All Chapters of صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Chapter 91 - Chapter 100

193 Chapters

الفصل 91

استقلت سيارة أجرة حتى وصلت إلى مكتب المحققة رنين. كان مكتبها ضخماً، يجاوره مبنيان، أحدهما يخص قاعات اجتماعات شركات ريفا، والآخر نادٍ رياضي.قالت ميرفين لموظفة الاستقبال: "أتيت لمقابلة الآنسة رنين، إنها حالة ضرورية."تفقدت موظفة الاستقبال جدول الآنسة رنين ثم أجرت اتصالاً. في تلك الأثناء، كانت ميرفين منشغلة بقراءة رسالة من المشفى.غلا دمها وتوترت أعصابها، فلم تنتظر رد موظفة الاستقبال، بل قامت باقتحام المكتب. كانت رنين تجلس ومعها أحد الرجال يتناقشان في أمر ما.قالت وهي تمسح يديها وتفركهما بتوتر: "علينا أن نتحدث."هزت رنين رأسها وأشارت للرجل أن يكملا حديثهما لاحقاً. بمجرد أن خرج الرجل، قالت ميرفين وهي تحدق في نظرات رنين: "أحتاج إلى خمسين ألف دولار، اليوم، إنها حالة طارئة."نزعت رنين نظارتها ووضعتها على الطاولة وقالت ببرود: "أولاً، كما اتفقنا، معلومات قيّمة تساوي مالاً وفيراً."زفرت ميرفين بعد سماع تعليق المحققة، ثم قالت: "سيهاجم السيد لوكيندر الآنسة سالي الليلة، إنها هدفه."هزت رنين رأسها وقالت: "لن يهاجمها، فهو دائماً ما يمهد لضحاياه. أهذا ما ظللتِ تتصلين لأجله؟"شعرت ميرفين بأن الأرض ت
Read more

الفصل 92

دخلت المطعم، وكان رؤوف هذه المرة برفقتها. انتظر خارج الغرفة بعد أن أخبرته أنها لن تتأخر. لاحظت نابيلار أثناء دخولها وجود رجل ومعه فتاة في الداخل، لكنها لم تتمكن من التدقيق في ملامح ذلك الرجل.قالت ميسام، الملقبة بـ "سهم الشمال" داخل لعبة "اللهيب الصامت":"لقد كنا بانتظاركِ، مدام نابيلار."لفت انتباه نابيلار وجود ماتيو في الغرفة، فعقدت حاجبيها. فهي لم تلتقِ به منذ حادثة اليخت.قال ماتيو:"مر وقت طويل، نابيلار كيندز."لم يكونوا يرتدون أقنعة، فأدركت أن الاجتماع ليس بخصوص اللعبة فحسب. جلست على الكرسي المخصص لها وتجاهلت تحية ماتيو، ثم استدارت نحو ميسام وقالت:"أين هو القاضي؟"كان عليها أن تتحدث مع رئيس الفريق، يجب أن يمنحها فرصة أخرى للعب.قالت ميسام وهي تشير إلى كل من نابيلار وماتيو:"سيصل قريباً. على كل حال، يبدو أنكما تعرفان بعضكما، لذا سأدخل في صلب الموضوع."في تلك الأثناء، كان ماتيو يهز قدمه أسفل الطاولة، وعيناه اللتان يخفيهما السواد تحدقان بنابيلار دون أن يرمش.تابعت ميسام:"السيد ماتيو سيلعب في بطولة اليوم بدلاً منكِ، آنسة نابيلار. نحن لسنا متأكدين من أنكِ ستواصلين اللعب، ولن نخاطر
Read more

