انهمرت دموع كايلا كـالسيول على وجنتيها الشاحبتين، وظلت تبكي بـنشيج مكتوم، وهي لا تعلم بـالفعل سبب تلك الدموع بـتحديد؛ أهو حزن وكسرة خاطر على حال والدتها ومصيرها المخزي؟ أم حزن منها وبـسبب كم الغدر الذي اقترفته في حق عائلتها؟ (على لسان كايلا) - أنا كنت عارفة ومـتأكدة من الأول إن سادن الأسيوطي مش الراجل اللي بـيتنازل عن حق مراته وفجره بـالسهولة دي.. سادن جبل، وممكن يكون اتنازل عن البلاغ في الشرطة وفضح المحاكم بس عشان خاطري وعشان مـيلوثش اسمي بـقذارة أمي ودينا.. أنا مش زعلانة منه خالص، ولا أقدر ألومه على طردها.. أنا زعلانة ومـقهورة من كمية الشر والغل الأسود اللي مالية قلب ماما وأختي دينا ضد ناس مـأذوهمش! وفي نفس الوقت.. غصب عني قلبي بـيتعصر عشانها.. دي أمي برضه مهما عملت، وكسرتها بـالشكل ده وجعتني. (على لسان سادن) - في اللحظة دي، كان قلبي مليان بـبركان من الانتقام والشر والوعيد وأنا بـتفتكر منظر فجري وهي بـتتألم ودمها بـيسيل على السلم بـسبب مؤامرتهم القذرة.. كنت عاوز أحرق الأخضر واليابس! بس كايلا.. كايلا بـبراءتها ودموعها هي اللي كانت واقفة حاجز صلب بـيني وبـين انتقامي الساحق.. كانت
اقرأ المزيد