن يغلق الباب، ألقى فيكتور نظرة طويلة ومتفحصة حول محيط المطار، نظرة رجل يعرف تماماً ثمن ذلك الاسم. من في عالم الأعمال والظل لا يعرف وجه لوكيندر كيندز؟ حتى بعد أربع سنوات من سقوطه، لا يزال اسمه يهمس به الحراس في المطارات.انتبه إلى ارتجاف صوتها، فصعد بجانبها في الخلف ولم يجلس في الأمام. أغلق الباب وأعطى السائق إشارة صامتة بالانطلاق، ثم قال بصوت خافت حنون حاول أن يغلفه بالطمأنينة:"صه، عزيزتي لا بأس، أخبرتك من قبل، حتى لو عاد من الموت، حتى لو خرج من ذلك الجرف بذاته، لن يمسكما بسوء مطلقاً. أنا هنا. لا بأس."شعرت نابيلار بالقليل من التحسن، ليس بسبب كلماته فقط، بل لأنها دفنت رأسها أخيراً في صدره. كان عطره المألوف، دفء معطفه، ثبات أنفاسه، كلها كانت سندها الوحيد ومصدر راحتها خلال السنوات
Read more

الفصل 109

توقفت السيارة السوداء ببطء أمام فيلا صغيرة منعزلة على أطراف روما، بدت كأنها تحاول الاختباء من العالم خلف أسوارها الحجرية العالية. كانت محاطة ببعض الحراس ذوي الوجوه الجامدة، يقفون بصمت تحت أشجار السرو الطويلة. انطفأ محرك السيارة، ونزل منها رجل طويل يحمل طفلته النائمة على كتفه برفق شديد، كأنه يحمل شيئاً من زجاج. كان يضمها إلى صدره بيد واحدة، ورأسها الصغير مائل على عنقه، أنفاسها الهادئة هي الصوت الوحيد في سكون المكان.فتح الحارس البوابة الحديدية دون كلمة. وفي تلك اللحظة، لمح الرجل من طرف عينه رجلاً يجلس على كرسي متحرك خلف نافذة الطابق الأرضي، يراقب دخولهما بصمت، ظله منعكس على الزجاج.انحنى الخدم له باحترام وهو يدخل إلى الفيلا، كانت الفيلا من الداخل فائقة الجمال على عكس بساطة خارجها، الكراسي مغطاة بالمخمل الداكن، واللوحات الفنية القديمة معلقة على الجدران الحجرية، ورائحة الخشب العتيق والقهوة تملأ المكان.اقترب كبير الخدم بخطوات هادئة، تبعته مدبرة المنزل العجوز، وأخذت منه الطفلة بهدوء وحذر شديدين، فهو لا يريد بأي شكل إيقاظها. قال كبير الخدم بصوت منخفض محترم:"أهلاً بعودتك سيد رون، كيف كانت
Read more

الفصل 110

كانت نابيلار مستلقية على الفراش الواسع بجانب فيكتور، في غرفة نومهما التي تغمرها شمس الصباح الدافئة القادمة من النوافذ الزجاجية الممتدة حتى الأرض. لم يستيقظ بعد، كانت أشعة الشمس الذهبية المتسللة من بين الستائر البيضاء الشفافة قد أزعجت عينيه، فمسح فيكتور على وجهه بكسل، ليجدها قد فتحت عينيها بالفعل وتحدق به بابتسامة ناعسة.قال فيكتور بصوت أجش من النوم وقد قبّل جبهتها ببطء وحنان، كأنه يخشى أن يوقظها أكثر:"صباح الخير يا حبي."احتضنته نابيلار أكثر، تشبثت به وكأنها تريد أن تذوب فيه، وهي تدفن رأسها في صدره العريض الدافئ وكأنها لا تريد الابتعاد عنه أبداً، وكأن العالم خارج هذا السرير لا وجود له.قالت نابيلار وهي تطلق تلك الضحكات الصغيرة المتقطعة التي يحبها، بينما تداعب لحيته الخفيفة بأطراف أصابعها، لطالما أحبت ملمسها الخشن الناعم على أناملها، شعرت بالأمان:"صباح الخير يا فيكي الخاص بي."أجل، نظراته تلك التي تخبرها دون كلمات أنها الوحيدة في قلبه الذي ينبض بسرعة كلما اقتربت، أجل هو ملك لها وحدها، وهذا الشعور بالتملك الآمن هو ما جعلها تنجو.قالت نابيلار وهي تحدق إلى شفتيه، وعيناها تلمعان بمكر محب
Read more
PREV
1
...
910111213
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status