الفصل 93

كانت تسير ببطء، فهذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها هذا المطعم الفاخر. كانت نظراتها منبهرة بالمكان، وتحمل في يدها ورقة كُتب عليها رقم الغرفة.اصطدمت بالخادم بينما كانت تحدق في الأرجاء."آسفة،" قالت وهي تنحني لتحييه. في تلك اللحظة اهتز هاتفها، كان رقماً غريباً."أين أنتِ؟" قال الرجل على الطرف الآخر.ترددت ميرفين في الإجابة، قبل أن تلمح رجلاً طويل القامة يبدو عليه تعكر المزاج."سيد ماتيو، أنا ميرفين..."وقبل أن تكمل جملتها، جذبها من خصرها. كانت عيناه تتقدان شراً، وقد تمالك نفسه لوقت أطول مما اعتاد عليه.كانا في الممر المؤدي إلى الطابق الأرضي. لم يمهلها أي وقت لتستوعب أو حتى لتخبره بما لديها، وقبّلها عنوة. في أعماقها كانت تكره هذا العمل، كل نفس منه يؤذيها ويجعلها تبغض اللحظة التي وُلدت فيها أنثى.قال ماتيو ليُلطف الجو، فهو في العادة لا يقترب من امرأة ما لم تبدِ موافقتها، لكنها كانت تقف وكأنها مجبرة على التواجد معه، وكأن روحها ووعيها في مكان آخر:"لماذا أنتِ جامدة هكذا؟ ألم أعجبكِ؟"فكرت ميرفين في نفسها وهي تحاول التماسك:'عليكِ توفير المال لأخيكِ، لذا تحملي.'جعلت أناملها تتسلل إلى أزرار
Read more

الفصل 94

سارت نابيلار وهي ترفض الاستماع إلى حديث أحد. كلمات ماتيو كانت لا تزال تتردد في عقلها كالأسطوانة المشروخة:"أيعقل أن يكون للوكيندر علاقة بفتاة أخرى غيري؟ هذا يفسر عدد الفتيات الهائل في منزله..."قلبها لم يصدق ما يقوله لسانها، كانت على وشك الخروج من باب المطعم عندما تجمدت مكانها. عيناها تحدقان في الجهة المقابلة، على باب إحدى البنايات حيث علّقت لوحة إعلانات صغيرة لمخبز.كانت صورة كبيرة، واضحة. لوكيندر نفسه، بابتسامته التي نادراً ما تراها، وهو يقدم كعكة مزينة بعناية لسيدة لا تعرفها. وعلى الكعكة، كُتبت بخط أحمر عريض جملة: "أحبكِ".شعرت بالدم يهرب من وجهها. إذن كلام ماتيو لم يكن مجرد كلام."هه..." ضحكة قصيرة ومريرة خرجت منها. لقد أتت لتصنع له معروفاً يحررها من دينها، لا لينكسر قلبها بهذا الشكل.لم تعد ترى جيداً، بدت كمَن تاه عن وجهته. زادت سرعتها وهي تتجنب الخدم الذين ابتعدوا عن طريقها بخطواتها المترنحة خوفاً من أن توقع الأطباق. خرجت إلى الهواء الطلق وهي تلهث."أريد هواءً..."شعرت وكأنها تحت الماء، لم تعد تعرف بمن يجب أن تثق. تعثرت وكادت تسقط، لولا قبضة قوية أمسكت بذراعها وأوقفتها."مدام نا
Read more

الفصل 95

حيث الاضواء تحيط بالمكان، في أضخم فندق في المدينة، عند الجناح الملكي، كانت تقف. "لوكيندر، أرجوك لا تفعل هذا بابنتي!"كانت تضرب زجاج الغرفة التي بداخلها لوكيندر مع فتاة شقراء الشعر. كانت الغرفة مزينة بعدد من البالونات والأزهار الوردية، والفتاة تبتسم له.صوت المرأة التي خلف الزجاج لم يكن مسموعاً في الداخل. كان وراءها حارسان يثبتانها، وكلما حاولت إزاحة وجهها، أعاداها لتحدق باتجاه الغرفة.كانت تعض يدها وهي تراقب ابتسامة ابنتها، وتصرخ: "لا يا لوكيندر، سالي لا ذنب لها، أنا من أخطأت في حق والدك قبل واحد وعشرين عاماً!"بُحّ صوتها وهي تصرخ وتبكي بصوت عالٍ.في الداخل، كان الاثنان في عالم آخر. كانت سالي غير مصدقة لما يقدمه لها رجل الأعمال الشهير والمخيف في حد ذاته، لوكيندر.قالت وهي تمسك الكعكة، وقد كان حضوره مفاجئاً: "كعكة عيد ميلاد وبها اعتراف حب؟ هذا مبتذل من رجل ذي هيبة مثلك."حدقت إلى المصور الذي كان يبث حفلة عيد ميلادها مباشرة من الغرفة الزجاجية العجيبة، وأشارت له أن يقرّب اللقطة على الكعكة ويأخذ زاوية تصوير تُظهر وجه لوكيندر. سيكون هذا خبر العام.ثم تساءلت وهي تضع الشموع على الكعكة وتبدأ
Read more

الفصل 96

"أين كنتما؟ لقد اتصلت بكما عشرات المرات!"قال فيكر وهو يمسح على وجهه. كانت نظراته مرتبكة تتفقد البوابة بقلق، مسح على شعره وزفر بعمق.كانت نابيلار غير مركزة. رفعت يدها لتوقف حديث فيكر، فهي لا تتحمل سماع كلمة من أي أحد.تدخل السيد رؤوف بهدوء وقال: "لقد ذكرتِ أن لديكِ أخاً مريضاً، أرجو أن تتفقده وتطمئن عليه يا فيكر."ثم انحنى قليلاً وأشار إلى فيكر أن يتبعه.قال رؤوف: "دع المدام لوحدها، يومها كان طويلاً."ضرب فيكر على الطاولة وقال: "هل تريد أن يتم قتلي؟"ربت رؤوف على كتفه وقال: "لن تموت ما دمت لا تتجاهل اتصالات السيد لوكيندر." وأشار إلى هاتف فيكر الذي كان يهتز في جيبه."اللعنة، لماذا لا ترد على هذا الهاتف اللعين!"بمجرد أن فتح فيكر الخط، سمع صوت لوكيندر على الطرف الآخر. لم يعرف فيكر ماذا يقول فالتزم الصمت، وعندما طال صمته، قال لوكيندر:"أعطني نابيلار."تحرك فيكر برجله العرجاء حتى وصل إلى غرفة نابيلار. طرق الباب، وهذه المرة لم تُحطم الغرفة. أعطاها الهاتف وقال: "السيد على الخط."حدقت نابيلار مطولاً إلى الهاتف، ثم أغلقت الخط وأعادته إليه."لا أريد محادثة أحد."أنهت كلماتها وأغلقت الباب بقوة
Read more

الفصل 97

شعرت نابيلار بغصة في حلقها. أجل، إنها تريد التحرر من قيوده ولكن ليس بالطريقة التي ذكرها. ضربت الملعقة على الطاولة بجانب صحنه.قالت وهي تحدق في عينيه، تبحث في أي مكان يخبرها أنها الوحيدة داخل قلبه، بينما بقي الآخر ساكناً أكثر بروداً: "لوكيندر، أنت لا تبوح بما في قلبك لي، كيف يمكنني أن أتفهم كل شاردة وواردة من تصرفاتك؟ أتعلم، دور الحنقاء لا يليق بي."رد لوكيندر من طرف أسنانه: "سأكررها للمرة الثانية، أنتِ أسيرة هذا الزواج منذ اليوم الأول، كل ما عليكِ فعله هو أن تكوني زوجتي المطيعة."'لا أعرف لماذا يخفق قلبي هكذا...'أدار لوكيندر وجهه للجهة الأخرى ووضع يده على موضع قلبه عندما استدارت نابيلار. هذه المرة لم تتوجه نحو المخرج، بل صعدت الدرج وهي تحكم قبضتها.'تمالكي نفسك.'حاولت الحديث مع نفسها لكنها انهارت بمجرد دخول غرفتها. كانت تبكي وكأن الغد لن يأتي، تكورت على نفسها وهي تهتز.اهتز هاتفها فتجاهلت الرنين، لكن مع استمرار الاتصال لخمس دقائق، أخذته ووجدت أن المتصلة والدتها.[لقد حجزت لكِ عند أفضل طبيب نساء وتوليد، أرسلت لكِ العنوان، لا تتخلفي يا نابيلار.]ازداد ألمها، ضربت على الأرض بقوة وهمست
Read more

الفصل 98

"كم مضى من الوقت ونحن نعمل معاً يا سيد لوكيندر؟"قالها صوت أجش تردد صداه في المكان. كان لوكيندر يضرب بقدمه على الأرض، بينما يحدق بالرجل الذي أمامه.قال وهو يشير لرجاله أن يأخذوه بعيداً: "خذوه من أمامي."صرخ الرجل: "لقد مرت ثلاث سنوات يا سيد لوكيندر، لا يمكنك الاستغناء عن خدماتي!"شعر لوكيندر بالرغبة في الضحك، لكنه تمالك نفسه. حدق بالساعة التي على معصمه، إنه وقت العشاء.طوال السنوات الثلاث الماضية كان يحرص على تناول وجبة العشاء في المنزل، والآن لا يريد أن يتأخر بسبب نحيب ذلك الرجل.'أتساءل ما الذي حضرته لي نابيلار...'قاطع شرود أفكاره صوت مساعده رؤوف.كان رؤوف يحمل بين يديه باقة من نوع "الملكة العنيدة"، تلك الورود القاتمة الحمرة، أكثر من مئة وردة بطول ستين سنتيمتراً لم تُنزع منها أشواكها، ملفوفة بشريط لامع، وبها لفّ أسود مخملي، وربطة ستان سوداء على الجانب. علت ابتسامة الرضا وجه لوكيندر عندما رآها.قال رؤوف: "لقد أحضرت لك باقة الأزهار كما طلبت سيدي، عذراً ولكن هل يمكنني أن أسألك سؤالاً..."أمسك لوكيندر بالباقة، عبيرها فواح. أخذ البطاقة التي أُعدت عليها.[للمرأة الوحيدة التي لم أستطع ترو
Read more

الفصل 99

'أسيأخذ الورد لليزا أم لزوجته؟ بت لا أفهم.'تبعه رؤوف من الخلف وهو يراقب عدد الرجال الذين ينحنون له كلما مر بجانبهم. أجل، لقد توسعت إمبراطورية لوكيندر كيندز، أصبحت ذات اسم ساطع في المدينة.طوال الطريق كان لوكيندر صامتاً، وعندما اقترب من المنزل بدأت علامات السرور ترتسم على وجهه. كانت نظراته تتأرجح بين الطريق وباقات الورد.رن هاتف رؤوف فقام بالرد على المكالمة. في ذات اللحظة قام لوكيندر بتشغيل مشغل الموسيقى الخاص بالسيارة، كانت أغنية يعترف فيها المغني بحبه لمحبوبته. رفع مستوى الصوت وأخذته مخيلته ليعيش ما حلم طوال هذا الوقت بقوله لها.أغلق رؤوف إحدى أذنيه ثم هز رأسه متفهماً، وقال وهو يعطي الهاتف للسيد الذي حدق إليه: "سيدي، إنه اتصال من المشفى الخاص بنا."رد لوكيندر وقد علت ابتسامته، لقد وصلوا إلى منزله، رائحتها لامست قلبه: "تولى الأمر، ليس لدي وقت للعمل اليوم، أجل كل اجتماعاتي للشهر القادم."علقت كلمات رؤوف في الهواء: "إنه اتصال بخصوص تقرير المدام نابيلار الطبي."لقد خرج لوكيندر من السيارة دون حتى أن يستمع إلى حديث مساعده.شعر رؤوف بالقلق، بدا وكأن المعلومات التي بحوزته خطيرة. فكر وهو يحد
Read more

الفصل 100

هو يعلم أنها خلال السنوات الماضية كانت تذهب إلى أماكن عدة. ظلّ يرسل أعينه لمراقبتها، لكنه لم يسبق أن سألها عمّا تفعله."طالما هي تعدّ لي العشاء وأستيقظ على ابتسامتها، سأتحمّل أي عذاب لأجل إبقائها بجانبي."همس بهذه الكلمات وهو يقترب من الغرفة، وقبل أن يفتح الباب، سمع صوت سيارات الشرطة وهي تحيط بالمنزل.آخر مرة جاءت فيها الشرطة كانت قبل ثلاث سنوات لمحاولة اعتقاله، لكنه كان محميًا من قبل أحد أفراد العائلة المالكة. قطّب لوكيندر حاجبيه وزفر بضيق، ثم ركل الباب بقوة."إن هذا ليس وقتكم!"لم يكمل جملته حتى صعد إليه كل من فيكر ورؤوف ليخبراه بأن الشرطة في الأسفل. كل ما أراده لهذه الليلة هو أن يعترف بمشاعره لزوجته الحبيبة، فلماذا يقف العالم ضده عندما يريد أن يفعل شيئًا حسنًا؟في تلك اللحظة، فتحت نابيلار باب الغرفة بعد أن سمعت صوت أحدهم يضرب الباب بقوة، فلمحت ظهره وهو ينزل برفقة رؤوف. انتبه فيكر إليها."ما الذي يحدث؟"توقّع فيكر أن تسأله هذا السؤال، وتوقّع أن تركض خلف زوجها، فتراجع ليمنعها، لكنها اكتفت بالنظر إليه من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه، ثم قال:"مدام، ليس هناك داعٍ للقلق."قلبت نابيلار عينيه
Read more
PREV
1
...
89101112
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status